tgindex
🩶 رٍمادِي 🩶

🩶 رٍمادِي 🩶

Статистика
@hffygfyарабский

"ليت المرء يستطيع بتر جزء من وعيه." @MAMAihw1

Последний пост
2 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
473
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
409
21 постов
Вовлечённость
86,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لقد تعبت يا أمي، تعبت من حمل هذا العمر على كتفي كأنه فصل لا ينتهي. أُطيل السهر لا لأن النوم يجافيني، بل لأن الأحلام التي كانت تقودني إليه هجرتني منذ زمن. أجلس في عتمة الليل أصغي إلى صمت الأشياء، وأشعر أنني أكبر في كل دقيقة أكثر مما ينبغي. أعيدي إليّ ذلك الفتى الذي كان يركض خلف الضوء ولا يخشى الغد، أعيدي إليّ يديه الصغيرتين قبل أن تمتلئا بخسارات الحياة. أريد رائحة الخبز في الصباح، وصوتك يتسلل إلى الغرف كطمأنينة خالصة، أريد الأبواب التي كانت تفتح على الأمان لا على الأسئلة. خذي مني هذا القلب الذي أثقلته الأعوام بما لا يُقال، وخذي دفاتر الانتظار وما تراكم فيها من حنين وعجز، واتركي لي نافذة واحدة أطل منها على طفولتي البعيدة. فما عدت أطلب من الدنيا كثيرًا يا أمي؛ كل ما أريده أن أستعيد لحظة واحدة من تلك الأيام التي كان فيها حضنك أكبر من العالم، وكان العالم أصغر من أن يؤذيني.

  • يمضي الإنسان جزءًا كبيرًا من عمره وهو يطارد ما يظن أنه سيمنحه الرضا، ثم يكتشف متأخرًا أن الحياة لا تسير وفق رغباته دائمًا، وأن كثيرًا مما تمناه لم يكن مناسبًا له كما تخيل. ومع تعاقب التجارب يتعلم أن الخيبات ليست كلها شرًا، فبعضها يكشف له حقائق لم يكن ليراها في أوقات الراحة. يبدأ بالتخلي عن الأثقال التي حملها طويلًا، ويعيد النظر في علاقاته وتوقعاته وأحلامه القديمة. يدرك أن الاعتماد المفرط على الآخرين يورث خيبة متكررة، فيتجه نحو بناء قوته من الداخل بدل انتظار من ينتشله كلما تعثر. ومع كل موقف صعب يصبح أكثر اتزانًا في أحكامه، وأكثر قدرة على تقبل ما لا يمكن تغييره. لا يفقد إحساسه بالأشياء، لكنه يتعلم كيف يمنعها من السيطرة عليه. وحين يودع أشخاصًا أو مراحل من حياته، لا يخرج كما دخل، بل يحمل فهمًا أعمق لنفسه وللناس من حوله. ومع الوقت يكتشف أن الطمأنينة ليست في الحصول على كل ما يريد، بل في الرضا بما يملك والسعي لما يستحق. وهكذا ينضج بصمت، ويواصل طريقه بخطوات أكثر ثباتًا، مؤمنًا أن القوة الحقيقية لا تكمن في تجنب السقوط، بل في القدرة على النهوض في كل مرة مع الاحتفاظ بكرامته ووضوحه وسلامه الداخلي.

  • أدركت مؤخراً أن المجتمع أصبح يُشوِّه سوء التقدير، لا أحد يقدر ما تفعله وما تقوم به من تضحيات أكثر من اللازم وما تبادر به من ذاتك حتى تتوقف عن فعل ذلك، هناك أناس لو تفضلت عليهم بشق تمرة لن ينسوا ذلك أبداً، بل سيبقون ممنونين لك دائماً ولو مر عليهم الدهر، وهناك آخرون لو أهلكت نفسك ومالك ووقتك وجهدك وضحيت بأغلى ما تملك من أجلهم وقدّرتهم أكثر من اللازم، لن يملأ عيونهم ولن يؤثر فيهم ولن يقدروا لك ذلك مهما عملت. لذلك لابد أن تعي أن هدر تضحياتك لمن لا يقدرها ومن لا يستحقها هي خسارة فادحة في حق نفسك.

