tgindex
المُدَوَّنة

المُدَوَّنة

Статистика
@temmoblakmokКнигиарабский

و زنابق ضفاف الأنهار البعيدة، الباردة والمهيبة، في مساءٍ أبديّ في عمق قاراتٍ حقيقية، ولا شيء غير ذلك... للتواصل: @tombtree

Последний пост
4 мая
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
878
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
506
20 постов
Вовлечённость
57,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏أحبّ الناس الذين يحلُمون، أو يتحدّثون إلى أنفسهم. أحبّهم، لأنّهم مزدوجون؛ إنّهم هنا، وفي أماكن أخرى. كامو

  • Channel photo updated

  • 27 апр.4543из temmoblakmok

    السّرداب الذي توجد بمدخله شاهدة قبر تحمل اسْمي هو الذي يسقط فيه المطر بشكل أفضل.. أندري بريتون

  • 7 мар.5992из Dead_Poets_Society0

    Last Journey By: Vasily Perov

  • без подписи

  • ‏فرويد و رانك يشتركانِ في ذات الرؤية التحليلية، بأنهُ عندما يفقد الإنسان شخصاً مقرباً من أي جنس كان، فإن هذا الإنفصال يُذكرهُ مرة أخرى بالإنفصال الأصلي، أي الانفصال عن الأم، الخروجُ عن الرحم إلى مُكاشفة العالَم، ‏إنها المهمة المؤلمة المتمثلة في إزالة الرغبة الجنسية من هذا الشخص، إذ إعتقد فرويد أن الحداد و القبول بالزوال هو ما يخدِم هذه المهمة الأليمة، و يتوافق مع التكرار النفسي للصدمة البدائية،

  • ‏ينظُر عالم النفس "Otto Rank" إلى قلق الإنسان من زاويتين: - قلق الحياة، الخوف منها، ينشأ من خوف الإستقلال او حدوث أي نشاط ذاتي، - قلق الموت، هو عكس الأول، هو قلق من التأخُر في إكتساب شيء، خوف أن يضيع الفردُ في المجموع، يعتقد رانك إن الإنسان دائمُ التردُد بسبب هاذين القلقين. ‏"الحياة في حد ذاتها هي مجرد تراتُبيات مُتتابعة لحالات الإنفصال، بداية من الولادة، ومروراً بعدة فترات فطامٍ وتطور شخصية الفرد، وأخيرًا تبلغ ذروتها في الموت، وهو ما يمثل الإنفصال النهائي، عند الولادة، يُعاني الشخص من صدمة الإنفصال الأولى، والتي يسعى طوالَ حياته المرء للتغلب عليها"،

  • أثناء تصفحي المعتاد للسوشيل ميديا، أرى الناس فرقاً مختلفة، مؤيد و معارض، يقدم عزاء و يشتم و تناقض وإختلاف كبير في الآراء، و أتعجب، ما هذه الثقة في الطرح! لا يوجد شيء جديد، سوى أنه تم السماح للناس بإبداء آرائهم في الحروب والمعارك، مع استنفار وسائل الإعلام، سواء الموثوقة منها أو الوهمية، لتكثيف العدسة وتسليط الضوء على الأحداث، وهذا هو عمل الإعلام. منذ فجر التاريخ والعنف قائم، خصوصًا في الشرق الأوسط وتحديدًا العراق. في كتابه تاريخ العنف الدموي في العراق يتحدث باقر ياسين عن غزوة لأحد الملوك السومريين قام بها لاحتلال مدينة أخرى، في وقت كانت فيه أوروبا غارقة في عصورها الجليدية ولم تظهر بعد أي معالم للحضارات الأوروبية. فالعنف قديم ومتجذر. لذلك هذا الصراع هو صراع قديم جداً تاريخي، ثقافي، أشبه بصدام الحضارات الفكرة المشابهة لفكرة صامويل هانتجنتون حيثُ يستعير جون ديكر في كتابه أصول العُنف وصف واسو حين قال أستلزم تأسیس روما حتماً تقويض شعب آخر:( تنتصب أسوار روما وأبراجها على دماء وعظام غير الرومان)، وهنا يتأثر واسو، ككل الذين تفكروا بتاريخ الغرب وانتصاره المستحق المزعوم بوصفه حضارة ويستذكر شذرة فالتر بنیامین أو هل نسميها قبرية؟الواردة في (أطروحات في فلسفة التاريخ)، وهي ما من شاهد على الحضارة إلا وكان في الوقت نفسه شاهد على البربرية!! كل ذلك يذكّرنا بأن التاريخ البشري بأكمله مزيج معقّد من البناء والهدم في آن واحد. فكرة "صدام الحضارات" نفسها تُعد إطارًا تفسيريًا مثيرًا للجدل أكثر من كونها قانونًا تاريخيًا حتميًا. التاريخ ليس خطًا مستقيمًا من البربرية إلى الحضارة، بل هو مفارقة مستمرة: كل إنجاز إنساني يحمل ظلًا كثيفًا خلفه. وهذه ليست تبريرًا للعنف، بل تذكيرًا بأن فهمه يتطلب قراءة نقدية لا سردية واحدة مغلقة.

