مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
Статистика- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 189
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 288
- 1/48двое суток
- 2 622
- 1/72трое суток
- 2 827
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ذكر بعض العلماء، منهم الإمام البيهقي، والسبكي، والذّهبي - رحمهم الله تعالى - أنّ الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - قال: " مَن استُغضب فلم يغضب فهو حمار " والأصل في الغضب أنّه مذمومٌ، منهيٌ عنه، لما يترتب عليه من آثارٍ سيئة، اللهمّ إنْ كان هذا الغضب لله، وغيرةً على دينه، وحرماته، وعباده، ومقدّساته، وتولّد عنه النّفع، وأحاطت به وقيدته ضوابط الشرع وأخلاقه. وإنّ من أقوى أسباب الغضب، ومن أولاها وأجدرها بالمسلم، ألّا يكون بليدًا #كالحمار، أنْ يغضب لما يقع على المسلمين في #غزة من ظلم كبيرٍ عظيم مستمرٍ مبينٍ، تهتز له السّموات، وتضجّ من فظاعته الملائكةُ الكرام، وكذلك ما يقع من مثله من الظلم على عموم أهل فلسطين ومقدّساتهم، وعلى المسلمين في كلّ مكان. وهذا الظلم يوجب على المسلم أن ترتفع درجة حرارته فتبلغ درجةَ الحمّى، وأنْ يأسى، وأن يغضب جدًا ويستمر في غضبه، غضبَ المؤمن العقائدي الذي ينتج عنه فكرٌ، وعمل، لا المسلم العاطفي، ولا الّلاهي الذي سرعان ما تبرد نارُه، وينطفئ قلُبه، وتنصرف نفسه عن الواجبات، وعن والفضائل والمكارم، إلى دنياه الضيٍقة، وشهواته الدّون.
سبّ الربّ!! .. النداء الأخير! ▪️رابط مباشر لمشاهدة هذا البودكاست: https://youtu.be/2UkbCb8oNgA ساهموا في النشر يا كرام فهي حلقة مهمّة عن جريمة سبّ الله والدين، وهي ليست موجّهة فقط لمن يقع في هذه الجريمة الشنيعة، بل كذلك لمن حوله، وللمجتمع الذي تحوّل، بشكل أو بآخر، إلى بيئة خصبة لانتشارها والتساهل معها. لأنّ خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط فيمن يرتكبها، بل أيضًا في التطبيع معها، والسكوت عنها، وفقدان الشعور بخطورتها و خطورة مآلاتها.
https://youtu.be/yBFxFEd8TZQ?si=UwjQRNnAam3WwOJb
مفارقات #عجيبة، وأزمان #غريبة!! نحن ( المسلمون المؤمنون ) واليهود أعداء وخصوم عقيدة ودين، وبيننا من الحروب والجولات، ومن الثارات ما الله به عليم. والحرب والعداء ثابتان، مستمران بيننا، لم، ولن يتوقفا إلى آخر الزّمان. وعليه، فإنّ أمّة الإسلام يجب عليها، ويلزمها أن تستمر في الإعداد للقتال وللحرب من جميع الجوانب الإيمانية، والعسكرية، والعلمية، والاقتصادية وغيرها. فكيف، وبأيّ حقٍّ، وما هي المبرّرات والأسباب التي تسوّغ لليهودي المجرم إكراه عدوه ( المسلم ) لسحب سلاحه، وكسر شوكته. وهذا في الوقت الذي لا زال اليهودي يملأ مخازنه بكل أسلحة وآلات تدميرنا وقتلنا، كما في الصورة حيث استلم اليوم وليس أمس. آلاف المواد العسكرية الثقيلة والخفيفة لسحقنا!!
