- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 285
- 1/48двое суток
- 326
- 1/72трое суток
- 352
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إذا صحَّ مِنك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ
25 / 7 صَ .
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَابًا أَوْفَىٰ وَلَا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِي، وَلَا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَلَا أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَجَزَاكُمُ اللهُ عَنِّي خَيْرًا ..
جِِدني إن ابتعدتُ إن رحلتُ فأنا دائِمًا أُغادر ولا يعثرُ عليَّ أحد .
без подписи
без подписи
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّا .
ولكنّ الحوادثَ أتلفتني - أبو العلاء المعري
هل تعزفينَ الكمانْ؟ قَوسُكِ يَشدو على كبِدي بانْ كلُّ سَحبَةٍ تمزِّقُ أوتاري وتبعثرُ أشلاءَ أفكاري من تَرانيمِكِ الفؤادُ تَهشَّما وفي إيقاعِكِ الهوى تَرسَّما أعزِفي والشوقُ في لُبابي يَحتَرِقْ أعزِفي وجَمراتُ صَباباتكِ تعانِقُ .
أَمَّا بَعْدُ، فَكَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ وَكَأَنَّ الْآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ، وَالسَّلَامُ ..
без подписи
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ .
لا تَلتفِتْ لِترى الرُّمَاةَ فَرُبَّما فُجِعَ الفُؤادُ لِرُؤيةِ الرّامِينَا .
يا قهوةَ الروح يا فنجانَ ليلتِنا صُبَّ القصيدَ فإن البحرَ منهمرُ في ليلةٍ نُورُها شِعْرٌ على قَمَرٍ نِعْمَ الليالي ونِعم الشعرُ والقمر .
مِنْ بَعْدِكِ وَالْهَوَى مُتَوَاريٌ وَالْشَوْقُ يَالْحَبِيبَةِ فِي الْفُؤَادِ عَظِيمٌ عُودِي إِلَى الدِّيارِ، دِيَارِ الْكُنَّانِ فَالْجَسَدُ عَلِيلٌ وَالسُّقْمُ عَنيدٌ عُودِي وَاشْفِي بَعْضَ جِرَاحِي فَأَنَّ رُؤْيَتُكِ لِلْسَّقَامِ تُطِيبُ عُودِي وَاعِيدِي لِي فَكْرِي فَالْعَقْلُ مِنْ كَثْرِ الْهَوَى لَا يَسْتَجِيبُ .
أنا وأنتِ وهذا الليلُ والقمرُ نذوبُ حُبّاً ولايدري بنا البشرُ فلا نَمَلُّ إذا طالَ اللقاءُ ولا ندعو الصباحَ كأنّا عنهُ نستَتِرُ .
مُتَمَرِّدٌ أَيْضًا أَنَا، وَحَبِيبَتِي مُتَمَرِّدَةٌ، نَتَقَاسَمُ النَّارَ شَوْقًا، وَنَكْتُبُ الحُبَّ مُشْتَعِلًا، نَتَعَانَقُ بِقَلْبَيْنِ لَا يَهْدَآنِ، وَنَتَخَاصَمُ كَالْعَاصِفَةِ، ثُمَّ نَعُودُ قُبْلَةً أَعْنَف نُحِبُّ بِجُنُونٍ، وَنَغَارُ بِحَدٍّ يُرْعِدُ السَّمَاءَ، فَالحُبُّ عِنْدَنَا لَيْسَ هَادِئًا، بَلْ سَيْفٌ وَعِطْرٌ وَدِمَاءُ شَوْقٍ. عَاشِقَانِ بِعُنْفُوَانٍ، إِذَا افْتَرَقْنَا احْتَرَقَ الزَّمَنُ، وَإِذَا الْتَقَيْنَا، خَجِلَتِ الطُّرُقَاتُ مِنْ نَبْضِنَا، نَكْسِرُ القَانُونَ لِنَحْيَا، وَنَحْيَا لِنَكْسِرَ القَانُونَ، فَلَا نُرِيدُ حُبًّا يُرَبَّتُ عَلَيْهِ، بَلْ حُبًّا يَصْرُخُ : نَحْنُ هُنَا أَنَا وَهِيَ، نَخْطِئُ بِشَجَاعَةٍ، وَنُصِيبُ بِقَلْبٍ عَارٍ، وَنَبْقَى، مَهْمَا قِيلَ عَنَّا، حُرَّيْنِ… وَعِشْقُنَا أَبَدًا مُتَمَرِّدٌ .
أَيُّهَا المَوْلُودُ فِي شَعْبَان، يَا بَهْجَةَ قَلْبِ الزَّهْرَاءِ .
قَالَت : كَفَاكَ ، أَرَاكَ أَكثَرْتَ الغَزَلْ أَتُحِبُّ غَيْرِي أَم خَيَالٌ مُفتَعَلْ؟! أَطْرَقْتُ ، ثُمَّ نَظَرْتُ نَحْوَ عُيُوْنِهَا وَسَكَتُّ ، لَا أَدْرِيْ أَ عِيٌّ أَمْ وَجَلْ؟! قَالَتْ : تَكَلَّمْ . قُلْتُ : مَهْلًا مَنْ يَرَى حُسْنًا كَحُسْنِكِ كَيْفَ تَأْتِيْهِ الْجُمَلْ؟
كلُّ الأشياءِ ضدَّنا، والليلُ خوفي الأكبرُ لا أريدهُ أن يأتي فهو يُعيدُ ما انكَسَرَ .