ودّ القيس
описание
"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.." هنا نضع الحرف على الجرح، لا لنؤلمه… بل لنفهمه. حللتم أهلا, وطئتم سَهلا.. www.twitter.com/___27i
62 496
подписчиков
Охват к подписчикам
6,8%
ERR
Реакции к просмотрам
0,00%
0 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
1,66%
1 410
Постов в день
0,0
всего 20
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 11 авг."أَمَالَكِتِي رُدِّي عَلَيَّ رُقَادِيَا وَنَوْمِي فَقَدْ شَرَّدْتِهِ عَنْ وِسَادِيَا أَمَا تَتَّقِينَ اللَّهَ فِي قَتْلِ عَاشِقٍ؟ أَمَتَّ الْكَرَى عَنْهُ فَأَحْيَا اللَّيَالِيَا.."0,00%
- 11 авг.без подписи0,00%
- 11 авг.без подписи0,00%
- 10 авг."لاتنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها، أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن."0,00%
- 10 авг.قال محمود درويش تعبيرًا عن الغايب الحاضر: ويبقى مكانك فارغا، وفراغك أجمل الحاضرين. وقيس عبدالغني: إنّها مُفارقةٌ لئيمة، أن يُصبح غيابكِ أكثرَ شيءٍ حاضرٍ في حياتي.0,00%
- 10 авг."واللَّيلُ يَعْجَبُ منِّي ثُمَّ يَسْأَلنُِي بوابَةُ الرِّيحِ! مَا بوابةُ الرِّيحِ؟ فَقُلْتُ والسَّائِلُ الليليُّ يَرْقُبُنِي والوِدُّ مَا بينَنَا قَبْضٌ مِنَ الرِّيحِ إلَيكَ عَنِّي فَشِعْرِي وحْيُ فَاتِنَتِي فَهْيَ التي تَبْتَلِي وهيَ التي تُوحِي وهيَ التي أَطْلَقَتْنِي فِي الكرَى حُلُماً حتَّى عَبَرْتُ لهَا حُلمَ المَصَابِيحِ.."0,00%
- 10 авг.أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي، وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي! هو تعب كبير لا يراه الناس، ولكن يراه الله.0,00%
- 10 авг.علينا أن نرى بعضنا كما لو كنّا سنمُوت غدًا، فما يقتلنا هو الإعتقاد بأنّ الزمن لا يزال بما يكفي أمامنا .0,00%
- 10 авг.وديني دين عزٍ لست أدري أذله قومنا من أين جاءوا ..0,00%
- 10 авг.في كل عام كنت أطلب المزيد، ثم أكتشف في عامي هذا أن ما أرجوه حقًا ليس المزيد، بل أن أبصر ما هو موجود أصلا. اسألك اللهم ألا أفقد تلك الرهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد ابدًا0,00%
- 10 авг.без подписи0,00%
- 10 авг.”على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني من الألوان والظلّ وتحميني من الذل! وفي عينيك، يا قمري القديم يشدُّني أصلي إلى إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس.. والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى قريبًا من حمى أهلي..”0,00%