قناة سوزان بنت مصطفى بخيت | بذور الإيمان
Статистикаمساحة كتابة وجدانية إيمانية تأملات، تربية قلب، ورسائل وعي تُعيد ترتيب الداخل، أكتب للأنثى همسات قرب من الله، لمن أرهقها الطريق وتريد أن تعود… بهدوء، دون ضجيج. للتواصل https://tellonym.me/smbekhit
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 283
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 73
- 1/48двое суток
- 83
- 1/72трое суток
- 90
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#تشويقة «وهنا أدركت شيئًا لم أره من قبل. أن الحراس لم يكونوا فقط يمنعون المشاعر من الوصول إلى القلب. بل كانوا يحرسون ستر القلب أيضًا. فكلما بقي الحارس قويًا، بقي ما في القلب خفيًا بين العبد وربه. وكلما ضعف... لم تدخل المشاعر فقط. بل بدأ شيء منها يظهر للعيون. ... ... ... وفجأة فهمت أن الحراس لم يكونوا متفرقين كما كنت أظن. فكل حارس يحرس ما بعده. وكل سور يحفظ السور الذي يليه. فإذا بقي الأول قويًا، أعان من بعده. وإذا ضعف، صار ما بعده أكثر عرضة للانكشاف.» [قبل أن يُفتح الباب] https://t.me/SuzanneBekhit
#ابتهالات اللهم إني أستودعتك جميع أبنائي... فاحفظهم بحفظك، واحرسهم بعينك التي لا تنام، واكفهم كل سوء، ولا تُرني فيهم ما يؤلم قلبي أبدًا.
#همس_الحروف 9 (3/-) #من_وحي_رواية_كلانا_أسير «طوال حملي، كانت يدك تستقر على بطني، وتنساب آيات القرآن من بين شفتيك… لم يفارقني صوتك، كان عذبًا دافئًا، تزينه بالقرآن. كنتُ أشعر بها تُصغي إليك؛ تتحرك لقراءتك، وتسكن إن سكتَّ… كأنها تألفك قبل أن تُبصر النور. كنتَ تجلس إليها وهي في رحمي، تُحادثها، وتقصّ عليها الحكايات…» حين يشتاق المرء إلى شيءٍ طال انتظاره، فهو لا ينتظر تحققه حتى يبدأ في التعلق به... يكفي أن تلوح أول بشارة في الأفق، حتى يبدأ القلب في نسج أحلامه حولها. وهكذا كان الأسير. فقد اشتاق طويلًا لطفلٍ يملأ بيته حياة، كما اشتاقت حبيبة في صمت. وحين جاءه خبر الحمل، لم يؤجل مشاعره إلى يوم الولادة، ولم ينتظر حتى يحمل طفلته بين يديه ليشعر أنه أب. بل بدأ يمارس أبوّته منذ اللحظة الأولى. كان يضع يده على بطن حبيبة، ويرتل آيات القرآن بصوته الدافئ. يجلس إلى طفلته وهي ما تزال في رحم أمها، يحدثها، ويحكي لها، ويقرأ عليها. لم ينتظر أن يسمع صوتها ليكلمها. ولم ينتظر أن يرى ملامحها ليحبها. بل أحبها وهي ما تزال غيبًا لم تقع عليه عيناه. وهنا استوقفني معنى آخر... كيف يمكن للقلب أن يتعلق بشيءٍ لم يره بعد؟ فالجنين غيب. وثمار التربية غيب. واستجابة الدعوات غيب. وما يخبئه الله لنا في الغد كله غيب. ومع ذلك نمضي في الحياة نزرع ونعمل ونبذل ونرجو. فالأب يغرس في ولده خلقًا جميلًا، ولا يعلم متى ستظهر ثمرته. والأم تلهج بالدعاء سنوات طويلة، ولا تدري متى يأتي الفرج الذي تنتظره. والمعلم يلقي كلمة عابرة، ثم يكتشف بعد أعوام أنها بقيت في قلب أحد تلاميذه وغيرت مسار حياته. بل إننا نقرأ القرآن مرة بعد مرة، ولا ندرك كم من الآيات كانت تعمل في أعماق قلوبنا بصمت، تعيد تشكيلها وتزكيتها ونحن لا نشعر. ولهذا كان الإيمان بالغيب من أعظم أبواب الإيمان. فالمؤمن لا ينتظر أن يرى الثمرة حتى يبدأ العمل. ولا يشترط