كلمات يجب أن تُنسى
Статистика" -- - إنك لا تستطيع أن تتصور كم عذبوني جميعا، جميعا الأعداء و الأوغاد، و الأصدقاء، حتى أن الأصدقاء عذبوني أكثر من الأعداء. 𝒐𝒘𝒏𝒆𝒓:⤿ZarQa Sakr☕︎
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا ٱمرأةٌ مُصابةٌ بعمى الألوان.. الكدماتُ الزّرقاء على جسدِ أمّي رأيتُها رماديّةً كسِرْبٍ من العنادل.. ظننتُ أنّ أبي من شدّةِ حُبّه يُكوّر قبضته كلَّ مساء لأنّه يمسكُ عصفورًا داخلها سيطلقه بعد قليل لينقرَ مسامّات أمّي.. كلّما خلعتْ أمّي فستانها لتنام، انتظرتُ من الكدماتِ أن تطير، لوّحتُ لها بأكوازٍ من القمح والشّعير لأستدرجها خارج الغرفة، لكنّ العنادل لم تغادرْ أبدًا جلد أمّي.. كانت تتكاثر وتبيض بعددِ نوبات غضب أبي.. وكنتُ أنا طفلةً ساذجة تفرحُ بكلِّ شِجار لأنّ ذلك يعني أنّ عندليبًا جديدًا سيفقسُ من صراخ أمّي.. يرفعُ أبي يده في الهواء مثل غصنِ شجرةٍ عالية، يُطوّح بها يمينًا وشمالا في مهبِّ رُجولته العاتية فيسقط عصفورٌ من عنقِ أمّي وآخرُ من أسفل بطنها وفي مناقيرهم ٱستغاثةٌ مكبوتة.. كلُّ نساءِ الحيّ كنّ يُربّينَ العنادل كأمّي.. يُخفينها تحت أوراقِ فساتينهنَّ الوارفة حتّى لا يُصوّبَ أحدهم نحوها بُندقيّةَ أحكامه.. وأنا ٱمرأةٌ مُصابةٌ بعمى الألوان: الشَّعر المنتوف رأيته عُشًّا، والأصابع المُنتفخة رأيتها حَبًّا ناضجًا، والعظام المنتصبةُ خوفًا رأيتها قفصًا لم يُفْتَحْ بعد.. تروي لي أمّي كيف كان أبوها يعود من صيده بغُرابٍ كلَّ مساء، ولأنّ عمى الألوان مرضٌ مُتوارثٌ عنّا، كانتْ تحتفظُ بريشهِ خلسة لتخيطَ فُستان ليلة العمر حين تكبر.. أنا أيضًا أشبهُ أمّي، أشبهُ كلَّ نساءِ الحيّ اللّواتي ٱرتدينَ مصيدةً يوم زفافهنّ، وأخلطُ بين الأسودِ والأبيض كلّما نظرتُ لقلبِ أبي.. — هاجر الرّقيق (اللّوحة للرسّامة الأمريكيّة Tracy Porter)
без подписи
"لا أحد يعرفُ كم بَكَت يوم الأربعاء الماضي." لأنها يوم الجمعة أعادت ترتيب المكتب. ومسحت الغبار عن الأشياء الصغيرة وأجابت على الرسائل المتراكمة بجملٍ مهذّبة واختارت كلماتها بعناية تكفي لتبدو بخير. ضحِكَت في موضعٍ مناسب، وأومأت حين كان الإيماء هو الردّ الأسلم، وتجاوزت سؤال: كيف حالك؟ كما يتجاوزُ المرءُ حفرةً ضيِّقَةً في الطريق. لا أحد رأى رجفة يدها حين أغلقت الباب خلفها أو الصمت الثقيل الذي جلس بجوارها على الأريكة حتى تلك اللحظة التي حدّقت فيها طويلًا في سقف الغُرفة كأنها تنتظر من الفراغ تفسيرًا لا يأتي أبدًا. كانت تقوم بالأشياء الصحيحة، بالترتيب الصحيح تنهض.. تعمل.. تعود.. تنام. وهذا - في نظر العالم - كافٍ. فالألم الذي لا يعرقل الجدول اليومي لا يُسجَّل في الدفاتر. "لا أحد يعرف كم بكت يوم الأربعاء الماضي" لأنها تعلّمت أنّ البكاء لا يُقنع أحدًا.. وأن النجاة الهادئة أكثر قبولًا من الانهيار الصادق. ولأنها ببساطة.. واصلت العيش.
