tgindex
W

Wafainsight البصيرة 💡

Статистика
@Wafainsight2023английский
Последний пост
23 июл.
Последнее чтение
ещё не заходили
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
английский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
3 655
−5 за 2 дн.
Сутки
−4
−0,11%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
766
20 постов
Вовлечённость
21,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
506
1/48двое суток
579
1/72трое суток
625

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ((قبل نهاية 2026)) إذا حسيت إن حياتك صارت تمشي بنفس الروتين وإن الأيام كلها تشبه بعض، جرّب تسوي هالأشياء لأنها تكسر النمط اللي تعودت عليه أول شيء اختفي من السوشال ميديا يومين لا تقول لأحد ولا تنزل "باخذ بريك" احذف التطبيقات مؤقتا وشف وش يصير بحياتك وتركيزك بعدها لمدة أسبوع غيّر اللي تسمعه وقف المقاطع والضجيج وحط موسيقى هادئة أو كلاسيك وروح مرة مطعم لحالك لا تمسك الجوال كل دقيقتين كل على راحتك وراقب الناس والمكان إذا ما تقدر تجلس مع نفسك ساعة، فهذي رسالة تستحق تفكر فيها اصحى قبل الشروق ولو مرة بالأسبوع امشي شوي وشوف الدنيا فيه هدوء ما تلقاه بأي وقت ثاني افتح دولابك وكل لبس ما لبسته حسسك بالإهمال أو إنه ما يمثلك، تبرع فيه أو تخلص منه لا تخلي شكلك يعطيك إحساس أقل من اللي تستحقه وتعلّم تقول لا لا تبدي المجاملات على نفسك وصحتك وتعب جسمك شوي امش، اركض، ارفع أوزان، سو أي رياضة تخليك تحس إنك بذلت جهد حقيقي سو نفسك سائح بمدينتك زر مكان عمرك ما رحت له متحف، حي قديم، معرض بتكتشف إن حولك أشياء كثيرة ما كنت منتبه لها وجرب تختم الشاور بدقيقة موية باردة وبالأخير… سو إعادة ضبط لحياتك رتب غرفتك، احذف التطبيقات اللي ما لها فايدة ونظف جدولك من الأشياء اللي تستنزفك

  • без подписи

  • ‏ماراح تخاف من شي جيد ويفيدك ‏إلا لو جربته مسبقا وفشلت ‏او شي ماجربته أبدا ‏اللي جربته مسبقا (علاجه) = اعادة التجربة وتكرارها مع مراعاة اسباب الاخفاق سابقا ‏ما جربته أبدا (علاجه) = اكتشفه وجربه وتعرف عليه ثم كرره ‏الخوف يُنزع انتزاع من قلب الإنسان ‏لما يجرب + يكرر

  • ‏الناس اللي راح تتعرف عليك في اصعب ايامك ‏غالبا هم الأفضل ‏الناس اللي راح تتعرف عليك ‏وانت بدون مال ولا منصب غالبا هم الصفوة ‏لا تشغل بالك بأنك تكون بأفضل نسخة عشان تكون اجتماعي او تتزوج ‏لأن في اسوأ نسخة راح يجي بطريقك ‏الناس الحقيقية اللي ما تبحث عن مظاهر وقشور ‏(وتذكر ان الناس الصح غالبا تجي بالوقت الغلط)

  • لتعرض للإساءات المتكررة في الطفولة ‏مثل الإهانة المستمرة ‏او النقد القاسي ‏او التحقير ‏او العنف ‏او الإهمال ‏ممكن تأثر في طريقة اتخاذ الشخص للقرارات ‏لما يكبر عبر عدة آليات : ‏ضعف الثقة بالنفس ‏إذا كان الطفل دايما يحس ان رأيه خطأ ‏او ماله قيمة ‏ممكن يكبر وهو يشك في كل قرار ‏الخوف من الخطأ ‏اذا الخطأ يقابلونه بعقاب او سخرية ‏ممكن يصير اتخاذ أي قرار مرتبط بقلق شديد ‏من العواقب ‏الاعتماد على الآخرين ‏يتعود الشخص انتظار من يقرر عنه ‏لأنه تعلم أن قراراته مالها احترام ولا تقدير ‏أو مايسمح له يقرر أصلا! ‏التردد المفرط ‏يفكر في كل الاحتمالات بشكل مبالغ فيه خوفا ‏من اختيار الخيار الخطأ ‏فرط اليقظة ‏إذا نشأ وتربى في بيئة غير آمنة ممكن يركز ‏على تجنب المخاطر ‏أكثر من السعي للي يبيه وهذا يخلي اتخاذه للقرارات صعب

