قناة أ. مضر أبوالهيجاء جنين/فلسطين
Статистикаمسلم موحد منحاز للأمة، ينطلق من القرآن والسنة والسيرة، ويرى أن من أهم أسباب تعثر مشاريع الإصلاح والتغيير هو غياب النقد بالمنهج القرآني الفريد .
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 227
- 1/48двое суток
- 260
- 1/72трое суток
- 280
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
إضاءات سياسية إستراتيجية ،، الكيان الإسرائيلي نعمة أم نقمة على السوريين؟ لم تزغ البشرية في كل حقبها ولدى جميع أعراقها لسبب كما زاغت بسبب الترف عندما تفتح الدنيا عليها، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾ الإسراء:16 إن حالة الدّعة متلفة للبشر، وأما حالة الابتلاء فهي سبب في تقويم الطريق وجلاء الصورة وجدية العمل ووضوح الموقف، والجسد يزداد منعة مع كل إصابة يتعافى منها. وقد ابتلى الله سبحانه عموم الأمة وخصوص أهل مصر والشام والعراق بالكيان الإسرائيلي الذي أقامه الغرب الصهيوصليبي، فمنذ قرن كامل والشعوب تستنزف في هذا السياق الذي اتخذت منه الأنظمة العربية سبوبة تعتاش من ورائها على سرقة ثروات الشعوب وسببا في مصادرة حقوق الناس ومنعا لآرائهم وتعطيلا لسعيهم في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي. إن مناهج وسلوك الأنظمة السياسي تجاه إسرائيل جعلها بلاءها نقمة على عموم الأمة وخصوص دول الطوق. أمريكا كيف تجعل من إسرائيل نقمة على المنطقة؟ وكما جعلت الأنظمة العربية الرسمية القومية والبعثية والملكية إسرائيل نقمة على الشعوب وسبيلا لمنعها من الإصلاح، فقد جعلت الإدارات الأمريكية ذراعها المسمى كيان إسرائيل نقمة على الأنظمة وأداة لإخضاعها وحلبها وعرقلة نهضتها. والسؤال يقول: كيف يمكن أن تحوّل الإدارة والحكومة السورية الحرة المسألة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي إلى منحة تستفيد منها؟ الكيان الإسرائيلي باعث في مشروع البناء! إن الكيان الإسرائيلي هو مشروع غربي أمريكي بامتياز، لا سيما وأن أصل وأساس المشروع الصهيوني هو مشروع مسيحي بروتستانتي صاغه المسيحيون الجدد وتلقفه كهنة اليهود السياسيين وأقحموا فيه قطعان اليهود كمادة إستهلاك تحترق لتمدَّ في عمر المشاريع الصليبية التي تستهدف الهيمنة على العوالم، وكما استفادت أمريكا والغرب من إسرائيل كأداة إخضاع سياسية لعموم منطقتنا وخصوص الأنظمة العربية، يمكن لدولنا الحرة والأنظمة المنتمية أن تجعل من كيان إسرائيل منحة وركيزة في تحشيد شعوب الأمة، وسببا في الإعداد اللازم، وتحفيزا على التحدي كشرط من شروط الانعتاق والنهضة. التغول الإسرائيلي وفق التصور الأمريكي جاوزت اسرائيل الحد في تعديها على الأراضي السورية وسرقتها تماما كما تسرق أراضي الشام في غزة والضفة الغربية، وهي بذلك لا تعترف -في واقع الحال- بالحدود التي رسمها أربابها سايكس وبيكو، لاسيما والإدارة الأمريكية تصرُّ في خطابها المستحدث والأخير على أن حدود سايكس وبيكو كانت ظالمة! وكما أن الإدارة الأمريكية تسعى اليوم لتجاوز الحدود التي رسمت قبل قرن فإن العرب والمسلمين قادرون على الاستفادة من هذا الخطاب المضطرب والخطوات العدائية الظالمة، في تجاوز الحدود القطرية كمشاريع ثقافية توحد شعوب الأمة، وسياسية مشتركة تقرب مجموع الأنظمة العربية الرسمية وتركيا من توحيد مواقفها في مواجهه المشروع الصهيوصليبي الذي تديره الإدارة الأمريكية وتحتل فيه إسرائيل دوره الذراع التنفيذي الحقير. السوريون بين حكومة بشار وحكومة الأحرار! برع القوميون والبعثيون الاشتراكيون في الإستفادة من المسألة الفلسطينية لريادة الأمة، كما استفادوا من الكيان الإسرائيلي بإخضاع الشعوب لمعادلاتهم بشكل قهري، وسرقة ثرواتهم ومصادرة آرائهم ومنع نخبهم من الإصلاح. وإذا كان حطب جهنم من هؤلاء القيادات والزعماء والحكام المنافقون قد استفادوا من المسألة الفلسطينية أكثر من نصف قرن واعتاشوا عليها، وتخادم معهم الكيان الصهيوني في استتباب الحكم لهم وبقائه بين أيديهم باعتبارهم وكلاء، فإن الحكام الذين جاؤوا عبر ثورات وتضحية وجهاد، والذين يحملون رسالة تنطلق من ثقافة الأمة الواحدة وتروم إقامة العدل وتحقيق مصالح الناس ورعاية الشعوب وفق منهج وأحكام الإسلام هم الأولى بالإستفادة من المسألة الفلسطينية والأجدر باستخدام تهديد الكيان الإسرائيلي الوجودي كباعث للتقارب والوحدة بين شعوب الأمة الواحدة، وكمحفز للإعداد والبناء على مستوى الشعوب المتحررة من بطش الأنظمة، وذلك إلى حين تبدُّل الأوضاع وفق سنن الله في التدافع والصراع، والذي يوجد بطبيعته خلخلة وفجوات ويصنع مساحات حرة حقيقية يستطيع الإستفادة منها -بإثبات موجوديته وتشييد مشروعه واقعا- كل من يمتلك مشروعا وحقق معنى الإعداد والبناء. المعادلة الساخنة تجاه إسرائيل بين تركيا الشوكة وسورية الجغرافيا الخصبة ومصر خزان الأمة والرائدة. إن النظر لإسرائيل باعتبار قطري خاطئٌ ومدمر، فهي ليست مشروعا يهوديا خالصا مهما برزت فيها العناصر والعناوين اليهودية، بل هي مشروع صليبي صهيوني، الأمر الذي يشير لضرورة بلورة خطة غير سطحية ولا تقليدية لاقتلاعها، وهنا تأتي أهمية الحفاظ على مصر وأطرها للحق أطرا سياسياً وتكاملها مع الشوكة التركية والإستفادة من حيوية الجغرافيا والديموغرافيا السورية. مضر أبوالهيجاء بلاد الشام المباركة 13/8/2026