أن يرى النتيجة حتى يواصل الطريق. بل يعمل لأنه يثق بالله. ويغرس لأنه يثق بالله. ويدعو لأنه يثق بالله. ويمضي لأنه يثق بالله. ولهذا كان مشهد الأسير مع طفلته جميلًا إلى هذا الحد... فهو لا يعلم كيف ستكون شخصيتها. ولا ماذا يخبئ لها القدر. ولا أي طريق ستسلكه في حياتها. ومع ذلك بدأ يغرس. بدأ يزرع أول البذور التي يرجو أن تنبت يومًا ما. وكأن لسان حاله يقول: ليست مهمتي أن أرى الثمرة الآن... بل أن أؤدي ما عليّ، وأترك لله أمر إنباتها. ولعل هذا من أجمل ما يصنعه الإيمان في القلب... أنه يعلّمه أن يعمل لما لا يراه. وأن يغرس لما لم يثمر بعد. وأن يدعو لما لم يتحقق بعد. وأن يمضي في الطريق مطمئنًا، لا لأنه رأى النهاية... بل لأنه يعرف من بيده النهاية. 💜اللهم ارزقنا يقينًا يدفعنا للعمل وإن غابت الثمرة عن أعيننا، وثقةً بك تجعلنا نحسن الغرس، ونحسن الدعاء، ونحسن السعي، ونرضى بما تكتبه لنا من أقدار.💜 🪶 سوزان مصطفى بخيت https://t.me/SuzanneBekhit
#فقه_العلاقات «حين سألتُ جدي يومًا عن سرّ حبه لنفس المرأة (جدتي) طوال ستين عامًا، كنت أظن أن إجابته ستكون شيئًا مما نسمعه كثيرًا: التواصل، أو الثقة، أو قضاء الوقت معًا. لكنه نظر إلى جدتي بعينٍ امتلأت دفئًا، ثم قال: "أنت لا تُحب المرأة نفسها طوال العمر." أوقفتني تلك العبارة، ودفعتني لأصغي أكثر. ثم تابع قائلاً: "هي تتغيّر كل بضع سنوات، وإن لم تُجدّد طريقة حبك لها، فقد تفقدها وأنت تظن أنها ما زالت بجانبك. الفتاة التي تزوجتها في الثانية والعشرين لم تكن هي نفسها المرأة التي عرفتها في الثلاثين. الأمومة غيّرتها، والابتلاءات صقلتها، ومرور السنوات بدّل أشياء كثيرة فيها." ثم ابتسم وقال: "💜عندما بلغت الأربعين، كانت تحتاج إلى التقدير أكثر من الكلمات الحالمة. 💜وعندما بلغت الخمسين، كانت تحتاج إلى شريك حياة يكون سندًا لها أكثر من حاجتها إلى مشاعر متدفقة. 💜وعندما بلغت الستين، كانت تحتاج إلى من له حضورٍ صادق في أيامها أكثر من وعودٍ جميلة." صمت قليلًا، وكأنه يسترجع رحلة عمر كاملة، ثم قال: "في كل مرة كانت تتغيّر فيها، كان أمامي خياران: ▫️إما أن أشتكي لأنها لم تعد المرأة التي أحببتها يومًا... ▫️وإما أن أقع من جديد في حب المرأة التي كانت تتشكل مع كل مرحلة من مراحل عمرها." ثم قال عبارة لم أنسها منذ ذلك اليوم: "أكبر خطأ يقع فيه الناس أنهم يظنون أن الحب يبقى كما هو. يحبّون مرة واحدة... ثم يتوقفون عن الانتباه لأحبتهم." وأضاف: "أن تحب إنسانًا طوال العمر، يعني أن تبقى مهتمًا باكتشافه. أن تواصل التعرّف على تفاصيله، وأن تلاحظ ما يتبدل في قلبه، وأن تختاره من جديد، مرة بعد مرة. ففي اللحظة التي تتوقف فيها عن اكتشاف من يسير إلى جوارك في رحلة الحياة... تبدأ المسافات الخفية بالنمو بين القلوب وتفوتك أجمل النسخ التي يصنعها العمر فيهم." ستون عامًا من الزواج... ليس لأن الحب كان دائمًا سهلًا، ولا لأن الطريق خلا من التعب والتغيّر، بل لأن كليهما ظلّ يتعرّف إلى الآخر من جديد، كلما مرّ بهما فصل جديد من فصول العمر.» ▫️▫️▫️▫️ ولعل من أجمل معاني المودة أن ندرك أن القلوب لا تبقى على حال واحدة، وأن دوام الود لا يكون في التمسك بصورة قديمة لمن نحب، بل في تقبل رحلة النضج التي تمضي بها أرواحهم وأفكارهم ومشاعرهم. فالحب الحقيقي لا يكتفي بأن يقول: "أحببتك"، بل يهمس مع كل مرحلة: "ما زلت أختارك أنت بكل ما تغير فيك." أسأل الله أن يرزقنا قلوبًا تعرف معنى المودة والرحمة، وأن يجعل بين الأزواج سكينةً تتجدد مع الأيام، لا يطفئها تغيّر العمر، بل يزيدها قربًا ونضجًا وقبولًا. 🤍 https://t.me/SuzanneBekhit