  • ‏دائما يجوني بنات يقولون لي : ‏(احنا حساسين) ‏(احنا ما نتحمل التقليل مننا) ‏(احنا نحس إذا احد يكرهنا او ينوي لنا الشر ‏حتى لو على السوشل ميديا!) ‏خل اشرح لكم ارتباط هالحالة (الحساسية) ‏بمعدلات الذكاء المرتفعة ‏وأن هالشي (ميزة وليس عيب) ‏١- التعقيد الإدراكي: ‏- الأشخاص أصحاب الذكاء المرتفع ‏يميلون إلى معالجة المعلومات بعمق أكبر ‏(يعني الكلام والأفعال اللي يشوفونها ماتمر مرور الكرام) ‏- عندهم قدرة أعلى على إدراك التفاصيل الدقيقة ‏في المواقف والعلاقات وملاحظتها بدقة ‏(لغة الجسد و ردات الفعل بين الناس يلاحظونها) ‏- يفهمون الظلال العاطفية والمعاني الضمنية ‏بشكل أعمق وأكبر ‏(يفهمونها وهي طايرة حتى لو التلميح البسيط) ‏٢- شدة الاستجابة العاطفية: ‏- قد يستجيبون بشكل أكثر عمق للمثيرات العاطفية والحسية ‏(دموعهم وغضبهم سريع) ‏- عندهم قدرة أكبر على استيعاب تعقيدات المشاعر الإنسانية ‏(يعرف ماوراء السلوك) ‏- يتأثرون بشدة بالظلم والمعاناة الإنسانية ويتعاطفون بشكل كبير جدا مع الآخرين ‏٣- الوعي المتزايد: ‏- يدركون الروابط بين الأحداث والعواقب بشكل أوضح (حذرين) ‏- لديهم فهم أعمق للدوافع والسلوكيات البشرية ‏(هالشي يخليهم متعاطفين) ‏- يمتلكون حساسية أكبر تجاه التناقضات والمفارقات في الحياة ‏طيب وش التحديات لكل هذا؟؟؟ ‏- ممكن يواجهون صعوبة في التعامل مع المواقف العادية بسبب تحليلهم العميق ‏- يمكن يحسون بالاختلاف عن الآخرين ‏بسبب عمق تفكيرهم وهالشي ممكن يدفعهم للوحدة ‏طيب وش الفوائد من الحساسية هذي؟؟؟ ‏- قدرة أكبر على التعاطف وفهم الآخرين ‏- إمكانية استخدام هذه الحساسية في الإبداع والفن ‏- مهارات متقدمة في حل المشكلات الاجتماعية والعاطفية ‏كيف نحل الحساسية الزايدة ونتكيف معها؟؟؟ ‏- نتعلم إدارة المشاعر القوية ‏- نعمل على تطوير مهارات التواصل الفعال ‏- إيجاد توازن بين العمق العاطفي والحياة اليومية​​​​​​​​​​​​​​​​ .. ‏

  • ‏من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن جميع الأشخاص ذوي السمات النرجسية يمكن التعايش معهم بسهولة أو أن تأثيرهم على الآخرين محدود. فالأبحاث النفسية تشير إلى أن بعض الأفراد الذين يمتلكون مستويات مرتفعة من النرجسية قد يُظهرون أنماطًا متكررة من الاستغلال العاطفي، والتلاعب النفسي، وضعف التعاطف مع احتياجات ومشاعر الآخرين. ‏في المراحل الأولى من العلاقة، قد يبدو الشخص النرجسي جذابًا وواثقًا ومهتمًا بصورة استثنائية بالطرف الآخر، مما يخلق شعورًا قويًا بالتقدير والارتباط. لكن مع مرور الوقت، قد تتحول العلاقة لدى بعض الحالات إلى نمط يتسم بالسيطرة، والتقليل من شأن الشريك، وإضعاف ثقته بنفسه، وربطه نفسيًا وعاطفيًا بالعلاقة. ‏وتكون الشخصيات العاطفية أو التي تعاني من حساسية عالية تجاه الرفض أكثر عرضة للتأثر بهذه الديناميكيات؛ إذ قد تجد نفسها عالقة في علاقة تستنزف طاقتها النفسية وتؤثر في تقديرها لذاتها وعلاقاتها الاجتماعية. ‏ومع ذلك، من المهم التأكيد أن النرجسية ليست نمطًا واحدًا لدى جميع الأشخاص، وأن شدة الأعراض تختلف من فرد لآخر. كما أن التعايش مع بعض الأشخاص ذوي السمات النرجسية قد يكون ممكنًا ضمن حدود واضحة وصحية، بينما تصبح العلاقات أكثر خطورة عندما تترافق النرجسية مع الاستغلال، أو الإساءة النفسية، أو السلوكيات المسيطرة المزمنة. ‏لذلك ينصح المختصون بالتركيز على وضع الحدود الصحية، والحفاظ على الاستقلالية النفسية والاجتماعية، وطلب الدعم المهني عند ملاحظة آثار سلبية مستمرة على الصحة النفسية وجودة الحياة. د حاتم ال زاحم