الإفراج عن الأسيرة "بنان أبو الهيجاء"، ابنة القيادي جمال أبو الهيجاء وشقيقة الشهيد حمزة، من مخيم جنين بعد اعتقال إداري استمر 14 شهرًا في سجون الاحتلال. فمن هي الأسيرة بنان أبو الهيجاء التي أفرج عنها الاحتلال؟ بنان أبو الهيجاء، من مخيم جنين، مولودة في 2 نوفمبر 1985، تخرجت في الجامعة العربية الأمريكية، تخصص القانون. اعتقلت بنان أبو الهيجاء في 5 مايو 2025، أثناء مرورها عبر حاجز جبارة، بنان أم لأربعة أطفال: تُقى، جنى، حمزة، غنى، متزوجة من المهندس عبد الله رصرص. أمها أسماء أبو الهيجاء (أم عبد السلام)، زوجة المجاهد الأسير جمال أبو الهيجاء، ووالدة الشهيد حمزة أبو الهيجاء، ووالدة الأسيرين في سجون الاحتلال عبد السلام وعاصم. اللهم نسألك أن تفرج عن أسرانا وأسرى المسلمين في غزة والضفة والقدس وأراضي فلسطين 48، وعموم الأسرى في بلاد العرب والمسلمين. مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 13/8/2026
https://alomah.net/%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7/
إضاءات سياسية تكتيكية إستراتيجية ،، الكيان الإسرائيلي نعمة أم نقمة على السوريين؟ يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء بلاد الشام المباركة 12/8/2026
كلمات في الصميم ،، من يتنازل عن فلسطين يتنازل عن جزء من عقيدته فلسطين أرض مباركة يتصل شمالها بأرض الشام حتى دمشق، ويتصل جنوبها بأرض الكنانة بسيناء حتى القاهرة، وهذا سر اختيارها من قبل المشروع الصهيوصليبي الغربي الذي صنع كيان اسرائيل وجلب شذاذهم ليقوموا بدور الخادم الحقير للغرب فيفصل بين إقليمي الأمة المؤثرين والمقررين في النهضة والتغيير والتحرير .. وهما إقليمي مصر والشام. منذ قرن وحتى اليوم يدفع أهل الشام في أرض المعراج، أرض الأقصى فلسطين المباركة ثمن جهدهم وجهادهم في التصدي للمشروع الصهيوني وصدِّ زحفه على عموم أرض الشام وأرض الكنانة، فكلما ازداد أهل فلسطين منعة وقوة في مواجهة الكيان الإسرائيلي القذر كلما ابتعدت نجاستهم التي تستهدف مصر والشام والعراق وعموم المنطقة العربية وتركيا. إن الضعف الذي حلَّ بغزة والضفة الغربية بعد إنزلاق مجاهديها الأبطال في معارك النفوذ الإيراني نذير شؤم على عموم الشام ومصر، وبغض النظر عن طبيعة أنظمتهما الحاكمة ومواقفها السياسية المطبعة أو الخاضعة، فالساسة الإسرائيليون لم يغرقوا كعموم النظام العربي الرسمي بخدعة حدود سايكس وبيكو، فهم يؤسسون خطواتهم بناء على تصورهم لحقيقة الأمة وشعوبها المنسجمة ثقافيا والمتواصلة والمتصلة جيوسياسيا ولا يعيرون بالا ولا يقيمون وزنا للحدود التي رسمها شياطينهم ليمنعوا تواصل الشعوب ويضعفوا الأمة. فلسطين اليوم تختبر ضمير الأمة وحيوية الشعوب، وذلك عبر الاضطلاع بواجب إنقاذ غزة وأهلها من الهلاك جوعا ومرضا وتجهيلا، واذا كانت الأنظمة العربية والإسلامية عاجزة عن صياغة موقف سياسي نافذ في تغيير المعادلات بسبب فوارق القوة المهولة والدعم الأمريكي الكامل والمطلق لذراعه التنفيذي إسرائيل، فإن الشعوب قادرة على التعامل مع فلسطين الوفية وشعبها المنتمي والمضحي كحالة إغاثية هي من صميم جسد الأمة وطليعته في الصدِّ عنها والذود عن حياضها أمام مشروع صهيوني يستهدف مجموعها. فهل سيرتفع سقف الأمة واسنادها لأهل غزة وعموم الضفة؟ وهل سيتخذ العلماء والدعاة دورهم في دعوة الأمة وتحريضها على بذل الخير الواجب تجاه أرض الأقصى وأهلها المرابطين؟ https://x.com/i/status/2087698919601885459 مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 12/8/2026
https://alomah.net/%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84/
https://x.com/i/status/2086795249569964517
إضاءات تحذيرية تجاه مخاطر مخفية ،، الوحش العلماني الأموي خطر قادم في سورية مهما بذل أهل الشام الكرام من جهود في سياق طمأنة إسرائيل والتقارب مع الأمريكان لتحقيق المصالح المشتركة وتجنب العقوبات أو الضربات فإن اليهود والنصارى لن يرضوا عنهم، ولن يتجاوز ميزان الغرب النظر لمصالحه دون أي اعتبار للإنسان، الأمر الذي يدعو للتوازن السياسي في المواقف وضبط المد والجزر بما يحقق مصالح أهل الشام الراجحة ويصرف عنهم الشرور المتوقعة. سورية الجديدة بين تحديات الخارج ومخاطر الداخل إن التحديات والمخاطر التي تواجه المشروع النهضوي في أرض الشام لا تتوقف عند الخارج فحسب بل يتموضع جزء منها في الداخل، وفيما ينتبه الغالبية لإشكالية الفلول وتحدي القسدية والدروز يغفل كثيرون عن معضلة