أنا لست قوياً كأبطال الإغريق .. أنا لا أطير .. ولن أدخل مشاجرة مع رجل آخر مهما كان ضعيفًا .. إلا وقد تهشم وجهي .. ومع ذلك تحبينني ؟!.. *** لست عدَّاء ولا ملاكمًا.. لست موسيقارًا أسكب ألحان حبي في أنغام. يسمعها الناس ويتساءلون : من هي تلك المحظوظة؟ لن تري…
أنا لست قوياً كأبطال الإغريق .. أنا لا أطير .. ولن أدخل مشاجرة مع رجل آخر مهما كان ضعيفًا .. إلا وقد تهشم وجهي .. ومع ذلك تحبينني ؟!.. *** لست عدَّاء ولا ملاكمًا.. لست موسيقارًا أسكب ألحان حبي في أنغام. يسمعها الناس ويتساءلون : من هي تلك المحظوظة؟ لن تري صورتي في كل الصحف مقرونة بالمديح. لتقولي لصاحباتك : هو ذا رجلي.. ومع ذلك تحبينني ؟.. **** حتي في عالم الطب .. أنا لست (ماكس ليبمان) ولا (ويليام أوسلر ) .. إن الأشياء التي أعجز عن عملها لتملأ عشر مجلدات ضخمة.. أنا لن أنقذك من الغرق لاني لا أعرف السباحة .. لكني سألقي بنفسي في الماء لأغرق قبلك .. أنا لن أصارع الأسد ... لكني سأموت بأنيابه قبل أن يلمسك.. ومع ذلك تحبينني ؟.. **** غريبة أنت .. وذوقك أغرب .. لن افهمك ابداً .. لكني سعيد وفخور .. وهذا هو كل ما استطيع قوله الآن .. ****
بكره تكبر وتعرف انها زمايل مش صحاب وبكره تكبر اكتر وتعرف انها معارف مش زمايل
قديمًا... كانت فكرة المنزل حضن امرأة.
إن ضَاع عِند الناس حُسن صَنيعي ف عِند اللّٰه ماضَاع حَبة خَردَل !♥️.
أعتذر.
النيل- القاهرة، يوليو ٢٠٢٦
من أكثر الأشياء التي تثير دهشتي أن الإنسان قد يعتاد الحرمان لدرجة أنه يتوقف عن طلب ما يحتاجه. كنت أعرف رجلًا لا يطلب شيئًا تقريبًا. إذا جلس الجميع على الطعام أخذ آخر قطعة بعد أن يتأكد أن الجميع شبع. إذا خرجوا للتنزه ترك للآخرين اختيار المكان. إذا اشتروا شيئًا جديدًا في البيت كان أول من يفرح به رغم أنه قد لا يكون له نصيب فيه أصلًا. كان يبدو راضيًا دائمًا. أو هكذا كنا نظن. ذات يوم كنت معه. مررنا أمام محل ملابس، فتوقف لثوانٍ ينظر إلى قميص معروض خلف الزجاج. لم يقل شيئًا. فقط نظر إليه ثم أكمل السير. سألته إن كان أعجبه. قال مبتسمًا: "آه... بس خلاص." لم أفهم وقتها معنى "خلاص". لكنني بدأت ألاحظها بعد ذلك في أشياء كثيرة. يعجبه هاتف جديد... فيقول: خلاص. تعجبه رحلة... فيقول: خلاص. يتمنى شيئًا بسيطًا... ثم يقول: خلاص. كأن الكلمة لم تكن تعني أنه لا يريده، بل تعني أنه أقنع نفسه ألا يريده. ومع الوقت عرفت حكايته. منذ سنوات طويلة كان كلما طلب شيئًا سمع جملة تتكرر بأشكال مختلفة: ليس الآن، ليس مهمًا، لاحقًا، الظروف لا تسمح. حتى تعلم أن يسبق الجميع إلى الرفض. قبل أن يقول له العالم "لا"، كان يقولها هو لنفسه. كانت تلك طريقته في النجاة من خيبة الأمل. لا يحلم كثيرًا، فلا ينكسر كثيرًا. لا ينتظر كثيرًا، فلا يتألم كثيرًا. لكن الثمن كان أكبر مما تخيل. لأن الإنسان حين يتوقف عن