tgindex
زاد الخـطــيــب الـــدعـــــوي📚

زاد الخـطــيــب الـــدعـــــوي📚

Статистика
@ZADI2Книгиарабский

الـشـبـكـة الـدعـــويــة الـرائـــدة المتخصصة بالخطـب والمحاضرات 🌧 سـاهـم بالنشـر تؤجـر بـإذن اللـّـه •~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~• للتواصل مع إدارة القناة إضغط على الرابط التالي @majd321

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
44
Всего постов
44
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
8 603
−11 за 3 дн.
Сутки
−15
−0,17%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
216
40 постов
Вовлечённость
2,5%
к подписчикам
Постов в день
6,3
всего 44
Упоминаний
17
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
161
1/48двое суток
184
1/72трое суток
198

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • 14 авг.67удалён 15 авг.

    للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • 14 авг.22удалён 15 авг.

    للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • 14 авг.5удалён 15 авг.

    للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • 14 авг.26удалён 14 авг.

    للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥 دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️

  • اللهم إنصر من نصر غزةَ وفلسطين ،واهلك من خذل غزة وفلسطين يارب العالمين.. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَحوالنا وردنا إلى دينك رداً جميلاً... اللهم احفظ بلادنا اليمن وسائر بلدان المسلمين يارب العالمين اللهم إحفظ أمنه واستقراره وعقيدته إجعله بلاد سخاء رخاء وسائر بلدان المسلمين اللهم مكن لدينك وكتابك وعبادك الصالحين ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْحَقِّ كَلِمَتَهُمْ... اللهم أصلح أولادنا واجعلهم قرة أعين لنا في الدنيا والآخرة .. ربنا اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا وارحمهما كما ربونا صغاراً ... اللهم إغفر للمسلمين والمسلمات ،المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك قريب مجيب الدعوات وقاضي الحاجات يارب العالمين... رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا وَوَالِدِينَا عَذَابَ الْقَبْرِ وَالنَّارِ... عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ؛ فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.... *نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها* *ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم* ======================= ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2 للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt

  • وتساوت حقوقُ الإنسانِ مع أخيه الإنسان.. لا فرقَ لعربيٍ على عجميٍ إلا بالتقوى.. والناسُ سواسيةً كأسنانِ المشطِ.. لايتفاضلون.. إلا بالعمل الصالح والتقوى .. وانتشر العدلُ في نفوسِ الناسِ.. قبل أن تُدق به أعناقُ الظالمين في المحاكم . فإستنارَ الكونُ بطلعةِ مولده .. وتهاوت عروشُ الظلمِ والعدوان ..! وأشرقتِ الأرضُ بهذا النورِ الوهاج.. حتى انقشع الظلامُ الذي كان يلفُ الأرضَ.. منذ عصورِ الجاهليةِ الموغلةِ في القدم .. -وُلِدَ عليه الصلاة والسلام فأنتقلتِ البشريهُ من نظامِ الأنظمةِ الجائرة التي تُعاقبُ الإنسانَ على ما ليس من فعله.. وتأخذُ الأخَ بأخيه.. والقريبَ بقريبه.. والإنسانَ بفردٍ من عشيرته.. وتحتقر طائفةً من الناس بسببِ ألوانهم، أو قلةِ عشيرتهم، أو فقرِ ذات أيديهم، أو اختلافِ ألسنتهم.. -ثم جاء بالنظامِ الإسلامي.. الذي يَقُولُ للناسِ كُلِهم : (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات/13. فلا طبقيةَ ولا استعباد .! ولاظلم ولا اضطهاد .! بل فُرَصُ الحياةِ المتساوية.! وقَدرُ كل امرئٍ ما يحسنه .! وخيره بمقدارِ خيره للناس، وجاء الإسلام ليقول : (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الأنعام/164 فلا يحاسب الإنسان على ما لم يعمل ..! وكل إنسان يولد بريء الذمة من حقوق الله وحقوق الناس .! وبهذا سَعدَ الناس، وعاشوا في ظلِ شريعةِ الله.. إخواناً متحابين، متساوين في المسجدِ، والمحكمةِ، والسوقِ مع الاعتراف لذوي الفضل بفضلهم .! فولاةُ الأمورِ العادلونَ.. أقربُ إلى اللهِ من غيرهم.! والعلماءُ العاملون.. مصابيحُ هدايةٍ تُحترمْ .! والأغنياءُ الباذلون لعبادِ الله.. مصدرُ قوةٍ اقتصاديةلأمتهم. وكلُ من بذلَ طاقته في سبيلِ دينه وأمته.. مُقدّر محترم، ومن لم يشكرْ للناسِ لم يشكرْ لله عزوجل... -وُلِدَ الرسولُ الكريمُ فأنقذنا اللهُ به من ظلماتِ الجاهلية، وعبادةِ الأصنام، وتعظيمِ الطواغيت، التي لا تضر ولا تنفع..! وشرّفنا بعبادةِ الله ِالعظيمِ الجليل الحليم.. فإنّ قَدرَ العبدِ من قدرِ سيده.. وشتان: بين من يعبدُ حجراً وشجراً، أو شمساً وقمراً، فيَضيقُ أُفُقه، وتتحجرْ عواطفه، ويقسو قلبه... وبينَ من يعبدِ اللهَ الرحيم..الرحمنَ.. الذي ينادي رسوله فيقول : ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ))البقرة:186. وينادي اليائسينَ من الحياةِ فيقول : ((وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)) النساء29. وينادي الخائفين من ذنوبهم فيقول : ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) الزمر... -وينادي كل الخلق فيقول : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).غافر. -فأنقذَ اللهُ العالمَ والبشرية بمولده عليه الصلاة والسلام واخرج الناس من الظلماتِ الى النور.. ومن عبادةِ العبادِ الى عبادةِ ربِّ العباد.. ومن جورِ الأديان الى عدلِ الاسلام..ومن ضيقِ الدنيا الى سعةِ الدنيا والآخرة .. الحمدلله على نعمة الإيجاد.. وعلى نعمة الإمداد.. وعلى نعمةالهدى والرشاد. @-هذا ما تيسر ذكره ... وصلوا وسلموا رحمكم الله على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة؛ نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله،ﷺ فقد أمرنا الله بالصلاة والسلام عليه بقوله: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) [الأحزاب: 56]، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞِّ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، ﻭﺍﺭﺽَ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ، أبي بكر و عمر و عثمان و علي ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻋﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﻨﻚ ﻭﺭﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ الراحمين .. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، واخْذُلْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ. .. اللهم اجعل لإخواننا في غزة وفلسطين من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجا ومن كل عسر يسرا ومن كل بلاء عافية .. اللهم اجعل لأهل فلسطين النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة ،والتمكين.. اللهم انصر أهل فلسطين وثبت أقدامهم وسدد رميتهم واربط على قلوبهم وأمدهم بجنود من عندك، اللهم أنزل عليهم من الصبر والنصر والثبات واليقين أضعاف ما نزل بهم من البلاء ، اللهم مكن لدينك وكتابك وعبادك الصالحين ، اللهم عليك باليهود الغاصبين، اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم من المجرمين والمنافقين والمطبعين عبرة وآية ، ، ، اللهم دمر أمريكا واساطيلها يارب العالمين...