  • 30 мар.36031из hsvjhei

    •• "مَن كانت سَجِيَّتُهُ قِلَّة الكلام، سيكون ثَرْثَارًا مع مَن تَستَأنسُ بهِ رُوحُه."

  • كأن الايام لا تسقط فجأة بل تذوب ببطء مثل قطعة ثلج منسية على حافة يوم عادي، تستيقظ على صوت المنبه ذاته وتشعر انك بدأت المشهد من منتصفه لا من اوله، تغسل وجهك وتحدق في المرآة فتجد ملامحك واضحة لكن حضورك خلفها خافت، ترتدي ملابسك وتتحرك داخل البيت بخطوات محفوظة كأنك تنفذ تعليمات قديمة، في الطريق تمر الاشياء من حولك بوضوح بصري وفراغ شعوري لا يفسر، تنشغل بسلسلة مهام صغيرة تملأ الوقت ولا تملأك انت، تتبادل الحديث والابتسامات بينما جزء داخلي منك يكتفي بالمراقبة من بعيد، لا شيء سيئ بما يكفي لتشتكي، ولا جميل بما يكفي لتتذكره لاحقًا، يمضي النهار خفيف الملامح كصفحة كتبت بقلم يكاد حبره ينفد، وحين يحل المساء تدرك ان يوما اخر عبر خلالك بهدوء دون ان يترك علامة واضحة.

  • تخيل لو أن العالم خفف صوته قليلًا، لو أن المدن أغلقت أفواهها وهدأت الشوارع ساعة واحدة، لو أن ضجيج المحركات والجدالات والتنافس انطفأ فجأة، لربما شعرت الأرض بثقلٍ أقل فوق صدرها، وكانت ستتنفس تنفسًا بطيئًا كما يتنفس مريض خرج للتو من غرفة مكتظة، وسنسمع عندها حفيف الأشجار الذي ضاع بين أصوات متلاحقة، وسنرى الغبار يستقر بعدما كان معلقًا في ارتباك دائم، وستلتقط السماء صفاءً أزرق بلا سحابة دخان، وسترفع الطيور رؤوسها في أمان من غير فزع، وعندها قد نكتشف أن التعب ليس في التراب بل فينا، وقد ندرك أننا كنا نرهق الأماكن إرهاقًا مستمرًا كما نرهق أنفسنا، فالصمت ليس فراغًا بل فرصة لترميم ما تصدع، ولو منحنا الأرض هدنة قصيرة كل يوم ربما استعادت عافيتها شيئًا فشيئًا كما يستعيد الجسد قوة بعد ضعف، فهل نجرؤ أن نمنحها صمتًا صادقًا كي نسمع نبضها من جديد؟

  • أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالآة من الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا • ..

  • احسست ان المسافات اتسعت فجاة بيني وبين كل شيء، وانني امشي وسط الناس لكنني لا اصل الى احد، كأنني حاضر بالجسد فقط، بينما الروح عالقة في مكان بعيد، حاولت ان امسك بأي شعور يثبتني هنا، لكن الوحدة كانت اسرع، تزحف بهدوء وتملأ الفراغ دون استئذان، لم تكن عزلة المكان ما اتعبني، بل عزلة المعنى، ذلك الشعور الثقيل حين لا تجد كلمة تشبهك ولا نظرة تطمئنك، لم ارد الهروب، فقط كنت احتاج الى سكوناً طويل، الى لحظة تتوقف فيها الافكار عن الركض، ويهدأ القلب من ضجيجه، اردت ان اترك العالم جانبا لبعض الوقت، وان اجلس مع نفسي بلا مقاومة، علني اعود اخف، واقرب الى ذاتي، واقل حاجة لكل هذا الفهم.

