Aletheia
Статистика"لمّا تحينُ ساعةُ موتي، هل ستكونُ هناك يدٌ قربي كي تَمُدَّ لي كأسَ ماءٍ مع آخر قطرة مرغوبة؟" - بلاغا ديميتروفا https://t.me/ma6dryy @emad_1bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 108
- 1/48двое суток
- 123
- 1/72трое суток
- 133
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"كل نهار، أرفع نحوك، مضموم اليدين، نبرات صلاتي المتواضعة، بما أنّ هذا فرض واجب؛ لكن أرجوك، فلتغفل عنايتك الإلهية التفكير بي؛ اتركني جانبًا، كدودة صغيرة تدب تحت الأرض. اعلم أنّي كنت لأفضّل أن أتغذّى بشراهة من نباتات بحرية لجزر مجهولة ومتوحّشة، تجرّها الأمواج الاستوائية في حضنها المزبد، وسط مناطق البحر هذه، على أن أعرف أنّك تراقبني، وأنّك ترفع مبضعك المستهزئ، إلى وجداني، الذي كشف لك لتوّه عن مجمل أفكاري، وآمل أن حصافتك ستصفّق بسهولة للحس السليم الذي تحتفظ هذه الأفكار بدمغته التي لا تُمَحى. فيما عدا هذه التحفّظات المبداة حول نوع العلاقات الحميمة بدرجة تكثر أو تقل التي يجب أن أرعاها معك، فإنّ فمي مستعد، في أي ساعة من النهار، أن يصاعد، كنفثة اصطناعية، سيل الأكاذيب التي يتطلّبها غرورك بصرامة من كل آدمي، منذ أن يطلع الفجر الأزرق، باحثًا عن النور في طيّات الغسق الأطلسية، كما أبحث أنا، عن الطيبة، محرَّضًا بحب الخير." لوتريامون
“لا أرغب في إظهارك على الضغينة التي أكنّها لك، والتي أحضنها بحبّ، كابنة عزيزة؛ لأنّه من الأفضل إخفاؤها عن عينيك وأن أتّخذ فقط، أمامك، هيئة مراقب صارم، مكلّف بالتدقيق في أفعالك الدنسة.” لوتريامون
“لقد رأيت، أحيانًا كثيرة، أسنانك الدنسة تصطكّ حنقًا، ووجهك المهيب، المغطّى بعشب الأزمنة، يحمرّ، كجمرة متأجّجة، بسبب ثَمّة غلطة مجهرية ارتكبها البشر.” لوتريامون
"إلى متى ستحتفظ بالعبادة المنخورة لهذا الإله، العديم الإحساس حيال صلواتك والأضاحي السخيّة التي تقدّمها له على شكل ذبيحة تكفيرية. انظر، إنّه ليس ممتنًّا، هذا المتنفّذ الفظيع، لكؤوس الدم والنخاع الكبيرة التي تنثرها على مذابحه، مزيّنة بأكاليل الورود بورع. إنّه ليس ممتنًّا؛ لأنّ الهزّات الأرضية والعواصف تستمر تعيث فسادًا منذ بداية الأشياء. ومع ذلك، ويا له من مشهد جدير بالملاحظة، كلّما أظهر اللّامبالاة، كلّما أعجبت به." لوتريامون
"كنت أود أن أحبّك وأعبدك؛ لكنّك جبّار للغاية، ويوجد ثَمّة خشية في أناشيدي. إذا كنت تستطيع بفضل تجلٍّ واحد لفكرتك، أن تدمّر وتخلق عوالم، فإنّ صلواتي الضعيفة لن تكون نافعة لك؛ إذا كنت ترسل، حين يحلو لك، الكوليرا تعيث فسادًا في المدن، أو الموت يحمل في براثنه، دون أي تمييز، أربعة أعمار الحياة، فإنّي لا أريد أن أرتبط بصديق مرعب إلى هذا الحد. هذا لا يعني أن الحقد يقود خيط استدلالاتي؛ لكنّي أخاف، بالعكس، من حقدك بالذات، الذي يستطيع، بأمر نزق، أن يخرج من قلبك ويصبح رحبًا كبسطة جناحيّ صقر جبال الأنديز." لوتريامون
