- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7 016
- 1/48двое суток
- 8 040
- 1/72трое суток
- 8 671
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
تم توزيع التفاح الصعدي لعشرة حسابات اختارت المشروع السلالي وصفقت لسيدهم المرتاح في الكهف الذي لا يحسن إلا الهدار. اللي بعدوووو
تعال يا يحيى سريع نقل لك سر. أنت تعرف ليش يتم حذف حسابك؟ لأنك منتحل لتجنب حذف الحساب، يجب أن تسمي نفسك: "المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الخوثية" بدلاً من "اليمنية". لأن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية هو العقيد ماجد النزيلي، أما أنت فتعتبر المتحدث باسم الخوثة، أو بتعبير أدق المتحدث بالرسمي باسم ذراع الحرس الثوري في اليمن 😇 أعط الأمور مسمياتها الصحيحة يا بوق. إن شاء الله تكون فهمت الدرس وتحمي حسابك من الحذف اللي بعدوووو مركز الإعلام الرقمي
خالد العراسي محبوس من قبل رمضان وهو معهم ومع مشروعهم ولكن انتقد الخوثة شوية بسبب ملفات فسادهم بخصوص المبيدات دخلوه بيت خاله هذه جماعة لا تحترم حتى أتباعها يريدون من الأتباع أن يكونوا أبواقًا مطيعة مثل السدح وحسن عباس وغيرهم. يريدون بوق مطيع، ينشر، يرسل الرابط، يستلم مستحقاته من نصر الدين عامر، ومع السلامة.
يدرك الخوثيون جليًا بأن الطريق إلى معاركهم لا يمر عبر العقل، بل عبر العاطفة، لذلك يشتغلون بكل قوتهم وإمكانياتهم لإثارة الحماسة في قلوب الشباب والمراهقين المنطويين في مناطقهم، يضخمون لهم المشاعر ويصنعون لهم نشوة جماعية تجعل موتهم يبدو خيارًا عظيمًا لا مأساة إنسانية. الزوامل في قواميس الخوثيين هي أهم وسائلهم للتحشيد والموت في سبيلهم، زوامل معطلة للعقل ومدجنة للتفكير، ومهيجة للمشاعر السطحية في رؤوس القاصرين، ليجد الشاب نفسه بنهاية المطاف مجرد جثة هامدة في صحراء قاحلة. لقد حولوا الفن إلى موت وعنف ومأساة، منذ 12 عامًا من الويل والدمار، ليتحمل المدعو "عيسى الليث"- ومن هو على شاكتله- في ذمته آلاف الشباب الأبرياء والضحايا المغدورين. هذه الجماعة الضالة، هي أرعن جماعة مرت بتاريخ اليمنيين جميعًا، جماعة أخطر من كل الحروب التي خاضها اليمنيون بكل مراحلهم الزمنية، جماعة لا تكتفي بأخذ الأرواح فحسب، بل تصنع زوامل وخطابات تجعل المغفلين يتسابقون نحوها وهم يظنون أنهم في طريق العزة والكرامة، بينما يسيرون إلى مصائر رسمها المختبئون في أوكارهم.
أداة من أدوات "سيد الكهف"، وعضو في وفده التفاوضي، لا يتجاوز دوره تنفيذ ما يُملى عليه. سنوات في واجهة التفاوض دون أن يقدّم إسهاماً حقيقياً يقرب اليمن واليمنيين من السلام. ينعم بالمخصصات والسفر والحماية والامتيازات، بينما يُدفع بأبناء الفقراء إلى جبهات القتال، ليدفعوا من دمائهم ثمن مشروع لا يحصدون منه سوى الموت، فيما يبقى هو وسيده بعيدين عن قسوة الصحراء ونيران الجبهات. اللي بعدوووو، ولا يبقى ذيل.
الذين يحدثونهم عن "العزة والكرامة" لا يقفون معهم في الصحراء، ولا يركضون تحت المسيرات، ولا يجرّون جثامين رفاقهم فوق الرمال الحارقة. مش قادرين نتجاوز هذا المشهد، ولا نستوعب حجم ما يحدث لعناصر الخوثي في صحراء مأرب. مشاهد موت تتكرر وتوثق بدقة عالية. مهما كان موقفنا منهم، من المؤلم أن نرى شباباً تم العبث بعقولهم بالخطب والملازم والزوامل، ثم دُفع بهم إلى الجبهات ليكونوا وقوداً لحرب لا يدفع قادتها الثمن. هم في المخابئ، وهؤلاء يموتون في العراء. يا عناصر الخوثي: حياتكم ليست رخيصة. لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن موتكم هو الطريق إلى العزة والكرامة. انسحبوا من هذه الحرب، ولا تكونوا وقوداً لمشروع لا يحصد الموت فيه إلا أنتم.