وتحدي العلمانية المتموضعة في سورية والتي خلعت رداءها السابق وارتدت عباءة الأموية السنية، لاسيما وأن توصيف الأموية بات فارغا من المضمون القويم بقدر ما يعبر اليوم عن حالة عرقية عصبوية جاهلة وغوغائية. غفلة السلفيين وانكفاء الصوفيين تعبيد الطريق للعلمانية! لا يزال الصراع محتدما في الشام بين أتباع المدرسة السلفية ومريدي المدرسة الصوفية، وإذا كان صوته خافتا فهذا لا ينفي أنه كالجمر الساكن، والذي لا تلبث الرياح تهب عليه ومن حوله حتى ينقشع ما عليه من قشور فيظهر لهيب جمره الحارق. إن غفلة المدارس السلفية في سورية عن الأخطار الحقيقية والتحديات التي ستفرضها العلمانية المتوحشة والمتلحفة بعباءة الأموية جاء نتيجة تضخم النظر العدائي للمدارس الصوفية، ورواسب الأفهام التكفيرية الجاهلية. كما أن غفلة المدرسة الصوفية وأتباعها عن معضلة العلمانية المتموضعة في سورية جاء بسبب انكفائها وانغلاقها على ذاتها بشكل عليل وعقيم، يروم حماية أتباعها من طيف الوهابية المزعومة والمرسومة بشكل ظالم وخاطئ في وعي ومخيلة أتباع المدرسة الصوفية. الحظوة للعلمانية والاهمال للصوفية والاتهام للسلفية! إن حجم الضعف الذي تعيشه سورية الجديدة يتيح فرصة كبيرة للتدخلات الخارجية في صياغة سورية، وإذا كان الغرب الصهيوصليبي يمقت الدين وأهله ويكره الفضيلة ويحض على الرذيلة فمن الطبيعي أنه سيهمل المدرسة الإصلاحية الصوفية علاوة على عدائه الباطن لها، وأما سلوكه وخطابه تجاه المدرسة السلفية فلن يتوقف عن اتهامها واستهدافها علاوة على استخدام بعض رموزها -وفي ذلك تستوي الرموز السلفية مع الصوفية في ضحالة الوعي السياسي-. نموّ وحش العلمانية السريع! لا شك بأن عناوين الإسلام والعزة والكرامة والعدالة هي الأعلى في أرض الشام المباركة، وهي سر ثورتها العظيمة التي ورثت معاني الإسراء والمعراج في أرضها فكانت الأقوى والأصلب في مقارعة الصهاينة والطائفيين، ولذلك فقد حاصرها الغرب الصليبي وسلطت عليها الإدارة الأمريكية نتنياهو السوري بشار الأسد ونتنياهو الكيان الإسرائيلي فكانت مذابح غزة ودمشق وجنين ودرعا ونابلس وحمص والخليل وكل أرجاء الشام. وإذا كان الغرب يقوم بحصار المسلمين في تلك الأرض المباركة، فإنه سيخص بعض أهلها -من الذين اختاروا العلمانية المعادية للإسلام والكارهي لهويتها الثقافية القائمة على القرآن والسنة- بالدعم التأييد والحصانة والرفد الدائم بكل الوسائل التي تضمن اشتداد عودهم وتقوية ظهورهم، الأمر الذي يرجح النمو السريع للمكون العلماني المعادي لثقافة الأمة سواء في سورية أو في فلسطين - وعلى وجه الخصوص غزة الصابرة-. وفي الوقت الذي تعاني فيه شعوبنا العربية من الحصار والتجويع والتضييق والاستهداف لاتباع المدرسة السلفية ومدرسة التربية والإصلاح الصوفية، ستفتح الدنيا على المدرسة العلمانية وأتباعها بشكل يفاجئ الجميع. فهل سينضج رواد المدرستين قبل أن يفاجئهما وحش العلمانية الذي سيدعمه مجموع الغرب وأمريكا وإسرائيل والنظام العربي الرسمي، وتمنحه الأموية شرعية عبر رداء مخادع ومغشوش؟ من وحدة الخطاب الإسلامي إلى وحدة الإطار الإسلامي. لعل من بركات التجربة الإسلامية الواعدة في أرض الشام المباركة هو مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي الذي جاء يعالج إشكالية حقيقية تاريخية وينهي حالة احتراب مفتعل بين المدارس الإسلامية السنية، وهي إشكالية لا تنحصر بأرض الشام فحسب بل هي كذلك في العراق ومصر وغيرهما. ورغم عظمة مشاهد المؤتمر الذي جمع علماء ورواد المدارس الإسلامية في الشام المبارك ورغم جلالة مضامينه الرائعة، إلا أنه فشل من الناحية العملية بإنهاء الاحتراب والتنافر والتباعد بين أتباع المدرستين، الأمر الذي يشير إلى خطوات منقوصة لابد من استكمالها ليكون العمل جادا ومسؤولا وراشدا. النسق المفتوح والعمل المشترك برهان ومصداقية لن ينتهي الاحتراب القائم بين المدارس الإسلامية السنية إلا بعد أن يتشكل إطارها الواسع من خلال أعمال دعوية ونشاطات علمية وجهود عملية مشتركة بين أتباع الفريقين، فهل سيتلقف ذلك المهمومون الذين يتصفون بالإنفتاح؟ مضر أبوالهيجاء بلاد الشام المباركة 10/8/2026
https://x.com/i/status/2086568308959244486