"يا خالق الكون، لن أتوانى، هذا الصباح، عن تقديم بخور صلاتي الطفولية إليك. أحيانًا أنسى ذلك، ولقد لاحظت أنّي، في تلك الأيام، أشعر أنّي، أكثر سعادة من المعتاد؛ أن صدري يتفتّح، حرًا من كل ضغط، وأتنشّق بطلاقة أكبر، هواء الحقول المضمَّخ؛ أمّا عندما أؤدّي الواجب الشاق، الذي يفرضه علي أهلي، في أن أوجّه إليك يوميًا نشيدًا مدائحيًا، مصحوبًا بالسأم الملازم الذي يسبّبه لي اختراعه المتكلّف، فإني أكون، حينئذٍ، حزينًا وساخطًا بقية النهار، لأنه لا يبدو لي منطقيًا وطبيعيًا أن أقول ما لا أفكر به، وأبحث عن بُعد العزلات الرحبة، التي لا تجاوبني، إذا ما سألتها تفسيرًا عن حالة روحي العجيبة هذه." لوتريامون
"لقد استيقظت لتوّي؛ لكن فكري لا يزال مخدَّرًا. كل صباح أشعر بثقل في رأسي. إنّي نادرًا ما أجد الراحة في الليل؛ لأنّ أحلامًا فظيعة تعذّبني، حين أتوصّل إلى النوم. في النهار، يتعب فكري في تأمّلات غريبة، فيما تتوه عيوني على هوى الصدفة في الفضاء؛ وفي الليل، لا أستطيع أن أنام. متى يجب علي إذن أن أنام؟ مع ذلك، فإنّ الطبيعة بحاجة لأن تطالب بحقوقها. بما أنّي أحتقرها، فإنّها تجعل وجهي شاحبًا وعينيّ ملتمعتين بالشعلة الحادّة للحمّى. على كل حال، ما كنت لأطلب أفضل من أن لا أنهك عقلي في التفكير المتواصل؛ لكن، حتى لو أنّي ما كنت لأريد ذلك؛ فإنّ عواطفي الواجمة كانت تجرّني بطريقة لا تُرَدّ نحو هذا المنحدر." لوتريامون
"هكذا إذن أيها الخالق الشنيع، الافعواني الوجه، كان يجب، غير مكتفٍ بأنّك وضعت روحي بين حدود الجنون وخواطر الهيجان التي تقتل بصورة بطيئة، أن تعتقد، بالاضافة إلى ذلك، مؤاتياً لجلالك، بعد فحص دقيق، أن تخُرج من جبيني كأساً من الدم! لكن، الحاصل، من يقول لك شيئاً؟ إنّك تعرف أنّي لا أحبّك، وأنّي، بالعكس أكرهك: لماذا تصرّ؟ متى سيكف سلوكك عن التغلّف بمظاهر الغرابة؟ تحدَّث إلَي بصراحة، كما إلى صديق: ألّا يراودك الشك، أخيراً، بأنّك تتبدّى، باضطهادك القبيح، عن تعجّل ساذج، لن يجروء، أحد من ملائكتك على إبراز معنى هزليته كاملاً! أي غضب يستبد بك؟ إعلمْ إنّك لو تركتني أعيش بمنجى من ملاحقاتك، فإنّي سأكون مديناً لك بعرفان الجميل." لوتريامون
"لا يجب أن تكون العيون شاهدة على البشاعة التي وضعها فيَّ بابتسامة حقد جبّارة، الكائن الأعلى. كل صباح، عندما تطلع الشمس بالنسبة للأخرين، وهي تنشر الفرح والحرارة الشافية في كل الطبيعة، بينما لا يتحرّك ايٌّ من ملامحي؛ أرضّ بيديّ الجبّارتين صدري الممزّق، ناظراً بثبات إلى الفضاء المليء بالظلمات، مقرفصاً في أعماق كهفي الحبيب، في يأس يُسكِرُني كالنبيذ." لوتريامون
