- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🗯قصّة وعِبرَة : في يَومٍ ما طُرِدَ رَاهِب مِن الدِّير ؛ لأنّه لَمِسَ يد إمرأة فاحتجّ الرَّاهِب قائلاً: ولكنَّها اِمرأة وَرِعَة ويدَها نقيّة .. فأجابوه .. اضغط لقراءة المزيد ..
без подписи
لـو خَـــيَّـــروك ، උ تختار ميّن !؟
س : هَل لأهلِ القُبُور أُمنِيَات؟! ◯ نَعَم 🥺؟ ◯ עا 😞؟ -اختر الإجَابة الصّحيحة👆🏻.
سورة الكهف أحيانًا يكون الثبات على الحق هو أكثر الأشياء وحدةً في حياتك. أصحاب الكهف لم يملكوا جيشًا، ولا سلطة، ولا حتى مكانًا يحميهم، امتلكوا فقط يقينًا جعلهم يتركون كل شيء حين أصبح كل شيء يهدد إيمانهم. ليس كل انسحابٍ هزيمة؛ أحيانًا تترك المكان، لأنك تريد أن تنجو بنفسك. جمعة مباركة 🍀..
-ليسـت مجـرد قنـوات عابِـره، هنـا ستجد كـل ما يلامـس قلبـك ويطمئنك💗🥀. https://t.me/addlist/UYB3EMkdLPphNTU6 أسرعـوا في الإنضمــام لعلهـا تكون سبب في هداية أحدهم💗🥀.
هل تَحب الأناشيد والقصائد الدينيّة ؟
اختر لونك المفضل هناكَ رسالة لك ♥️
أحد حفظة القرآن يقول💗 حفظت القرآن، ثم جعلت منه أحزاباً للمراجعة ، فظللت أراجع القرآن دهراً ؛ ومع الأيام أشغلتني الأعمال وانشغلت بها عن القرآن فترة طويلة بعدها جاءتني رؤيا رأيتُ 😭 فيها قراءة المزيد .. ➡️
-عـندك WhatsApp 🌐 🥺؟ ◯ اي 😍 ◯ لا 😕
> تفآعل علي حسب شهࢪࢪ ميلادك .؟ ❍ شهࢪ 1 🖤. ❍ شهࢪ 2 🩵. ❍ شهࢪ 3 🩷. ❍ شهࢪ 4 💙. ❍ شهࢪ 5 💚. ❍ شهࢪ 6 🤍. ❍ شهࢪ 7 💛. ❍ شهࢪ 8 🩶. ❍ شهࢪ 9 🤎. ❍ شهࢪ 10 ❤️. ❍ شهࢪ 11 💜 . ❍ شهࢪ 12 🧡.
✨- مَا المقصُود بِمفرَدَة "الغَطارِفة " في دُعَاء النًُدبَة "يَابنَ الغَطارِفة الأنجبين" ؟ ○ الشُّجاع القويّ صاحِب الأموال ؟ ○ السَّيد الشَّرِيف ،صاحِب الشأن ؟ ○كَبِير السّن المَعرُوف بَينَ قومه ؟
فَلَا تَجلسْ شاكيًا ما فاتَكَ، نادِمًا على مَا فرطتَ، فَتقعُدَ معَ القاعدينَ ترْثي حالكَ.. وإِنمَا كُنْ معَ المُستدْركِينَ، مَنْ فقهُوا قِيمةَ أَوقَاتهم، وَعظمَ المَسْؤُولِيةِ على عاتقهِمْ، فَشَمرُوا عَنْ ساعدِ الجِدِّ، وَاستَعَانُوا بِاللهِ عَلَى أَنفُسِهِم وَعلى العَقَبَاتِ فِي طريقهِم.. منْ يستغفرونَ على ما مَضَى مِنْ تَقْصيرِهمْ، لَكِنهمْ يُعَاهِدُونَ اللهَ كُل يَومٍ عَلَى المُضِيِ قدمًا فِي استِدرَاكٍ يرْضِيهِ عنهُمْ. تعَلمْ أَن تتبِعَ كُلَّ سَيئَةٍ حَسَنَةً، وَكُل تَقصِيرٍ إِنجازًا، وَكل ذُبُولٍ بَذرَةً، وَكُل خُمولٍ عَمَلًا.. وَليَكُن رَفِيقَكَ فِي كُل ذَلِكَ تَذَلُّلًا لِلَّه، وَشكرًا أَنْ وهبَكَ إِشراق يَومٍ جديدٍ مِن عُمركَ، تَستَدرِكُ فِيهِ ما فاتَ.