  • طفل الروضة الذي يروي برج كتلته، الجراح الذي يتمتم خلال إجراء، المهندس الذي يتجول في ممر يصف خطأ لأحد، الرياضي الذي يكرر إشارة لنفسه قبل رمية حرة، كلهم يستخدمون الآلية القديمة نفسها التي تبني وتوجه الفكر البشري. ‏يمكنك إجراء التجربة بنفسك في المرة القادمة التي تعلق فيها بشيء صعب. توقف عن محاولة حله بصمت في رأسك. قلها بصوت عالٍ. وصف ما تراه. مشِّ نفسك خلال الخطوات كما لو كنت تشرحها لزميل غير موجود في الغرفة. ‏وعندما يزعجك شيء حقًا، انتقل إلى اسمك الخاص. اسأل لماذا يشعر هذا الشخص بهذه الطريقة، بدلاً من لماذا أشعر بهذه الطريقة أنا. ‏الصوت الذي قيل لك أن تبقيه هادئًا طوال حياتك هو أحد أقدم قطع التكنولوجيا المعرفية التي تمتلكها. ‏معظم الناس ما زالوا يشعرون بالحرج من استخدامه.

  • ‏باحث نفسي روسي قضى 10 سنوات في إثبات أن فعل الحديث إلى نفسك بصوت عالٍ هو أحد أقوى أدوات الدماغ البشري المعرفية، ولم يقرأ عمله تقريبًا أحد خارج مجاله. ‏اسمه كان ليف فيغوتسكي. ‏عمل في موسكو خلال العشرينيات وقُبِض على حياته بسبب السل في عام 1934 في سن 37 عامًا. لم يكن لديه مختبر، ولا تمويل، وتقريبًا لا قراء بالإنجليزية، وجسد عمل قامت الحكومة السوفييتية بقمعه لمدة عقدين بعد وفاته. ‏أنتج النظرية الأساسية حول كيفية تطور الإدراك البشري فعليًا، والجزء المركزي من تلك النظرية كان سلوكًا يشعر به تقريبًا كل بالغ بالحرج الخفيف. ‏لاحظ فيغوتسكي أن الأطفال الصغار يتحدثون إلى أنفسهم باستمرار. يروون أفعالهم الخاصة، يجادلون مع خصوم وهميين، يوجهون أنفسهم من خلال المهام بصوت عالٍ. ‏كانت النظرية السائدة في ذلك الوقت، من عالم النفس السويسري جان بياجيه، تقول إن هذا علامة على عدم نضج معرفي سيخرج منه الأطفال في النهاية مع تعلمهم التفكير بشكل صحيح. ‏قال فيغوتسكي عكس ذلك تمامًا. ‏جادل بأن هذا الكلام الذاتي الموجه كان الحدث المعرفي الأكثر أهمية في نافذة التطور بأكملها، لأنه كان اللحظة التي يبدأ فيها الطفل لأول مرة باستخدام اللغة كأداة للسيطرة على عقله الخاص. لم يكن الطفل يفشل في التفكير. كان الطفل يتعلم كيفية التفكير من خلال خارجية العملية والاستماع إلى نفسه وهو يفعل ذلك. ‏تنبأ بأن مع نضج الأطفال، لن يختفي هذا الحديث الذاتي بصوت عالٍ. سينتقل إلى الأرضية السفلية. سيصبح كلامًا داخليًا صامتًا، وهو الحوار الداخلي الجاري الذي يمتلكه كل بالغ داخل رأسه لبقية حياته. ‏الصوت الذي تسمعُه عندما تقرأ هذه الجملة هو النسل المباشر لطفل في الرابعة من عمره يروي برج كتلته الخاص. ‏لمدة 50 عامًا، لم يكن لدى أحد تقريبًا خارج روسيا إمكانية الوصول إلى عمله، والقلة القليلة من الباحثين الذين التقطوه لم يتمكنوا من الحصول على تمويل لاختباره. ثم في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدأت التجارب أخيرًا في التراكم، وما وجدوه كان أن فيغوتسكي كان على حق بشأن شيء أكثر أهمية مما كان يعرفه. ‏جاءت الدراسة الكبرى الأولى من غاري لوبيان في جامعة ويسكونسن ودانيال سوينغلي في جامعة بنسلفانيا في عام 2012. أجروا تجربة بحث بصري بسيطة. تم عرض 20 صورة على المشاركين في وقت واحد وطُلب منهم العثور على كائن