tgindex
قناة تمكين

قناة تمكين

Статистика

قناة متخصصة في الاستراتيجية الإسلامية

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
12
Всего постов
44
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 351
−2 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
386
40 постов
Вовлечённость
16,4%
к подписчикам
Постов в день
1,7
всего 44
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
127
1/48двое суток
145
1/72трое суток
156

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • https://youtu.be/7DPi-mOiHCM?si=PSZ94GcivLrJrRpB

  • https://youtu.be/O9fPH7Po6eg?si=1kzczWko39G-AWof

  • https://youtu.be/1bu-1zVE15Y?si=6MXLUpkqm6AoxlBL

  • https://youtu.be/9MpHqrgnsmo?si=_-x4d_qpB02w6w_u

  • https://youtu.be/Iz9lboIrgac?si=sHxQ9DRUpdiTd3PC

  • https://youtu.be/JoSS1sTJ9_0?si=7tFLuFQ9N0uKjNgZ

  • https://youtu.be/MmsnZxsUmRU?si=5jMfEd52xpzFYK1M

  • https://youtu.be/nse-F7vx95A?si=BIMg3VH39LlaOf4v

  • https://youtu.be/dPpDhX_WxrQ?si=UCrMkJGkpxj1A2Qy

  • 12 авг.5751410

    الدبيبه يسلم محمود فتحي إلى السيسي

  • без подписи

  • المهمة ابنه السلطان مير محمود، في الفترة التي امتدت من عام 1722م إلى عام 1729م ( عبد اللطيف عبد الرحمن عبد الله الحسن، العلاقة السياسية بين إيران والعرب: جذورها ومراحلها وأطوارها، الرياض، العبيكان،2018، ص 136-137.)، وهو ما يوجب على الروافع الثلاث في الأمة اليوم تعاونها، لتفكيك وإسقاط الدولة الباطنية الحالية، لأنها شوكة من أخطر الأشواك في خاصرة الأمة.• ومن الأدوار المهمة التي يمكن أن تلتقي عليها الروافع الثلاث، عملية تشبيك وتوصيل العلماء والخبراء ومراكز البحوث في ساحات الأمة المختلفة، لإيجاد منصات حوار وتفكير مشترك، ومن ثم توفير الأجواء المؤسسية والتخصصية، لوضع التصور النهائي للمشروع الإسلامي، أو الاجتهاد الشامل، والإجابات الشرعية والعملية على النوازل الكُبرى، التي تهدد الأمة في عقيدتها وحُرُماتها ووجودها، ذلك أن الروافع الثلاث تملك من القدرات البشرية ما يؤهلها لهذه المهمة، بالإضافة إلى قدرتها على جمع طاقات الأمة العلمية على مستوى العالم، كما أن التطبيقات والتجارب العملية التي خاضتها الروافع الثلاث في ساحاتها المختلفة، قد وفَّرت لها ثروة تطبيقية، يمكن استثمارها وتوظيفها، في وضع التصور النهائي للمشروع الإسلامي ومستقبله. #حسن_الدقي