  • إذا سقط سوط أحدهم نزل من ظهر ناقته ليأخذه ولا يكلم أحدًا.. والذين كانوا على شفا حفرة من النار.. أصبحوا بنعمة الله إخوانًا. مَنْ الذي غيَّرهم؟! مَنْ الذي غسل عنهم أدران الوثنية وأوهام الشرك؟! مَنْ الذي جعلهم خلقًا آخر؟! إنه دين الله رب العالمين.. الذي حمل لواءه سيد الخلق وحبيب الحق -صلى الله عليه وسلم-.. فميلاد النبي -صلى الله عليه وسلم.. هو في الحقيقة.. ميلاد أمة. وانطلاق دعوة، ورحمة مهداة.. وإنشاء دولة ومبعث حضارة، واعتلاء الحق.. وظهور دين الله على الدين كله ولو كره الكافرون. -أيها الأحبة: لا نقول بأن المولد والاحتفال بميلاد رسول اللهﷺ.. عبادة يجب فعلها.. وإنما نقول هي عادة..ويجري عليها المصالح والمفاسد.. فإن كان خيره أكثر فهو جائز.. بل قد يكون مستحبًا.. كأن كان لم يخالطه محرّم.. بأي شكل من الأشكال.. وإنما يُكتفى فيه بالتذكير بالنبي ﷺ وهديه، ومواقفه، وسيرته ﷺ.. إن لم نقل بالاستحباب الشديد لمثل هذا.. خاصة في هذا الزمان الذي يراد بالمسلمين.. نسيان عظمائهم وسيرهم، وتاريخ أمتهم..فكيف وهو نبيهمﷺ!. -ومادام وأن مبعث نبينا ﷺ أعظـم النِعـم.. فكان الواجـب على كل أحـد شكرها.. ولذا.. كان من ضمن شكره ﷺ لربّه على مولده.. أنه كان يصـوم يـوم الاثنين.. الذي يوافق مولده، والحديث عند مسلم في صحيحه: سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : (( ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ)).. فكان صومه ليوم مولدهﷺ؛ احتفاء بمولده.. وعلى طريقته، وطريقة أهل زمانه.. -قال الله تعالى:((قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ))[يونس: ٥٨].. وأي فضل أعظم أن نفرح به.. من تفضّل الله علينا ببعثة نبـيّنا ﷺ... ونجد أن الله عزّ وجلّ.. قد أمر بتخليد بعض المواطن والأحداث... ليتذكّر الناس ذلك الحدث وصاحبه، وأكتفي بقول الله:((وَاتَّخِذوا مِن مَقامِ إِبراهيمَ مُصَلًّى))..[البقرة: ١٢٥].. فأمر الله الأمة بالصلاة خلف مقام أبـينا إبراهيم.. والذي هو عبارة عن حجر كان أبـونا إبراهيم-عليه الصلاة والسلام يصعد عليه أثناء بنائه للبيت. -وقال ربنا في محكم تنزيله:((لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ))[آلعمران:] -فسمّى الله مبعث نبينا ﷺ نعمة -وهي أعظم النِعم على الإطلاق- وشكر النِعم واجب على كل أحد، ولهذا قال الله: ((وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ))[إبراهيم: ٧].. ﴿وَاذكُروا نِعمَةَ اللَّهِ عَلَيكُم ﴾[المائدة:٧].. -والأمر يفيد الوجوب اتفاقـًا كما نقله النووي. فاحمدوا الله -أيها المسلمون- على نعمة الإسلام العظيمة.. واستقيموا على هداه.. وتمسكوا بكتابه، واقتدوا برسوله.. وناصروا ملَّته.. واجعلوا الله والدار الآخرة نصبًا لأعينكم. (وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)).آل عمران 👈بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، ونفعنا بهدي سيد المرسلين وبقوله القويم.. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم. الخطبةالثانية👇 الحمد لله وحده..والصلاة والسلام على من لانبي بعده. أمااااا بعد: أيها الأحبة: لمّا بعثَ اللهُ الرسولَ محمد صلى الله عليه وسلم.. منقذاً للبشريةِ ، تجلت المعاني السامية لتمنحَ البشريةَ أعظمَ منحةٍ وهبة.. ألا وهي الإيمانُ بوحدانيةِ اللهِ.. ومعرفةِ سرِ الحياةِ والوجود. -في ميلاده وبعثته.. بعثَ الحريةَ من مرقدها.. وأطلقَ العقولَ من أسرها.. وجعلَ التنافسَ في الخيرِ والتعاون على البرِ.. والتفاضل في التقوى، ثم وصلَ القلوبَ بالمؤاخاةِ والمحبة .. وأقامَ العدلَ والمساواةَ في الحقوقِ والواجبات.. حتى شعرَ الضعيفُ أنّ جندَ اللِه قوته .. وأدركَ الفقيرُ أنّ بيتَ المالِ ثروته .. وأيقنَ الوحيدُ أنّ المؤمنينَ جميعاً إخوته .. ثمّ محا عليه الصلاة والسلام الفروق بين أجناسِ الناس ، وأزالَ الحدودَ بين الأركان .. فأصبحتِ الأرضُ وطناًواحداً ..والعالمُ أسرةً متحدةً.. لا يُهيمنْ على علاقاتهاإلا الحبْ .. ولا يقومُ على شؤونها.. سوى الإنصافُ والعدل.. وليس بين المرءِ وحاكمهِ أو خليفته حجابْ .! ولا بين العبدِ وربه وساطة .. نعم احبابي الكرام: وُلِدَ صلى الله عليه وسلم فتهاوت أركانُ الظلمِ والاستكبارِ من عليائها ..!