محدد، مثل موزة أو كرسي. في شرط واحد بحثوا بصمت. في الشرط الآخر، طُلب منهم قول اسم الكائن بصوت عالٍ لأنفسهم أثناء البحث عنه. ‏وجد المشاركون الذين نطقوا باسم الهدف بصوت عالٍ الكائن بشكل أسرع بشكل ملحوظ، بدقة أعلى، من المشاركين الذين بحثوا في صمت. كان التأثير أقوى عندما يتطابق الكلمة المنطوقة مع كائن مألوف لدى الدماغ بالفعل فئة قوية له. ‏قول الكلمة بصوت عالٍ حرفيًا يعدّل النظام البصري للكشف عن ذلك الشيء بشكل أفضل. أطلق الباحثون عليه تأثير الرد الفعلي للتسمية، وكان الدليل أن فعل التعبير الصوتي عن هدف يغير جسديًا كيفية معالجة الدماغ للعالم أثناء السعي إليه. ‏جاءت الدراسة الكبرى الثانية من جامعة ميشيغان وولاية ميشيغان في عام 2017. كان الباحثون الرئيسيون إيثان كروس وجيسون موسير، واستخدما كلًا من EEG وfMRI لتسجيل ما يحدث داخل الدماغ عندما يتحدث الناس إلى أنفسهم أثناء الاضطراب العاطفي. ‏طلبوا من المشاركين استرجاع ذكريات سيرة ذاتية مؤلمة والتأمل فيها بطريقتين مختلفتين. استخدم البعض الشخص الأول، قائلين أشياء مثل "لماذا أشعر بهذه الطريقة". استخدم الآخرون الشخص الثالث، مشيرين إلى أنفسهم باسمهم الخاص، قائلين أشياء مثل "لماذا يشعر جون بهذه الطريقة". ‏أظهرت مسوحات الدماغ أن الفعل البسيط للتبديل من الشخص الأول إلى الشخص الثالث، حتى بصمت، قلّل النشاط في القشرة الأمامية الوسطى، المنطقة المسؤولة عن التفكير المتكرر والألم الذاتي المرجعي. في غضون ثانية واحدة من استخدام اسمهم الخاص بدلاً من كلمة أنا، أظهر المشاركون تفاعلًا عاطفيًا أقل قابلية للقياس. لم يتطلب التحول جهدًا معرفيًا إضافيًا. لم يكلّف الدماغ شيئًا. وعمل. ‏وصف كروس الآلية في مقابلاته. الحديث إلى نفسك باسمك يخلق مسافة نفسية صغيرة من تجربتك الخاصة. يعالج دماغك الوضع أكثر كمشكلة تخص شخصًا آخر، مما يعني أنه يمكنه تحليلها بدلاً من الغرق فيها. ‏ما حدسه فيغوتسكي في عام 1934 تبين أنه أقوى بكثير من نظرية التطور التي بناها حوله. الصوت الذي تستخدمه للحديث إلى نفسك ليس ضجيجًا خلفيًا. إنه أحد أدق الأدوات المعرفية التي يمتلكها الدماغ، ويمكنك تغيير كيفية عمله فقط بتغيير الضمير الذي تستخدمه. ‏الناس الذين يتحدثون من خلال المشكلات بصوت عالٍ ليسوا قلقين أو غير مستقرين. إنهم يشغلون نسخة خارجية من عملية يشغلها باقي الجميع بصمت وبشكل أسوأ.

  • ‏١١ عادة يومية تغير جسمك ‏• ٤ لوز يوميًا – لا سرطان ‏• تفاحة واحدة يوميًا – لا طبيب ‏• ليمونة واحدة يوميًا – لا دهون ‏• ٨ أكواب ماء يوميًا – لا جفاف في البشرة ‏• ٤ تمرات يوميًا – لا ضعف ‏• التعرض لأشعة الشمس يوميًا – مناعة قوية ‏• كوب حليب واحد يوميًا – عظام قوية ‏• ٨ ساعات نوم يوميًا – حياة سعيدة ‏• التمدد يوميًا – حركية أفضل ‏• وقت هادئ يوميًا – عقل صافٍ ‏• أفكار إيجابية يوميًا – رفاهية أفضل باربارا أونيل

  • ‏نقضي الكثير من الوقت في التوتر بشأن ما نأكله، لكن التوتر المزمن يرفع مستويات الكورتيزول، الذي يثير مباشرة الرغبة الشديدة في الأطعمة المريحة الغنية بالدهون والسكريات أحيانًا، أفضل أداة لإدارة الوزن أو الصحة ليست نظام غذائي صارم بل هي مجرد عناق أو نزهة .