"انثروا القليل من الرماد على محجري الملتهب. لا تشخصوا إلى عيني التي لا تغمض قط." لوتريامون
“إنّ هذا السرير، الذي يجذب إلى حضنه الملَكات الميّتة، ليس سوى قبرٍ مكوَّنٍ من ألواح خشب الصنوبر المربّع. الإرادة تنسحب بشكل غير محسوس، كما لو أنّها في حضرة قوّة لا منظورة. زفتٌ لزجٌ يثخّن عدسة العيون. الجفنان يبحثان عن بعضهما كصديقين. الجسد ليس بعد سوى جثّةٍ تتنفّس. ولاحظوا، أرجوكم، أنّ الشراشف إجمالًا ليست سوى أكفان.” لوتريامون
"سعيد من يغرق في سبات عميق، بمجرّد أن يضع رأسه بسكون على وسادته. ها إنّي، منذ يوم ولادتي المشؤوم، أعاني من الأرق، الذي نذر أن يجرف دائماً إلى اعماق الحفرة اعضائي، التي تنبعث منها منذ الآن رائحة المقابر، وأن يؤجّج شعلة الحمى الحادّة في محجري، ويصبغ وجهي بصفرة الموت. كل عشية أجبر عيني الكابية على الشخوص إلى النجوم عبر مربّعات النافذة. لكأن هناك عداءً مستحكماً بيني وبين الفراش. وكأنّ حظّي العاثر كتب عليَّ أن أظلّ دون انقطاع جاحظ البؤبؤين، ساعة يأوي بقية الأدميين إلى مهاجعهم. وعندما يظهر الفجر يلقاني صاحياً، شاعراً بثقل في رأسي، وخدر في فكري. أمّا حين أتوصّل، في أوقات نادرة جدّاً، إلى الإغفاء في أحضان الظلام، فإنّ كوابيس فظيعة تزورني في مضجعي. وفي النهار ينوء ذهني تحت عبء تأمّلات غريبة، وتتوه عيوني المتألّمة بسبب سهاد الليل الأبدي، على هوى الصدفة في الفضاء." أناشيد مالدورور - لوتريامون
Sunset (1918) by Félix Vallotton
"إنّي أتبيّن، بالفعل، أنّه لم يكن، للأسف، سوى مرض عابر، وأشعر بقرف أنّي أولد ثانيةً للحياة." لوتريامون
"أيتها الرياح التي تمسكني، ارتفعي بي أعلى من ذلك، إنّي أخشى الخيانة. نعم، فلأختفِ شيئًا فشيئًا عن عيونهم، شاهدًا، مرّة أخرى، على عواقب الأهواء، راضيًا تمامًا." لوتريامون
"ولتحملني الريح، التي يُشجي صفيرها النائح الإنسانية، منذ أن وجدت الريح والإنسانية، بضع دقائق قبل الاحتضار الأخير، على عِظام أجنحتها، عبر العالم، المتلهِّف إلى موتي." لوتريامون
"لن يراني الناس، في ساعتي الأخيرة، محاطاً بالكهنة. أريد أن أموت، وموج البحر الصاخب يهدهدني، أو واقفاً على الجبل، العيون إلى فوق، لا: أعرف إنّ فنائي سيكون كاملًا. لن يكون لي، من جهة اخرى، نعمة اؤمّل بها." لوتريامون
"يا حفّار القبور، جميل أن نتأمّل خرائب المدن؛ لكنّه جميل أكثر أن نتأمّل خرائب الآدمين." لوتريامون
"كم من مرّة رأيت، أنا وايّاه، بنفس الوقت، نعوشًا جنائزية، تمرُّ أمامي، محتويةً على عظام، ستصبح قريبًا منخورةٍ أكثر من قفا بابي، الذي كنت أتكىء عليه." لوتريامون
“أيُّ قرارٍ مشؤومٍ جعلني أعبر حدود السماء، لأجيء وأحطّ على الأرض، وأتذوّق شهواتٍ حسّيّةً زائلةً." لوتريامون