  • نُضجُ الوعي لا يظهر في كثرة الكلام بل في قدرتِنا على تقبُّل اختياراتِ الآخرين دون وصاية، وأن نُدرك أنَّ الحياة لا تسير على مسارٍ واحد، ولا تمنح الجميعَ التوقيتَ ذاته ولا الأدواتِ نفسها، فهناك من يبدأ مبكِّرًا، ومن يتأخَّر مُجبَرًا لا متكاسلًا، ومن يمضي بخفَّة، ومن يثقل خُطوَه بما لم يختَرْه. ولسنا نُسخًا مُكرَّرة، ولا تتشابه أيَّامُنا وإن تشابهت الوجوه، فما يصلح لك قد يكون عبئًا على غيرك، وما تراه تأخُّرًا قد يكون في حقيقته نجاة. والرِّضا لا يُقاس بالمقارنة، بل بالانسجام بين الداخل والخارج، وأن يعيش الإنسان حياتَه كما يستطيع، لا كما يطلب منه الآخرون. فالظروف تصنع الفروق، والبدايات ترسم المسارات، والفُرص لا تُوزَّع بعدل، ومع ذلك يبقى الاختيار شجاعًا حين يكون صادقًا. وفي النهاية يكفي أن يكون المرء في سلامٍ مع طريقه، حتى وإن لم يفهمه أحد.

  • على كوكبٍ تُضيئه الشمس، وتنهشه هلاوس نيكولا تيسلا المنهوبة، في قارّةٍ محلوقة الذقن منذُ قرون، على متن مدينةٍ تطفو فوق الصحراء بِلا توقّف، في حيٍّ نشأ صدفةً حين لعب التجّار بالنرد، عند منزلٍ بُني لغيرنا، أجلس على الرصيف، وأتخيّل عالمًا جديدًا لا يمدّ إصبعه إلى الفقاعة فوق رأسي، ولا يفقأ أحلامي.

  • على كوكبٍ تُضيئه الشمس، وتنهشه هلاوس نيكولا تيسلا المنهوبة، في قارّةٍ محلوقة الذقن منذُ قرون، على متن مدينةٍ تطفو فوق الصحراء بِلا توقّف، في حيٍّ نشأ صدفةً حين لعب التجّار بالنرد، عند منزلٍ بُني لغيرنا، أجلس على الرصيف، وأتخيّل عالمًا جديدًا لا يمدّ إصبعه إلى الفقاعة فوق رأسي، ولا يفقأ أحلامي.

  • لم أعد أبحث عن راحة عابرة تشبه إغفاءة قصيرة، بل عن هدنة طويلة أضع فيها قلبي جانبًا دون أن أخشى أن يوقظه شيء. صرت أتساءل في صمت: متى بدأت أثقل إلى هذا الحد؟ ومتى صار القلق رفيقًا يسبقني إلى كل مكان، يقطع علي ضحكاتي قبل أن تكتمل، ويذكرني بما هربت منه لحظة بعد أخرى؟ أحاول أن أستعيد آخر يوم ضحكت فيه بصدق، ولا أجد في ذاكرتي سوى ظلال باهتة، كأن الفرح مرّ بي مرّ السحاب ولم يترك أثرًا. أصبحت أحادث نفسي أكثر مما أحادث البشر، وأشرح لها ما أعجز عن قوله للآخرين.  كأنني أحاول أن أكون حاضرًا بينما شيء في داخلي ينسحب بهدوء. إن ما أحتاجه ليس رحلة هروب، ولا نومًا طويلًا، بل يقينًا يطمنّ القلب، يلمّ شعثه، ويعيد إليه قدرته على الثبات. أحتاج مكانًا آمنًا، لا ينهار حين أنهار، ولا يطالبني بأن أكون أقوى مما أستطيع. أريد أن أشعر بأن العالم ليس ضدي، وأن الحياة ليست ساحة امتحان لا تنتهي.

  • أمضي في الأيام كأنني أسير في نفق طويل لا أعرف أين ينتهي، لا أرغب في الحديث ولا في سماع أحد، فالكلمات أصبحت ثقيلة، أرى الناس أمامي، أراقب حركتهم وضحكاتهم، لكن لا شيء يصل إليّ، كأنني موجود خلف زجاج لا يسمح للعالم بالدخول، أرتدي وجهاً هادئاً وأمشي، أشعر بانسحاب بطيء من كل ما كان يهمني، كأن المشاعر التي كانت تضجّ في صدري اتخذت قراراً بالصمت. أجلس بينهم ولا أنتمي، أستمع ولا أسمع، أرى ولا أشعر، أصبحت أحتاج إلى عزلتي أكثر من أي شيء، إلى هدوءٍ يتيح لي أن ألتقط أنفاسي، إلى ابتعاد قصير عن ضجيج العالم. لست غاضباً من أحد، فقط مرهق بالصمت الذي يزدحم في رأسي، وبالوحدة التي أحملها حتى وأنا وسط الآخرين. أبحث عن نسخة مني ضاعت في الطريق، وأتمنى أن أجدها قبل أن أفقد القدرة على العودة إليها.