  • #مقتطفات_كتاب_التمكينالتكامل والتساند بين روافع التغيير (من الفصل الرابع في الكتاب)• لن تقف مراحل وموجات الصراع بين الأمة المسلمة، وروافعها الثلاث (الربيع العربي والنصر الأفغاني والنهضة التركية) عند المرحلة الحالية التي نشهدها، وإنما سوف تتطور لتأخذ مناحي أكثر شدة وتحديا وتعقيدا، ذلك أن المنظومة الدولية التي شكلتها مشاريع "تداعي الأمم"، لن تسمح بنهضة الأمة وخروجها من نظام الوصاية وفرض السيطرة، الذي نجحت بفرضه على الأمة المسلمة قبل قرن من الزمان، وهذا يقتضي بدوره دراسة مشروع التكامل، والدعم المتبادل بين الروافع الثلاث، لإدارة الصراع والنهضة في آنٍ واحدٍ، وتقوية الموقف الجيوسياسي لكل رافعة، حتى لا تنتكس مسيرتها، ذلك أن انكسار أي رافعة، سيكون مؤثرا على بقية الروافع، وهكذا حتى تتساقط كلها، بعد ما بذلت الأمة فيها من الدماء والتضحيات، ما لا يعلمه إلا الله عز وجل.• كما تقتضي الخبرات السابقة للأمة المسلمة، وهي تصارع النظام العالمي وأدواته، أن تذهب الروافع الثلاث مذهباً جديداً في الصراع، تتمكن بواسطته من تحجيم تلك الأدوات وتجاوزها، فقد عمل النظام العالمي منذ تأسيسه، بُعيد الحرب العالمية الثانية عام 1945م، على حصار وعزل قضايا المسلمين بعضها عن بعض، وبالتالي التمكن من إدارتها منفردة، وعبر مراحل من الإنهاك والمحاصرة، حتى يستنفد أصحاب القضية المعنية، طاقاتهم وأعمارهم وهم يحاولون عبثا، التغلب على البيئة والظروف، التي هيأها النظام العالمي لقضيتهم، كما حدث لقضية فلسطين، وقضية كشمير، وقضية العراق، وقضايا كثيرة لا تُحصى، فوجب على الروافع الثلاث الذهاب مجتمعة في إدارة الصراع، ونقل أمة الإسلام إلى واقع جديد.• ومن واجبات الروافع الثلاث مجتمعة، أن تتعاون في مواجهة أحد أهم استراتيجيات النظام الدولي، بقيادة أمريكا وهي صناعة الأزمات، وتغذية النزاعات، في ساحات الأمة المسلمة، واستخدام تلك الأزمات كأداة للسيطرة وفرض النفوذ، فقد درج النظام الدولي طوال القرن العشرين، وعبر أدواته كعصبة الأمم، والأمم المتحدة، وعبر أحلافه العسكرية، كحلف الناتو، أن يصنع المشكلة أو يتدخل فيها عند نشأتها، بمختلف أنواع التدخل، ثم يتحكم في مسيرتها ومآلاتها، كأزمة العراق والكويت عام 1990م، وأزمة 11 سبتمبر عام 2001م، وصناعة أزمة "تيمور الشرقية"، والدفع نحو انفصالها عن إندونيسيا عام 1999م، وتحويل ثورات الربيع العربي إلى أزمات وتغذيتها، في ليبيا، واليمن، وسوريا، حيث يقوم النظام الدولي باستخدامها لإدارة الشعوب المسلمة والسيطرة عليها؛ مما يقتضي تكامل وتساند الروافع الثلاث، لمواجهة ألاعيب النظام الدولي وعواصمه المجرمة.• ويبرز دور الروافع الثلاث وتكاملها، في القيام بدور موحَّد ومتناسق في مواجهة أخطر آثار الحملة الصليبية، والمتمثل في تسليمها بيت المقدس للمشروع الصهيوني، وما يذهب إليه المجرمون من تهويد للقدس والمساس بالمسجد الأقصى، مما يجعل الحراك المشترك للروافع الثلاث، فريضة شرعية، وضرورة واقعية؛ ولا تقف مهمة إنقاذ المقدسات عند بيت المقدس، بل تتعداه إلى إنقاذ الحرمين الشريفين مما يُراد بهما، من إفساد وكُفر، في عقر جزيرة العرب، ومهد الرسالة النبوية، في ظل التوحش والإفساد الذي يبديه عملاء الصليبية العالمية في جزيرة العرب، بقيادة صبيان بن سعود.• ضرورة تعاون الروافع الثلاث، على مواجهة وتحييد خطر المشروع الباطني الصفوي، الذي أثبت منذ تأسيسه قبل أربعة عقود، بأنه يشكل أحد أخطر أدوات الصراع بيد النظام الدولي غربيِّه وشرقيِّه، بل إن أداء المشروع الصفوي الإيراني في كل من العراق، وسوريا، واليمن، أثبت بأن بقية المشاريع العدوة للأمة كالمشروع الصليبي الغربي، والمشروع الصهيوني، والمشروع الروسي، لا يمكن أن يديروا الصراع في ساحات الأمة المختلفة، دون عون وتفاهم مع المشروع الصفوي الإيراني، وخصوصاً عندما ظهرت حقائق وعقائد المشروع الإيراني، على الساحات الثلاث: الساحة العراقية حيث تحالف مع الأمريكان، فشارك معهم في قتل ما يقرب من مليونين وأربعمائة ألف نفس من العراقيين، بحسب إحصائيات الغرب أنفسهم (https://www.salon.com/2018/03/19/the-staggering-death-toll-in-iraq_partner )، وفي الساحة السورية حيث تلذذ بقتل ما يزيد على مليون سوري، وفي الساحة اليمنية حيث ساهم في قتل مئات الألوف؛ ويجدر بنا هنا أن نستذكر الدور التاريخي الذي قام به السلاطين العثمانيون، في إسقاط الدولة الصفوية في معركة جالديران التي وقعت في 23 أغسطس 1514م، بقيادة السلطان سليم ياوز الأول، والتي انتهت بانتصار القوات العثمانية واحتلالها مدينة تبريز عاصمة الدولة الصفوية، وكذلك فعل السلطان سليمان القانوني بعد ذلك في حملاته الثلاث ضد الصفويين، والتي امتدت من عام 1532م إلى عام 1555م، وصولاً إلى قيام السلاطين الأفغان بدورهم التاريخي في إسقاط الدولة الصفوية في الربع الأول من القرن الثامن عشر الميلادي، على يد السلطان "مير أويس" حاكم قندهار، ثم استكمل