القضية فقط أنّ هذا الحال الخطير الذي وصل إليه المسجد الأقصى، ومقدّسات فلسطين هو أنّ هذا وقع بتدرّجٍ، وعودًا عودًا، وبلاءات رقّق بعضُها بعضًا. #لهذا، فإنّ هذا المشهد وغيره من مشاهد #تدنيس اليهود الأنجاس للمسجد الأقصى، وبسط سيطرتهم عليه يومًا بعد يوم، ما كانت لتمرّ هكذا لو كان في غير هذه الأحوال. وهذا الزّمان، ولكان هذا المشهد كافٍ لجعل الأمّة تنتفض بكلّ طاقاتها غضبًا، وأنّ يمزج الشّعراء والأدباء والكتاب والخطباء والعلماء إنتاجهم بألوان الغضب النّابع من براكين النّار التي أحدثتها هذه المشاهد في القلوب، ولأن تتداعى الأمّةٌ للقيام والنّهوض، ولبذل الدّماء والأنفس والأموال لتخليص المُقَدّس من نجاسة يهود المجرمين. لهذا، لو قيل #لمسلمٍ مؤمنٍ حرٍ أبيٍّ في قرنٍ من القرون السّابقة، من قرون العزّ والإيمان، بأنّه المسجد الأقصى سيقع يومًا من الأيام في قبضة يهودٍ على الحال الحاصل، لثار في رأسه ألف سؤال، وسؤال: كيف، ومتى، ولماذا، وأين، وجميع صيغ السؤال. والاستفهام، والتعجّب. والإنكار الخ. ولكن - للأسف - يقع ما يقع، ووقع، وقد استمرأت الأمّة الهزائم، والذّل، والهوان. وألفت مشاهد استعلاء الكافرين، وضياع المقدّسات والإنسان!! فلا إله إلا الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#هل_لازلت_تذكر_غزة_بدعوة_وعطاء
كنّا نتحدث اليوم في درس السّيرة النّبوية عن غزوة الخندق، وذكرنا ما فعله نُعيم بن مسعود - رضي الله عنه - بعد أن أسلم من تخذيل وتفريق لكلمة الأحزاب وصفّهم من مشركي قريش وغطفان، ويهود بني قريظة، ونبّهنا إلى أنّ خداع الكفار في الحرب جائزٌ مباح، لكن لا يجوز الغدر بهم، ولا نقض العهود قبل نبذها إليهم. وكأنّ ذِكْرَ يهودٍ، وما يجب أن يكون عليه المسلم من خُلقٍ ووفاءِ عهدٍ، وأنّ هناك فرقًا بين الخداع والغدر، ذَكّر أحد الحاضرين بما وقع له من يهود، فجاء يحدّثني بعد الدّرس، فقال: أنا كنت اعمل عند اليهود قبل السابع من أكتوبر، وبعد أيام قليلة - أربعة أو خمسة أيام منه - اعتٌقلتُ عند اليهود مع عددٍ من العمال، وكانت الأمور ساخنة جدًا، والمعاملة قاسية ووحشية - وغير مسبوقة، وكان معي في نفس المكان حوالي عشرة عمّال آخرين، وقد قيّدوا أيدينا خلف ظهورنا، وألقوا بنا على الأرض في أوضاع غايةً في القسوة والألم، وبقينا على هذا الحال لمدة عشرة أيام. قلت له: وكيف كنتم تأكلون، وتقضون حاجاتكم؟؟ قال: عشرة أيام في القيود المؤلمة، والأوضاع القاتلة، ولم نذق فيها شيئًا من الطّعام أبدًا، وكنّا نقضي حاجاتنا في أماكننا وملابسنا!! وطلبت - مرّة - من السّجان اليهودي - أن فقط - ينقل تقييد يديّ إلى الأمام بدل الخلف، وكان التعب والإعياء، والألم قد بلغ بي مبلغًا لا يعلم حدّه إلّا الله، وأنا رجلٌ في السّتين من عمري. فقال: لي اليهودي، نعم، أفعل، ولكن بشرط أن تسبّ محمدًا ( صلّى الله عليه وسلّم ) فلم أقبل، وهكذا فعل مع بقية زملائي، ومنهم من أغراهم اليهودي بتخفيفٍ أكبر للعذاب، لكنّهم جميعًا رفضوا، ولم يقبل منهم أحدٌ، وهم عمّال بسطاء. وبعد أن علم صاحبُنا أنّ الرّخصة تبيح للمسلم السبّ عند الإكراه، قال: والله يا شيخ، ما كنت لأسبّ، ولو كانت مباحة، فإنّ نفسي لا تقبل، ولا تطيب بذلك، ونحن نعلم أنّ فرج الله قريب. قلتُ له: والله، إنّ هذا لموقفٌ عظيمٌ جليلٌ منكم، وإنّي لأرجو أنْ يكون لكم به عند الله الفضل والأجر الكبير.
