إلِينور
Статистикаالمُلك للَّه ولكنكِ تبقِين الخاصة بي وملكِي. @yamlnl18bot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-
без подписи
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
" أنا لا أركضُ خلفَ أحدٍ بعدَ الآنِ " وصلتُ إلى مرحلةٍ لمْ أعُدْ أريدُ فيها أنْ أُجبرَ أحدًا على البقاءِ معي ، منْ لا يريدني ، لا أريدهُ أنا أيضًا ، ومنْ يشعرُ أنّ وجودي ثقيلٌ عليهِ ، سأجعلُ غيابي أخفَّ عليهِ منْ حضوري ، لمْ أعُدْ أمتلكُ تلكَ الطاقةَ التي تجعلني أركضُ خلفَ العلاقاتِ أو أبرّرُ نفسي كي أبقى ضمنَ أولويّاتِ أحدٍ ، لأنَّ الإنسانَ حينَ يكونُ مهمًّا فعلًا ، لا يحتاجُ أنْ يطلبَ الاهتمامَ ، ولا أنْ يشرحَ قيمتَهُ كلَّ مرّةٍ ، لهذا أصبحتُ أتعاملُ معَ الجميعِ وفقَ ما أشعرُ بهِ منهم ، كلُّ شخصٍ يأخذُ منّي مقدارَ مكانتِهِ الحقيقيةِ ، ومقدارَ اهتمامهِ بي ، الذي يُشعرني أنّني هامشيٌّ في حياتهِ ، أضعهُ في آخرِ قائمةِ مشاعري دونَ تردّدٍ ، والذي لا يجعلني ضمنَ أولويّاتهِ ، لنْ أجعلهُ ضمنَ أولويّاتي أنا أيضًا ، لأنّي تعبتُ منْ تقديمِ نفسي دائمًا للأشخاصِ الخطأ ، وتعبتُ أكثرَ منْ محاولةِ الحفاظِ على منْ لا يحاولُ الحفاظَ عليّ ، لذلك أصبحتُ أمشي في حياتي بخفّةٍ أكبر ، منْ أرادَ البقاءَ أهلًا بهِ ، ومنْ أرادَ الرحيلَ فالبابُ لا يزالُ مفتوحًا ، فأنا لمْ أعُدْ أخافُ خسارةَ أحدٍ بقدرِ خوفي منْ خسارةِ نفسي وأنا أحاولُ إرضاءَ الجميعِ ، وربما هذا أكثرُ ما تعلّمتُهُ بعدَ كلِّ تلكَ الخيباتِ ، أنَّ راحتي أهمُّ منْ أيِّ علاقةٍ غيرِ متوازنةٍ ، وأنَّ الكرامةَ أجملُ بكثيرٍ منْ التعلّقِ بمنْ لا يرى قيمتكَ الحقيقيةَ
My birthday is today... And maybe loneliness has become a part of my life But I learned how to support myself before anyone. Hard days, disappointments, and long silence have passed, But I'm still here... I complete my way alone and with my dignity. Every…
My birthday is today... And maybe loneliness has become a part of my life But I learned how to support myself before anyone. Hard days, disappointments, and long silence have passed, But I'm still here... I complete my way alone and with my dignity. Every year and I am the one who did not let himself down And every year and I deserve peace and real joy, Even if they are late. Happy birthday to me... To my soul that endured more than it turned out 🎂
Hug me, in your hug All hardships die