إضاءات منهجية سننية في مسار التغيير ،، الشام الواعدة أمام إختبار إجتياز نهر طالوت القسم (3) نواة الكتلة الحرجة .. هم العلماء لا شك بأن حجم الضغوط التي تتعرض لها سورية اليوم ليست بأقل من الضغوط التي تعرضت لها فلسطين ومصر وتركيا، وإذا كان الفشل من نصيب مصر والإخفاق من نصيب فلسطين والإضطراب والضعف من نصيب تركيا فإن مجموع هذا محتمل في سورية اذا لم تبنى أسوار عديدة تحصن تجربة النهضة ومحاولة الانتعتاق في سورية الجديدة. إن آفاق وقدرات الحكومة السورية الحالية محدودة ومقيدة بشكل مشهود موضوعي ومعقول، وذلك نتيجة توازنات مقروءة، الأمر الذي يشير إلى حقيقة مقلقة وهي إمكانية الانتكاسة -لا سمح الله- في تجربة إسلامية عظيمة قدمت تضحيات جليلة، وهو ما يدعو للاستعجال في بناء الكتلة الحرجة التي تحمل المشروع وتحميه. والسؤال حول الكتلة الحرجة يذهب بالجادين للبحث عن نواتها ومحل اشعاعها وهم العلماء الربانيون والنخب المنتمية. العلماء بين الاستقلالية والفاعلية ان المقصود الأساس بالكتلة الحرجة هي الكتلة المجتمعية التي لا تقوى على مواجهتها المشاريع المعادية، بخلاف الحكومات التي يمكن إزالتها أو استبدالها أو استهدافها، كما قوة الجيوش التي يمكن تفكيكها أو سحقها في سياق موازين القوة المتباينة لصالح العدو، والذي أثبت قدرته على إفشال وهدم مشاريع عربية وإسلامية من خلال القوة المفرطة وفائض القوة الذي يمتلكه وهو ما حصل في فلسطين المباركه. إن من دلائل الوعي والجدية والمسؤولية البحث عن بناء عناصر ومكونات قادرة على مواجهة المشاريع المعادية التي لن تتوقف ولن تكلّ ولن تملّ عن محاولة تفكيك البنى العربية والإسلامية وإفشال مشاريع النهضة الواعدة وتمزيق هوية الأمة وثقافتها الواحدة. الشرائح المجتمعية هي المادة الخام للكتلة الحرجة واذا كانت الشرائح المجتمعية هي المادة الخام التي تتكون منها الكتلة الحرجة القادرة على حمل المشروع النهضوي وحمايته فإن العلماء الربانيين والنخب المنتمية هم نواة هذا المكون وروّاده وموجهوه، ومن هنا فإن نواة الكتلة الحرجة هم العلماء. استقلالية العلماء دليل السوية وسرُّ الفاعلية مهما قدمت الحكومات لشعوبها من خدمات فإنها ستظل في موقع الإتهام والمساءلة، لا سيما وأن دورها الأساس هو خدمة الشعب، الأمر الذي يصنع فجوة طبيعية بينهما، وبقدر ما تجسر الهوة بين الشعوب والحكومات بقدر ما تتحقق القوة والمنعة للدولة، وعلى العكس تماما فبقدر ما تتوسع الفجوة بين الشعوب والحكومات بقدر ما يحلُّ الضعف في الدولة وترتهن الحكومات للخارج بعد أن ينفذ الخصوم من تلك الفجوة. إن دور العلماء أساسي في جسر الهوة بين الشعوب والحكومات السوية، الأمر الذي يحفظ الدولة ويعزز بقاءها من خلال وقوف الجميع خلفها، وهو أمر يشير إلى طبيعة العلاقة النزيهة التي تقوم بين الشرائح المجتمعية وبين النخب المنتمية والعلماء الربانيين، ومن هنا فإن شرط استقلالية العلماء عن الحكومات ومؤسساتهم الرسمية لازم لتحقيق الفاعلية العملية في قيادة وتحشيد الجماهير في الإتجاه الصواب. كما أن قوامة العلماء وما ينتج عنهم من مواقف ومقاربات تزداد نزاهتها وسويتها من خلال امتلاكهم للإرادة الحرة في التفكير والتقرير، وهو ما لا يتحقق بالمطلق عندما يرتبط معاش العلماء وحياتهم ومصالحهم بالحكومات المرحلية. إن تشكيل الإطار العلمائي النخبوي الواسع والجامع الذي يتصف بالاستقامة والفهم والموقف الشجاع لازم لصناعة صمام أمان في قيادة الشعوب ومنعها من الإفتتان والغوغائية، كما أنه لازم لتعزيز الهوية الجامعة بعيدا عن قرارات الحكومات المتقلبة والمتحولة بحكم الضغوطات. تكامل الأدوار بين العلماء والحكام سرُّ النجاح في الإختبار إن التجربة الإسلامية الواعدة في أرض الشام المباركة اليوم تقف أمام نهر طالوت وأمام إختبار الاجتياز الصعب، وهو اجتياز ونجاح لن يتحقق إلا بتكامل بين دور العلماء الربانيين ودور الحكام المنتمين. وإذا كان دور الحكام هو مقارعة السياسات والتعامل مع الخصوم والمشاريع المعادية بشكل يحتمه واقع الحال، فإن دور العلماء هو البيان والتوضيح للحق والباطل والتمييز بين خير الخيرين وأقل الشرين في معادلات صعبة ومعقده لا يمكن تجاوزها والقفز عنها بعد تولي الثوار لمهام السلطان. وبقدر ما يجب على العلماء من بذل جهد في تعزيز الدولة ومؤسساتها والحفاظ عليها وتنميه قدراتها، بقدر ما يجب على الحكام أن يحرصوا على استقلالية العلماء ووضع الامكانيات والوسائل التي تعينهم على ذلك لتكون مقارباتهم نزيهة في التفكير وسوية في التقرير تبحث عن تحقيق مصالح الناس وتبتعد وتحذر من كل السياسات والمقاربات التي تتصادم مع أحكام الشريعة. وأمام المنعرجات الخطيرة والتحديات القادمة فإنه تتحقق قوة ومنعة للحكومات إلا من خلال تحشيد العلماء للشرائح المجتمعية التي تتشكل وتتأطر في سياق ذاتي تراكمي سوي المنطلقات والأهداف. مضر أبوالهيجاء بلاد الشام المباركة 8/8/20026