انتظار الأشياء الجميلة لا يتخلص من الألم فقط، بل يفقد جزءًا من الحياة نفسها. بعد فترة قصيرة جمعنا حديث طويل عن الأمنيات القديمة. كان كل واحد منا يتكلم عن شيء يتمناه. وحين جاء دوره قال ضاحكًا: "أنا مبقتش أتمنى حاجة." ضحك الجميع على اعتبار أنها مزحة. أما أنا فلم أضحك. لأنني رأيت في عينيه شيئًا مختلفًا. رأيت رجلًا أقنع نفسه لسنوات أنه لا يريد شيئًا، فقط لأن الحياة تأخرت عليه كثيرًا. وفي تلك اللحظة شعرت أن أقسى أنواع الفقر ليس فقر المال. ولا فقر الصحة. ولا حتى فقر العلاقات. أقسى أنواع الفقر أن يصل الإنسان إلى مرحلة لا ينتظر فيها شيئًا جميلًا من الغد. وأن يقول عن أحلامه كلها كلمة واحدة صغيرة: "خلاص." Waleed yosry
رأيتُك متصلًا؛ فبدأتُ أعدُّ على أصابعي، منتظرةً أن تُحدِّثني، أعدُّها ببطء، كما لو أنني أروي حكايةً طويلة، تستغرق من العمر أعوامًا، لكنَّ أصابعي نفدت، وحكايتي لم تكتمل، وأنت، لم تُراسلني، وددتُ، لو أنَّ الله، في تلك اللحظة، خلق لي إصبعًا إضافيَّا. - نورا خالد
كانت أمّي تقولُ لنا بأنّ أبي يشتغلُ بالكهرباء. بحثنا كثيرًا عن مقبسِ الضّوء إلى أن ضحكتْ أمّي ذات يوم ورأينا صدرَ أبي ينيرُ غرفةً غرفة. أبي موظّفٌ كادح، يعود من العمل ناقصًا بطّاريّةً أو ٱثنتين من إنسانيّته، فتضعُ أمّي رأسها على كتفه كما يوضع مصباحٌ على عمود إنارة، يُشعلانِ اللّيلَ الطّويل بأحاديثهما الدّافئة. أمّي امرأةٌ أُمِّيَّة، لم تتلقَّ في حياتها درسًا عن الفيزياء، و مع ذلك، تعرف كيف تعيدُ شحنَ رَجلٍ في أوجِ ظلامه، تطلقُ ضحكةً في الثُّلثِ الأخير من تعبه، فينبلجُ أبي رجلاً جديدًا. ضحكاتُ أمّي عاليةٌ جدًّا، نصعدُ سلالمها درجةً درجة وعند آخر ضحكة، يُصيبنا الإعياء فنضعُ عليها رؤوسنا وننام. أحيانًا، تنقطعُ الكهرباء عن الحيّ، فنجلسُ كلّنا تحت فمِ أمّي نتعلّم كيف يكون الإصغاءُ للضّوء. في تلك اللّيالي المُعتّمة، كان أطفال الجيران يسرعون نحو منزلنا بكراريسهم وكتبهم، يتسابقون لإمساكِ ضحكةٍ واحدة يُعِدُّونَ عليها واجبهم المدرسيّ. كيف أقنعُ علماء الفيزياء بأنّ الضّوء في بيتنا شيءٌ مسموع، لا نرى أسلاكه، ولكن ننصتُ لأزيزها كلّما ٱحتكّتْ نِكاتُ أبي بمكانٍ مُظلمٍ في قلبِ أمّي؟ للفرحِ "volt" قويٌّ جدًّا، تكفي مزحة صغيرة واحدة لنرى العالمَ بوضوحٍ أكبر. كبرتُ، تزوّجتُ، صار عندي بيتٌ وأطفال، ولازلتُ أستبدلُ الفانوس المُحترق بنكتةٍ من نكاتِ أبي، ولازلتُ كلّما ٱنقطعت الكهرباء، أمدُّ يدي لجدار الغرفة أتلمّسُ فمَ أمّي. — هاجر الرّقيق