  • كل عام وانتم بخير عيد أضحى مبارك 🤍🤍🤍

  • ‏المشي يقلل من الكورتيزول. ‏العناق يقلل من الكورتيزول. ‏الشكر يقلل من الكورتيزول. ‏الضحك يقلل من الكورتيزول. ‏اللطف يقلل من الكورتيزول. ‏التأمل يقلل من الكورتيزول. ‏قضاء الوقت في الطبيعة يقلل من الكورتيزول. ‏مساعدة الآخرين يقلل من الكورتيزول. ‏التنفس البطيء يقلل من الكورتيزول. ‏تقليل استخدام الهاتف يقلل من الكورتيزول. باربارا اونيل

  • ‏كل واحد منهم كان يستخدم النظام الذي لم تقسه أوبيزو إلا في 2014. لم يعرفوا فقط ما يجب تسميته. ‏السؤال الذي يستحق الجلوس معه هو الذي لا يسأله تقريباً أحد. ‏كل اجتماع حضرتَه يوماً جالساً حول طاولة كان اجتماعاً أُجري بجزء صغير من قوة الدماغ المتاحة فعلياً للناس في الغرفة. كل جلسة عصف ذهني علقت داخل غرفة مؤتمرات. كل مشكلة حاولت حلها على مكتب وتخليت عنها. كل فكرة لم تستطع الوصول إليها تماماً. ‏التدخل هو الأسهل في العلم الحديث. لا مكمل. لا تطبيق. لا اشتراك. لا برنامج تدريبي. مجرد زوج من الأرجل و15 دقيقة. ‏أثبتت معامل ستانفورد ذلك. عرف الفلاسفة ذلك. يفسر علم الأعصاب ذلك. ‏ويقريباً كل شخص يقرأ هذا لا يزال يحاول التفكير في طريقة الخروج من المشكلات جالساً تماماً ساكناً.