  • نعم، لقد جاءهم رسول من أنفسهم.. أشرفهم نسبًا، وأكرمهم مجدًا، جاءهم ليطهركم من أرجاس الجاهلية.. وأنجاسها في العقيدة والأخلاق.. التي كانوا يغرقون فيها إلى آذانهم.. فأخرجهم من تلك الظلمات الحالكة المدلهمة.. إلى نور الإيمان والوحي والعلم... وكانوا في ضلال مبين.. وأيُّ ضلالٍ أشد مما كانوا فيه من الضلالة؟! ضلال في العقيدة؛ حيث كان لكل قبيلة صنم.. بل كان لكل بيت صنم وإله.. وكان حول الكعبة(ثلاثمائة وستون صنمًا).. وتدرجوا من عبادة الأصنام إلى عبادة الجن، وعبادة الأحجار.. أخرج البخاري عن أبي رجاء العطاردي قال: " كنا نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرًا خيرًا منه ألقيناه وأخذنا الآخر "... -أرأيت إلى هذه العقول الضالة.. كيف تفكر؟! وكيف تعتقد وكيف تصنع آلهتها؟! يعبدون ما ينحتون، حتى إذا خجلوا من أنفسهم قالوا:((مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)).. ((بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ)).الزخرف. يتوارثون الكفر كابرًا عن كابر دون دليل من كتاب..أو أثارة من علم أو حياءً من أنفسهم. وضلال المجتمع.. حيث يأكل القوي الضعيف، ويظلم المقتدر مَن دونَه.. وكانوا يحرمون المرأة من أبسط حقوقها.. وكانت لا ترث بل تورث.. كما يورث الأغنام والإبل.. وتكون من بعد وفاة زوجها.. من نصيب أول من يضع ثوبه عليها... وأشد من ذلك.. ما بلغته الجاهلية من كراهيتهم للبنات.. إلى حد دفنها حيَّة في التراب.. ويصوِّر القرآن هذه المأساة ويقول:((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ() يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ))..النحل. أتطلبـون من المختار معجزة يكفيه شعب من الأجداث أحياه -كانت تدور بينهم الحروب لأتفه الأسباب، لأجل امرأة أو ناقة أو فرس، فتستمر سنين طويلة، كانت عقولهم قد غابت.. ناهيك عمَّا تنتشر بينهم من الأخلاق الفاسدة.. كانتشار البغاء. واتخاذ الخليلات، والأنكحة الباطلة.. التي لا يقرُّها عقل سوي وشرع حنيف.. فأبطل نبي الإسلام ذلك الخبث كله.. وأبدلهم بالنكاح الحلال المشروع.. ونهى عن الفواحش:((وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً))..الإسراء:32. وكان من الظلم الاجتماعي والكبر.. الذي غرس في طباعهم.. أنهم كانوا إذا قتل فرد منهم لم ترضَ هذه القبيلة إلا أن يقتص من رئيس القبيلة أو يقتلوا بالواحد عشرًا وبالأنثى ذكرًا، فإن أُجيبوا إلى طلبهم.. وإلا أقاموا الحروب وسفكوا الدماء ظلمًا وعدوانًا.. ما أعظمه من ظلم.. وما أقساه من جوار! .. فشرع الله القصاص الذي يحقق العدالة والحياة:((كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى))..البقرة. -وقوله:((وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون)).البقرة.. أيها المسلمون: لم تكن تلك الجاهليات المظلمة قاصرة على بلاد العرب، وإنما كانت في العالم كله.. وفي بلدان تدعي الحضارة وهي تعبد النار.. أو الشجر والأبقار.. وتسوم المرأة سوء العذاب. والكلمة فيها للقوي الظالم.. وكان العالم يعيش ذلك التيه والضلال.. والجاهلية قرونًا.. حتى أذن الله لنوره أن يسطع.. ببعثة النبي الهادي خير الخلق أجمعين.. فكانت بعثته حياة حقيقية بعد الموت.. الذي اكتنف البشرية، كانت بعثته منَّة لا تقوّم بمال الدنيا كلها، بعثه بالهدى ودين الحق.. ليضع الجنس البشري في مساره الصحيح.. وليشفيه من أمراضه.. التي كادت أن تقضي عليه.. وليطهر قلوب الأفراد والمجتمعات.. وعقولهم وأعراضهم، وبواطنهم ويردهم إلى الصواب والصراط المستقيم.. وكان ذلك في مدة لا تساوي في عمر الزمان شيئًا في ثلاثة وعشرين عامًا.. من عمر الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقريب منها في زمن خلفائه الراشدين.. فتغير وجه الحياة.. واستقامت موازين الخلق.. وارتفعت أعلام الحق.. وسرى الإسلام في قلوب الناس فأحياها.. كما تحيا الأرض الميتة بوابل المطر... وقد كان هذا الكون قبل وصوله شؤمـًا لظـالمـه وللمظـلوم لما أطـل محمـد زكت الربى واخضر في البستان كلُ هشِيمِ إن الذين كانوا يعبدون الأصنام.. قاموا بعد بعثته ليحطموها بأيديهم، واتخذوا من خشبها حطبًا لنارهم.. والذين يشربون الخمر.. أراقوها في سكك المدينة وضواحيها.. بمحض إرادتهم.. والذين كانوا يعشقون الحروب.. أصبحوا دعاة للإسلام... والذين كانوا يعشقون المحرمات.. أصبحوا دعاة ورع.. والذين كانوا يتعاطون الفواحش.. أصبحوا حراسًا على الفضيلة... والذين كانوا يتوارثون الجهل.. أصبحوا بناة حضارة وأساتذة العالم.. والذين كانت الأنانية تقتلهم، والطمع يستبد بهم والعدوان يستهويهم.. أصبحوا يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.. والذين كانت تأخذهم العزة والكبرياء..

