𝐁𝐞𝐲𝐨𝐧𝐝 𝐋𝐢𝐦𝐢𝐭𝐬
Статистика" وينتهي العمر دون جدوى .. وتغرب شمس الإنسان دون أن يسأل نفسه سؤالا واحدا بسيطا .. لماذا أنا هنا .. !؟ "
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 187
- 1/48двое суток
- 214
- 1/72трое суток
- 231
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يحصل
без подписи
ثم قال: يا أوزاعي ما تقول في دماء بني أمية؟ فقال الأوزاعي: قال رسول الله: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة» ضحى الإسلام-الجزء الثاني
без подписи
التحديث الجديد صارت العصبية للخارج، صار العراقيين يتعصبون للفرس، واليتعصب للعراق هذا "وطنچي"... كلمة وطنچي صارت مسبة!
ومن هذا كله نلمح ظاهرة جديدة، وهي العصبية للقطر ثم للبلد، فالعراقيون يتعصبون للعراق على الحجاز، والحجازيون يتعصبون للحجاز على العراق؛ ثم في القطر الواحد يتعصب الكوفيون للكوفة على البصرة، والبصريون للبصرة على الكوفة، والبغداديون لبغداد على البصرة والكوفة وغيرهما ونحو ذلك، ونرى أن هذا النوع من العصبية أخذ يقوى ويزداد في العصر العباسي، ويحل محل العصبية القَبَليّة التي كانت عماد العيشة العربية، والظاهر أنهم تأثروا في ذلك بالفرس؛ لأنا نعلم من تاريخهم أنهم قليلو العناية بالعصبية القبلية، شديدو العناية بالعصبية البلدية، كما نقلنا ذلك قبل؛ فقد كان الخراساني يتعصب لخراسان، والسجستاني لسجستان، والدينوري لدِيَنَور وهكذا. وغلبت هذا النزعة في العصر العباسي حتى على العرب؛ لضعف شأنهم وغلبة الفرس عليهم من الناحية الاجتماعية — وقد رأينا أنَّ أثر ذلك انتقل إلى العلم؛ فالفقه العراقي يقف أمام الفقه الحجازي، ولكلٍّ متعصبون، ولكلٍّ لون، ومدرسة البصرة في النحو تناهض مدرسة الكوفة فيه، ولكل متعصبون؛ ثم تظهر في النحو مدرسة بغدادية، لها طابعها الخاص، ولها لونها، ولها متعصبوها؛ ويظهر نزاع بين رجال الاعتزال البصريين ورجال الاعتزال البغداديين، ولكلٍّ مذهب في الجوهر الفرد ونحوه، ولكلٍّ أنصار؛ وهكذا في فروع العلم المختلفة، مما سنعرض له في إيضاح عند الكلام في العلوم تفصيلًا إن شاء الله. ضحى الإسلام-الجزء الثاني
без подписи
без подписи
والذي يهمنا الآن أن نقول: إن اقتران نشاط مصانع الورق وكثرتها ورخص أثمانها -بحركة العلم وتدوينه في العصر العباسي- كان أمرًا لابد منه في وصول العلم إلى النحو الذي وصل إليه، وما كان يصل إلى ذلك القدر من الرقي لو ظلت أدوات الكتابة على حالتها الأولى من السذاجة أو الغلاء، بل إن الأدب أيضًا مدين لهذه الصناعة، فقد كثر الكُتَّاب وخلَّفوا لنا آثارًا