In another life we stayed together forever like we promised
سأحفظ العهد أن طال البعاد بنا لأن روحك في جنبي ساكنه وأكتم الشوق في قلبي وأخفيه فليحفظ الله قلبي والذي فيه
هل تذكرني نفس ماذكرها ؟
без подписи
يكفي فراك
انا مشتاگ
And in the end you stay alone
" أنا لستُ حزينًا لأنني . . . أحببتُ بلْ لأنني عشتُ أكثرَ مما ينبغيَ لمْ أعدْ أشتكيَ منْ قسوةِ العيشِ ، تعبتُ منْ الشكوىَ حتىَ صارت الحياةُ نفسها تشبهُ صمتي ، أستيقظُ كلَّ يومٍ وأنا أحملُ داخلي ثقلًا لا علاقة لهُ بالمالِ ولا بالظروفِ ، بل بتراكمِ الخيباتِ التيَ لمْ تجدْ وقتًا لتُشفىَ ، أعيشُ وكأننيَ مطالبٌ دائمًا أنْ أكونَ الأقوىَ ، أنْ أتحملَ أكثرَ ، أنْ أفهمَ أكثرَ ، بينما لا أحدَ يحاولُ أنْ يفهمني ، وفيَ الحبِّ ، قصتيَ ليست عنْ فشلٍ عاطفيٍّ عابرٍ ، بلْ عنْ اختلافٍ جذريٍّ ، أنا لا أحبُّ بالطريقةِ السهلةِ ، ولا أدخلُ العلاقاتِ لأملأَ فراغًا ، حبيَ يشبهُني ، عميقٌ ، هادئٌ ، مرهقٌ أحيانًا ، لا أُعلنُهُ بالصوتِ العاليَ ، بلْ أزرعهُ فيَ التفاصيلِ الصغيرةِ ، فيَ نظرةٍ لا ينتبهُ لها أحدٌ ، فيَ تصرفٍ عفويٍّ ، فيَ اهتمامٍ ثابتٍ لا يتغيرُ ، المشكلةُ أنَّ هذا العالمَ لا يُجيدُ قراءةَ هذا النوعِ منَ الحبِّ ، يريدونَ كلماتٍ سريعةً ، أفعالًا صاخبةً ، ووعودًا سهلةً ، وأنا لا أُجيدُ ذلكَ ، لذلكَ أبدوَ دائمًا وكأنني الطرفُ الأقلُّ حظًا ، الأقلُّ اختيارًا ، لا لأننيَ أقلُّ قيمةً ، بلْ لأننيَ مختلفٌ أكثرَ مما يحتملونَ ، سألتُ نفسيَ كثيرًا ، هلْ بيَ خللٌ؟ هلْ أنا معقدٌ؟ ثمَّ أدركتُ أننيَ فقطْ ناضجٌ أكثرَ من اللحظةِ التي أعيشُها ، وأنَّ منْ لا يستطيعُ مجاراةَ عمقيَ ، لنْ يفهمَني أبدًا ، أنا نرجسيٌّ نعمْ ، لأننيَ أعرفُ أنني لستُ نسخةً مكررةً ، أعرفُ أنَّ خسارتيَ لا تُعوَّضُ ، وأنَّ منْ مرَّ بحياتيَ ولمْ يبقَ ، لمْ يخسرْ شخصًا عاديًا ، بلْ خسرَ إنسانًا كانَ سيحبُّهُ بطريقةٍ لمْ يعرفْها منْ قبلُ ، وأنا ، رغمَ كلِّ التعبِ ، ما زلتُ واقفًا ، لا أبحثُ عنْ حبٍّ ينقذُنيَ ، بلْ عنْ قلبٍ يقدرُ أن يتحملَني
без подписи
без подписи
أحبها كثيرًا لأنها الروحُ التي تمكنتْ منْ ملامسةِ نبضي والروحُ التي تمكنتْ منْ أنْ تسحرنيَ وتجعلني هائمٌ بحبها ، ولوْ كانَ لي بأنْ أختارَ الأشياءُ التي تحتويها لاخترتُ أنَ أكونْ خفقاتِ قلبها الرقيقِ التي تهتفُ للحياةِ بالجمالِ ، تمكنتِ منْ جعلِ عينايَ لاتبصرْ إلى سواكِ لا أبصرَ إلى هيَ فهي احتلتْ جميعَ تفكيري ومبصريَ ، حتى عندِ يحينُ موعدَ نومي يصيبني الأرقُ بسببِ تفكيري بها تكون الفكرةُ الوحيدةُ التي ببالي الفكرةَ التي أريدها دوما ، وحتى عندما أغلقَ جفوني للنومِ أراها كالفراشاتِ تحلق بعالمي تحلقُ أمامي وتنثرُ عبقَ الجمالِ بأعيني أرى جمالها وأتمعنُ تفاصيل وحسنَ وجمالَ وجهها وجمالُ عيناها وتفاصيلها الجميلةُ ، حتى عندما أنامْ وأغرقَ في النومِ تكونُ الحلمَ الوحيدَ الذي أحلمُ بهِ يوميًا لمْ أعدْ أحلمُ بشيءِ سواكِ وما أجملَ هذهِ الأحلامِ التي أكون بها واقضي بها وقتيٌ معكِ ، أريدُ أنْ أوصيكِ على روحيٍ لأنها تستقرُ عندكِ أكثرَ منْ استقرارها بجسدي ، اعتني بها جيدًا كعادتك فاتنتي ، دلليها ، احبيها ، عاتبيها ، ووبخيها أنْ أخطأتْ أنتِ الشيءُ الذي لمْ أكنْ أدركهُ بانكِ بداياتِ الحبِ وملاذِ الروحِ ومستقرٌ النبضِ ، لمْ أكنْ أعلمُ أنَ لقاؤنا قدر وقدرَ اللهُ مطاعٌ ، لمْ أكنْ أعلمُ بأنني سألتقي بكِ أوْ بأنني سأتعرفُ على ملاكِ مثلكِ أكاد أجزمُ أنَ للشوقِ وزن ، فما أشعرُ بهِ منْ شوقٍ أثقلَ منْ حملِ الجبالِ قالوا قديما خيالكِ في عيني وذكركِ في فمي وموطنكِ في قلبيٍ فأينَ تغيبَ؟ بالفعلِ هذا ما يحدثُ لي ياحبيبتي ، كعملِ صالحٍ في ظهرِ الغيبِ وكافئني اللهَ بكِ لا أعلمُ ما هوَ العملُ الصالحُ الذي قمتُ بهِ لكيْ يكافئنيَ اللهُ بكِ ولكيْ يهونَ على جميعِ أحزاني واكتئابي وغضبي وجميعُ مايضايقني ، لا تعلمينَ كمٌ أحبكُ أنا منْ شدةِ حبي قدْ وصلتْ منْ الغيرةِ أني أغار عليكِ منْ كلِ شيءٍ أغارَ عليكِ منْ نفسيٍ ومنْ جميعٍ منْ حولكَ فأني أغارَ عليكِ منْ عينِ أحبتكِ سرًا ، منْ نومكِ الذي يأخذكِ مني ، أغارَ منْ عينٍ تراكِ وأنا لا أراكِ ، ربي قدْ أهديتني حبًا جميل وروح صادقةٍ فحفظها ليٌ منْ كلِ شرٍ وانعمْ علي بقربها وأحفظها لي دائمًا معي أوْ بدوني استودعتها الله في كلِ حينٍ وثانية
без подписи
أنا متناقض بكِ جداً أريد نسيانكِ لأنكِ لاتريديني وأستمر بحبكِ أقول بأنكِ لا تستحقين حبي لأنكِ لاتقدريه ولا زلتُ أحاول لأجلكِ أقول أمام الجميع أنكِ لا تهميني ولا أُحبكِ ولكن عندما انظر اليكِ تفضحني نظراتي لا زال كل ما في عقلي أنتِ أريدك أكثر من اي شيء ولكن أريد هجرانكِ والابتعاد عنكِ لأنك لاتريديني ويرهقني الحنين اليكِ وكأنني سأشفى عند احتضانكِ وكأنني سأعالج معكِ وفي الوقت ذاته سأتألم عند اقترابي منكِ ولكن قربكِ مني اهون من ان تتركيني وحيدًا بحياة خالية منكِ بحياة لاتوجد فيها أنتِ أريد أن أكرهكِ وأن انساكِ لأنكِ لاتحبيني لانكِ خالية من اي مشاعر تجاهي ولكنّي أُحبكِ ما هذا التناقض اللعين؟ أأنا هائم بكِ لهذه الدرجة؟ أأنا مريض بكِ؟ وعلاجي وترياقي الوحيد أنتِ؟ أرجوكِ ارحلي عني ولكن لا تبتعدي عانقيني ولكن لا تقتربي مني قبليني واشفي جميع جروحي