- Последний пост
- 4 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصًا نحبُّه. ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟ ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟ كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه. كنت الماشي فيه. و حين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان" - وديع سعادة.
без подписи
مع أنّ وعاء الصمت هو الوحيد يلمع بيننا أعرفك أيها العالم أيها العجوز القميء في صحن ذاكرتي. وإني، إذ أتقدّم بخطى مبعثرة إلى أبواب مودّتك المقفلة لا أكون ناسياً أنّ المفاتيح التي نعثر عليها في أشواقنا هي المفاتيح الخطأ.
وديع سعادة ليس للمساء إخوه مع أنّ وعاءَ الصمتِ هو الوحيدُ يلمعُ بيننا أعرفكَ أيّها العالم أيّها العجوز القميء في صحن ذاكرتي. وإنّي، إذ أتقدّمَ بخطى مبعثرة إلى أبواب مودّتك المقفلة، لا أكون ناسيًا أنّ المفاتيح التي نعثرُ عليها في أشواقنا هي المفاتيح الخطأ. أعرفُ أية مجارٍ من التأسف أيامُكَ مع أنّ كلّ شيء مضى الآن ولم يعد يتدلّى بيننا غيرُ عشبة الماضي الجافّة.
الذِين ألِفناهُم شجرًا باسِقًا صاروا قشًّا حين حزِنوا.. — ودِيع سعادَة.
في أيامنا الأخيرة لا يبقى لنا سوى أن نتذكر أيامنا الماضية.
للدم لسان كلُّ نقطة منه وهي تسقط تقول: البشرية كلّها سقطت.
لمسَ بابَ البيتِ ورحلَ تاركًا زهرةً في فتحةِ القفل وفوقَ السطحِ غيمةً من نظراتِهِ.
وديع سعادة على فيسبوك.
قلبي مليء بالموتى ولا أعرف أين أدفنهم.
ضمير الغائب بعدما قال وداعًا وخرج بقي منه ظلٌّ صغير يصنعه مصباح البيت فمشى وراءه. اجتاز البوابة ثم، فجأة، أطفأوا الضوء ففقد طريقه. في الصباح حين فتحوا النافذة رأوا ظلاًّ ينام وحده على الإسفلت.
في طفولتي كنتِ تمسكين بيدي يا أمي، وها أنا في شيخوختي تمسك يدي بالفراغ. الصورة وديع سعادة في طفولته مع والدته
حضارة؟ أية حضارة؟ تاريخ بأكمله من الجثث.
لَمَسَ بابَ البيت ورَحلَ تاركًا زهرةً في فتحة القفل وفوق السطح غيمةً من نظراته.
حتى الصخر يصرخ والنسيم ينجرح من ريشة.
تكلَّمَ كثيراً لكنَّ الوحيد الذي رافقه طوال الطريق كان الصمت.
كم هي صبورة الطريق التي مشت وحدها كلَّ هذه الأيام!
ناديتُها كثيراً ولم تأتِ الحياة.
للأحلام قنّاصون كُثُر لا تحلمْ تَنْجُو.
الذين جرفتهمُ المياهُ إلى الوادي أرتفعوا غيوماً لم يُمطروا وقفوا فوقَ نَظروا إلى الأرضِ وتبدّدوا. -وديع سعادة