عَلِيٌّ وَٱلْلُّغَة .
Статистикаتَجِدُ ما يَحْلُو لَكَ مِنَ الاخْتِبَارَاتِ وَمَعَانِي كَلِمَاتِ اللُغَةِ العَرَبِيَّةِ . مَكتبتي لِطلب الكُتب الورقية←https://t.me/hamafsz مَكتبتي لِطَلب الكُتبِ بِصِيغَة (PDF) ← https://t.me/+KUu1DTrW0wU3NDhi سَايت ← @Waitinga313bot
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 150
- 1/48двое суток
- 171
- 1/72трое суток
- 185
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
معنى كلمة كَنُود كثيرُ الجحود لنِعَم الله، ويُقال للإنسان الكَنُود: الذي يَنسى النِّعَم ويُكثر من ذكر الشدائد.
سَالِي اسم عَلَم مؤنث، يُرجَّح أن أصله يوناني أو لاتيني، ويُقال إن معناه الهادئة، أو الناسية للهموم، أو صاحبة السكينة. ويُوحي الاسم بالطمأنينة، والرقة، والبشاشة، وصفاء النفس.
مَارِي اسم عَلَم مؤنث، يُرجَّح أن أصله لاتيني أو عبري، ويُعدّ من الصيغ الأجنبية لاسم مريم. ويُقال إن معناه البحر، أو السيدة، أو المحبوبة بحسب الأصل اللغوي المنسوب إليه. ويُوحي الاسم بالرقة، والوقار، والجمال، والنقاء.
مِيرَال اسم عَلَم مؤنث، يُرجَّح أن أصله تركي. يُقال إن معناه الغزال الصغير أو أنثى الغزال، وهو رمز للرشاقة والجمال والنعومة. ويُوحي الاسم بالرقة، والأنوثة، وخفة الحركة، وجمال الطبع.
видео или голосовое, без подписи
الْحَمْدُ لِلَّه، وُفِّقْنَا لِزِيَارَة سَيِّدِي وَمَوْلَايَ أَبِي عَبْد اللَّه الحُسَيْن وَأَخِيه أَبِي الْفَضْل الْعَبَّاس 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، وَتَمَّ إِهدَاءُ زِيَارَة الْأَرْبَعِين وَبَعضِ الْخُطُوَاتِ إِلَيْكُم وَإِلَى جَمِيع مُشْتَرِكِي القَنَوَات : عَلِيٌّ وَاللُّغَة
قل ولا تقل ❌ لا تقل: هذا الأمر أثَّر عليه سلبًا. ✅ قل: هذا الأمر أثَّر فيه سلبًا. 🔹 لأنَّ الفعل أثَّر يتعدى بحرف الجر في، فيُقال: أثَّر فيه، وأثَّر في سلوكه، أما استعمال على فهو شائع في الاستعمال المعاصر، لكن الأفصح هو في.
الحمدُ لله الذي وفّقنا لزيارة الإمام الحسين بن علي الشهيد، والامام العباس بن علي قمر بني هاشم. وقد أهدينا ثوابَ الزيارة إلى جميع من أوصانا بالدعاء والزيارة، وإلى القنوات الآتية: لَهَيَّبُ الْوَجّدِ 🦋،ثراء فِكرِيّ، قرآن، بلغتني انا، وَاحَةُ السَّكِينَة، فتاة حُسينية، شُــعِائر حُــســنية، أثري، يَـا قَابِل الحُر إقبِلني، لـ ضــأمِـــني ألࢪضأ ||¹⁴⁸ 🌱، معكم من المنتضرين، حَيثُ مُذكرَاتِي، رَحِيقُ الكِساء، أَبْلَجُ، طريق النجاة، مُذكرة شَاعر، 🦢، أثَر، أَحمَد التُرَابِ، نُـورٌ رَضَويّ، لِـ فَاطَمَة أنتَمِي، - أمِيرّ البَرزخ.
الحمدُ لله الذي وفّقنا لزيارة الإمام عليِّ بن موسى الرِّضا، والسيدة فاطمةَ بنت موسى المعصومة، وعددٍ من المراقد المشرَّفة. وقد أهدينا ثوابَ الزيارة إلى جميع من أوصانا بالدعاء والزيارة، وإلى القنوات الآتية: لَهَيَّبُ الْوَجّدِ 🦋،ثراء فِكرِيّ، قرآن، بلغتني انا، وَاحَةُ السَّكِينَة، فتاة حُسينية، شُــعِائر حُــســنية، أثري، يَـا قَابِل الحُر إقبِلني، لـ ضــأمِـــني ألࢪضأ ||¹⁴⁸ 🌱، معكم من المنتضرين، حَيثُ مُذكرَاتِي، رَحِيقُ الكِساء، أَبْلَجُ، طريق النجاة، مُذكرة شَاعر، 🦢، أثَر، أَحمَد التُرَابِ، نُـورٌ رَضَويّ، لِـ فَاطَمَة أنتَمِي.
