- تحفيز للدراسة
Статистика🧤قناة التحفيز للثانوية والجامعة 🧤 🧜♂️ حكمة ، اقتباسات ، معلومات ، نصائح 🧜♀️ TikTok : ki9m
- Последний пост
- 25 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 37
- 1/48двое суток
- 42
- 1/72трое суток
- 45
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحياة تصبح أجمل عندما تحسن اختيار أصدقائك فليس كل من اقترب منك يستحق البقاء، ولا كل من ابتسم لك يحمل لك الخير. الرفقة الصالحة تطمئن القلب، وتخفف ثقل الأيام، وتجعلك تمضي بثبات دون أن تُرهقك الخيبات. اختر من يضيف إلى روحك سلامًا، لا ضجيجًا، ومن يقدر وجودك، لا من يجعلك تقاتل لأجل مكان لا يشبهك. فالصحبة الحقيقية راحة، وليست معركة لإثبات قيمتك. 🤍
أنا إنسان مهما تكلمت عني بسوء، ومهما طال حديثك عني ، فلن أتأثر ولن أحزن أو أتضايق منك. على العكس، لا أهتم بما يُقال عني سواء كان خيراً أو سوءاً ؛ لأنني أدرك أن مشاعر الناس تتغير باستمرار، فقد يهتمون بك اليوم ويتجاهلونك غداً ، وقد يحبونك في فترة ثم تتبدل مشاعرهم في أخرى. لذلك تعلمت ألا أربط قيمتي بكلام الناس ولا بنظرتهم لي، بل أكتفي بأن أكون صادقاً مع نفسي وراضيا عنها
مع الوقت تكتشف إن الناس بطبيعتهم تتغير، وما في شيء يبقى مثل ما هو الأيام تغير النفوس، والمواقف تغير القلوب، ممكن شخص كان قريب جدًا يصير بعيد، وشخص ما كنت تتوقع منه شيء يصير أقرب الناس لك. وكل إنسان يمر بأشياء تغير تفكيره، ومشاعره، وحتى طريقته مع الناس، لذلك لا تستغرب من تغير أحد ولا تلجأ للتعلق الزائد بالنهاية ما يبقى ثابت إلا الذكريات، أما البشر فالتغير جزء من طبيعتهم
محد يعرف حياتك ولا الظروف اللي مريت فيها غيرك، لذلك ما يحق لأي شخص يحكم عليك من بعيد ويصنّفك فاشل أو ناجح حسب نظرته هو. الناس تشوف جزء بسيط من حياتك، لكن ما تشوف الضغوط اللي عشتها، ولا الصدمات اللي كسرتك وحاولت تقوم بعدها، ولا الأيام الثقيلة اللي حاربت فيها نفسك وكسلك وهمومك… وحاولت تكمل رغم كل شيء. أنت الوحيد اللي تعرف شكثر تعبت عشان توصل لهالمكان، وشكثر انتصرت على أشياء محد شافها. لذلك لا تقلل من نفسك بسبب كلام الناس، لأن ظروف كل شخص تختلف، ومعاركه تختلف، وطريقه أصعب أو أسهل من غيره. أهم شيء أنك كل يوم تحاول، وكل يوم تقاوم، وهذا بحد ذاته نجاح
رسالك لكم من أخوك وليد الكندري 🤍 إذا كان عمرك بين 15 و20، فأنت الآن في أقوى مرحلة يمر فيها جسمك… سواء كنت مراهق قوي أو شاب في بدايات العشرينات وتذكر هذه المرحلة ما راح ترجع فيها ولا العمر يرجع بهل فتره ذهبية السؤال: تستغلها؟ ولا تضيعها؟ تخيل… ساعة واحدة فقط من الرياضة يوميًا وباستمرار، تقدر تغيّرك بشكل كبير—قوتك، شكلك، وحتى ثقتك بنفسك. قدامك خيارين: تصنع نفسك… أو تندم
رسال لك : لا تلتفت لكلام الناس عنك سمعت قبل عن قاعدة( 18 - 40 - 60) ؟ هالقاعدة تقول شي مهم بحياتك وأنت بعمر 18 تكون متأثر وايد بكلام الناس، تراقب شنو يقولون عنك، وتفكر شنو رأيهم فيك وتقلق إذا انتقدوك أو مدحوك لما توصل 40 خلاص ما عاد يهمك كلامهم، لا مدحهم يهمك ولا نقدهم يأثر فيك، كل واحد حر برأيه. أما بعمر 60، تكتشف الحقيقة: إن أصلا ما كان في أحد مهتم فيك مثل ما كنت متخيّل طول عمرك، وكل واحد كان لاهي بنفسه وبحياته