  • 🎤 خطبةجمعةبعنوان👇 (بميلادالمصطفى ولدالنور واستنارةالبشرية) 🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌 الحمد لله الذي أحيا الأمة بعدممات.. بمولد سيد السادات.. الذي فرحت بمقدمه الأرض والسماوات.. أكرمنا برسالته وهدانا بنوره لدين الحق وبدد الظلمات.. وأزاح عن القلوب فاسد الاعتقادات.. وموروث الجاهليات.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، بعث نبيِّه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، فويل لمن على غير هديه وملته مات. عَزَّ فلا تـراه الظنـون وجـلَّ فلا يعتريه المنـون تفـرَّد في مـلكه بالبقاء وكل الورى بالفناء ذاهبون ويفعل في خلقه ما يشاء بغير اعتراض وهم يسألون. -وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا وقدوننا وقرة أعيننا..محمدًا عبده ورسوله، أعلن دعوة التوحيد من ربوع وسفوح مكة، يسمع العالم كله كلمة التوحيد بعد أن أغوتها معابد الأوثان وأنواع الشركيات... ففتح الله بدعوته قلوبًا غلفًا وأعينًا عميًا.. وأخرج بدعوته خير أمة للناس.. وأحيا بدعوته أمة بعد الممات. تجلى مولدُ الهادي وعمّتْ بشائِرُه البوادي والقضايا وأهدتْ للبريةِ بنتُ وهب ٍ يداً بيضاءَ طوقتِ الرقابا لقد ولدته وهاجاً منيراً كما تلدُ السماواتُ الشهابا -صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه..ومن سار على نهجه..واستن بسنته..واقتفى أثره إلى يوم الدين... -أَمَّااااا بَعْدُ: عبادالله:فَأُوصِيكُمْ ونفسي المخطئةالمذنبةبتقوى الله: ((يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ))[آل عمران]. -أيها الأحبةالكرام: ستكون خطبتنااليوم بعنوان: (((بميلادالمصطفى ولدالنور واستنارةالبشرية))). أمةَ الإسلام: إن حبيبنا المصطفى..هو دعوة أبيه إبراهيم.. حين قال: ((رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ)). وهو أيضا.. بشرى أخيه عيسى ابن مريم حيث قال: ((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ))..الصف. وهو رؤيا أمه.. حين رأت في المنام قبل ولادته نورًا يخرج منها أضاء قصور الشام. كما ورد ذلك في مسند الإمام أحمد... إنه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي تسعد قلوبنا بذكره.. وتتلذذ ألسنتا بعطر اسمه، جعله الله سراجًا منيرًا.. استنارت به الأرض بعد ظلمتها.. جمع الله به الأمة بعد شتاتها، واهتدت به البشرية بعد حيرتها.. ومع بعثته.. ولدت الحياة وارتوت البشرية بعد الظمأ. ولد الهدى فالكائنات ضياء وفـم الـزمـان تبسـم وثنـاء يا خير من جاء الوجود تحية من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا أنت الذي نظـم البرية دينه مـاذا يقـول ويـنظم الشعراء ​الـرُوحُ وَالمَـلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ لِلـدّينِ وَالـدُنيا بِهِ بُشَراءُ ​وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزتَهي وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ صلى الله عليك الله يا علم الهدى...ما هبت النسائم، وما ناحت على الأيك الحمائم. -أمة الإسلام: لقد كانت ولادة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- أعظم خير وبشارة.. وأكبر نعمة ومنَّة.. إنه حدث جلل.. كان بدايةً لعصر جديد للبشرية.. وتحول عميق في حياة الإنسانية.. وصدق الله حيث قال:((لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ))... ولقد سأل النجاشي أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- حين هاجروا إلى الحبشة: ما هذا الدين الذي فارقتم به قومكم؟! فأجاب جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-: " أيها الملك: كنَّا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منَّا الضعيف، وكنَّا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منَّا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله -عز وجل- لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنَّا نعبد وآباؤنا من دون الله.. من الحجارة والأوثان.. وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وشهادة الزور.. وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئًا.. وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ".أخرجه أحمد. ما أجمل هذا الكلام الذي قاله جعفر!! وما أحسنه وهو يخاطب الملك النجاشي.. ويخبره بما كان عليهم حالهم في الجاهلية.. وما دعاهم إليه هذا النبي الكريم.. المبعوث بهذه الخصال الشريفة.. والأخلاق الحميدة والدين القيِّم...