  • ‏باحثة نفسية من جامعة ستانفورد قضت 4 سنوات في إثبات أن الفعل البسيط للمشي يولد 60% أكثر من الأفكار الإبداعية مقارنة بالجلوس، والتجربة التي صممتها للقضاء على كل تفسير بديل هي واحدة من أكثر النتائج حاسمة في علم النفس الحديث. ‏اسمها ماريلي أوبيزو. ‏جاءتها فكرة الدراسة أثناء مشيها مع مشرفها في ستانفورد لمناقشة موضوع أطروحتها، والبحث الذي نشرته في النهاية في مجلة علم النفس التجريبي عام 2014 حاد بما يكفي ليضع حداً لاجتماعات الجلوس في اليوم الذي صدر فيه. ‏أجرت 4 تجارب على 176 شخصاً. نفس الشخص تم اختباره مرتين. مرة جالساً، ومرة ماشياً. كانت مهام الإبداع تلك القياسية التي استخدمها علماء النفس لعقود لقياس مدى جودة الدماغ في توليد أفكار جديدة مفيدة. ‏كانت النتيجة نظيفة جداً لدرجة أنها كادت تكون غير قابلة للنشر. ‏81% من المشاركين في التجربة الأولى أنتجوا أفكاراً إبداعية أكثر أثناء المشي مقارنة بالجلوس. في التجربة الثانية، 88%. في الثالثة، 100%. كل شخص واحد دخل إلى نسخة أكثر إبداعاً من نفسه. ‏في المتوسط، أنتج الناس 60% أكثر من الأفكار الجديدة المفيدة في اللحظة التي بدأت فيها أرجلهم بالحركة. ‏السؤال التشكيكي هو الواضح بالطبع. ربما كان ذلك بسبب الهواء النقي. ربما بسبب المشاهد تمر بجانبهم. ربما كان التغيير في البيئة هو الذي يقوم بالعمل، لا المشي نفسه. ‏قضت أوبيزو على كل تلك التفسيرات بقرار تجريبي واحد. ‏وضعت الناس على جهاز المشي باتجاه جدار أبيض فارغ. لا مشاهد. لا هواء نقي. لا تغيير بيئي. مجرد أرجل تتحرك في المكان نفسه بينما يحدقون في جدار جبسي أبيض. استمر الارتفاع بنسبة 60%. ‏ثم أجرت التجربة التي أغلقت القضية تماماً. أخذت المشاركين إلى الخارج في حالتين. نصفهم مشى عبر فناء ستانفورد. النصف الآخر دُفع عبر نفس الفناء بالضبط في كرسي متحرك. نفس التحفيز الخارجي. نفس المشاهد تمر بنفس السرعة. الفرق الوحيد كان ما إذا كانت الأرجل تتحرك. ‏أنتج الماشون دراماتيكياً أفكاراً جديدة عالية الجودة أكثر من مجموعة الكراسي المتحركة. الخارج لم يفعل شيئاً تقريباً بمفرده. المشي فعل كل شيء. ‏هذا هو الجزء من الدراسة الذي أثر فيّ بقوة أكبر عندما قرأته للمرة الأولى. ‏كما اختبرت نوع التفكير المعاكس. التفكير التقاربي. النوع الذي يكون فيه إجابة واحدة صحيحة وعليك التلطيف إليها. ‏ألغاز كلمات حيث تتشارك 3 كلمات في كلمة رابعة مخفية تربطها. أدى المشاركون الجالسون أداءً أفضل قليلاً في هذه. الماشون أدوا أسوأ قليلاً. ‏المشي ليس محسن ذكاء عام. إنه يفعل شيئاً واحداً محدداً. إنه يفتح البحث التباعدي داخل دماغك. الجزء الذي يولد الخيارات. الجزء الذي ينتج الروابط غير المتوقعة. الجزء الذي يأخذ مشكلة ويجد خمس طرق للدخول إليها بدلاً من واحدة. ‏عندما تحتاج إلى التقارب على الإجابة الصحيحة الوحيدة، اجلس. عندما تحتاج إلى العثور على الإجابة في المقام الأول، قُم. ‏الآلية الآن مفهومة جيداً. المشي يفعل تنشيطاً انتقائياً لما يسميه علماء الأعصاب شبكة الوضع الافتراضي، النظام داخل دماغك الذي يعمل عندما لا تكون مركزاً واعياً على أي شيء. الشبكة DMN هي حيث يحدث التجوال الذهني. حيث تتقاطع الذكريات مع بعضها. حيث الأفكار التي كانت جالسة في مجلدات منفصلة داخل رأسك تصطدم أخيراً ببعضها. ‏عندما تجلس على مكتب وتجبر نفسك على التركيز، فإنك تكبت الDMN. عندما تمشي بوتيرة طبيعية، يصبح الجزء التنفيذي من دماغك مشغولاً بما يكفي في التعامل مع المشي بحيث تأتي الDMN عبر الإنترنت وتبدأ في القيام بالعمل الذي كان التركيز يحجبه. ‏النتيجة الأكثر فائدة في البحث بأكمله هي تلك التي لا يقتبسها تقريباً أحد. ‏لم ينطفئ الارتفاع في اللحظة التي توقف فيها الناس عن المشي. المشاركون الذين مشوا أولاً ثم جلسوا مرة أخرى بقوا مرتفعين. الجولة التالية من عملهم الإبداعي الجالس كانت لا تزال أفضل بشكل ملحوظ من الناس الذين كانوا جالسين طوال الوقت. الباقي استمر لمدة عدة دقائق على الأقل بعد توقف الأرجل عن الحركة. ‏لا تحتاج إلى القيام بعمل إبداعي أثناء المشي. تحتاج إلى المشي قبل العمل الإبداعي. الدماغ يحتفظ بالحالة. ‏تاريخ هذا هو الجزء الذي يجب أن يطارد أي شخص لا يزال يقيم اجتماعات في كراسي. ‏بنى تشارلز داروين حلقة حصى خلف منزله في كنت تُدعى الـSandwalk ومشاها 3 مرات يومياً لباقي حياته. نظرية التطور طُورت لفة واحدة في كل مرة على ذلك المسار. ‏مشى نيتشه حتى 10 ساعات يومياً خلال السنوات التي كتب فيها كتبه الأهم وقال علناً إن العمل صُمم على قدميه. ‏كتب بيتهوفن للصباح ومشى 5 ساعات كل بعد الظهر مع قلم رصاص في جيبه لعندما تهبط فكرة ما. ‏قال كانيمان إن أفضل تفكير في مسيرته الفائزة بجائزة نوبل حدث في نزهات هادئة مع أموس تفيرسكي. رفض ستيف جوبز إجراء محادثات مهمة جالساً. أجرىها على قدميه.

