tgindex
هدنة | عبدالودود الهدهد

هدنة | عبدالودود الهدهد

Статистика

- أستريحُ هُنَا قليلًا، كمَا يفعلُ المُنَاضِلون ! #عبدالودود_الهدهد

Последний пост
29 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
6 403
−19 за 5 дн.
Сутки
−2
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 437
20 постов
Вовлечённость
22,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
34
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
571
1/48двое суток
654
1/72трое суток
705

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لماذا أبكي فراقك؟ وأنا الذي دعوتُ الله يومًا: واصرف عني شرَّ ما قضيت. فكفاني الله شرَّ بقائك.

  • - شعور لا تنساه؟! عندما اعتذرتُ عن خطأ لم أقترفه كي لا أخسر الطرف الأخر.. ثم رحل!

  • جحاف... منطقةٌ لا أعرفها، ولا تعرفني، لكن لطالما أحببتها جدًّا. عرفتُ شخصًا جحافيًّا، فأحببتُ جحاف كلها. ومنذ ذلك الحين، كلما ذُكرت جحاف، اهتز لها قلبي. تحيةٌ لجحاف، ولأهل جحاف، ولكل من مرَّ من جحاف.

  • كنتُ قبل أيام في المدينة... كنتُ في يثرب. وأنا أمشي في ساحات المسجد النبوي، قلت في نفسي: هنا كان رسول الله ﷺ يمشي... ومن هنا مرَّت خطواته الطاهرة. تخيلتُه وهو يسير ومعه نفرٌ قليل من أصحابه، يدعو إلى الله بعد أن هاجر من مكة، يحمل رسالةً غيَّرت وجه التاريخ. التفتُّ حولي فإذا بأفواجٍ من المسلمين من كل لون ولسان، جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها، يجتمعون في المكان نفسه الذي بدأ منه ذلك النور. آهٍ... لو ترى يا رسول الله كيف كبر هذا الدين، وكيف امتلأت القلوب بحبك. وكم رأيت من باكين عند قبرك، وكم رأيت من قلوبٍ تتوق إليك، ومن أناسٍ فقدوك رغم أنهم لم يلتقوك قط. انفطر قلبي وأنا أمرُّ بجوار قبرك الشريف، وقبور أصحابك رضي الله عنهم، أولئك الذين حملوا معك هذا الدين حتى بلغ الآفاق. في المدينة... كل شيء مختلف. الهواء مختلف، والسكينة مختلفة، وحتى نبض القلب يبدو مختلفًا. فهذه ليست مدينةً كسائر المدن. هذه يثرب... التي شرَّفها الله بهجرة نبيه ﷺ. هذه المدينة التي احتضنت رسول الله، ومنها انطلق هذا الدين العظيم ليبلغ العالم كله.

  • تعتقد أنّك انفعالي في العلاقات المتوترة، ثُمَّ تكتشف أنّك هادئ عندما وجدت العلاقة الآمنة.

  • 5 июн.1 626237

    سيكون لي ولدٌ يشبهني في صغري، وسأحرص عليه ما استطعت ألّا تعكّر الحياة صفوَه، وألّا يأكل الدهر ملامحه، وألّا تنطفئ في عينيه تلك اللمعة التي كانت تسكن عينيّ يومًا.

  • 5 июн.1 615208

    نفسُ الشخص، نفسُ الروح التي تسكن الملامح، لكن ليس بنفس النقاء. ليس بنفس النظرة للحياة، وليس بنفس البهجة التي كانت تسبق كل شيء. كبر العمر، فتعلمت العين ما لم تكن تعرفه، وحملت الروح ما لم تكن تتوقعه. ذلك الطفل كان يرى العالم كما يتمنى أن يكون، أما اليوم فأراه كما هو. ما زلتُ أنا، لكن بين الصورتين سنواتٌ من الخيبات والدروس، وأحلامٌ تحققت، وأخرى ذبلت في الطريق. نفس الشخص... إلا أن الحياة مرّت من هنا.

  • 31 мая1 5551111

    لا أعيش على الهوامش، إما أن يكون حضورًا كاملًا، أو لا يكون.