مـ؛ـقـ؛ـتـ؛ـل العشرات من عناصر الخوثة في جبهة مأرب. لن نكون وسخين مثل الخوثة ونتشفى بهم كما تشفوا قبل أيام بالجنود اليمنيين. ولكن نقول: والله وبالله وتالله؛ إنه يؤلمنا ويحزننا أن يسيل هذا الدم في سبيل المشروع السلالي الظلامي الذي خدعهم بالخطب وبعبارات "العزة والكرامة". نسأل الله أن يصبر عوائلهم على فقدان ذويهم، ويهلك من جرهم لهذه الحرب التي ليس فيها خاسر إلا الشعب اليمني. نصيحة يا أخي، والله دمك غالي، لا تجعله فداء طهران ومشروع عبدالملك. عائلتك ووطنك أهم.
لا تكن شجاعًا نعم؛ لا تكن شجاعًا عندما يتعلق الأمر بالسيول، كن حذرًا جدًا، واحفظ نفسك. خليك واعي شارك الوعي
دائماً نتساءل: توالت الوساطات من أجل السلام مع الحوثي- سويسرا، الكويت، ستوكهولم، عمَّان، الرياض، مسقط- وفي كل مرة النتيجة واحدة: لا توقيع على خارطة سلام حقيقية. وصلنا إلى قناعة إلى أن الخوثي لا يريد السلام، لأن السلام يعني تقاسم السلطة واللجوء إلى صندوق الانتخاب، وهذا أكثر ما يهدد سلطة من يسمونه "قائد الثورة" أو بتعبير أوضح "المرشد الأعلى". فبعد أي تسوية حقيقية، لن يكون هناك "قائد ثورة" فوق المساءلة، بل دولة مدنية يكون فيها الخوثي شريكاً سياسياً منزوع السلاح، شأنه شأن أي حزب آخر. وهذا بالضبط ما لا يريده. الخوثي يريد سلاماً على شروطه، وهو: سلاماً يضمن له السيطرة على الدولة ومواردها، ويُبقي سلاحه خارج أي تفاوض، ويضمن استمرار فكره في المناهج الدراسية، وفي المساجد، وفي المؤسسات المدنية. أي سلام لا يحقق له ذلك، هو بالنسبة له هزيمة لا يقبلها. المهم: المبعوث الأممي يشعر بالقلق اليوم، انتبهوا على مشاعره.
كثيرًا ما نتذكر مصطفى المومري وهو يتحدث عن قضايا الناس في صنعاء، متصدرًا الحديث عن المظالم والفساد، ومقدمًا نفسه صوتًا لمن لا صوت لهم. لكن بعد اعتقاله وسجنه، خرج بصورة مختلفة تمامًا؛ وكأن ما جرى له لم يدفعه إلى التمسك أكثر بما كان يقوله، بل إلى الاقتراب من السلطة التي سجنته والدفاع عنها. ومهما تغيرت المواقف، يبقى من الضروري أن يتذكر مصطفى كيف اعتُقل، وكيف ظهر خلال تلك التجربة بصورة مهينة. والأهم أن يتذكر أن آلاف الشباب اليمنيين ما يزالون يقبعون في سجون الحوثيين دون أن تُتاح لهم صفقات أو مخارج مغرية؛ لا لشيء سوى أنهم لا يستطيعون أن يتحولوا إلى أبواق للسلطة، ولا يريدون أن يكونوا شيئًا آخر غير أنفسهم. السجن يا مصطفى المومري لا يغير قناعات الإنسان دائمًا، لكنه قد يغير قدرته على تحمل ثمنها. ويبدو أن هذا هو ما حدث معك: انتصر عليك القمع، فوجدت نفسك لاحقًا تنتصر لمن قمعوك على حساب ما كنت تقوله وتؤمن به. قد يُجبر الإنسان على الصمت، ويمكن تفهم الصمت تحت وطأة الخوف والقمع، لكن المأساة تبدأ حين لا يكتفي الإنسان بالصمت، بل يتحول إلى تبرير أفعال من أسكتوه والدفاع عنهم. يا مصطفى؛ كثير من الإعلاميين والصحفيين والناشطين دخلوا السجون والمعتقلات، وخرج بعضهم أكثر تمسكًا بمواقفهم وصلابة في الدفاع عنها. أما أنت، فيبدو أن التجربة أقنعتك بأن كلفة الحرية باهظة، وأن ثمن قول الحقيقة قد يكون أثقل مما تستطيع تحمله. والمفارقة المؤلمة أن بعض من كانوا يومًا يفضحون ظلم سلطة الحوثيين وفسادها أصبحوا، بعد تجربة السجن، من أشد المدافعين عنها. ليس لأن الوقائع تغيرت، ولا لأن الحقيقة أصبحت حقيقة أخرى، بل لأن شيئًا في داخلهم تغير: انتصر الخوف على قدرتهم على دفع ثمن مواقفهم. عُد إلى جادة الصواب يا مصطفى- إن استطعت إلى ذلك سبيلا.