الموقف من #أطفال_غزة بين الإنسانيين الكفرة وبين المتأسلمين والعروبيين!! #يديعوت_أحرونوت : مع عدد لا يحصى من التقارير والنقاشات في الاستوديوهات بشكل شبه يومي، يبدو أنه لا يوجد بالنسبة للإعلام والأوساط الأكاديمية في إيطاليا موضوع أكثر إلحاحا في العالم من الوضع في غزة، وخصوصا أطفال القطاع. وقد تحول الأمر بالفعل إلى هوس، والآن تثار عاصفة جديدة بعدما نشرت صحيفة "أفينيري" الإيطالية، مبادرة أطلقها أستاذ في الفلسفة للدفع نحو منح أطفال قطاع غزة جائزة نوبل للسلام. ونشر البروفيسور أوجينيو ماتساريلا من جامعة نابولي مقالا في الصحيفة برر فيه المبادرة، مستندا إلى بيانات قدمتها الأمم المتحدة، تفيد بأن 300 طفل دون سن 18 عاما قتلوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار الأخير، بمعدل طفل واحد يوميا. وكتب ماتساريلا في مقاله أن منح جائزة نوبل لجميع الأطفال، وليس لشخص واحد، "سيسلط الضوء على الوضع المروع للقاصرين الذين يموتون كل يوم". كما نشر عريضة وقع عليها بالفعل في إيطاليا آلاف المواطنين ورجال الدين والبلديات والنقابات وأساتذة من مختلف أنحاء البلاد وغيرهم. وأرفق بالعريضة انتقادات حادة لإسرائيل جاء فيها: "كفى.. إذا كان لديكم قدر من الرحمة، فتوقفوا. أنتم تقتلون. أنتم تكذبون. أنتم لا تفعلون شيئا. توقفوا، إذا بقي لديكم صفة تشبه البشر".
без подписи
عندما ترعى الذّئاب الغنم!! ماذا يحصل في عددٍ من #قرى_أطفال_غزة؟؟!! الّذي يحدث هو تمرير خطير جدًا للبرامج والخطط الخبيثة المسمومة في قطاع، ودسٌّ للسّم في العسل، واستغلال للظّروف الإنسانية القاسية جدًا، والصّعبة لنا في قطاع غزة. ولا يعلم حجم المكر والاستغلال الضّار، والأذى التربوي والبنيوي الذي يقع على الأجيال المسلمة في غزةإلّا الله. وهذا نتيجة لعوامل كثيرة جدًا، حيث شدّة الفقر والحاجة، وضعف وغياب الرّقابة الأمنية والمجتمعية، وانشغال الناس في قضايا معايشهم، وخصوصيّاتهم، وترك ذوي القربى لغزة، وخذلانهم، والتخلّي عنها، فتقدّم الكفرةُ والأشرارُ لملء الفراغ، واستغلال الفرصة التي لا تُفوّت، وغير ذلك الكثير من الأسباب. وتعتبر ظروف غزة اليوم، وما تمرّ فيه البيئة المناسبة، والظّرف الأمثل لتغلغل أكبر للمؤسّسات الدولية الخبيثة من خلال وكلائها وعمّالها المحلّيين لدوافع مادّية أو نفسية، بجهلٍ أو بعلمٍ بخطورة ما يقومون بتنفيذه من هدم للقيم والمبادئ الإسلامية والأخلاقية مقابل المال. ومن الأماكن المستهدفة بقوة هادئة، قرية الأطفال في قطاع غزة، (The Gaza Children Village) والتي تركّز بشكل أساسي على رعاية الأطفال الأيتام، وتمتد خدماتها لتشمل الأطفال المستضعفين والمعرّضين للخطر في القطاع. وتتوزع "أكاديميات الأمل" التابعة لمبادرة قرية أطفال غزة (The Gaza Children Village) في مناطق قطاع غزة، وتدير المؤسسة شبكة من الأكاديميات والمراكز التعليمية البديلة الموزعة ميدانياً لخدمة الطلاب والأيتام المتضررين، حيث تقدم برامجها وخدماتها التعليمية لأكثر من 21,000 طالب وطالبة في تلك المناطق. وتظهر الصورة في الأعلى منشوراً من صفحة "قرية أطفال غزة" (The Gaza Children Village) على منصة إنستغرام، يتضمن رسالة شكر وتقدير من أطفال غزة للسباحة "كاتيا" (Katia Mroviec) بعد إنجازها سباحة ماراثونية لمسافة 14 كيلومتراً ودعمها للأطفال. ويعرض المنشور طفلاً يحمل رسالة رسمها أحد الأطفال بتاريخ 14/6/2026 تحمل عبارات شكر باللغتين