أقول : ليس هذا الكتاب مجردَ اختصارٍ لكتاب «تأسيس الشيعة الكرام»، بل مشتملٌ على ما ليس فيه، وبينهما اختلافات... محقق كتاب «الشيعة وفنون الإسلام» محمد جواد المحمودي
مَآب اسم عربي يُستخدم للذكور والإناث، معناه المرجع والمصير وحسن المآل، ويُقال: آبَ إلى مكانه أي رجع إليه. وهو مشتق من الجذر (أ و ب) الذي يدلّ على الرجوع والعودة. وقد ورد في القرآن الكريم بمعنى حُسن المرجع والمصير، ويُوحي الاسم بالطمأنينة، والرجوع إلى الخير، وحسن العاقبة.
شَهْد اسم عربي يُستخدم للإناث، معناه العسل الخالص الذي لم يُعصر من شمعه، ويُعدّ رمزًا للحلاوة والنقاء. وهو مشتق من الجذر (ش هـ د)، ويُوحي الاسم بالعذوبة، والصفاء، والجمال، والرقة.
📚 قل ولا تقل ❌ لا تقل: هذا الكتاب مفيد جدًّا للغاية. ✅ قل: هذا الكتاب مفيد جدًّا. أو هذا الكتاب مفيد للغاية. 🔹 لأنَّ «جدًّا» و«للغاية» كلاهما يفيدان معنى التوكيد والمبالغة، والجمع بينهما حشوٌ لا حاجة إليه.
❌ لا تقل: تمّ عمل الواجب ✔️ قل: أُنجِز الواجب أو أُتمَّ الواجب
♦️ لا تُـلحن ؛ فاللّحن وهن♦️
видео или голосовое, без подписи
🏵️📜اختلاف الأصوليّين في تعريف الاستصحاب: «قد عرّفوا الاستصحابَ بتعاريفَ: 🔹منها: تعريف (الكفاية): وهو الحكم ببقاء حكمٍ، أو موضوع ذي حكمٍ شكّ في بقائه. 🔹ومنها: أنّه إثبات الحكم في الزّمان الثّاني تعويلًا على ثبوته في الزّمان الأوّل. 🔹ومنها: أنّه إثبات حكم في زمانٍ لوجوده في زمانٍ سابقٍ عليه. 🔹ومنها: أنّه التّمسّك بثبوت ما ثبَت في وقتٍ أو حالٍ على بقائه بعد ذلك الوقت أو غيرِ تلك الحال. 🔹ومنها: كون حكمٍ أو وصفٍ يقينيِّ الحصولِ في الآنِ السّابقِ مشكوكِ البقاء في الآنِ اللّاحقِ. 🔹ومنها: الحكمُ على حكمٍ مثبَت في وقتٍ أو حالٍ ببقائِه بعدَه من حيثُ ثبوتُه في الأوّل مع عدمِ العلم بالبقاء ولو تقديراً. 🔹ومنها: إبقاءُ ما كان في الزّمن الثّاني تعويلًا على ثبوته في الزّمن الأوّل. 🔹 📍أمّا ما ذكره شيخنا [النّائينيّ] -قدّس سرّه- من أنّ الاستصحاب: (هو الحكم ببقاء ما كان).. الذي هو تعريف (الكفاية)، فقد أَورَدَ عليه -قدّس سرّه- ما أوردَه، واختارَ لتعريف الاستصحاب: أنّه عبارةٌ عن عدم انتقاضِ اليقينِ السّابقِ المتعلِّق بالحكمِ أو الموضوعِ من حيثُ الأثرُ والجريُ العمليّ بالشكّ في بقاء متعلّق اليقين. 📚🍁أصول الفقه للشيخ حسين الحلّيّ -قدّس سرّه-
видео или голосовое, без подписи
📜🔹الفرقُ بين الإطلاق اللفظيّ والإطلاق المَقاميّ: ▫️لا بأس بأن نفرق بشكل سريع بين الإطلاق اللفظي والإطلاق المقامي، ولا بأس أيضا بأن ننبه أنه لم يبحث للأسف في الكتب الأصولية بشكل مبسوط ومفصل ويغني الباحث. نقول: لا شك أنهما يشتركان في بعض النِّقاط ويختلفان في نِقاط أخرى. *من نِقاط الاشتراك: ١-فمن جملة ما يشتركان فيه: أنهما كلاهما من الأدلة الاجتهادية، لا من الأصول العملية، فالإطلاق اللفظي دليل اجتهادي، والإطلاق المقامي كذلك، فلا فرق بينهما من هذه الناحية. ٢-ومما يشتركان فيه أيضا: الاحتياجُ الى مقدِّمات الحكمةِ في الجملة. نعم، مقدماتُ الحكمة المعتبرة في الإطلاق المقامي تختلف عن مقدمات الحكمة المعتبرة في الإطلاق اللفظي، لذا قلنا: (في الجملة). ٣-ومما يشتركان فيه أيضا: أن الإطلاق اللفظي يدلّ على نفي دخالةِ شيءٍ زائدٍ، والإطلاق المقامي يدلّ على نفي دخالةِ شيءٍ زائدٍ. فهذه الجهات الثلاث جهات اشتراك، وعلى الرغم من هذا الاشتراك العريق بينهما إلا أن بينهما اختلافات وفروق. *من نِقاط الافتراق: ١ج تكون نتيجته التي استُفِيدَتْ منه: أن الرقبة التي يجب عِتقها أعمّ من المؤمنة والكافرة، وهذه النتيجة معلولة للفظ الرقبة مع مقدمات الحكمة، ولو لم يكن لفظُ (رقبة) لما نفعتنا مقدمات الحكمة وحدَها في تحصيل تلك الفائدة والنتيجة. هذا في الإطلاق اللفظي. أما الأمر في الإطلاق المقامي فليس من الضروري أن يكون هناك لفظ لتحصُل النتيجة، بل قد لا يكون هناك لفظ أصلا ومع ذلك تكون عندنا نتيجة محصّلة، مثلا: زيد عنده عبد، وكان زيد كلما استيقض عبده صباحا يقول له: (ائتني بكيلو لحم وكذا وكذا من السوق)، فيذهب العبد إلى السوق ويحضرها ائتمارا لأمر مولاه، لكن صادف في يوم ما أن العبد استيقض صباحا وجاء، ولكن زيدا المولى لم يأمره بالأمر المعتاد، ولم تكن به علة تمنعه من التكلمِ وأمرِه مجددا من مرض مثلا، فها هنا يستفيد العبد من سكوت زيد أنه لا يريد شيئا، ولا يفعل ما كان يفعله كلَّ يوم، ومن هنا لو عاقبه زيد على فَعلته هذه، وقال له: لماذا لم تأتِ بشيء؟ لكان ملوما عند العقلاء؛ لأن العبد قد استند في فعله ذاك إلى الإطلاق المقامي، وكما تلاحظون لا لفظ عندنا ها هنا. والحاصل: أنه ليس بالضرورة في الإطلاق المقامي أن يكون هناك لفظ، نعم، قد يكون هناك في بعض الأحيان لفظ، لكنه لن يكون مقوّما لنتيجة الإطلاق المقامي، بخلافه في الإطلاق اللفظي؛ فإنه يكون مقوِّما كما تقدم. ٢- ومما يفترقان فيه أيضا: أن المدلول المباشر للإطلاق اللفظي الذي يتكوّن من الإطلاق اللفظي وينتج عنه هو المدلول الاستعمالي، وبمقتضى التطابق بين الإرادة الاستعمالية والإرادة الجدية تثبت الإرادة الجدية حينئذ، فنقول: المتكلم لم يقله، فلا يريدُه في مقام الاستعمال، فلا يريدُه جدا، وذلك بمقتضى التطابق بين الإرادة الاستعمالية والإرادة الجدية. هذا في الإطلاق اللفظي. أما في الإطلاق المقامي فقد تقدم منا أنه قد لا يكون هناك لفظ أصلا، فمباشرة ننتقل إلى المراد الجدي، لا بواسطة شيء. ▫️وهناك فوارق أخرى فمن أحب من الإخوة أن يراجعَ ذلك يجدْه في القاعدة التي بحثناها في (دراسات أصولية في قواعدَ منسية)؛ فإنا قد بحثنا هناك بحثا مفصلا حول هذا الموضوع، ولا نريد الإطالة. والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين. تقريرا لكلام الشّيخ معين دقيق حفظهُ الله.
"١/٦/٢٠٠٨"... رَحِمَ الله السَّيّد مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِي... يَمضِي الصَّالحُون وَتبقَى كَلماتُهم شَاهِدةً عَليهم، أمَّا الظَّالمُون فَيحسَبون إنَّ الزَّمن يَطوِي آثارهُم وَيَنسَونَ أنَّ لِلَّهِ سُنَنًا لَا تتبدَّل. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ قَد يُخفَى الخَبرُ، وَقد تُطمَسُ الحقائِقُ، وقَد يَعجِزُ النَّاسُ عَنِ الوُصولِ إِلى مَا جرَى، لكنَّ عَدالةَ السَّماء لَا يضيعُ عِندها شَيء ... سَلامٌ على مَن عَاشَ ناطقًا بِالحَقِّ، وثبتَ عَلى قَناعاتهِ، ودفع ثمنَ مَواقفهِ، وَلعنةُ التَّارِيخ على كُلِّ ظَالمٍ ظَنَّ أَنَّ سُلطانَهُ أَبقَى مِن كَلمةِ الحَقِّ.