  • без подписи

  • ما بلغ الليل والنهار.. ما بلغ الليل والنهار أي أي مكان يصله الليل فسيصل إليه الإسلام وأي مكان تصله الشمس فيسصله الإسلام فلهذا أعداء الإسلام يحاولون التشويه للمسلمين عند أتباعهم فتجدونهم يأتون بالتشويهات أمام أتباعهم من أجل أن لا يدخل أولئك في الإسلام لكن هذا الدين بحمد الله صاف وهذا الدين بحمد الله كاف إنك تسمع ما بين الحين والآخر من الملاحدة الذين يظهرون مابين الحين والآخر يظهرون في التواصلات الإجتماعية في الدعوة إلى الإلحاد وإلى الكفر بالله هؤلاء مستأجرون.. هؤلاء مستأجرون يدفع بهم في نظرهم للتشويه بالإسلام والتشويه بالمسلمين وإلقا الشبهه على المسلمين فأدعواْ شبابنا أدعواْ مجتمعنا أن لا يشاهدواْ ويتابعواْ أمثال هؤلاء فتجد بعض الناس صار يتكلم بإسم الإلحاد وباسم الكفر ويباهي في ذالك وربما دعا إلى مناظرة وإلى مجادلة وتجد بعض الشباب يتابع أو يشاهد *﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴾* فلا ينبغي ولا يجوز متابعة هؤلاء ولا المشاهدة لهؤلاء ولا التطلع إلى ما عند هؤلاء، تجد بعض الشباب يقول سأنظر ماذا يقول قلبك قد يكون ضعيفاً فتحتاج إلى نور العلم وإلى بصيرة الفقه وإلى التعلم لأحكام الدين حتى يكون عندك التحصنات من شبهه هؤلاء الملحدين فعلى الشباب أن يتقواْ الله فالمتابعة لهؤلاء فيه الإشهار لهم وفيه أيضاً بيان أنهم صار لهم أتباع وصار لهم من يجادل وصار لهم من يشاهد وهذا مما يفرح به الأعداء فجاءواْ للمسلمين من أبناء جلدتهم ومن أبناء مجتمعاتهم من أجل أن يتقبل المسلمون هذا الباب فتباً للإلحاد ولأهله.. تباً للإلحاد ولأهله فمما أكرم الله به رسوله أن جعل دينه شاملاً للأرض كلها العزة للإسلام.. العزة للإسلام.. العزة للمسلمين وإن تآمر الأعداء وتكالب الأعداء وحرص الأعداء لكن الله.. لكن الله وعد أن التمكين للإسلام وللمسلمين والرسول أخبرنا وهو الصادق المصدوق أن التمكين والعزة ستكون للإسلام وللمسلمين قال عليه الصلاة والسلام « لتقاتلنَّ اليهود حتى تقول الشجر والحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله » فستكون الحجر والشجر مناصرة للإسلام وللمسلمين ضد أعداء الإسلام من اليهود والنصارى وهذا من عز الإسلام ومن تمكين الله للمسلمين. ومما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وسلم أن الرسول لا يقول إلا حقاً ولا يتكلم إلا بحق لا يقول إلا الحق ولا يتكلم إلا بالحق ولا ينطق إلا الحق *﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ ﴾﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ ﴾* فما نطق به الرسول فهو حق وما تكلم به فهو حق وما دعا إليه فهو حق وما حذر منه فالتحذير حق وهذا كله مما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم *﴿ وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ﴾* هذا من حفظ الله لرسوله ومن إكرام الله لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. ومما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ما أخبرنا الله بقوله *﴿ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ﴾* أي أن جبريل هو الذي علم رسولنا فتخيل إذا كان الآمر هو الله والمبلغ إلى رسول الله هو جبريل والمعلم لرسول الله هو جبريل عليه السلام شديد القوى وهذا جبريل هو عدو اليهود يعتبرونه عدواً لهم لأنه جاء بالرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم وكان يفضحهم عن طريق ما يأمره الله بإبلاغ محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال الرسول ذاك عدو اليهود من الملائكة فقد عادواْ الجن والإنس حتى الملائكة فهذا كله بيان أن محمداً علمه أمين وهو جبريل عليه السلام وأرسل إليه جبريل عليه السلام كل هذا من إكرام الله لرسوله ومن إكرام الله لمحمد صلى الله عليه وسلم ومن فضله عليه وبإذنه سبحانه وتعالى نكمل في جمعة قادمة فيما أكرم به محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل بلد اليمن آمناً مطمئناً وساير بلاد المسلمين. اللهم احفظنا بالإسلام قائمين وقاعدين وراقدين. اللهم احفظ عبادك أجمعين. اللهم اجزي آبائنا وأمهاتنا عنا خير ما جازيت عليه عبادك الصالحين. اللهم كن لنا ولا تكن علينا. اللهم دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا. وصلَّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين *نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها* *ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم* ======================= ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2 للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt

  • وهكذا أيضاً في آيات كثيرة يناديه الله بإسم النبوة ويناديه بإسم الرسالة ويناديه بهذا التشريف الذي أكرمه الله عز وجل به فتجد في القرآن الآيات لم يقل الله يا محمد وإنما يا أيها الرسول، يا أيها النبي تكريماً وتشريفاً له صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. ومما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وسلم أنه أرسله ودعاه إلى أن يدعواْ الناس إلى توحيده لا شريك له فقد أمر الله رسوله أن يدعواْ الناس إلى توحيده وهذه من المنازل العالية والمنازل الكبيرة إذ أن الله يأمر محمداً أن يأمر الناس بعبادة الله وحده لاشريك له وهذا دليل على عظيم التشريف والتكريم الذي أكرم الله به رسوله أن جعله يدعواْ الناس إلى عبادة الله ويحذر الناس من عبادة غير الله يدعواْ الناس إلى توحيد الله ويحذر الناس من الشرك بالله إنه المقام الأعظم والمنزلة السامية والمكانة العالية التي أعطاها الله رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. ومما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن جعله عليه الصلاة والسلام يدعواْ الناس وجعل أمته هذه التي دعاها إلى الله ودعاها إليه إن أجابته فإنه سيكرمه في أمته يوم القيامة فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بكى فجاء إليه جبريل وسأله وقال يا محمد ما يبكيك فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أمتي.. أمتي.. أمتي.. أمتي.. فرجع جبريل إلى ربه وأخبره بسبب بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الله لجبريل إرجع إلى محمد وأخبره أنا سنرضيه في أمته صلى الله عليه وسلم ما هذا النبي، وما هذا الرسول وما هذه الرحمة وما هذا الفضل الذي جُعل في قلب محمد لهذه الأمة إنه خير نبي وأفضل رسول عليه وعلى الأنبياء والرسل جميعاً الصلاة والسلام. ومما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن الله عز وجل أخبره أنه غفر له ذنبه *﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ﴾* فأخبره الله أنه قد غفر له ذنبه كله بالرغم بأن محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم معصوم ولكن يأكد الله لرسوله إكراماً وتشريفاً له أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر إنه لمكانته عليه الصلاة والسلام ولمنزلته الكبيرة عند الله سبحانه. أستغفر الله إنه هو الغفور الرحيم *الـخـطـبـة الـثـانـيـة* الحمدلله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد معاشر المسلمين " ومما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أكثر الناس وأكثر الأنبياء تبعاً في يوم القيامة فيأتي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأتباعه هم أكثر الأمم تبعاً له صلى الله عليه وسلم أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يبعث النبي وليس معه أحد ويبعث النبي وقد تبعه كذا كذا من الناس أما رسولنا فهو صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تبعاً في يوم القيامة فتجد أمته هي أكثر الأمم في يوم القيامة خلف محمد صلى الله عليه وسلم من هؤلاء فيقولون هؤلاء أمة محمد وأنا وأنت بإذن الله وكل المسلمين ممن سيعرضون على الله فالرسول يفتخر ويقول أنا أكثر الأمم يوم القيامة تبعاً ولهذا دعا الرسول أن يتزوج الناس من أجل أن تكثر أمته قال: « تزوجواْ الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة » أي يريد أن تكون أمته هي أكثر الأمم في يوم القيامة ولهذا أعداء الإسلام يسعون لتحديد النسل في أوساط المسلمين.. يسعون لتحديد النسل في أوساط المسلمين ويسعون لتقليل الأولاد في أوساط المسلمين فندعواْ المسلمين إلى أن يحذرواْ ما يقوم به الأعداء أعداء الإسلام من التقليل من المسلمين وندعواْ الأطباء وفقهم الله أن يكون عندهم الحرص على النساء في باب الولادة وأن لا يحصل التعجل في هذا الباب باب العمليات.. باب العمليات وعلى الدكاترات أن يتقين الله وهذا ليس إتهاماً مني بأمانتهم لا وإننا بحمد الله نعرف أن الأطباء عندهم الخير وعندهم الأمانة ولكن فذكر إن نفعت الذكرى من باب الحذر والانتباه كثرواْ من أمة محمد أكثرواْ من سواد هذه الأمة أكثرواْ من الذرية من هذه الأمة فإنها من المفاخر التي يفتخر بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في يوم القيامة.. في يوم القيامة. وأيضاً مما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل قال له *﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾﴿ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴾﴿ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴾﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾* فقد رفع الله ذكر محمد بين الورى، وقد جعل الله للإسلام ذكراً بين الناس ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الإسلام سينتشر وأن هذا الدين سيبلغ