العربية والإنجليزية. وتعتبر مؤسسة #كاتيا رأس هرم التطبيع Katia Mrowiec) [مؤسسة كاليفوريدوسكوب (Fondation Kaléidoscope)]. وهذه المنظمة يمينية متطرفة تحرض على الفلسطنيين وبالتحديد قطاع غزة وتدعو الى التعايش السلمي مع " الجيران اليهود"، وإلى قتل الأسرى. وكان آخر تمويل من هذه المؤسسة للمستوطنين لدعم الهجوم على القرى الفلسطينية. هذا ما ظهر، وما خفي أعظم، لما يُغرس في عقول وأفهام عشرات الآلاف من أطفالنا، ليكبروا على مفاهيم مضّادة، ومصادمة لديننا، وأخلاقنا. وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تأخذنا المواقف والتّصريحات السّياسية لقيادات القوي المؤثرة في واقعنا الغزّاوي ذات اليمين، وذات الشّمال، وترفع وتخفض عند الكثيرين مستوى #الإدرينالين، وهرمونات السعادة والأمل، والخوف والقلق!! هذا واقع، عند أناسٍ يتعلّقون بالقشّة بعد أن جاءهم وأحاط بهم الموت من كلّ مكان، وتكاثرت عليهم سهامُه، وأناخت البلاءات والشّدائد رحالها فوق بيوتهم، وخيامهم، وأبدانهم، وأرواحهم، وكلّ منافِسهم وأنفاسهم. وهنا نقول #مذكّرين لإنفسنا، ولعباد الله المؤمنين بأنّ الله لا غالب له، وأنّه لن يقع إلّا ما أذِن به وسمح، وأنّه على الصّغير والكبير، والظالم والمظلوم شهيدٌ، وأنّ له الحكمة البالغة المطلقة، وأنّه مولى المؤمنين ويحبهم، وعدو الكافرين ويبغضهم، وإنّما هي الابتلاءات والمحن لرفع دّرجات المسلمين المحتسبين، وتكفير سيئاتهم، ومحق الكافرين والانتقام منهم، وتمييز المؤمن والصّادق من الخبيث والمنافق. فإنْ كنّا نتابع السّياسات والتّصريحات، فليكن بقدْر وحدّ، وليكن بإيمانٍ وإسلامٍ وحسن توحيد، فالجميع يريد، ولن يقع إلّا ما اللهُ يريد. فلنربع على أنفسنا، ولتطب قلوبُنا، ولتهدأ خواطرنا، وليسلم دينُنا، وفهمنا، وعقيدتنا. والحمد لله ربّ العالمين.
ضمن المشاهد المؤلمة التي يبثها المجرم القذر اللعين، بن غفير، يظهر في رسالةِ تحدٍّ جديدة، تحمل في طيّاتها صورة من صور محاولاته لإذلال الأمّة المسلمة، كلّ الأمّة، التي تقف عاجزة حتّى عن المطالبة بفكاك أسراها، فضلُا عن العمل وبذل الجهد والوسع في ذلك. يظهر في #المشهد المؤلم، مجموعة من الأسرى المسلمين، مكبّلين، يجلسون في أوضاع مذلّة، يعلم اللهُ فقط، كم من الأيام والليالي والساعات مرّت بهم وهم في هذا #العذاب، وفي قلّة وندرة ورداءة الطعام والشراب، وانتشار الأوبئة والأمراض، والإهانات والضرب!! يقف أحدُ الأسرى بين كومة من إخوانه الأسرى المسلمين، ضعيفًا هزيلًا، يشتكي من قلّة الطّعام والمتاع، ( كما يريد مُخرج الفيديو) ، ليرسل بن غفير النجس القذر رسالته إلى أمّة الإسلام من خلال هذا المشهد، مستعليًا، مستكبرًا، متبجحًا، ليرهبهم ويردعهم - خاب وخسر -. فيقول: هكذا نفعل في عدو دولتنا!! ولمّا قال الأسير: نحن مساكين!! ردّ عليه اليهودي القذر: أنتم لستم مساكين، كان لنا أبناء ليس لهم طعام قتلوهم - بكل أسف - أنا لا أشفق عليكم أنكم لستم في ظروف جيدة، يوجد شيء أساسي( سدّ الرّمق ) لكن لا يلزم أكثر من هذا. هذا ليس فندق، عقوبة الإعدام للقاتل!! لا يجوز قتال دولة إسرائيل، صدّقني، أنا لا أشفق عليكم، أنا أشفق على أبنائنا. فبماذا تردّ عليه الأمٌة!!؟؟.
#الجميع في #غزة ينتظرون انتهاء دورة الظلم والعذاب، وانفراج الكرب، ورفع القتل والحصار، ولكن، ما أكثر من رحلوا، ولا زالوا - إلى السّاعة - يرحلون بينما هم ينتظرون قطار التغيير الذي لم يصل إلى الآن.