إضاءات منهجية سننية في مسار التغيير ،، الشام الواعدة أمام إختبار إجتياز نهر طالوت القسم (2) مسيرة التحرير والتغيير والتمكين في الشام من نعم الله العظيمة أن شفى صدور قوم مؤمنين في عموم أهل الشام الكرام بعد أن هدم الثوار المنظومة الأسدية الأمنية عبر أنهار من الدماء الزكية، ودك حصونها المجاهدون وكسروا رأس الطاغوت، وهو الجانب الإبتدائي الحقيقي الذي تحقق في معادلة التحرير، غير أن معادلة التحرير لن تكتمل حتى تنعتق سوريا سياسيا من الهيمنة الغربية التي ترأسها وتديرها أمريكا الصهيونية، الأمر الذي يعني أن مسيرة الدعوة والبناء والجهاد قائمة ودائمة، حتى لو أخذت أشكالا جديدة ومغايرة لا سيما بعد أن استرد المسلمون في الشام دولتهم المختطفة، والتي لم تخرج من أيديهم عبر تاريخ الإسلام الممتد إلا بفعل المشروع الغربي الصهيوني الذي وضعها ردحا من الزمن في أيدي أوليائه الطائفيين والعصبة الأسدية المجرمة، والتي أفل حاضرها وانتهى مستقبلها بفضل من الله. المشروعان الأمريكي والعلماني بين ضرورة التوصيف وحتمية التعامل! لم يعد الحديث بمستواه العالي وكمِّه الكبير حول المشروع الإيراني الطائفي بنفس مستوى الضرورة الملحة السابقة لاسيما وقد انكشف عواره بفضل دماء المجاهدين في العراق ثم في الشام، كما سقطت أسطورة العلاقة بين النظام الإيراني وفلسطين بشكل فاضح وكبير بعد معركة 7 أكتوبر وسقوط إيران الأخلاقي المكشوف في غزة بعد الطوفان. إن الذي يحدد مستوى وشكل وضرورة الحديث عن المشاريع هو حجم المخاطر التي تهدد الأمة وثقافتها وشعوبها وحاضرها ومستقبلها. وإن الخطر الذي يهدد مسار النهضة الإسلامية في الشام ويمنع عودتها للريادة هو المشروع الأمريكي الصهيوني الذي استخدم ولا يزال المشروع الإيراني الطائفي في التدمير. كما أن ما يمنع وسيمنع ويعوِّق تمكين الإسلام في أرض الشام هو المشروع العلماني والذي يمكن وصفه مجازا بالمشروع العلماني السنّي نتيجه التوصيف غير الموضوعي ولا العلمي السائد في سورية الجديدة والذي يصف أهلها بالأمويين! الأمر الذي يشكل هوية عصبوية مغشوشة وزائفة يستوي فيها المجاهدون السنة مع المهرجين والرقاصين السنة أيضا، حيث تجمعهم عناوين ضبابية خالية من المضمون الذي يعبر عن الهوية الحقيقية القائمة على التوحيد والتي تعتبر مرجعيتها الأساسية أحكام الدين. وجوب توصيف المشاريع ومسؤولية التفريق بين التعامل والتعاون مع الأعداء. بلا شك إن الحالة الإسلامية في سورية شائكة ومعقدة حيث يتداخل الصالح بالطالح في إطار الدولة الوطنية كما تتداخل المصالح العربية والإسلامية بالتوجهات الإقليمية والدولية في ظل فوارق مهولة في موازين القوة المادية الاقتصادية العسكرية والسياسية لصالح المشاريع المعادية والمؤثرة في المنطقة، الأمر الذي يجعل التداخل مع تلك المشاريع حتمي تلجئ إليه ظروف الواقع الموضوعي. وفي ظل هذا التشابك بين المفردات المتناقضه كيف يمكن الإستقامة على الصراط المستقيم لاستكمال البناء التراكمي في الإتجاه الذي يحقق معنى التمكين ويسترد كرامة الأمة؟ لا شك بأن حجم الأصول المبثوثة في فقه السياسة الشرعية كفيلة بتقويم المسار وضبط مصالحه المرسلة والتمييز بين المصالح الراجحة والمرجوحة والمتوهمة، وهي ماده تشكل مرجعية لا يحيط بها إلا العلماء ولا يلتزم بها ويبحث عنها إلا من يروم وجه الله وتحقيق معنى العبودية لله في شؤون الحياة، وعدم حصرها في الطقوس الشكلية التعبدية، وهو جوهر المشروع الإسلامي في الأرض. لقد تحدث القرآن بوضوح عن الخمر والميسر وأشار إلى منافعهما غير أنه قرر حكما مفصليا في أن شرورهما أكثر من منافعهما الأمر الذي استوجب تحريمهما رغم إثبات منافعهما المشهودة. منهج التدرج القراني كما تدرج القرآن في تحريم الخمر ليصل الى تحقيق الحكم المطلوب واقعا عمليا ولكنه في كل مراحل التدرج لم يغير وصفه الذي يطابق جوهره، ومن هنا فإن توصيف المشاريع المعادية التي يضطر البعض للتعامل معها بحكم الواقع الموضوعي يجب أن يكون واضحا جليا ليس فيه تلبيس على المؤمنين ولا غش لهم، لا سيما وأصل رسالة الأنبياء هي تبيين الحق للناس وليس خداعهم وتزييف الحقائق أمامهم. التعاون والتعامل إن التعامل مع المشاريع المؤثرة في المنطقة غير التعاون معها، فالتعامل الذي يلجئنا إليه واقع الحال ورعاية مصالح العباد في المعاش لا يعني أبدا التعاون معها بالشكل الذي يطعن ويفسد المعاد. فإذا كان الواقع يقر بضرورة التعامل مع المشروع الأمريكي المهيمن في المنطقة وذراعه التنفيذي الحقير المسمى الكيان الإسرائيلي والمشروع الإيراني المتخادم معهما والنظام العربي الرسمي المستخذي لأمريكا فإن الضرورة تقدر بقدرها في السياق الذي يحقق مصالح الناس ويرفع عنهم الحرج دون أن يطعن في ثوابت دينهم وهويتهم الثقافية ودون أن يمس كراماتهم، وهي العناصر التي دفعت الشعوب للثورة والجهاد والتضحية. تابع القسم (3) مضر أبوالهيجاء بلاد الشام المباركة 8/8/2026