سامحوني على التأخير في الهمسة حبسني العذر
ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها. ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك، وينام ويشتغل بما أحب من منافع الدنيا المباحة له، وله أن يتكلم في الطواف، وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها. ومنع المصلي من الأكل والشرب ، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول. إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها. وكيف يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الله مقبل عليه بوجهه، فكيف يجوز لمن صدّق بأن الله مقبل عليه بوجهه أن يلتفت أو يغيب أو يتفكر أو يتحرك بغير ما يحب المقبلُ عليه بوجهه، لأن اشتغاله في صلاته بغيرها من الالتفات أو العبث أو التفكر في شيء من الدنيا= هو إعراض عمن أقبل عليه. وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها. فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر! (تعظيم قدر الصلاة للمروزي)
#ليحيا_قلبي_بالقرآن #فاعلية 💜القرآن شفاء💜8 «القرآن يفتح لي باب العودة… مهما شعرت أنني تأخرت.» همسة للقلب ▫️هل أعود أم أبتعد حين أُخطئ؟ https://t.me/SuzanneBekhit
#تشويقة «وهنا توقفت طويلًا عند قول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَـٰعا فَسـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَاۤءِ حِجَابࣲۚ ذَ ٰلِكُمۡ أَطهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ} كنت أقرأ الآية من قبل فأرى الحجاب... أما اليوم فلفت انتباهي شيء آخر. {أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} لم يقل الله: أطهر لأبصاركم. ولم يقل: أطهر لأعمالكم. بل ردّ الأمر إلى القلب. وكأن الله يلفت انتباهي إلى شيء لم أكن أراه: أن بعض المسافات لم تُجعل لأن القلوب فسدت... بل حتى تبقى نقية قبل أن تتغير.» [قبل أن يُفتح الباب] https://t.me/SuzanneBekhit
عندي اليوم بعض الوقت للكتابة عن موضوع واحد فقط... :) لكني في حيرة: ▫️هل أكتب عن ميمي، وكيف وجدت طريقها إلى بيتنا ثم إلى قلوبنا، لتكون بداية السلسلة التي وعدتكم بها منذ مدة؟ ❤️🔥 ▫️أم أنكم أشد شوقًا لموضوع جديد من #همس_الحروف، نعود فيه إلى حبيبة والأسير، ونتوقف عند موقف جديد من مواقفهما، نحاول أن نفهمه أكثر وننظر إليه في ضوء الوحي؟ 🔥
هممم... من اختاروا "ليس بعد"، ربما كل ما يفصل بين الخيارين هو عشر ثوانٍ فقط. :) انسخوا الرابط، وشاركوه في المكان الذي ترونه مناسبًا: 💜صفحة أو مجموعة على مواقع التواصل 💜حالة الواتساب أو التليجرام 💜الستوري في إنستجرام 💜أو حتى مع شخص واحد تشعرون أنه قد ينتفع به ثم عودوا وصوّتوا: "سأشاركه الآن بإذن الله" 🌷 فكم من كلمة أو منشور وصل إلى قلب إنسان لأن شخصًا ما أخذ بضع ثوانٍ فقط ليضغط زر المشاركة 🤍.