النصيحة ما تكفي تكون صحيحة… لازم تُقال بأسلوب لطيف وبوقت مناسب. إذا نصحت بدون احترام أو تعاطف، حتى أفضل نصيحة راح تُرفض. الناصح الحقيقي يستأذن قبل الكلام، ويختار المكان الصح، ويبدأ بفهم مشاعر الشخص. لأن الهدف مو إنك “تغلبه“ أو “تبين إنك فاهم أكثر”، الهدف إن كلامك يساعد. فالنصيحة مسؤولية، ويجب تُقال بطريقة تبني العلاقة مو تكسرها
القلوب النقية ما تنكسر بسهولة، لكن تتعب لأنها تحاسب نفسها أكثر مما تحاسب غيرها. تفكر، تراجع، وتخاف تجرح حتى من غير قصد، وتحس بالذنب على أشياء ما تستاهل. هالوعي مو ضعف، هذا دليل إنسانية عالية. الضعف الحقيقي هو البرود وقلة الشعور. ومع هذا كله، تذكر: رفقك بالناس لازم يشمل نفسك بعد، لأن أخطاؤك ما تلغي طيبتك، بل تعلّمك كيف تصير أنضج وأقوى.
احترام خصوصية الآخرين ركن أساسي للعلاقات القوية. كل شخص يحتاج لمساحته الخاصة للتفكير والشعور بالأمان. التجاوز على هذه الحدود، حتى بدافع الحب أو القلق، يضعف الثقة ويبعد الناس عنك. أما احترام الخصوصية فيقوي الثقة ويخلق روابط متينة ومستدامة. الخصوصية ليست رفاهية، بل حق أساسي لكل إنسان
لا تجعل صوت الناس أعلى من صوت حلمك، ولا حكمهم أقوى من قناعتك. اسمع، حلّل، تعلّم… ثم امشِ بطريقك بثبات ولا تلتفت. فكل من سبقك للنجاح، عبر طريق مليء بالكلام والتشكيك، لكنه اختار أن يؤمن بنفسه أكثر مما يؤمن بكلام الآخرين
المشكلة مو في الناس، ولا في العلاقات، المشكلة يوم نحط قلوبنا كلها بيد بشر متقلبين بطبيعتهم. نتوقع منهم الكمال والدعم الدائم، ولكنهم يخذلون أحيانًا بدون قصد. عشان جذي، التعلّق الحقيقي لازم يكون بالله وحده، لأنه الوحيد الثابت، ومع الاعتماد عليه يخفّ ثقل الخيبة، ونفهم أن كل ما يصير لنا جزء من حكمة أكبر، ونعيش براحة أكثر وألم أقل
مو كل ردة فعل لازم يصاحبها فعل، لأن الإنسان العاقل مو اللي يرد على كل شي، لكن اللي يعرف متى يتكلم ومتى يسكت. أحيانا التجاهل يكون أقوى من أي رد، والهدوء يكون أذكى من الانفعال. وقت الغضب، القرار غالبا يطلع متسرع ومليان ندم، لكن لما توقف لحظة وتفكر تقدر تختار رد يرفعك مو ينزلك. القوة الحقيقية إنك تمسك نفسك وقت الاستفزاز، وتخلي عقلك هو اللي يقودك مو مشاعرك
الاستمرار الحقيقي مو إنك تمشي بأي طريق وبشكل أعمى، لكن إنك تمشي بوعي، وتراجع نفسك وقت الحاجة، وتعدّل مسارك إذا غلطت. الفكرة مو إنك تكرر نفس الأفعال، بل إنك تظل ثابت على هدفك مهما تغيّرت الطرق. لا تنتظر الشغف، ابني قدرتك على الاستمرار، وحط لك نظام بسيط وعادات صغيرة تمشي عليها. لأن الطريق الطويل ما ينقطع بحماسة يوم، بل بخطوات ثابتة حتى في الأيام اللي ما فيك خلق