إضاءات منهجية سننية في مسار التغيير ،، الشام الواعدة أمام إختبار إجتياز نهر طالوت القسم (1) تكرم الله بفضله ولطفه على أهل الشام بنعمة التحرير العظيمة، بعد أن بذل علماؤها الأبرار ومجاهدوها الأحرار وشعبها الكريم جهودا وجهادا وتضحيات جليلة لم يشهد القرن مثيلها من حيث النوع إلا في فلسطين ومن حيث الكمّ إلا بما يوازي تضحيات مجموع الأمة وشعوبها في القرن الأخير. وبعد أن قطع مسلمو الشام ثلث الطريق وذاقوا حلاوة النصر -بمعنى التحرير لا التمكين-، فإن أمامهم تحديات حقيقية من نوع مختلف سيفرضها كاهن الغرب الصهيوصليبي -الذي هندس سورية الأولى ويسعى لهندسة الثانية ليمنع أهلها من سورية الجديدة- ستحتل الثلث الثاني من الطريق، ليبقى الثلث الأخير والذي يتشكل مضمونه من خطوات تمكين الدين، لتكون كلمة الله هي العليا بعد أن يعلو سلطان الشريعة وتصطبغ شعب الحياة بأحكام رسالة الإسلام ويكون أهلها بها راضين وبالعروة الوثقى مستمسكين. سنن الله لن تجامل السوريين وإن كانوا مجاهدين ما من شك بأن أهل الشام الكرام وعلماءها الأبرار ومجاهديها الأحرار وحكامها المؤقتون والدائمون، وأعضاء مجلسها ومن فيها من أهل الحل والعقد المنتخبون سيخضعون جميعا لسنن الله التي لا مبدل لها، وسيمرّون بصورة الابتلاء والاختبار الكبير الذي خضع له المجاهدون المؤمنون المتقون وهم في طريق الجهاد والتضحية والبذل لقتال الطاغوت جالوت خلف طالوت عليه السلام، فهي مرحلة يخضع لها المؤمنون في كل مكان وزمان، وهي من سنن الله التي لا مبدل لها وكما خضع لها أتباع طالوت من المجاهدين المضحين خلف طالوت والذين كانوا في طريق الجهاد ماضين، سيخضع لها أهل الشام الكرام بعد أن منَّ الله عليهم بنعمة التحرير، ليختبرهم إن كانوا لها مستحقين، فتفارقهم وترحل عنهم -لاقدر الله- أو تثمر فيهم بإذن الله. لقد بدأت معركة عموم أمة العرب والمسلمين وخصوص السوريين الكبرى الصعبة والمعقدة على أرض الملاحم في الشام المبارك، والتي لا يقوى عليها إلا من هدى الله عقله وثبت قلبه فاستمسك بالعروه الوثقى وآمن حقا بأن النصر من عند الله وأن الأسباب في الكون جميعها بين يدي الله يحركها كيفما يشاء. الإستقامة والثبات الوعي والوحدة سر النصر إن من أكبر مداخل شياطين الإنس من المنافقين والأعداء في اضلالهم وفتنتهم للمؤمنين هو: 1/ خلخلة الإيمان عبر تضخيم الأسباب الأرضية على حساب الحقائق الغيبية ومفردات الإيمان. 2/ تسويغ تجاوز أحكام شريعة الإسلام من خلال طروحات ضلالية ليس لها تأصيل وليس فيها وجاهة شرعية. 3/ زعزعة اليقين عبر إشاعه أنواع وألوان الخوف بين المؤمنين، وهو تماما ما يفعله شياطين الجن، يقول سبحانه ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ البقرة:268 بيان الحق وتوصيف الباطل أمارة الهدى أو الزيغ ان من شروط الإستقامة والثبات في مسار التمكين هو بيان الحق والابتعاد عن إضعاف صورته وحقائقه وأحكامه، لاسيما وأصل الهدف من الخليقة هو عبادة الله، وأصل الهدف من بعثة الرسل والأنبياء هو بيان الحق للناس في ظل شيوع فلسفات الكفر وفي ظل هيمنة مشاريع الباطل وسيادة الطواغيت في الأرض. وإذا كان بيان الحق شرط الإستقامة الأول فإن الثبات لا يكتمل إلا بتحقق الشرط الثاني وهو توصيف الباطل على حقيقته دون التجميل والمخادعة الذي وقع فيه بنو إسرائيل فاستحقوا اللعنة من الله فأضلهم وأعمى أبصارهم حتى دخلوا في التيه والشقاء. إن إثبات الألوهية لله وحده لا يكتمل دون شرط نفيه عمن سواه، ولذلك فقد ابتدأت الشهادتين بكلمة لا إله قبل أن تثبت الوحدانية بكلمة إلا الله، الأمر الذي يجعل من كمال وسوية واستقامة التجربة الإسلامية الواعدة في الشام توصيف المشاريع المعادية والحكم على الفلسفات والمقولات الكفرية بالتوازي مع وجوب بيان الحق والإشارة للصواب الذي يرضي الله سبحانه وتعالى والذي يحقق مصالح الناس بعمارة الأرض كما أوجبه الله على المؤمنين. المشاريع الثلاثة في مواجهة النهضة الإسلامية في الشام ثلاثة مشاريع متوحشة تتسابق في منع النهضة الإسلامية الواعدة في الشام المباركة، وهو سر التلاقي والتعاون والتخادم فيما بينها حيث تدرك جميعها بأن نهضة الشام -بعد انعتاقها من الهيمنة الغربية وامتلاكها الإرادة السياسية المستقلة- لن تصطبغ جميع مناحيها إلا بحقيقة هوية أهلها الذين يرومون إقامة العدل في الأرض بعد عودة دين الله ممكَّنا كما كان. فما هي المشاريع الثلاثة التي تهدد التجربة الإسلامية في الشام؟ 1/ المشروع الأمريكي الصهيوني. 2/ المشروع العلماني السنّي. 3/ المشروع الطائفي العرقي. إن أكبر أشكال التهديد التي تواجه تمكين الإسلام في الشام هو المشروع الأمريكي الصهيوني ثم المشروع العلماني السني ثم مشروع ملالي إيران الطائفي والعرقي. تابع القسم(2) مضر أبوالهيجاء بلاد الشام المباركة 8/8/2026
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فمن الناس من يغتاب موافقةً لجلسائه وأصحابه وعشائره ، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون ، أو فيه بعض ما يقولون ، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس ونفروا عنه ، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى تارة في قالب ديانة وصلاح ! فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير ، ولا أحب الغيبة ولا الكذب ، وإنما أخبركم بأحواله ! ويقول : والله إنه مسكين ، أو رجل جيد ، ولكن فيه كيت وكيت ! وربما يقول: دعونا منه ، الله يغفر لنا وله، وإنما قصده استنقاصه وهضمًا لجنابه ! ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة ، يخادعون الله بذلك ، كما يخادعون مخلوقًا ، وقد رأينا منهم ألوانًا كثيرة من هذا وأشباهه. ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه ! فيقول: لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان ، لما بلغني عنه كيت وكيت ، ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده ! أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الفهم وقصده مدح نفسه ، وإثبات معرفته وأنه أفضل منه ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين : الغيبة والحسد وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح ، أو في قالب حسد وفجور وقدح ، ليسقط ذلك عنه ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به. ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب ، فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت؟! ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت؟ وكيف فعل كيت وكيت؟ فيخرج اسمه في معرض تعجبه. ومنهم من يخرج الاغتمام ، فيقول: مسكين فلان ، غمني ما جرى له وما تم له ، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ولو قدر لزاد على ما به ، وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به ! وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه. ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر ، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر ، والله المستعان . 🔖مجموع الفتاوى (28/237) https://x.com/i/status/2085434402364957103
https://alomah.net/%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%87%d9%86-%d9%84%d8%a6%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d8%b9/
بين أمريكا المهيمنة وإيران المتخادمة .. إضاءات سياسية حول منعرجات تدميرية ،، ترامب كاهن لئيم يعبث بمستقبل المنطقة! لم تستغني أمريكا وإسرائيل عن المنظومة الأسدية النصيرية وترفع يدها عن خادمها الأمين بشار الأسد إلا بعد أن استوفى تدمير سورية لصالح إسرائيل سائرا ومستكملا نهج أبيه الذي دمر لبنان ومستقبل شعبها. وكما سلكت الإدارات الأمريكية المتصهينة سلوكا خبيثا مكَّن المنظومة الأسدية من العبث بعموم دول الشام وإتلاف سورية وشعبها، فإن الادارة الأمريكية الحالية التي يرأسها الكاهن البرتقالي ترامب تمارس نفس السلوك تجاه المنظومة الإيرانية الطائفية ونظام الملالي، حيث مكَّنتهُ من حكم طهران قبل نصف قرن، ولا تزال تحرص على بقائه ونفوذه بشكل مدروس يستهدف تفكيك دول المنطقة وصناعة احتراب ثقافي بين شعوب الأمة الواحدة، وهو ما حققته إيران الطائفية فيما فشلت في تحقيقه إسرائيل المعادية. الحرب الأمريكية الإيرانية بين الحقيقة والتزييف! تختلف وجهات نظر الباحثين والسياسيين حول الحرب الأمريكية الإيرانية إلى درجة التناقض حيث يرى البعض أنها حربا حقيقية تخوضها إيران للدفاع عن إيران وعن المقاومة الفلسطينية، فيما يرى آخرون أنها مجرد مسرحية متفق عليها! والحقيقه أن الإتجاهين قد جانبا الصواب إلى حد كبير، وأنهما قد وقعا في التزييف وابتعدا عن المعقولية الموضوعية. مقولة قتال النظام الإيراني لأجل إيران وفلسطين! إن من يرى بأن إيران بحربها مع أمريكا -وليس على أمريكا- تدافع عن إيران الدولة والشعب، وعن المقاومة الفلسطينية مخبول في عقله غارق في الخديعة أو أنه صاحب شهوة سياسية وضيعة تملكت عقله حتى استعبدته، فلم يعد يرى نور الشمس في وقت الضحى. ومما لا يحتاج المقام اليوم لتوضيحه -علاوة على وضوحه في واقع الحال بعد خديعة طوفان غزة- فإن مسألة فلسطين وحركاتها وفصائلها المقاومة ليست أكثر من مطية مرحلية مستخدمة ومستحقرة في ذهن وخطاب وسلوك ملالي إيران اليوم، وذلك بشكل لا يخطئه كل من يملك بصيرة وسوية. وأما حول الدفاع عن الوطن إيران فإن الواضح من سلوك النظام الإيراني أنه لا يدافع إلا عن مشروعه الطائفي السياسي غير آبه بمستقبل شعبه ولا بدولة إيران وإن ما يعنيه هو السلطة الحاكمة والنافذة التي امتلكها الخميني بتنسيق وتذليل وشرعية مع أمريكا ومن خلال فرنسا وحقق من خلالها توسعا أفقيا ورأسيا حقيقيا مرعبا لمشروعه الطائفي السياسي وهو ما يقاتل حصرا لأجله اليوم. مقولة مسرحية قتال أمريكا وإيران! ان مقولة مسرحية القتال الأمريكي الإيراني تتصف بالخفة العقلية وغياب الموضوعية السياسية، فما يجري من قتال واحتراب حقيقة واقعية بين أمريكا وإيران وإسرائيل في سياق معارك النفوذ، على المنطقة العربية والأقاليم الإسلامية، وليست مسرحية متفق عليها بين أمريكا وإيران لا سيما والإيذاء يتسع ويتعمق لدى إيران، كما أن الارتباك الأمريكي يتوسع بشكل يلقي بتداعياته على مسائل أخرى ذات أهميه وحيوية. والسؤال يقول: ما حقيقة ما يجري اليوم من مد وجزر في الحرب الأمريكية الإيرانية الاسرائيلية؟ استكمال تفكيك دول وشعوب المنطقة هو المطلوب. واهم من ظن بأن أمريكا غير قادرة على حسم الملف الإيراني بضربات نوعية وحصار عال وتحريك داخلي حقيقي ينهي النظام الإيراني حتى يتآكل في فترة قصيرة دون الحاجة لهذا السيناريو الحالي الطويل بين مد وجزر مدروس. إن صبر الإدارة الأمريكية على النظام الإيراني الذي يمارس سياسة التفاوض من خلال ضرباته المدروسة يأتي على خلفية إدراك الإدارات الأمريكية لأهمية وفاعلية النظام والمشروع الإيراني في تهديم وتفكيك دول المنطقة العربية رسميا وشعبيا، وهو أمر تعجز عن تحقيقه إسرائيل مهما فعلت، بل إن أي تحرك إسرائيلي بحرب حقيقية نحو دول المنطقة -وعلى الأخص تجاه سورية الجديدة أو مصر المتماسكة- سيكون كفيلا بإشعال فتيل الحراك الجماهيري الشعبي العربي والإسلامي الذي سيجبر الأنظمة العربية الرزيلة والهزيلة على الذهاب نحو توحيد المواقف السياسية لئلا تتساقط كالذباب وتدوسها شعوب الأمة -والتي تمرست في حقبة ثورات الربيع العربي-. الأمر الذي يجعل النظام الإيراني الحالي ضرورة مرحلية أمريكية تمنع توحيد مواقف دول المنطقة سياسياً وعسكرياً، وحاجة ملحة تحقق الهدف الأمريكي باستكمال تفكيك دول وشعوب المنطقة العربية والإسلامية. ضرورة تفكيك دول الخليج ومصر وإضعاف تركيا. نجحت أمريكا في تفكيك الدول المؤثرة في المنطقة كالعراق والشام وإضعافها كاليمن وإشغالها كتركيا، وذلك من خلال مشروع الملالي الإيراني الذي يشكل الركيزة الثانية للمشروع الصهيوصليبي إلى جانب المشروع الإسرائيلي، وفي سياق الأهداف الأمريكية فإن المحافظة على بقاء وحيوية النظام الإيراني مطلوب حتى إحداث منعرج في دول الخليج ومصر، وحينها فإن أمريكا ستضرب إيران على رأسها وتتخلى عن الملالي كما تخلت عن وكيلها بشار الأسد بعد أن أنهى مهامّه بنجاح. مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 3/8/2026
https://x.com/i/status/2083258804502741148
الوحوش الكامنة في سورية تعود لتقود ،، الغنوشي على طريق مقصلة مرسي العلماصليبية إن السلوك الجائر للسلطات التونسية تجاه الغنوشي لا ينطلق من رفض أخطائه المنهجية الإسلامية بل بسبب فكرته وأهدافه الإسلامية، وهو سلوك ينطلق من مشروع يديره وحوش العلمانية المتوضعين في أحشاء المجتمعات العربية والإسلامية. ومع تقدم احتمالات قتل الشيخ راشد الغنوشي مؤسس الدعوة الإسلامية الحركية المعاصرة بتونس، - كما قتل الرئيس الشهيد مرسي في السجن- فإن وحوش العلمانية السنية تعود لتقود دول المنطقة برعاية غربية صامتة، وهي أكبر خطر داخلي كامن يهدد البنية السياسية بالإختراق في سورية الحرة، مستهدفة تفكيك وخلخلة وهدم التجربة الإسلامية الواعدة في الشام المبارك. لقد أسرف كثير من رواد العمل السياسي والدعوي في الشام المبارك في حديثهم عن الفلول والدروز والنصيرية والشيعة بعد أفولهم المشهود، في الوقت الذي غاب عنهم الخطر الأعمق المتصاعد الذي يهدد البنية الإسلامية الفكرية والسياسية والدستورية في سورية الجديدة، وهو خطر العلمانية السنية التي تلبس لباس العرب والمسلمين فيما جوهرها أشد حقدا على الإسلام من الكمالية الصليبية، وهم المتصلة شرايينهم بالفلسفات والتجربة والكيانات والمشاريع الغربية. مقياس ريختر للعلمانية السنية في سورية. إن معركة الدستور القادمة في سورية لن تكون أسهل من معركة ثوار الشام الأحرار وعلمائها الأبرار مع النظام الأسدي الطاغوتي، وفي الوقت الذي يتصور فيه البعض أن المسلمين قد استعادوا سورية الجديدة حرة، فإنهم سيفاجأون بحجم الأغلال التي تكبلها. ولعل مرآة الشعب السوري ستكون في مجلس الشعب المنتخب، وأما ما سيناله الشعب السوري المسلم من نتائج وثمرات في الشام المباركة فهو ما ستقرره مواقف وأفهام رجالات مجلس الشعب السوري المنتمين والشجعان في إطار مؤسسات الدولة. كلمة السر في قطع الطريق على العلمانيين المعادين. إن اضطلاع النخب السياسية والعلماء والدعاة من أهل الشام الكرام بحمل هموم الناس والتعبير عنها بشكل صادق والجدية في حل اشكالاتها هو العصا السحرية التي تقطع الطريق أمام العلمانيين المعادين المخادعين، والذين تمرسوا وبرعوا في حمل هموم الشعب بشكل مخادع، في الوقت الذي تشهد عموم التجربة الإسلامية المعاصرة ضعفا كبيرا وخللا مريعا في هذا الميدان .. فهل سيستفيق المصلحون ويلتقطوا فكرة ووسيلة وغاية لطالما تعاموا عنها وأهملوها لتصبح سلاحا قويا وسيفا براقا يمتشقه المخادعون في عموم المنطقة العربية والإسلامية؟ اللهم نسألك أن تسدد عبادك المصلحين المنتمين لمشروع الإسلام العظيم في مجلس الشعب السوري الحر، ونشهدك يارب أننا نقف معهم وإلى جانبهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم في كل خير ينشدونه، وندفع عنهم وننصح لهم وننصرهم ظالمين بالأخذ على أيديهم. https://x.com/i/status/2083232232559309297 مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 31/7/2026
https://alomah.net/%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89/
https://x.com/i/status/2082749338350948786