  • فمن فضائل محمد صلى الله عليه وسلم أن الله أمر الأنبياء وأمر جميع الرسل أن يؤمنواْ به صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فقد دعا الله الأنبياء كلهم ودعا الله الرسل كلهم إلى الإيمان به صلى الله عليه وسلم وإلى الإيمان بمعثه وبرسالته فآمن به جميع الأنبياء وجميع الرسل عليهم الصلاة والسلام. ومما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وسلم أنه جعل له الإسراء والمعراج *﴿ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ﴾* فجعل الله الإسراء والمعراج له صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي انبهر أمامه كفار قريش واستغربواْ حدثه وهذا لا يكون إلا لنبي ولا يكون إلا لرسول فقد صعد به صلى الله عليه وسلم إلى السماء الأولى والثانية حتى وصل إلى سدرة المنتهى ووجد الأنبياء والرسل ووجد في كل سماء من الأنبياء ما جعله الله فيها وهذه الخصيصة أكرم بها رسولنا ولم يكرم بها نبي قبله صلى الله عليه وسلم وما ذاك إلا لمنزلته عند ربه سبحانه وتعالى ولمكانته الكبيرة عند الله عز وجل فلم يعلم أن هناك نبي أسري به إلى السماء الأولى وإلى الثانية وإلى الثالثة حتى وصل إلى سدرة المنتهى لم يكن هناك نبي إلا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا مما أكرم الله به رسوله. ومما أكرم الله به رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه جاء من ذرية كلها ذرية تتصل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام فهو جاء من نسل مبارك أخبر عن نفسه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فكان نسبه هو أفضل الأنساب وذريته هي أفضل ذريات الأنبياء والرسل وآل بيت نبوته هم أفضل آل بيت الأنبياء والرسل جميعاً وهذا من إكرام الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فجعل نسبه عظيماً ومكانة نسبه كبيرة وعظيمة وجعل ذريته وجعل آل بيته صلى الله عليه وسلم هم أفضل وأجل آل بيت الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وهذا مما يفرح قلبه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فقد جعل سبحانه وتعالى ما كان منه هي فاطمة إبنته هي سيدة نساء أهل الجنة وهكذا جعل الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وجعل علياً من العشرة المبشرين بالجنة وهذه كلها مما يفرح قلبه عليه الصلاة والسلام. وهكذا أيضاً مما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن جعل الله سبحانه ذكر رسوله يردد مع ذكره في الأذان فأنت تقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن من محمداً رسول الله فتأتي بالشهادتين لله ثم بالشهادتين لرسوله صلى الله عليه وسلم فشرع في الأذان الإتيان بالشهادة لله بالواحدنية وبالشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. ومما أكرم الله به رسوله أنه لا يدخل أحداً في الإسلام ولا يحكم له بالإسلام إلا إذا شهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمداً هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو جاء شخص بالشهادة وآمن بجميع الرسل وبجميع الأنبياء ولم يؤمن برسول الله فإن هذا لا يدخله في الإسلام لا يدخله في الإسلام وهكذا من آمن به ولم يؤمن ببقية الأنبياء والرسل لا ينفعه إيمانه ذاك هذا مما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وسلم. ومما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن الله بعثه رحمة للناس أجمع فهو رحمة للكبير ولصغير ولذكر وللأنثى وللحر وللعبد وللجن وللإنس بل رحمة بالحيوانات ورحمة للطيور ورحمة للأشجار ورحمة لأهل الأرض كلهم *﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ ﴾* أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن مما أكرمه الله به قال: « أعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي ومنها ما ذكر صلى الله عليه وسلم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة قال وبعثت إلى الناس كافة فالجن وهو العالم الغيبي يجب عليه أن يؤمن برسول الله ويجب عليه أن ينقاد للشرع الذي شرعه الله ورسوله ويجب عليه الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وهكذا الإنس كلهم يجب عليهم الإيمان برسالته ونبوته وترتب على من آمن به الجنة وعلى من كفر به وعانده النار وهذا من عظيم ما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. ومما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن الله زكاه بقوله وجل *﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًاوَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾﴿ وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾* ذكر بعض العلماء أن مما أكرم الله به رسوله أنه ناداه في القرآن بإسم الرسالة والنبوة *﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ ﴾* *﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ﴾*

  • 🎤 *خطبة جمعة بعنوان:* *مـن إكـــرام الله لنبينا* *محمـد صلى الله عليه وسـلم* *للشيخ/ وهبان بن مرشد المودعي* 🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌 *الخطبـة الأولـى:* إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. *﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾* *﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾* *﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ۞ يصلح لَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾* أما بعد فإن خير الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نسأل الله أن يعيذنا وإياكم وجميع المسلمين والمسلمات من كل بدعة وضلالة ونستعيذ بالله من سخطه وغضبه وعذابه والنار. أيها المسلمون عباد الله: سبق أن تكلمنا بعون الله وتوفيقه فيما مضى حول ما أكرم الله به أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ثم أعقبناها بخطبة بيان ما أكرم به أهل اليمن في القرآن الكريم وإني في خطبتي هذه أحببت أن أذكر نفسي وإخواني السامعين بشيء مما أكرم الله به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فقد أكرم الله محمداً عليه الصلاة والسلام بأمور عظام وبأمور كبيرة وهذا يدل على عظيم مكانة هذا النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على عظيم ما أكرم الله به أمته إذ جعل هذا الرسول وهذا النبي منهم وجعله صلى الله عليه وسلم رسولاً إليهم وبين الله عز وجل أن هذا الرسول وأن هذا النبي قد بعثه سبحانه وتعالى لهذه الأمة إكراماً منه تعالى لهم وخص الله رسولنا صلى الله عليه وسلم بعدة خصائص وأكرمه سبحانه وتعالى بعدة فضائل قال الله عز وجل في كتابه الكريم *﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا ﴾* وقال الله عز وجل *﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ ﴾* وقال الله عز وجل *﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًاوَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾﴿ وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾* وقال عز وجل *﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ﴾* وقال عز وجل *﴿ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ﴾﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ ﴾﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ ﴾﴿ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ﴾﴿ ذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰ ﴾﴿ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ ﴾﴿ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ﴾﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ﴾﴿ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ ﴾﴿ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ﴾﴿ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ﴾* وقال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم *﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾﴿ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴾﴿ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴾﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾﴿ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴾﴿ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴾﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ﴾﴿ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب ﴾* وقال الله عز وجل *﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ ﴾* وآيات كثيرة أخبر الله فيها رسوله عن عظيم ما أكرمه به وعن عظيم ما جعل له من الفضائل العظيمة ومن المزايا الشهرية فيا أمة محمد إحمدواْ الله أن جعلكم الله من أمته واحمدواْ الله أن جعل محمداً صلى الله عليه وسلم هو الذي أرسل إليكم وهو الذي بعث إليكم فجاءكم بالبينات والهدى وجعلكم من هذه الأمة التي هي أفضل الأمم على الإطلاق. معاشر المسلمين " سأذكر لكم بعضاً مما أكرم الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ولولا أن الوقت لا يتسع لذكر الكل لرأيتم في ذالك عجباً ولكني سأذكر بعضها حسب الوقت المتاح في خطبتنا هذه.