من يبدأ من الصفر يرى الحياة بشكل مختلف ولا ينتظر التصفيق لأن تعلم أن يصفق لنفسه ولا ينتظر التقدير لأن صنعاء قيمته بنفسه. ولا يخاف من الوحدة لأن مش طريق لوحده وتذوق معنى أن تنقذ نفسك بنفسك الحياة لا تكافئ حالمين بل تكافئ الشجعان الذين يتحركون ينهضون يسقطون ثم ينهضون مجددا ولا يتوقفون أبدا كل من وصل مره من هنا كل من تغيير بدأ من لا شيء كلو من صنع الفرق كان يوم ما مجرد. فكره مجرد قرار صغير في قلبه لن أظل كما أنا وهذا وعدي لك إذا بدأت ولو متأخرا إذا التزمت ولو كنت تتألم إذا نهضت ولو كنت تنزف فلا شي في هذا الحياة أن يوقفك لن يذكر بالتاريخ من عاش مرتاحين بل من تحده نفسه وتحده الظروف وصنع شيء يستحق ان يروه اليوم قد تكون مجهول مكروها مكسورة متجاهلا لكن إذا وصلت الطريق غدا ستصبح مصدر إلهام
العالم لا يهتم بمن يسقط، بل بمن ينهض بعد السقوط ، مثال بسيط:توماس إديسون فشل أكثر من ١٠٠٠ مرة قبل ما يخترع المصباح ، الناس ما تتذكر عدد المحاولات، لكن النتيجة اللي غيرت العالم مو مهم متى تسقط أو كم مرة المهم متى توقف وتكمل
قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أياما فلا تجد منهم إتصالاً أو رسالة إلا نادرا من بعضهم فكيف إذا انتقلت إلى قبرك؟ وأصبحت لهم ذكرى ، ستنسى إلا من دعوة عابرة تحركها الذكريات لذلك اعمل لآخرتك فلن ينفعك أحد ولن يبقى معك إلا عملك
كن صديقا لفشلك أتعلم لايوجد سبب حقيقي لتكره الفشل فبعد ان ادركت أهمية المشاعر السلبية التي تأتي مع الفشل عليك الان ان تعرف ماهي قيمة الفشل مثال لو راقبت طفلا يتعلم المشي لو وجدت انه لا يبالي بعدد مرات سقوطه لاتحصى لكثرتها فيكافح الى ان يمشي في النهايه بسهول ودون عقبات ولا اعتقد بانك سمعت طفل يشكو من فشله في تعلم المشي اثناء بداياته ولم تسمع بطفل ترك المحاوله بسبب شعوره بالياس من كثرت عدد مرات سقوطه ان الامر كله يعتمد على طريقة التي تنظر الي الفشل علينا التخلص من القيود العقلية لا تتجنب الفشل وتعامل معه من الان على انه صديق مخلص يهدف الي تطور مهاراتك اكثر. وليس اعاقتك عن تقدم
من لم يشعر بألم المحاولة...لن يعرف طعم النجاح ، الحياة لن تنتظرك و حتى تكون مستعدا ... إما أن تتحرك أو تترك في خلف. ، كل دقيقة تشتكي فيها... هناك شخص آخر يعمل ليحقق حلمه ، لا تدع اللحظة السيئة تسرق منك يوماً كاملاً ، لا تدع الأفكار السلبية تسيطر على يومك. املأ حياتك بالتفاؤل، كل لحظة تمر هي صفحة تضاف إلى كتابك، احرص أن تكون كل صفحة تحمل عنواناً جديداً للنجاح ، البعض ينتظر الظروف أن تتغير... والبعض الآخر يصنع الظروف التي يريدها ، الوقت ليس لديه قيمة بل ما تصنعه في هذا الوقت هو القيمة ، عندما تبدأ بالعمل بصمت... ستتحدث النتائج بصوت يُسمعه و الجميع ، يوم جديد، فرصة جديدة للنمو والتطور ، ابدأ يومك بنية صافية ورؤية واضحة لأهدافك
البدايات الصعبة تصنع نهايات عظيمة ... فلا تخف من الخطوة الأولى ، لا أحد سيمنحك النجاح... إما أن تخطفه، أو تبقى في قائمة المنتظرين ، كل حلم يبدأ بفكرة، وكل فكرة تحتاج للشجاعة كي تتحول إلى واقع ، الطريق المليء بالعقبات هو الذي يصنع منك شخصا لا يقهر ، لا تقارن رحلتك بغيرك فأنت الوحيد الذي تعرف من أين بدأت ، المهم ليس كم تستغرق من الوقت للوصول، بل كم تعلمت في الطريق
الصمت لغة الأقوياء ليس كل ما يُعرَف يُقال، ولا كل ما يُقال يستحق أن يُسمع. الصمت أحيانًا يقول ما لا يقوله الكلام ، والرجل مهاب حتى يتكلم، فإن تكلم إما أن تزداد هيبته أو تظهر خيبته