  • قنديلٌ مجهول من وراء إحدى النوافذ يضيء عالياً في العزلة الليلية. في المدينة التي أراها، كل ما تبقى متعتَّم، عدا حيث تعلو ملتبسة الانعكاسات الواهنة لضوء الشوارع، جاعلةً ضوء قمرٍ شاحب يطفو هنا وهناك. في حلكة الليل، المنازل نفسها، تبرز قليلاً، ألوانها المباينة، أو تلويناتها: ثمة فحسب فروق مبهمة، سيُقال إنها مجردة تضفي اختلالاً على المجموع المتعدَّد. هنالك خيط لا مرئي يجمعني بصاحب القنديل المجهول. ليس هو الظرف المُشترك المتمثّل في كوننا مستيقظين معًا: لا يوجد أي تعاملٍ ممكن بيننا بهذا الصدد. لأنني بوجودي أمام النافذة في الظلام، لن يكون بقدوره هو رؤيتي أبدًا. إنه شيءٌ آخر، يخصّني وحدي، يمسك قليلاً بإحساس العزلة، هو الذي يشاطرني الليل والسكون، هو الذي يختار ذلك القنديل كنقطة ارتكاز لأنه نقطة الارتكاز الوحيدة الموجودة. يبدو أنه هناك لأنه مُضاء بالظلمة الشديدة التي تلفّ الليل. يبدو أنه وجد لأكون أنا مستيقظًا، حالمًا بالضباب، وبما يضيئه الضباب. كلّ ما هو موجودٌ موجودٌ لوجود شيء آخر معه. لا شيء كائن. الكلّ موجود كينونيًا: ربما هكذا أفضل كنت. أحسّ أنني لن أوجد، في هذه اللحظة _لن أوجد، بالأقل، على النحو الذي إوجد به،بهذا الوعي الراهن بي، والذي لكونه وعيًا ولكونه راهنًا هو في هذه اللحظة كلياً أنا-، لو أنَّ ذلك القنديل لم يكن مضاء أبعد من هناك، في جهةٍ أخرى، قنديلٌ لا يظهر شيئًا في امتياز علوَّ مزيف. أنا أحسّ بهذا لأنني لا أحس شيئًا. أحسّ هذا لأنه لا شيء. لا شيء، لا شيء، جزءٌ من الليل والسكون اللذين أنا معهما (مشتقّ) من باطل، من سلبيةٍ مطلقة، من محض فاصلٍ عارض، من فضاءٍ بيني وبيني، من نسيانٍ ما من إله مجهول. بيسوا..

  • Chernobyl

  • from

  • The road

  • هناك الكثير لكتابته عن عالم الفطريات فهو عالم سحري وخيالي و دائماً يرتبط بالفانتازيا في ذهني و ذهن الكثيرين ، منذ الطفولة وخصوصاً مع افلام كارتون "السنافر" وبيوت الفطر التي عرفت لاحقاً إنها الفطر السحري الرائع ( سأتحدث عنه لاحقاً) ما قرأته عن الفطر علمياً لم يكن بالشيء الكثير ولكن شاهدت الكثير من الوثائقيات المختلفة عن الفطر، ولكن ادبياً بإمكاني الجزم بأني قرأت ما يكفي.. وخصوصاً من بيتر هاندكه و لازلت أبحث عن أدبيات فطرية! عموماً جائتني فكرة كتابة هذه الملاحظة عن الفطر أثناء عملي، خصوصاً كوني منقطع عن الكتابة هنا مؤخراً.. * أن كان لديكم إقتراحات فطرية لا تبخلو بإقتراحها لي!

  • 1492: Conquest of Paradise

  • أكتب في يوم مولدي ما خطر على بال وودي آلن: في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً. أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل علي معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول علي ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك. تحتفل وتشرب الخمر، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم. والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة...

  • Channel photo updated

  • حين كنا تلاميذ كان معلمونا ينصحوننا، بخصوص تمرين الإنشاء، أن نراجع ما كتبنا بهدف استدراك ما قد يكون فيه من أخطاء لغوية، قبل أن نسلمه لهم للتصحيح. كنا نعتبر الخطأ شيئاً عرضياً، مرده إلى الإهمال ويكفي قدر من التركيز لتلافيه. مراجعة سريعة وتنتهي مهمتنا، هكذا كنا نرى الأمر. أما اليوم فإنني أعيد النظر في ما كتبت عشرات المرات، ولا أتوقف إلا وفي ذهني أنني إن أعدت القراءة سأكتشف هفوات جديدة. خلافاً لما كنت أعتقد في صغري، اتضح لي أن الخطأ ليس شيئاً يحدث أو لا يحدث، إنه على العكس المكون الأساس للكتابة، معدنها وطبعها. أن تكتب معناه أن تخطئ. في جوٍ من الندمِ الفِكريِّ | عبد الفتاح كيليطو

  • 23 нояб.67318из PeaceOffering

    - ترجمة. "إن الصور القديمة مخادعة جدًا، فهي توهمنا أننا نعيش فيها، وهذا ليس حقيقيًا، فالشخص الذي ننظر إليه لم يعد موجودًا، ولو استطاع أن يرانا، فهو أو هي لن يعرف نفسه فينا، سيقول أو ستقول 'من ذا الذي ينظر إليّ حزينًا؟'" - جوزيه ساراماغو، كل الأسماء.

  • 21 нояб.69311из temmoblakmok

    أحسّ بغثيانٍ فيزيقي من الوجود الإنسانيّ المبتذل الذي لا يوجد غيره. وأصرّ مع ذلك، أحياناً على تعميق ذلك الغثيان، كمَن يستثير حالة تقيؤ للتخفُّف من الرغبة في التقيؤ . من النزهات المفضّلة لدي، في الصباحات الباكرة التي أخشى فيها إبتذالية اليوم الذي سيأتي كمن يخشى السجن، أن أسير بتمهلٍ عبر الشوارع، قبل أن تفتح الدكاكين والمخازن، منصتاً إلى فتات العبارات المتساقطة من طرف جماعات الفتيان والفتيات، مثل صدقاتٍ إستهزائيةٍ في المدرسة اللامرئية لتأملاتي المفتوحة. بيسوا من اللاطمأنينة

  • Chin Swee Caves Temple my first vision of buddha 2025/9/21