ما هو تأثير الاعتقال على مصطفى المومري؟ 👇🏼👇🏼👇🏼
واحد متخوث مسمي نفسه صانع محتوى على تيك توك جمع 79 ألف متابع وأكثر من 600 ألف لايك حذفناه لوجه الله اللي بعدووووو
لقد مغجنا صغار القوم في تيك توك 25 حساب عادهم بسم الله بدؤوا مسيرة التخوث فأنهينا مسيرتهم مبكرًا عشان ما يحسوا بالألم اللي بعدوووو
صباح الخير فطومة والبقية ما رأيكم تقعوا رجال وتبطلوا انتحال أسماء النساء ونشر صور مسربة؟ تم حذف هذه الحسابات الأربعة المنتهكة والحذف مستمر إن شاء الله
رشنا عليهم مبيد فسقطوا جميعاً ومن ضمنهم حساب جديد للمزومل المتخوث سالم المسعودي هذه جبهتنا الإعلامية ونعرف جيدًا كيف نؤدب أتباع طهر١ن وبإذن سيأتي دور الجبهة الميدانية على أبطال الميدان اللي بعدووووو
الله لا يسامحه الذي أقنعك أنك إعلامي. وفوق هذا تتشفى بمقــ،،ـتل يمنيين على يد المليــ،،شــيا؟ حسابك أكل تفاحة.
عاجل ‼️
الهدية: باكت كمران، لأن اللقاء كان بين عبدالإله (على اليسار)، وعلي حسين (على اليمين، وهو نجل قرين الكمران، ويحتاج زراعة شعر مثل مهدي المشاط. يعني هو برتبة لواء، فلازم شوية تزبيط، عيب عليكم يا خوثة، اهتموا شوية بالطفل المدلل). المهم، تلاحظوا الأبواق المتحوثة ليسوا سواء، مثلاً: هذا الريس وقع له لقاء، وباكت كمران، وصورة تذكارية؛ أما دحسن عباس وأمثاله، ما شلوه طهران، ولا بيروت، ولا كربلاء، ولا ادوا له حتى ملزمة من ملازم الگرآن الناطگ. ليش؟ لأن يعتبروه بوق رخيص، عليه أن يصرخ، ويرسل الروابط لعز الدين عامر، ويستلم حقه، وخلاص، لما تنتهي مهمته يرجموا به. اللي عنده عزة وكرامة يترك هذه الجماعة السلالية الطائفية التي يحكمها معتوه صعدة، سيد الكهف.
كيف حالكم يا أصل العرب؟ احنا شعب محافظ صح؟ تفضلوا هذه الإحصائية: حذفنا لهذه اللحظة 1,302 حساب، بإجمالي متابعين يتجاوز الثلاثين مليون متابع. صدمة فعلاً، لكن الحمدلله الذي جعلنا سبباً للقضاء على هذه الآفة، وسنستمر إن شاء الله. كل التحية لكل عضو في فريق واعي: أولئك الذين يجمعون الحسابات ويوثقون روابطها ولقطات الشاشة لها، وأولئك الذين يراجعون الرسائل والتعليقات، وأولئك الذي يعملون على الإزالة من على منصات ميتا، وأولئك الذي يزيلون المحتوى من منصة تيك توك، والمحرر الذي يكتب لكم المنشورات، والمصمم الذي يجهز التصاميم. وشكراً لكم متابعينا لأنكم معنا في هذه المهمة النبيلة. 💕