قيمة واستعملوا الورق في كتابة الرسائل الرسمية، ورسائل الاعتذار والحب وما إلى ذلك، مما لم يكن يكون لولا الورق — ولو كان في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام ورق دُوّنت فيه الأحداث الجاهلية والإسلامية لكان شأن المؤرخين في ذلك غير شأنهم اليوم. وقد نتج عن هذا الورق وتدوين العلوم فيه وجود الكتب وخزائنها، وأصبحت المكاتب منذ العصر العباسي الأول مصدرًا عظيمًا للثقافة. ولا يفوتنا أن نذكر هنا أن كان من جرَّاء كثرة الورق والكتابة فيه، والكتب المؤلفة نشوء صناعة «الوِرَاقَة»، وهي صناعة كان يقوم أصحابها بنسخ الكتب وتصحيحها وتجليدها، ونحو ذلك مما يتعلق بالكتب؛ وقد انتشر في هذا العصر دكاكين الورَّاقين، وكانت مصدرًا من مصادر انتشار الثقافة؛ فإنهم ينسخون الكتب ويصححونها ويجلدونها ويبيعونها للناس فتنتشر في الأقطار المختلفة، وكان المتعلمون يذهبون إلى دكاكين الورَّاقين يطالعون فيها الكتب، «حدَّث أبو هفان قال: لم أرَ قط ولا سمعت مَنْ أحب الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنه لم يقع بيده كتاب قط إلا استوفى قراءته كائنًا ما كان، حتى إنه كان يكتري دكاكين الورَّاقين ويبيت فيها للنظر». وقد ذكر اليعقوبي أنه كان في عصره (توفي سنة ٢٧٨هـ) أكثر من مائة ورّاق في بغداد — وكان من هؤلاء الورَّاقين علماء مجيدون، منهم بعد عصرنا ابن النديم صاحب الفهرست، ثم ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان، ومعجم الأدباء. ضحى الإسلام-الجزء الثاني
без подписи
من كتاب «مسؤولية المرأة»، يرى علي شريعتي أن ما جاء به الإسلام يختلف عن التقاليد والأعراف البالية، فهو يقدم رؤية حقوقية وإنسانية تجاه المرأة من شأنها أن تمنحها كل حقوقها المستحقة، وتهتم ببناء الروابط الأسرية وتحقيق الصالح العام للنساء والرجال على العموم. في حين أن فالح مهدي، في كتابه «البؤس الأنثوي» ومؤلفاته الأخرى، يرى أن الإسلام لم يخرج عما سبقه، بل جاء وفيًّا لثقافة الحيّز الدائري (معتقدات العالم القديم)، ويستدل في ذلك ببضع آيات من القرآن التي ترى في شهادة الرجل ضعف شهادة المرأة، وآيات من قبيل: «نساؤكم حرث لكم»، والمهر أيضًا في قوله: «وآتوهن أجورهن»، فضلًا عما ترويه الكتب السنية والشيعية من أحاديث للرسول في وجوب طاعة المرأة للرجل، وأهمية المتعة، حتى قال الصادق ما مضمونه: «من لم يتمتع فليس منّا»... وصولًا إلى القانون الجعفري، والتي تعبّر بحق عن تقاليد بالية مجحفة بحق المرأة، فالثقافة الشيعية والسنية لا ترى المرأة ذاتًا، بل جسدًا هدفه متعة الرجل أولًا.