  • 👇👇👇

  • ([1]) تفسير القرطبي([2]) تفسير القرطبي([3]) تفسير البغوي.

  • 2 авг.701412

    #مقتطفات_كتاب_التمكين المعايير العقدية في تقدير الموقف الاستراتيجي للأمم. ·      معيار التدافع والتداول الأممي الدائم على الأرض:فقد قضى الله عز وجل على البشر، أن يكونوا في حالة مستمرة من التدافع والمغالبة، بدوافع الدين والمصالح والهيمنة، والتي لولاها لفسدت الأرض على البشر، نتيجة سيطرة فئة أو عدة فئات من المشركين، وفرض إرادتهم الكُلِّية على البشر، وهذا ما يأباه الله عز وجل، ولا يرضاه لعباده، فكان التدافع سبيلاً لصلاح الأرض والبشر، حيث يمكن أن نرى للتدافع صورتين، فأما الصورة الأولى من التدافع، فهي في حال كان أهل الحق لا يملكون دولةً وتمكيناً دولياً، يتيح لهم الدخول في الصراع والتدافع، فينحصر التدافع حينئذ بين دول الكفر والشرك فيما بينها، ويمهِّدُ تدافعهم لظهور حَمَلة الحق في مرحلة تالية، كما حدث عند بدء بعثته ﷺ، حيث تقاتلت فارس والروم وتدافعتا بين يدي ظهور دولة الإسلام، كما قال الله عز وجل: ﴿الم، غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ الروم:1-5، فكان ذلك التدافع مُبشرا بظهور المسلمين وغلبتهم، ومبعث الفرح الذي ورد في الآية بسبب تزامن صراع فارس والروم وظهور الإسلام، كما ذكر ذلك الإمام القرطبي في تفسيره، قال: (ورُوي أن إيقاع الروم بالفرس كان يوم بدر، كما في حديث أبي سعيد الخدري حديث الترمذي، ورُوي أن ذلك كان يوم الحديبية، وأن الخبر وصل يوم بيعة الرضوان، قاله عكرمة وقتادة. قال ابن عطية: وفي كلا اليومين كان نصر من الله للمؤمنين)([1]).وأما الصورة الثانية من التدافع، فهي حالة التدافع التي يأخذ أهل الحق فيها موقع الصدارة والحضور التام بين الأمم، فتكون قيادتهم للتدافع نصرةً للحق، ورحمةُ للبشرية، ومنعاً لانتشار الفساد بكل أنواعه في الأرض، كما قال الله عز وجل: ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ البقرة:251، وفي آية سورة الحج في قوله عز وجل: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كثيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ الحج:40، وقد أورد الإمام القرطبي حول هذه الآية قوله: (أي لولا هذا الدفع لهُدِّمت في زمن موسى الكنائسُ، وفي زمن عيسى الصوامعُ، والبِيَعُ، وفي زمن محمد - عليه السلام – المساجدُ. قال ابن عطية: هذا أصوب ما قيل في تأويل الآية)([2]).