#حسبنا الله ونعم الوكيل لم يكن أهلُ #غزة - حينها - يعلمون، أو يُصَدّقون أنّ يهود أخذوا الضّوء الأخضر الفاقع من عواصم العرب، لتدمير غزة، ولسحق مسلميها وتأديبهم، وكسر شوكتهم، وأنّه بينما يتجمّل وينافق بعضُهم في وجوهنا، يفتحون الأحضان، والعواصم، ويبسطون الموائد والإكرام، ويبعثون بالدعم #للكيان المجرم، ويسندونهم بكل ما يحتاجونه من تسهيل نقل الأسلحة والوقود، والأطعمة، والأدوية عبر الموانئ والمطارات، بينما أحكموا على غزة الخناق والحصار!! #صورة مسربة للمسنَّين الفلسطينيين نادي وعلي معروف من سكان شمال غزة، التُقطت قبل ساعات من إعدامهما على يد قوات الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، استُخدما دروعًا بشرية من قبل أن يتم إعدامها. #ستُسألون، وما أكثر ما ستُسألون عنه. وما أعظمه!!
هذه العظام المجهولة الملقاة كالحجارة والحصي، هي لفلانٍ، وفلانةٍ من المسلمين والمسلمات في #غزة، من الجنين إلى سنّ المائة وإلى التسعين. لم يكتفوا بقتلنا، ولكن تركونا هكذا، فاختلطت بقايا العظام والأشلاء، ومنّا من التهمته الكلاب والجرذان، ومنّا من تبخّر وصار ذرًّا ورمادًا، ومنّا مَن لا زال تحت الأنقاض، ومنّا مَن لا يُعرف أهو في الأرض أم في السماء، أو من الأحياء أم من الأموات!! بسبب النقص الحاد في المعدات، محاولات بدائية لتحديد هوية من تحت الأنقاض، بعد منع الاحتلال إدخال الأجهزة المتخصصة إلى غزة.
без подписи
без подписи
هذا الأخ الفاضل/ أبو عمر ناشدَنا لإقامة مصلّى في مكان فيه مئات الخيام، وآلاف النّازحين، ولا يوجد فيه مصلّى، وأكثر النّاس هناك لا يصلّون، والذين يصلّون لا جمع ولا جماعات، وبينهم ألفاظ خطيرة، وأولادهم لا في الطّرقات لا يدرون ما صلاة، ولا تحفيظ، ولا وضوء، ولا قرآن. ناشدنا المحسنين الفضلاء - حينها - لتجهيز المصلّى فلم يبخلوا، وأقيم المصلّى - بفضل الله تعالى - قبل حوالي شهرين. وكانت - بفضل الله - بركة وأثر المصلَّى مبهرة، فأقيمت الجمع والجماعات، وتاب وصلّى أكثر التاركين، وافتتحت مراكز تحفيظ، وأقيمت إلى الآن عشرات الجولات الدّعوية بين الخيام. ولا زال أبو عمر يحتاج مع إخوانه بعض الحاجات ونوفّرها له، من مصاحف، وأجزاء، ومكبر صوت، ومحفّزات للتحفيظ وغيرها، وهذا كله - بعد فضل الله في ميزان حسنات المحسنين - وهذا والله هو الفرح الكبير، وهذا والله ما يثلج الصدور. ويبهج الأبصار والأسماع. وكان هذا آخرَ ما أرسله.
للعلم_والاطّلاع #غير_عاجل #غير_سرّي مكتب إعلام الأسرى: - إدارة سجن النقب صادرت المصاحف ولم تُبقِ سوى مصحف واحد لكل قسم يضم نحو 15 غرفة. - الأسرى في سجن النقب لا يملكون سوى الحد الأدنى من الملابس بعد حملة مصادرات أعقبت اقتحام بن غفير للسجن. - أوضاع الأسرى في سجن النقب تزداد سوءًا مع استمرار نقص الطعام ومواد النظافة وتشديد الإجراءات العقابية. #نسخة_لكل_مسلم
#خطير بهذه الجرافات العملاقة، وأمام أنظار العالم كله، يريد ( المجرمون الصّهاينة ) محو آثار الإبـ..ـادة الجماعية للمسلمين في غـ..ـزة!! ما لا يقل عن 10 ملايين طن من الركام أُزيلت أو فُتتت أو نُقلت من مواقعها الأصلية داخل المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية غير المشروعة، والتي تغطي نحو 66% من مساحة قطاع غزة. -------------- أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تقريراً يفيد بأن إسرائيل تنفذ عملية ممنهجة لطمس أدلة الإبـادة الجماعـية في غـزة عبر تشغيل نحو 400 آلية لتفتيت الأنقاض و100 شاحنة نقل يومياً لنقل ملايين أطنان الركام ورفات المفقودين إلى خارج القطاع.!!!!! منقول