  • без подписи

  • وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا". اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد. وارضَ اللهمَّ عن الخلفاء الراشدين؛ أبى بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين. اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، واحمي حوزة الدين يا رب العالمين. اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتبع رضاك يا رب العالمين. اللهم اشف مرضانا، وعاف مبتلانا، وارحم موتانا يا رب العالمين اللهم بارك لمن حَضَرَ معنا صلاتنا هذه في علمه وعمره وعمله، وبارك له في بدنه وصحته وعافيته، وبارك له في أهله وولده، وبارك له في ماله ورزقه، واجعله يا ربنا مباركًا موفقًا مسددًا أينما حَلَّ أو ارتحل. اللّهم آت نفوسنا تقواها، زكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها. اللّهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموت راحةً لنا من كل شر. اللّهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. ربنا إن ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. *نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها* *ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم* ======================= ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2 للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt

  • يا لعظمة هذه الأخلاق والقيم النبيلة! فماذا نقول اليوم لمن ساءت أخلاقهم وفسدت أفعالهم؟! يستحلون دماء المسلمين وأعراضهم، قتل وخطف وتعدٍ وظلم وتخويف وقطع طريق وتدمير منشأة ومصلحة عامة، أين ستذهبون من أعمالكم عندما تقفون بين يدي الله ولا حجة لكم؟! إن الفساد الأخلاقي في الأرض إجرام، نهى عنه ربُّنا -جلّ وعلا-، وتتابعت رسُلُ الله وأنبياؤه ينهَون عن الفساد في الأرض بكل صوره، قال نبيّ الله صالح -عليه السلام- لقومه: (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ ءالآء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرْضِ مُفْسِدِينَ) [الأعراف:74]، ونبيُّ الله شعيب -عليه السلام- يقول لقومه: (وَيا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ) [هود:85]. لقد رتَّبَ الله -عزَّ وجلَّ- على الفسادِ عقوبةً عظيمة؛ قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِى الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) [البقرة: 204-206]، وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَـاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الأرْضِ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوء الدَّارِ) [الرعد: 25]. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه ثم توبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.   الخطبة الثانية: الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليماً كثيرًا، أما بعد: عباد الله: لقد آن الأوان لنقوم بتربية أنفسنا وأولادنا وأهلينا تربية تقوم على العقيدة الصحيحة والعبادة السليمة والعمل الصالح والخلق القويم والثبات على هذا الدين والتضحية من أجله والدعوة إليه. لقد آن الأوان لنستفيد من الأحداث والفتن والصراعات في تأليف القلوب وتقوية الروابط وحفظ الدماء والأموال والأعراض التي استبيحت في كل بلاد المسلمين، يكفى دماء المسلمين التي تسيل اليوم والأرواح التي تزهق والأعراض التي تنتهك، لقد آن الأوان لنستفيد مما يجري في عالمنا اليوم لندرك جيدًا أن قوتنا وعزتنا في ديننا ووحدتنا، ومتى ما تخلينا عنهما لن يكون غير الضعف والذل والمهانة، فليحتكم الجميع إلى الدين والشرع والقانون، يتساوى في ذلك الغني والفقير والحاكم والمحكوم سواءً بسواء. والمؤمنُ لا يرضَى أنْ يعيشَ عَلَى هامِشِ الحياةِ ولا أَنْ يَحْيا بِلا قِيَمٍ، وإنَّما هوَ صاحبُ رِسالةٍ يُتَرجِمُها عَمَلاً وسُلُوكاً يراهُ الناسُ في أرضِ الواقِعِ صِدْقاً وعَدْلاً، وقَوْلاً وعَمَلاً، وقِيَماً، يتمثَّلُ في مَبْدَأ الأقوالِ قولَ اللهِ تعالىَ: (وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً) [البقرة:83]، ويتمثَّلُ في مبدَأ الأفعالِ قولَهُ تعالىَ: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) [فصلت: 34]. عباد الله: لنتجمَّل بمحاسِنِ الأخلاقِ ظاهِراً وباطِناً، فيكونُ أحدنا كَثيرَ الحيَاءِ، عَديمَ الأذَى، كثيرَ الصلاحِ، صَدوقَ اللسانِ، قَليلَ الكلامِ، كثيرَ العملِ، قليلَ الفُضولِ، بَرّاً وَصُولاً، وقُوراً صَبُوراً، وشَكُوراً، وحَلِيماً، ورَفيقاً عَفيفاً، لا لعَّاناً ولا سبَّاباً، ولا نَمَّاماً ولا مُغْتاباً، ولا حَقُوداً، ولا حَسُوداً، يحبُّ في اللهِ ويُبْغِضُ في اللهِ، ويرضَى في اللهِ، ويغضَبُ في اللهِ، يسلم المسلمون من لسانه ويده، يحفظ دماءهم وأعراضهم وأموالهم، ويكون معول بناء في مجتمعه لا معول هدم، عند ذلك تستقيم الحياة وينتشر الخير ويعم الرخاء وتتآلف القلوب، وما ذلك على الله بعزيز، عباد الله: وصلُّوا وسلِّموا -رعاكم الله- على محمد بن عبد الله؛ كما أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)[الأحزاب: 56].