- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الصّاحب اللي سهوم الموت بعيونه مدري علامه يزعلني ويرضيني
على كثر العيُون اللي ضحكت لي ما بكت لي عين..
يدك لا مدت وفا لا تحرّى وش تجيب إن كان جاتك سالمة حِب يدْك وخشّها
خلّك مثل طبعك جمِيل وتجمّل وارحم حبيبٍ بالهوى صار مغليك ترا الغلا نفس الغلا ما تبدّل طال الزمن ولا قِصَر مغرمٍ فيك
نامي وبسهر على احلامك واحققها لك عاشق ٍ في دعاه اسمك خشير اسمه الله يوفقك ، والله لايوفقها : الضيقه اللي خذت من وجهك البسمه !
ياللي تعرفون الهوى لا تلومون يلومني من لادرى ويش حالي الحب يودع عاقل الناس مجنون يودع كبير السن مثل العيالي
محبّتك فوق العتَب والمشاريه ومشاعري تلقى بقربِك دواها على كثر ما شافت عيوني وجيه مافي وجهٍ غير وجهك ملاها
ما كل جرحٍ لا خذا أيّام يبرى بعض الجُروح يزيد شرّه مع الوقت
يا بَعَد مِن كدّر غيابي مزاجه ويا بَعد من مرّت حروفه شفاهي رغم حيرةْ قلبك ورغم انزعاجه الزّمن ما غيّر إحساسك تجاهي
فما عند الله خير وأبقي " خير وأبقي
تدري من دُون تَلميح وشهو العمر من دُونك انتِ أمس واليوم وانت الباكر الغالي شفت هالكلام ان قصر لا يوصف عيونك من هو يلُومك وعينك ماالها تالي !
تفرّغت لِك يا ساكنْ القلب بِلحالِك تِقل غيرك من النّاس ماهُم بحيّيني
ﺣﺘﻰ أﺣﺒﺒﺘﻚ ِ ﺑﻴﻘﻴﻦ ٍ راﺳﺦ ٍ ، وﺑﺸﻌﻮر ٍ ﻓﺎﺋﺾ ٍ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ُ اﻟﺘﺤﻮﻳﺮَ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻋﻴﻦ ُ اﻟﻴﻘﻴﻦ ِ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ أر اك ِ ﺑﻨﻈﺮةٍ ﻛﺎﻓﻴﺔ ٍ ، أﻋﺮف ُ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ أﻧﻚ ِ اﺧﺘﻴﺎري اﻟﺼﺤﻴﺢ.. واﻛﺘﻔﺎﺋﻲ اﻟﻮﺣﻴﺪ. ﻓﻤﻨﻚ ِ ﻟﻤﺴﺖ ُ أﻋﺬب َ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻬﻮى ﺑﻮداﻋﺔ ٍ ، ووﺻﻠﺖ ُ إﻟﻰ أﻋﻤﻖ ِ ﻣﺮاﺣﻠﻪ ِ ﺑﻌﻤﻖ ٍ وﻫﻮادةٍ، سُ
كل الأيادي التي تخلت عنا وجعلتنا نشعر بمدى ثقل اتكائنا عليها، جعلتنا ما نحن عليه الآن: الأيدي التي تخاف أن تتمسك بأحد، والتي يربكها محاولة أحدهم لذلك
دعني وحيدا " حينما يسقط نجم تتهاوى الأجرام لمساعدته, أو على الأقل هذا ما خيّل لي و ظننت قبل أن أسقط أنا الآخر في تيه حالك الظلمة, حسبت أنّي حين أهوي سيتسارع الكثير لنجدتي و انقاذي من الظلمة لكن خاب حسبي, وحيدا سقطت ووحيدا ظللت, و اولئك الذين رجوت أن يتهافتوا لانقاذي, لا أحد, “أرى الحزن في عينيك لكن لا أملك من أمري شيئا" ذريعة أحدهم ليخفي و يقنع نفسه.بخذلانه. الناس حين السقوط على ضربين, ضرب يرى في الاستقرار و الاطمئنان لما وصل خيارا, و أن النهوض أخرى لن يجدي نفعا, و شق آخر يرى النهوض سبيله الوحيد و ينظر للاستقرار على ما آلت له الحال شيئا من الخنوع, و كنت من أهل الشق الآخر. وحيدا سقطت, وحيدا ظللت ووحيدا سأنهض و حينما قررت النهوض بحثت عن يد وعَدَت أن تجدني في أحلك الظُلم فلم أجد, لم أجد غير واحدة تشدني لتعيدني لما كنت عليه! الهاوية ! هذا الأمر أريه لكم باختصار "
إذا صح منك الود فالكلّ هيّن وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ
ما سألتوا صاحب النظرة الخجولة كيف يسهرني وهو وجهه صبوح؟
امتلكتي غايته لو ما كان له فيك ... غاية وانتصرتي في عيونه واعترف لك بالهزيمة
أنا مغرم في عذوبة هالبيت لسعد علوش : أخاف يضرك المطر وتذوب وتنبت ورد ويقطفك عابر
كتب فرانتس كافكا إلى ميلينا : أكتب إليكِ لأن الصمت أصبح أثقل من الكلمات، ولأنني كلما حاولت أن أعيش يومًا دونكِ شعرت أنني أعيش حياة لا تخصني. أخشى أن يكون القدر قد منحني قلبًا لا يعرف سوى الانتظار، وأن تكوني أنتِ الانتظار نفسه. العالم من حولي يمضي كعادته، لكن شيئًا فيه انكسر منذ أن عرفت أنكِ بعيدة. حتى الغرفة التي أجلس فيها تبدو كأنها تضيق كلما فكرت بكِ، وكأن الجدران تحفظ اسمك أكثر مما تحفظ ظلي. لا أريد النجاة من هذا الشعور، لأنني أخاف أن أنجو منكِ أيضًا. إن كان للحب وجهٌ آخر غير الألم، فأنا لم أره بعد. وكل ليلة أقنع نفسي أن الغد سيكون أرحم، ثم أكتشف أن الغد مجرد اسم جديد للوحدة. أما أنتِ، فما زلتِ الشيء الوحيد الذي يجعل هذا الخراب يبدو صالحًا لأن يُعاش.