  • ‏عندما يعلمك شخصٌ ما شيئًا لم تطلب تعلمه، يتفاعل دماغك كما لو كان يعاني من ألم جسدي. في عام 2003، راقب علماء في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ذلك يحدث على فحوصات الدماغ. نفس التمديدات العصبية التي تُشعل عندما تصدم إصبع قدمك تُشعل أيضًا عندما يعاملك شخصٌ ما كما لو كنت بحاجة إلى إصلاح. ‏قامت ناعومي آيزنبرغر وماثيو ليبرمان بإجراء الدراسة ونشرها في مجلة "ساينس". منطقة الدماغ هذه هي القشرة الأمامية الحزامية الظهرية، وهي مجرد الاسم الراقي لإنذار الألم الرئيسي لديك. لا يهمها ما إذا كان التهديد موقدًا ساخنًا أو صديقًا يخبرك كيف تعيش حياتك. ‏بنى عالم الأعصاب ديفيد روك إطارًا حول هذا في عام 2008. خمسة أشياء تجعل الدماغ يشعر بالأمان في اللحظات الاجتماعية: المكانة، واليقين، والاستقلالية، والارتباط، والعدالة. أزل أيًا منها وسيُشعل الإنذار. كتب روك أن واحدة من أسهل الطرق لإلحاق الضرر بمكانة شخصٍ ما هي إعطاؤه نصيحة لم يطلبها. حتى التلميح بأنهم يفعلون شيئًا خاطئًا يكفي. ‏عندما يُقال للناس ما يجب عليهم فعله، غالبًا ما يفعلون العكس، حتى لو كانت النصيحة جيدة. لاحظ عالم النفس جاك بريهيم هذا في عام 1966، وأكدت ستون عامًا من المتابعة ذلك. يحاول الدماغ الحفاظ على شعور حياتك بأنها ملكك. ‏يقاطع الأصدقاء المقربون بعضهم البعض بنصائح غير مطلوبة في حوالي 70% من المحادثات الداعمة، غالبًا قبل أن ينتهي الصديق حتى من شرح المشكلة. يأتي هذا الرقم من دراسة أجرتها بو فينغ وإيران ماغن في عام 2016 في مجلة "العلاقات الاجتماعية والشخصية". كلما كانت الصداقة أقرب، كانت الأمور أسوأ. والنصيحة تميل إلى جعلهم أكثر توترًا، وأكثر اكتئابًا، وأكثر وحدة، لا أقل.

  • 12 мая883115

    без подписи

  • 29 апр.1 17910

    كيروفوبيا لماذا يتجنب بعض الناس الفرح ؟ إنها آلية دفاعية ضد المأساة المحتملة رهاب الكروم هو حالة نفسية معقدة حيث يعاني الفرد من خوف غير عقلاني من السعادة، وغالبا ما يكون متجذرا في الاعتقاد بأن الحدث الإيجابي سيتبعه حتما حدث كارثي غالبا ما تنبع عقلية "انتظار سقوط الحذاء الآخر" من صدمة جسدية أو عاطفية سابقة، مما يؤدي إلى تجاوز الأنشطة المبهجة كوسيلة لدرء سوء الحظ المتصور. بالنسبة لهؤلاء الأفراد، السعادة ليست هدفا ولكنها علامة تحذير تتطلب اليقظة والتجنب ترتبط بعض سمات الشخصية، وخاصة الانطواء والكمال، ارتباطا وثيقا بهذا النفور من الفرح. قد يتجنب الانطوائيون إعدادات المجموعة الاحتفالية بسبب الإرهاق الاجتماعي أو الترهيب، في حين أن الكماليين غالبا ما يساويون السعادة بالكسل أو نقص الإنتاجية. من خلال النظر إلى الفرح على أنه إلهاء أو ضعف، قد تنأى أنواع الشخصيات هذه عمدا عن التجارب الإيجابية للحفاظ على الشعور بالسيطرة والأمن في حياتهم اليومية. المصدر: Joshanloo, M., & Weijers, D. (2014). النفور من السعادة عبر الثقافات: مراجعة لمقاييس التقرير الذاتي والتحليل التلوي. مجلة دراسات السعادة.

