- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
"والمحنةُ العظمى مدائحُ العوام (للعبّاد والعلماء).. فكم غَرَّتْ!" (ابن الجوزي رحمه الله)
كفكفْ دموعكَ يا ولَـدْ واثأر لدينك للبلــــــــدْ وارفع جبينك عاليـــــاً وافخَر بوالدك الأســدْ اللهم فرج عن إخواننا القابعين في سجون مصر.. اللهم انتقم ممن ظلمهم.
من أسوأ ما ابتُليت به الدعوة الإسلامية؛ المربي الفاجر، والإمام المرائي، والخطيب المَدّاح للظلمة..
قال الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى: "ومداولة الأيام، وتعاقب الشدة والرخاء؛ محكٌّ لا يخطئ، وميزان لا يظلم.. والرخاء في هذا كالشدة.. وكم من نفوس تصبر للشدة وتتماسك، ولكنها تتراخى بالرخاء وتنحل.. والنفس المؤمنة هي التي تصبر للضراء، ولا تستخفها السراء، وتتجه إلى الله في الحالين".
الطاعنون في جهادهم من الذباب والذئاب يتسابقون أيهم سيدخل التاريخ أولاً من أوسخ الأبواب
هذه الدنيا لا أسف عليها، والرابح فيها من يُبتلى فيصبر، ويصمد، ويواصل الطريق إلى الله والآخرة..
قال الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين" (3/ 169): ".. فمن مال غضبُه إلى الفتور، حتى أحس من نفسه بضعف الغيرة وخسة النفس في احتمال الذل والضيم في غير محله؛ فينبغي أن يعالج نفسه حتى يقوى غضبُه.. ومن مال غضبه إلى الإفراط، حتى جرَّه إلى التهور واقتحام الفواحش؛ فينبغي أن يعالج نفسه لينقص من سورة الغضب، ويقف على الوسط الحق بين الطرفين، فهو الصراط المستقيم، وهو أرق من الشعرة، وأحد من السيف".
"وصاحِبْهُما في الدنيا معروفاً".. هذا إذا جاهدك والداك على أن تشرك بالله تعالى، فكيف إذا حرّضاك على أن تكون مطيعاً لخالقك سبحانه، وحرصاً على أن تكون جميلاً في أخلاقك، سليماً في عقلك وروحك وجسدك؟!
المشايخ أو المنتسبون للعلم بشرٌ تعتريهم صفات النقص، وطبائع النفس المتعددة.. ولذلك يجب أن نفرق بين قول الشيخ الصادر عن اجتهاد ونظر وتجرد، وبين قوله الصادر عن طبعه النزق، أو خلقه السيئ، أو مشكلته النفسية التي قد يعاني منها. فالأول اجتهاد مأجور، وقد يكون قولاً له حظ من النظر، وقد يكون قولاً شاذاً حقيقاً بالهدر. والثاني قولٌ من الأقوال التي يلوكها الناس.. لا يُعتد به البتة، ولا يُدخَل في زمرة أقوال أهل العلم والفقه والنظر.
قال ابن شوذب: قسَمَ أمير البصرة على قرائها (أي وزّع عليهم مالاً)، فبعث إلى مالك بن دينار، فأخذ. فقال له محمد بن واسع: قبلتَ جوائزهم؟! قال مالك: سَلْ جلسائي. قالوا: يا أبا بكر! اشترى بها رقيقاً فأعتقهم. قال ابن واسع: أنشدك الله، أقلبُكَ الساعةَ على ما كان عليه؟ قال مالك: اللهم لا، إنما مالكٌ حِمار (يزري نفسه ويؤنبها)، إنما يعبدُ الله مثلُ محمدِ بن واسع !! السير للذهبي (6/ 120)
قال حاتم الأصم رحمه الله: "لو أنّ صاحبَ خيرٍ جلس إليك؛ لكنت تتحرّز منه.. وكلامك يُعرض على الله فلا تحترز !".
ما أجمل أن تكون مسلماً حراً.. تقف مع المظلومين، وتناصر قضايا المسلمين، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو الجغرافية، ولا يؤول بك التعصب إلى تقديم خدمات مجانية لأعداء الإسلام.. تحب جميع المسلمين، وتبذل في سبيل نصرتهم كل ما تملك، وتأخذ بأيديهم إلى سبل الخير، بلمسة حانية، وعبارة دافئة، ونظرة محبة شفوقة، وقلب سليم من الأضغان، وتحذر أشد الحذر؛ من مظاهرة أعدائهم عليهم، ولو بشطر كلمة.