بل إن المشركين وأهل الكتاب من يهودٍ ونصارى، لا يمكن أن يأمنوا على أنفسهم ودمائهم وكنائسهم حق الأمن، إلا في ظل ظهور الإسلام وأهله، لأن دين الإسلام هو الدين الوحيد بين البشر، الذي يلتزم أهله بمبادئ العدل والإنصاف، في حالتي الحرب والسلم في تاريخهم.ومن الواجب الشرعي توضيح طبيعة معادلة التدافع أو معادلة الاستضعاف والتمكين، فإن الأحكام الشرعيَّة تتدرج بالأمة المسلمة بحسب كل مرحلة من المراحل الثلاث، وتتحرك على مسطرة الاستضعاف والتدافع والتمكين، دون تغيير لغاية الأمة الكُبرى وواجبها الشرعي الأول، وهو مضيها إلى التمكين، وإقامة دولة الإسلام والمحافظة عليها؛ فالقواعد الشرعيَّة تمنح المستضعفين هوامش لإدارة مرحلة الاستضعاف من خلال الضرورات، التي تقدر بقدرها، ومراعاة أحوالهم وهم يصطرعون مع الطغاة، لكن تلك الأحكام وفي آنٍ واحدٍ تُحرِّم عليهم الاستسلام الكامل للطغاة، والدخول في طاعتهم والتسليم التام لهم، وبذلك نزلت الآيات في صدر الإسلام، كقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ النساء:97، يقول الإمام البغوي في تفسيره: (الآية نزلت في ناس من أهل مكة تكلموا بالإسلام ولم يهاجروا، منهم: قيس بن الفاكه بن المغيرة وقيس بن الوليد بن المغيرة وأشباههما، فلما خرج المشركون إلى بدر خرجوا معهم فَقُتِلُوا مع الكفار) ([3])، وكذلك تعطي القواعد الشرعيَّة للمجاهدين في مرحلة التدافع مرونة عالية في التعامل مع ضغوط الكُفَّار وشدة المواجهة، فيمكن لهم مهادنة بعض الجبهات والاستمرار في قتال جبهات أخرى، وهكذا وصولاً إلى التمكين.

  • 👇👇👇

  • 31 июл.7971514

    من استخدم "الوَطَنيَّة" كأساسٍ لبناء مشروع لأمَّتِهِ، فسوف ينتهي به الأمر إلى هذه الفسيفساء الذليلة المَهينة؛ وذلك لأن الوَطَنيَّة هي وِحدة البناء الأساسيَّة، التي اعتمدها اليهود والنصارى في بناء ما عليه أمة الإسلام اليوم. #سبتة #غزة #جمعة_مباركة مجلس السلام #ساعة_استجابة

  • ☝️تكملة لما مضى: ولم نتجرأ على سفك دماء بعضنا بعضا، ونقع فيما وقع فيه بنو إسرائيل (لا تسفكون دماءكم) إلا عندما هجرنا وتركنا مفهوم (الأمة) وأحكامها الشرعية، التي لا يمكن التعرف عليها، أي الأحكام، ولا على آثارها في حياتنا، إلا من خلال انعكاسها العملي على وجودنا ككتلة واحدة، خاضعين لأحكام شرع ربنا؛ فلما والينا أعداءنا، وارتضينا باستلام السلطة منهم (منح السلطة) اقتضى ذلك تفرقنا أعراقا وقوميات، وآمنا بالوطنيات، وكفرنا بالأمة الواحدة، وخاصة في مستواها التشريعي والسياسي، وارتضينا بفتات "الدول" التي صنعها لنا الأعداء، فأي ذلة ومسكنة بعد هذه الذلة وهذه المسكنة؟ حسن الدقي