  • 30 мая1 54997

    بغضّ النظر عن بَهاءِ لونِ عينيكِ، فأجملُ ما في عينيكِ تلك النظرةُ الدافئةُ الحنونةُ والبريئةُ جدًّا. لذا أسرتني عيناكِ، ولذا فهمتُ لِمَ كان الشعراءُ يتغزّلون بعيونِ محبوباتهم.

  • 27 мая1 6429

    عيد مُبارك .. كل عام وأنتم بخير.

  • 23 мая1 685128

    أسيرُ وحدي.. ومن يسيرُ وحده، لا يخشى التَّأخُّر.

  • 19 мая1 81096

    في سماء الله العريضة أنتِ نجمة شخص ما، أنتِ نجمتي.

  • 19 мая1 720123

    في الغربة.. أتساءل بيني وبين نفسي: هل تغيّرتُ فعلًا، أم أن صورتي فقط هي التي تغيّرت في أعينهم؟ ولو عدتُ كما كنت، بنفس الظروف القديمة، هل سيبقون بهذا القرب؟ لماذا لم أكن أراهم حين كنت قريبًا؟ ولماذا ظهروا فقط بعدما أصبحتُ بعيدًا؟ وهل هم الآن يرونني حقًا؟ أم يرون فقط ما يمكنني أن أقدّمه لهم؟ وأخيرًا أصل لإجابة: الغربة لم تغيّرني، الغربة فقط أرتني الصورة بوضوح لبعضهم، لم أكن أراها وأنا بقربهم.

  • 16 мая1 532205

    الرجلُ الذي يقطعُ وصالَ أمّه وأخواته إرضاءً لكِ، سيبيعكِ يومًا لأجلِ امرأةٍ أخرى. فمَن فرط في رحمَه ودمَه لا يُؤتمن، ولا يُنتظر منه وفاء. - عبدالودود الهدهد

  • 16 мая1 52763

    برحلةٍ فردية.. بنفسي ولنفسي.

  • 30 апр.2 083197

    عن نفسي، أحرص دائمًا على امتلاك خطة خروج - في كلّ شيء. أمتلك خطة… لا نيّة. فالحياة علّمتني أن الاستعداد لا يعني الرحيل، بل ألّا تؤخذ على حين غرّة. كل ما مررتُ به أكد لي أهمية هذه الخطة، فلم أبقَ يومًا عاجزًا حين حان وقت القرار. - عبدالودود الهدهد

  • 27 апр.1 934102

    "أخذلكِ الذي عاديتِنا لأجله؟" لكي لا أُعرّضكِ لشماتة هذا السؤال… أصبر. - عبدالودود الهدهد

  • 27 апр.1 744104

    تصرفٌ صغير أحيانًا أصدقُ من ألف كلمة "أحبك"، كلمةٌ حنونة تُقال في لحظة اختناق، وردةٌ تُهدى بلا مناسبة، واهتمامٌ حقيقي يُشعِرك أنك لست نُزهة… تفاصيل صغيرة لكنها تفرق، وتترجم معنى الحب الكبير. - عبدالودود الهدهد

  • 26 апр.1 5731412из TT1TTTT

    دعيني أسالكِ للمرة الأخيرة: كيف حالك؟ كيف حال العسلي في عينيكِ أما زال فاتناً كأخر مرة رأيتكِ فيها؟ كيف هو الكحل على جفنيكِ أما زال له تأثير البنج فقد كنت أتخدرُ كلما رأيته يحيط بعينيكِ؟ كيف هو الثلج الأبيض في خديكِ؟ كيف هو القرنفل الأحمر في شفتيكِ؟ كيف حاجبيكِ أما زالا أنيقين كما كانا دوماً؟ وكيف هي الشامة الصغيرة فوق شفتك العلياء أما زالت فاتنة كما كانت دوماً؟ وكيف هي الخدوش الصغيرة في يديك؟ أنتِ كلك كيف؟

  • 19 апр.1 851146

    هناك نساءٌ يفسدُهنَّ الاهتمام..