  • без подписи

  • لماذا لم يعد لديك أصدقاء؟ لقد تعفّنوا، لم ألاحظ أنّ لهم تاريخ انتهاء صلاحية، بدأت تظهر عليهم آثار العفن، بقع خضراء مقزّزة، بدأت تفوح رائحة نتنة ممّا يقولونه. - قد يكون هذا خطيراً! نعم قد أُُصيب بداء السّلمونيّات. - هل رميتهم في حاوية القمامة؟ كلّا، لا أحتاج لذلك، لقد رموا أنفسهم في حياتهم الواهية.

  • без подписи

  • - لماذا يهاجمنا البعض على منشوراتنا الواقعية او بما تسمى بالكئيبة؟!! في الغالب نحن في الواقع "العالم الحقيقي" نختلف تماماً عما نكتبه في مواقع التواصل الإجتماعي" العالم الوهمي" ، أقصد أننا لا نملك رفاهية التعبير على مشاعرنا، من الصعب أن نجد شخصًا من نبكي أمامه بطلاقة، لا نملك من نتحدث معه بتلقائية دون خوف عما يدور في خاطرنا ، ما دمنا نكتب فنحن مازلنا على بُعد خطوة واحدة من الخلاص، ما دمنا نستطيع وصف ما نعاني ووصف ما يحدث داخلنا فنحن ما زلنا نشعر ونتألم حتى أن كنا نحيا بالألام. في النهاية نحن نعيش بطريقتنا الخاصة، دون أن نتعدى على غيرنا لا من بعيد ولا من قريب ، فهل منشورتنا تُفسد عليكم حياتكم الجميلة والسعيدة!؟

  • - الناس هنا يا صديقي يحتاجون فقط لأيّ حدَثٍ تافه وهم يتكفّلون بتحويلهِ إلى حديثٍ مهم، إنهم يبذلون يومياً مجهوداً هائلاً لإثبات وجهات نظرٍ لا تمثّلهم حتى، يصفعون الحقيقة كلّ يوم جاهلين أنّهم يصفعون أنفسهم، ويلبسون جلودهم فوق أجسادٍ مُستعارة ليست على مقاساتهم، الناس هنا كلهم مذنبون حُكِمَ على البعض بالاحتفال مدى الحياة بمعاركٍ لم يخوضوها حتى، والبعض الآخر يُقاتلون في معاركٍ لا تخصّهم، أمّا ساحة المعركة الحقيقية فهيَ خالية تماما، أنظر أمامك لا أحد هنا ولا حتى أنا.. فبربكم.. أفبالوجوهِ العِدة أصبح العيش أسهل؟

  • без подписи

  • عزيزي القارئ.. عندما أكتب قضيتي وتقرأها أنت؛ لا تحاول عند الإنتهاء من قرائتها أن تجد تفسيراً لها إذا لم تفهمها أو أن تنشغل بِوضع حلولٍ لها إذا فهمتها، فهي تظل قضيتي وحدي، وإياك أن تفكر بانتقاضي أو حتى بمواساتي، إني أحذرك من ذلك أشد الحذر. وللمعلومية فقط.. مهما كتبتُ أنا عن ندوبي ومهما قرأتَ أنت عن قصص حياتي اليوميه سأظل مُبهم بالنسبة لك، فلا يُخيّل لك أنك تعرفني؛ لأنه يلزمُك الكثير لتصل لهذه المرحله، كما أني أسرِدُ قصتي بشكلٍ نمطي مُتكامل، ما أكتبه هو فقط ما أريدُك أن تعرفهُ عني، فصدّقني لِـمُجرد ما بدأت بالتحليل والتفكيك ستجد نفسك في متاهة؛ وخذ بنصيحتي هذه المرة.. لا تُتوّه عن نفسك كثيراً، لأنك ستُضيّع من عُمرك الكثير وسأشفق عليك أكثر.