قال ابن القيم رحمه الله في "مفتاح دار السعادة" (1: 221 الشاملة): ".. ولما كانت الرياح تجول فيها (أي الأرض)، وتدخل في تجاويفها، وتحدث فيها، الأبخرة، وتخفق الرياح، ويتعذّر عليها المنفذ؛ أذن الله سبحانه لها في الأحيان بالتنفّس، فتحدث فيها الزلازل العظام، فيحدث من ذلك الخوف، والخشية، والإنابة، والإقلاع عن معاصيه، والتضرّع إليه، والندم. كما قال بعض السلف - وقد زُلزلت الأرض -: إن ربكم يَسْتَعْتِبُكُم. وقال عمر بن الخطاب - وقد زُلزت المدينة، فخطبهم ووعظهم وقال -: لئن عادت لا أساكنكم فيها" اهـ.
لا يستحقون سوى الذم والتبكيت؛ أولئك الذين يتنكرون لجهود علماء الأمة، ويحتقرون نتاجهم العلمي، يدفعهم إلى ذلك التعصب أو الهوى أو الإعجاب بالنفس! علماؤنا على مدار التاريخ الإسلامي هم فخر هذه الأمة، فهم الذين ضحوا بأعمارهم وراحتهم كي يقربوا لنا العلوم الشرعية، فلهم منا كل الاحترام والإجلال، ولا يعني ذلك بحالٍ أن نمنحهم العصمة، أو أن ندافع عن أخطائهم، ولكن هذه الأخطاء هي شيء مما يعتري البشر جميعهم، فلا نضخمها، ولا نجعل منها مادة للسخرية والتسفيه والانتقاص والشتم والتضليل. وأعني بالعلماء هنا؛ جميع علماء الإسلام الذين سعوا للوصول إلى مراد الله - سواء نالوا بغيتهم في ذلك أم لم ينالوا - بغض النظر عن مدارسهم المذهبية أو العقدية.. أترى مفسراً يستطيع أن يستغني عن تفسير الزمخشري رغم اعتزاله، أو الفخر الرازي رغم أشعريته، أو ابن كثير رغم سلفيته؟!
نصيحة محب.. احرص على تقدير كل جماعة إسلامية تدعو إلى الله تعالى، وتقوم بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتسعى لتحكيم شرع الله في الأرض.. وإياك أن تكون سهماً في كنانة أعداء هذه الجماعات من أصحاب المناهج المستوردة.. وإياك أن تخذل من يتعرض منها للظلم والاضطهاد بحجة أنها لم تسلك ما تراه طريق الهدى والرشاد، فما تطلبه من موافقة الحق؛ هي أيضاً تطلبه، ولكن الأنظار والعقول تتفاوت، ولم يكلّف الله نفساً إلا وسعها.. واعلم أن وسائل هذه الجماعات تختلف باختلاف اجتهاداتها في فهم النص والواقع، ولكلٍّ جهاده واجتهاده للوصول إلى مراد الله تعالى ورضاه.. فجزاهم الله تعالى خير الجزاء.
السلطات في العالم العربي تنظر إلى الحركات الإسلامية (من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين) بعين الريبة والتهمة.. قد تهادن بعضها.. وقد تقرّب بعضها.. وقد تشاركها في الحكم.. ولكنها ستقمعها يوماً، لتهادن أخرى، وتقرب أخرى... وهكذا دواليك !!
قال الله تعالى: "ولكم في القصاص حياة" (البقرة: 179).. قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - في تفسيره: "يقول تعالى: وفي شرع القصاص لكم - وهو قتل القاتل - حكمة عظيمة لكم، وهي بقاء المُهَج وصونها؛ لأنه إذا علم القاتل أنه يُقتل؛ انكف عن صنيعه، فكان في ذلك حياة النفوس. وفي الكتب المتقدمة: القتل أنفى للقتل.. فجاءت هذه العبارة في القرآن أفصح، وأبلغ، وأوجز... قال أبو العالية: جعل الله القصاص حياة، فكم من رجل يريد أن يَقتل، فتمنعه مخافةُ أن يُقتل" اهـ.