ليس هناك طفرات في التاريخ، وكل واقعة اجتماعية تكون مرتبطة ارتباطًا كليًا بالواقعة التي سبقتها. فلا نستطيع ان ننكر وجود خطوط معارضة للوثنية قبل محمد ولا نستطيع ان ننكر وجود مقدمات لقيام ثورة اجتماعية «فالعرب كانوا قد تأهبوا، خلال فترة الجاهلية لبعث جديد تأهب…
يظهر أن العرب في جاهليتهم كانوا في طور سرعة التصديق وحياة الخرافات والأوهام — ولابد أن يكونوا قد عاشوا هذه المعيشة قرونًا طويلة قبل الإسلام ولكن لم يصلنا إلا القليل عن جاهليتهم الأولى، وأكثر ما وصلنا كان قبل البعثة بما لا يعدو قرنين، فقد أدركهم التاريخ وهم يكادون يكونون في آخر هذا الطور؛ ومما يلاحظ أن تطُّور العرب في الجزيرة كان بطيئًا في الجاهلية بطئًا شديدًا، وخاصة سكان الصحراء؛ لضعف اتصالهم بمَنْ حولهم، فهم يعيشون عيشة تكاد تكون متشابهة — وعلى الجملة فقد فشت فيهم عبادة الأصنام، واستسقوا بها المطر، واستنصروا بها على العدوَّ، وذبحوا لها الذبائح، وامتلأت بها منازلهم، وإذا اختصموا في أمر استقسموا بالقداح عندها، وإذا أرادوا سفرًا كان آخر ما يصنعون أن يتمسحوا بها، وإذا قَدِموُا من سفر كان أول ما يصنعون إذا دخلوا منازلهم أن يتمسحوا بها، وعظَّموا الأنصاب وهي الأحجار ينصبونها ويطوفون بها وهكذا — ومُلِئتَ حياتهم بالخرافات والأوهام، فهم إذا أمسكت السماء وأصيبوا بالقحط عمدوا إلى السَّلَع والعُشَر فحزموها وعقدوهما في أذناب البقر ثم أشعلوا النار فيهما تفاؤلًا بسَنَا البرق، وهم إذا مات منهم كريم عمدوا إلى ناقته فعكسوا عنقها وأداروا رأسها على مؤخرها، وتركوها في حَفِيرة ولا تُطْعَمُ ولاتُسْقىَ حتى تموت، ليُحشر عليها راكبها، فإذا لم يُفعلْ له ذلك حُشِر ماشيًا؛ وهم يعتقدون بالهامَة تخرج من رأس القتيل، وتنادي على قبره اسقوني فإني صَديَِّة حتى يؤخذ بثأره، إلى كثير من أمثال ذلك — وكانت الكهانة والعرافة نظامًا من نظم حياتهم، يفزعون إلى الكُهَّان والعرَّافين في منازعاتهم وخصوماتهم، ويرون أن لهم صلة بالجن يأخذون عنهم، وقد اشتهر بينهم كهان كثيرون كان لهم مقام سامٍ بينهم — كل هذا وأمثاله كان فاشيًا بين القبائل، ونظامًا عامًا عند الطبقات المختلفة، قد خضعت حياتهم للتفاؤل والتشاؤم، وأسرعوا في تصديق ما يُروْىَ لهم وضَعُفَ تعليلهم للأحداث إلا في القليل النادر؛ مما يدل على أنهم لم يَعْدُوا هذا الطور الذي ذكرنا. ولكن يظهر أنهم قبل الإسلام كانوا في آخر هذه المرحلة؛ فإنا نرى كثيرين قُبَيِل البعثة قد دخلوا في طور البحث والشك، شكٌ فيما عليه قومهم من دين وخرافات وأوهام، وبحثٌ وراء الحق، مثل زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى؛ «فقد اعتزل عبادة الأوثان وامتنع من أكل ذبائحهم، وكان يقول: يا معشر قريش أيرسل الله قَطْر السماء، وينبت بَقْل الأرض ويخلق السائمَة فترعَى فيه، وتذبحوا لغير الله». ورووا أنه خرج إلى الشام يسأل اليهود والنصارى عن دينهم لعله يصل إلى ما يثلج صدره، ويذهب شكه — وكذلك «وَرَقة بن نَوفل» ذكروا أنه كره عبادة الأوثان، وطلب الدين في الآفاق، وقرأ الكتب — وهكذا روت لنا الكتب طائفة كثيرة في هذا العصر شكّتَ وبحثت، وقالت الشعر في شكِّها، وتنديدها بالأصنام وكرهها لما عليه قومهم من عادات غير معقولة كالذي يقول: لا دَرَّ رِجال خاب سعيهمُ يستمطرون لدى الأزمات بالعُشرَ أجاعل أنت بيقورا مسَلَّعَة ذَرِيعةً لك بين الله والمطر ونحوه مما يصحُّ أن يُسمَّى طور الشك والبحث. ضحى الإسلام-الجزء الثاني
без подписи
без подписи
без подписи
https://t.me/alwa3iqaed/620
مقاومة الكفران بهذا الشهر صعبة جدًا
без подписи
без подписи