  • ‏🧠 أفكارك تتحكم في جسمك سرا وأنت لا تعرف ذلك ! ‏ماذا لو أخبرتك أن كل خلية في جسمك تستمع سرا إلى أفكارك؟ يبدو ذلك مستحيلاً، لكن العلم يثبت أنه حقيقي عندما تشعر بالتوتر، يرسل دماغك إشارات كيميائية تغمر جسمك بهرمونات التوتر هذه الرسائل الصغيرة يمكن أن تبطئ الشفاء، وتضعف المناعة، وحتى تؤثر على كيفية عمل الحمض النووي الخاص بك ‏لكن إليك التحول... الأفكار الهادئة لها التأثير المعاكس إنها تُطلق مركبات الشفاء، وتقلل الالتهاب، وتعزز أنظمة الإصلاح الطبيعية في جسمك عقلك ليس مجرد مفكر — إنه يتحكم بهدوء في صحتك، تقريبًا مثل صيدليتك الخاصة بك السر في الشعور بالتحسن قد يبدأ ليس في خزانة الأدوية الخاصة بك، بل في رأسك نفسه ‏المصدر: Kiecolt-Glaser, J. K., McGuire, L., Robles, T. F., & Glaser, R. Psychoneuroimmunology: Psychological influences on immune functio

  • ‏أفضل نصيحة صحية من ياباني يبلغ من العمر 91 عامًا ‏1. امشِ كل يوم — الحركة تحافظ على شباب جسمك وهدوء عقلك. ‏ الجسم مصمم للحركة. المشي اليومي يحسن الدورة الدموية، ويوضح العقل، ويقوي القلب بلطف. في اليابان، حتى الشيخوخة تبقى نشيطة—لأن الحركة تُعامل كدواء، لا كجهد. ‏2. كُل نصف ما تريد — معظم الأمراض تأتي من الإفراط في الأكل، لا من الجوع. ‏ هناك مبدأ ياباني يُدعى "هارا هاتشي بو"—كُل حتى تشعر بـ80% من الشبع. إنه يحمي الهضم، ويقلل الضغط على الأعضاء، ويبقي الجسم خفيفًا وحيويًا. ‏3. نم باكرًا، استيقظ باكرًا — الصباحات دواء للقلب. ‏ سكينة الصباحات المبكرة تعيد ضبط نظامك العصبي. النوم الجيد ليس مجرد راحة—إنه إصلاح، وتوازن، واستقرار عاطفي. ‏4. اشرب المزيد من الماء، أقل سكر — جسمك يعمل بأنقى عندما يكون مرطبًا. ‏ معظم الإرهاق ليس نقصًا في الطعام، بل نقصًا في الماء. الترطيب يدعم كل خلية، بينما السكر الزائد يعطل نظامك ببطء. ‏5. تجنب الطعام المعالج — إذا لم تتعرف عليه جدتك، لا تأكله. ‏ الطعام الحقيقي يغذي. الطعام المعالج يربك الجسم. البساطة في النظام الغذائي تؤدي إلى وضوح في الصحة. ‏6. احتفظ بصحبة جيدة — التوتر يقتل أسرع من سوء التغذية. ‏ بيئتك تشكل صحتك. الطاقة السلبية، والتوتر المستمر، والعلاقات السامة تستنزف جسمك بهدوء مع مرور الوقت. الصحبة الهادئة تشفي. ‏7. اضحك كثيرًا — الفرح أرخص علاج. ‏ الضحك يقلل هرمونات التوتر، ويحسن المناعة، ويخفف الحياة. قلب مبهج هو أحد أقوى أشكال الدواء. ‏8. اعتنِ بقدميك — إنهما تحملان حياتك بأكملها. ‏ قدمين قويتين وصحيتين تحافظان على حركتك واستقلاليتك. المشي، والتمدد، والعناية السليمة بأساسك تحافظ على توازن جسمك بأكمله. ‏9. لا تتخطَ الفحوصات — الوقاية أسهل من العلاج. ‏ المشكلات الصغيرة المكتشفة مبكرًا تبقى صغيرة. المشكلات المُهملة تنمو بهدوء. تحمل مسؤولية صحتك هو أعلى أشكال احترام الذات. ‏10. ابقَ فضوليًا — العقل الذي يتعلم يبقى حيًا أطول. ‏ الشيخوخة طبيعية، لكن الركود اختياري. عقل فضولي يبقى حادًا، ومنخرطًا، ومليئًا بالحياة—مهما كان العمر. ‏الحياة الطويلة لا تُبنى على التطرفات… ‏بل تُبنى على عادات بسيطة ومستمرة تمارس يوميًا. ‏اعتنِ بجسمك بلطف—إنه المنزل الوحيد الذي تعيش فيه مدى الحياة. ‏✨🙌🏾💫