без подписи
#بودكاست #تربية #أنوثة فيه نصائح جميلة جدا ومهمة في تربية البنات https://youtu.be/cojgwUKBzfs
#تشويقة «نحن لا نحرس قلوبنا لأننا لا نتأثر... بل نحرسها لأننا نتأثر.» [قبل أن يُفتح الباب] https://t.me/SuzanneBekhit
#دروب_الحياة منذ علمت أني سأخرج كثيرًا لقضاء حاجات البيت، وهناك خوف صار يرافقني في كل مرة. ليس خوف الطريق، ولا خوف الخروج وحدي، ولا حتى خوف من التعامل مع الناس. بل هو خوف أعمق من كل ذلك... خوف أن أفقد حساسيتي الشرعية كأنثى تجاه كثير من المواقف التي أمر بها. وخوف أن يصيبني الاعتياد والألفة لما يحدث من حولي. خوف أن أعتاد التواجد في الأماكن المزدحمة. أن أعتاد المرور بين الرجال. أن أعتاد التعامل معهم عند الحاجة حتى لا يعود القلب يتوقف ليراجع نفسه. أن أعتاد أشياء كنت حريصة على الابتعاد عنها سابقًا، خشية على نفسي قبل غيري من الفتنة. ولعل ما حدث يوم خروج ابني من المستشفى أيقظ هذا المعنى في قلبي من جديد... فبمجرد أن كتب الجراح تصريح الخروج، رغبت أن أسرع إلى البيت بعد تلك الأيام المرهقة التي قضيتها في المستشفى. جمعت الحقائب ونزلت لأضعها في السيارة. ثم عدت مسرعة، فما زال ابني يتألم ويجد صعوبة في الحركة، وكنت أخشى أن يحتاجني. وقفت أمام المصعد، وشعرت أن هناك أحدًا يقف بجواري. التفتُّ... فوجدته رجلًا. ترددت. أريد الصعود إلى ابني في الدور السادس، ولا أريد أن أركب المصعد معه وحدنا. وفي تلك اللحظة كانت عبارة "الخلوة مع أجنبي" تتردد في ذهني كأنها شريط يعيد نفسه مرة بعد مرة. وهنا عادت بي الذاكرة أكثر من خمسة وعشرين عامًا... كنت قد عدت يومها من الجامعة، ودخلت المصعد لأصعد إلى الدور العاشر حيث نسكن. وفي أحد الأدوار فُتح الباب. دخل جارنا، ذلك الشاب الصغير الملتزم. أتذكر أنه طأطأ بصره إلى الأرض، ثم استدار حتى صار مواجهًا للباب وكأنه يريد أن يترك أكبر مسافة ممكنة بيننا. ثم ما إن توقف المصعد في الدور التالي حتى خرج فورًا. يومها تعجبت من تصرفه ولم أفهمه. لكن حين أكرمني الله بالالتزام بعد فترة... فهمت. فهمت أن بعض المعاني الشرعية لا نحفظها لنعرف أحكامها فقط، بل لنحفظ بها قلوبنا. وفهمت كيف أن النفس قد تألف بعض المواقف الصغيرة مع الوقت حتى تتوقف عن استشعارها. فالأمور الكبيرة نادرًا ما تبدأ كبيرة. بل تبدأ بلحظات قصيرة جدًا... لحظات قد يراها الناس عادية وعابرة، لكنها مع التكرار تصير مألوفة، ثم يعتادها القلب فلا يعود يتوقف عندها كما كان يفعل من قبل. وهنا عدت إلى الواقع... إلى تلك اللحظة التي كنت أقف فيها أمام المصعد، أسأل الله أن يكون هناك غيرنا، وإلا فسأنتظر المصعد التالي. وعدت إلى ذلك الخوف القديم... ليس من تلك الدقائق المعدودة نفسها. بل من أن أعتادها. من أن تألفها النفس حتى تتوقف عن الالتفات إليها. ومن أن تتحول أمور كانت تستوقف القلب يومًا إلى تفاصيل عابرة لا يشعر بها. فالشريعة لم تأت فقط لتخبرنا بما نفعل وما نترك. بل جاءت أيضًا لتحفظ يقظة القلوب، وتحرسها قبل أن تحتاج إلى علاجها. ولعل أكثر ما أخشاه ليس تلك المواقف نفسها... بل أن تألفها روحي حتى أتوقف عن الانتباه لها. وأن تتحول إلى تفاصيل عابرة لا أشعر بها، ولا يتوقف قلبي عندها كما كان سابقًا. فاللهم ارزقني دوام المراقبة، ودوام الخشية، وألا يكون اعتياد الدنيا سببًا في غفلة قلبي أو تفريطي. https://t.me/SuzanneBekhit