الأشياء التي لم تحدث لنا أحيانًا نظل نحزن على شيءٍ لم يحدث. على شخصٍ لم يبقَ، على طريقٍ لم يُفتح، على دعاءٍ لم نرَ إجابته، على حياةٍ تخيلناها كثيرًا حتى أصبحت في داخلنا أكثر واقعيةً من حياتنا الحقيقية. نحن لا نبكي دائمًا ما فقدناه... أحيانًا نبكي ما ظنناه سيحدث ولم يحدث. وهذه من أكثر صور الفقد قسوة؛ أن تفقد مستقبلًا لم تعشه أصلًا. تظل تسأل: ماذا لو بقي؟ ماذا لو قُبلت؟ ماذا لو سلكت الطريق الآخر؟ ماذا لو استجاب الله بالطريقة التي أردتها؟ ثم تمضي السنوات، ونكتشف أن بعض الأبواب التي كنا نبكي أمامها، لو فُتحت لنا يومها، ربما كنا سنبكي داخلها. لأن الإنسان يرى اللحظة، أما الله فيرى الطريق كله. نحن نقيس الرحمة بسرعة وصول الأشياء إلينا، فنظن أن التأخير حرمان، وأن المنع عقوبة، وأن انكسار الخطة يعني انكسار الحياة. لكن ماذا لو كان بعض ما لم يحدث لنا... هو بالضبط ما أنقذنا؟ ماذا لو كانت هناك أشياء تمنيناها بصدق، وكان الله يعلم أننا لو امتلكناها لخسرنا أنفسنا؟ كم من بابٍ بكينا لأنّه أُغلق، ثم اكتشفنا بعد أعوام أن خلفه حياةً لم تكن تشبهنا؟ وكم من شخصٍ ظنناه آخر محطاتنا، ثم علّمنا غيابه أن بعض الأشخاص لا يأتون ليبقوا، بل ليغيّروا شيئًا فينا ثم يرحلوا. ربما ليست كل إجابةٍ من الله «نعم». أحيانًا تكون الإجابة: ليس الآن. وأحيانًا: ليس هذا. وأحيانًا تكون الإجابة التي لا نفهمها إلا بعد زمن: كنتُ أحميك. ولعلّ الإيمان الحقيقي لا يبدأ حين نحصل على ما نريد، بل حين نستطيع أن نقول: يا رب، أنا لا أفهم لماذا أغلقتَ هذا الباب، لكنني أثق أنك رأيتَ ما لم أره. لا أعرف لماذا أخذتَ مني هذا الشيء، لكنني أؤمن أنك لا تأخذ عبثًا. ولا أعرف أين تمضي بي هذه الطريق، لكن يكفيني أنني لا أمضي وحدي. فربما يومًا ما، حين تنظر إلى حياتك من مكانٍ أبعد، ستكتشف أن الله لم يكن يؤخّر حياتك... كان يعيد ترتيبها. وأن الأشياء التي ظننتها نهايات، كانت في الحقيقة طرقًا خفيةً إلى نفسك، وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق كانت رحمةً لم تكن تملك اللغة الكافية لتسميتها رحمة. لذلك... لا تحزن كثيرًا على شيءٍ لم يحدث. فأنت لا تعرف حتى الآن أيّ نجاةٍ كانت مختبئةً في عدم حدوثه.
قبل أن يخلق الله الملامح... خلق القلوب. لكن الإنسان اعتاد أن يحكم بعينيه قبل عقله، وبانطباعه قبل بصيرته. إذا قتلتَ فراشةً استنكروا قسوتك، وإذا قتلتَ صرصورًا امتدحوا شجاعتك. ليس لأن الفعل تغيّر، بل لأن الصورة تغيّرت. وهكذا نفعل مع البشر... نُحسن الظن بمن أعجبتنا صورته، ونُسيء الظن بمن لم تُرضِنا هيئته، ونظن أننا نحكم بالعدل، بينما نحن في كثير من الأحيان نحكم بالانطباع. أما الله، فلا تخدعه الوجوه، ولا تستميله المظاهر، ولا يزن الناس بما أحبّته الأعين أو كرهته، بل بما أخفته القلوب، وبما صدقت به النيات. لذلك قد يرفع الله عبدًا لا يلتفت إليه أحد، ويخفض آخر بهر الناس بظاهره. فالناس تنظر إلى الصورة... والله ينظر إلى الحقيقة.