زوجها منها لبِمَكان..! من تأملاتي الصامتة ...تكرار هذا المشهد: تحدثني امرأة متزوجة من القريبات أو الصديقات عن موقف أو أي أمر أحزنها أو أغضبها..فأخفف عنها بالعقل قليلا والعاطفة قليلا فأظن أنها اكتفت وهدأت.. ثم اكتشف منها أنها (لم تهدأ) حتى حدثت (زوجها) بما حصل لها فواساها أو استمع لها على الأقل..! فأقول في نفسي: يا ضيعة الأوقات..إذا حضر الماء بطل التيمم..! بل أكثر من ذلك من رأيتها تتناول كومة أدوية بعد أن تشاجرت مع زوجها...فلما صالحها إذا بها تستغني عن كل الأدوية ورأيتها تضحك كما لم يصبها بأس قط..! عندما خلق الله المرأة من ضلع الرجل..جعل عنده سكنها وأمانها ..-وأحسب أن هذا من حكمة الله في خلق الزوجين ليستمرا في العلاقة الزوجية-..فلا تستغني المتزوجة عن زوجها في استقرارها النفسي والعاطفي ولو بالعالم كله.. بل ويخيّل إلي أن كثيرا ممن تسير في قطيع النسوية..كانت في الأصل تحتاج إلى الزوج فيما لا يسد حاجتها النفسية إلا هو...فلمّا منعها مارست العداء ضده..ولذلك نسمع أن من النسويّات من تزوجت بعد سنين من رفعها راية الاستغناء عن الرجل..إذ لما وجدت سقاء عطشها باعت القضية.. لا يدرك كثير من الرجال أن هذا الأمر مهم في استقرار زوجته وبالتالي أسرته..على أنه لا يكلفه شيئا لكنه ينظر إليه كأمر تافه وليس هو كذلك عند المرأة... بقليل من الكلام الطيب والمواساة والاهتمام بمشاعرها ...تغدو الزوجة كالماء المنساب يسيل بين يديه يوجهه حيث يشاء..ويصم أذنها عن الاستماع لقطاع الطرق من الرجال والنساء.. الأمر لا يحتاج إلى كثير تعقيد.. أن تكون نبيها فتعطيها ذلك الاهتمام الذي قد لا يتجاوز الدقائق... لتحمل لك ذلك المعروف..وينتقل إلى مصلحة أولادك فبدلا من أن تحصر تفكيرها في أنها لا تجد منك كلمة طيبة أو مواساة وتكون معينا لشيطانها عليها.. ستجعلها بطيب معشرك تفكر في طرق رضاك وسعادتك.. وكيف تربي أولادك ليكونوا أفضل الناس ...فننقذ بذلك أسرة في المجتمع بأيسر الطرق..
وهذا ما استطاع الأسير أن يحققه مع حبيبة حفظهما الله وبارك فيهما وعليهما وجمع بينهما على خير. 👇
💞 بسم الله المعين مرحبًا بكم في مساحتي 🌸 معكم سوزان بنت مصطفى بخيت، كاتبة ومؤلفة أُعبّر عن الحياة بنبض قلبي وروحي، أحاول أن أجمع بين الفكر والعاطفة، وبين التأمل والبيان. انطلقت رحلتي في الكتابة من منطلق إيماني عميق، أرى فيه الكلمة وسيلة تهذيب، ورسالة إصلاح،…
#نور_الوحي «يختار الله صفوة من الناس ليحيي قلوبهم بآي القرآن حفظًا وتلاوة وتدبرًا، هذه منزلة لا تدرك ولا تُعطَ إلا لمن اختصه الله بمحبته وشمله برحمته فمن أُعطيَ هذه المنزلة فَلْيكن لله شاكرًا»
#ليحيا_قلبي_بالقرآن #فاعلية 💜القرآن شفاء💜7 «حين أقترب من القرآن… أشعر أن إيماني يعود بهدوء.» همسة للقلب ▫️كيف يتغيّر إيماني مع القرآن؟ https://t.me/SuzanneBekhit
#ابتهالات سبحانك... إلى من نشتكي وأنت العليم القادر. إلى من نشتكي وأنت العليم القادر. أم بمن نستنصر وأنت الولي الناصر. أم بمن نستعين وأنت القوي القاهر. من الذي يغفر الذنب وأنت الرحيم الغافر. من الذي يجبر كسرنا وأنت للقلوب جابر. كيف نخيب كيف نخيب والله أملنا والله معاذنا والله ربنا. كيف نخيب والله يسمعنا ويبصرنا ولا يخفى عليه شيء من أمرنا.