لماذا نشتاق إلى الماضي رغم أنه لم يكن كاملًا؟ لماذا يحنّ الإنسان إلى الماضي؟ الغريب أننا لا نشتاق إلى الماضي كما كان... بل كما أعاد القلب كتابته. فالذاكرة ليست أرشيفًا يحفظ الأحداث، بل فنانٌ يحذف الألم تدريجيًا، ويُبقي ما كان دافئًا. لذلك نظن أن الأيام القديمة كانت أجمل، مع أننا في تلك الأيام نفسها كنا نشكو منها، وننتظر أن تنتهي. الحنين ليس شوقًا إلى الزمن... بل شوقٌ إلى النسخة التي كنا عليها فيه. إلى الأشخاص الذين ماتوا داخلنا قبل أن يغادروا حياتنا، وإلى الأحلام التي كانت ما تزال ممكنة. ولهذا، كلما قلنا:ليت الأيام تعود كنا في الحقيقة نقول دون أن نشعر: ليتني أعود أنا، كما كنت.
لَسْتُ أطلبُ منكَ مَولايَ الرّضا غيّر الرضا أيخيبُ مَهمومًا دَعَاك؟ أوَلستَ مَنْ ضمن الغَزال برأفةٍ يَوَمَ استَجَارَتْ يَابنَ مُوسَى في حِماك؟ إن لم أكُنْ لِرِضاكَ أهلًا سيدي فبحق أختكَ فاطِم هبني رِضاك. 17/صفر ذكرى شهادة علي بن موسى الرضا(عليه السلام).
без подписи
ليس كل سؤالٍ له إجابةٌ سهلة... وبعض الأسئلة تكشف حقيقة علاقتنا بالله أكثر مما تكشف صحة معلوماتنا. صوت بما يمثل قناعتك، ثم فكر: لماذا اخترت هذا الجواب؟
إدمان التواصل المشكلة ليست في أننا نتحدث كثيرًا... بل في أننا لم نعد نحتمل الصمت. أصبح الإنسان يخشى أن يجلس مع نفسه أكثر مما يخشى أن يبقى وحيدًا. لذلك يفتح محادثة، يرسل رسالة، يتصفح منشورًا، أو ينتظر إشعارًا... ليس لأنه يحتاج أحدًا، بل لأنه يهرب من ذلك الصوت الهادئ في داخله. ومع مرور الوقت، يتحول التواصل من وسيلة إلى مخدّر. فنعتاد أن نستمد قيمتنا من الردود، وطمأنينتنا من الإشعارات، ووجودنا من اهتمام الآخرين. حتى إذا انقطعت الرسائل، شعرنا أن شيئًا فينا قد اختفى. لكن الحقيقة المؤلمة هي أن الإنسان الذي لا يستطيع أن يبقى مع نفسه دقائق، لن يجد نفسه حتى لو أحاطه ألف شخص. أحيانًا لا يكون أكثر ما نحتاجه رسالة جديدة... بل شجاعة أن نجلس مع ذواتنا، لأن أكثر الحوارات التي نهرب منها... هي تلك التي تدور في داخلنا. المشكلة ليست في أننا نتحدث كثيرًا... بل في أننا لم نعد نحتمل الصمت. أصبح الإنسان يخشى أن يجلس مع نفسه أكثر مما يخشى أن يبقى وحيدًا. لذلك يفتح محادثة، يرسل رسالة، يتصفح منشورًا، أو ينتظر إشعارًا... ليس لأنه يحتاج أحدًا، بل لأنه يهرب من ذلك الصوت الهادئ في داخله. ومع مرور الوقت، يتحول التواصل من وسيلة إلى مخدّر. فنعتاد أن نستمد قيمتنا من الردود، وطمأنينتنا من الإشعارات، ووجودنا من اهتمام الآخرين. حتى إذا انقطعت الرسائل، شعرنا أن شيئًا فينا قد اختفى. لكن الحقيقة المؤلمة هي أن الإنسان الذي لا يستطيع أن يبقى مع نفسه دقائق، لن يجد نفسه حتى لو أحاطه ألف شخص. أحيانًا لا يكون أكثر ما نحتاجه رسالة جديدة... بل شجاعة أن نجلس مع ذواتنا، لأن أكثر الحوارات التي نهرب منها... هي تلك التي تدور في داخلنا.