- كم عانقت من النساء يا زوربا؟ - واحدة. - معقول! .. لقد توقعت أن يستعصى ذلك على التذكر فتقول واحدة فقط. - يا أحمق .. لا يعانق الرجل إلا واحدة. - أتهذي يا زوربا؟ - بل أنت الذي لا تعلم العناق. - أعلمني إذن. - يظل الرجل يعانق ويفارق .. يبحث بين الأذرع والصدور والنحور عن مأوى. - ويراه البلهاء عناقًا. - أما زوربا فيعلم أنه يبحث عنها فيهن جميعًا حتى يجدها. - فإن وجدها؟ - انمحت كل العناقات القديمة .. عاد طفلًا .. يرتمي في أحضانها مغسولًا من كل درن .. طاهرًا من كل دنس. - صف لي عناقها. - لمسة سحر على الكتفين تُنبت لي أجنحة .. وضمة قوية تنفخ الروح في موتي فأصير حيًّا .. ثم تسند رأسي إلى صدرها فأصير كالمسيح مصلوبًا حتى أطهر .. ثم تسند رأسها لصدري فأصير غارًا يتلقى أنوار الوحي. - يا له من عناق مقدس. - رحلة مقدسة بين النحر والكتفين. - ولكن .. لماذا هي بالذات يا زوربا؟ - لأنه العناق الوحيد الذي كان لذاته لا لغرض .. في كل عناق كنت أبحث عن مفقود .. وفي عناقها اكتفيت. - فلما اكتفيت؟ - أغمضت عيني. - ولما أغمضت عينيك؟ - صار اللحم روحًا. 💙💙 ((كتاب_رواه_زوربا))
يقول دوستويفسكي: “نكتشف في النهاية أن البوح ليس سهلًا للمقرّبين كما يتصوّره الآخرون، بل صعبٌ جدًّا. وأن البوح للغرباء متعةٌ وراحةٌ وأمان؛ فكلّ ما ستقوله سيذهب معهم حيث يذهبون، ولن يفهموا إلّا ما تريد أنت أن يفهموه. سيقفون إلى جانبك، سيدعمونك، سيضحكون ويبكون معك، لأنهم لا يعرفون أحدًا من الحكاية كلّها سواك… فأنت بطلهم.” — دوستويفسكي، الليالي البيضاء
"رحِمَ الله أبَا ذر، يمشي وحدَه، ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه لا أَحبّ وتعلّق فاكتـوى، ولا تجمّع فتفرّق، ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط. رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء."
أدفأ مكان في الدنيا (بيت بابا) ✨🤎
صدقيني يا ماريا، لم أعد آبَهُ إن أتيتِ أو لم تأتي، لم يعد يعنيني ذلك البتة كما تتخيلين.. فقد أصبح حضوركِ ورحيلكِ سيّان، لم أعد أنتظركِ كما كنتُ أفعل دائمًا، أصبحتِ بالنسبة لي شفافةً تمامًا، لا أشعر بوجودكِ ولا أحزن لغيابكِ. ارحلي يا ماريا ولا تعودي، فأنتِ أصغر من البقاء بجانبي. رويده العزي🖤
"تكبر أخيرًا لتكتشف أن الأحلام الوردية، تُغسل بمسحوق الواقع." - حميدة الخازمي.
قالت أمي: الحبُّ لعنة، يمرُّ مثلَ بردٍ على شبابيك القلب. قال أبي: لا تُرهقي رجلاً بالسؤال، كوني ظلَّهُ، ونامي في صمتٍ طويل. قالت جدتي: الجسدُ لكِ لحظة، ولهم الأبد، اصمتي كي لا يغضبَ التاريخ. أما جدي الذي خبّأ في جيبه غصنَ زيتون، فقال: ستفهمين حين تجرّبكِ الغابة، وتسكنكِ الوحوش. دخلتُ الغابةَ مثلَ صرخة، كانت الأشجارُ أعمدةً من خوف، والعشبُ يتهامسُ حولَ خطواتي. ظهر الذئبُ فجأةً، عيناهُ ليلانِ مفتوحان، أنفاسهُ مثلُ نارٍ على ثلج، جسدهُ قصيدةٌ لم تكتمل بعد. لم يلتهمني، لكن وضعَ رأسهُ على كتفي، وقال: علّموني أن أكونَ وحشاً، لكني أردتُ أن أكونَ رجلاً يحبُّك. مرّر أنيابهُ على عنقي كما تمرّ ريشةٌ على جدار، فتحتُ له أحلامي، سقطتُ في فوضى يديه، وانكسرتْ كلُّ وصايا القبيلة.. قال لي: أترين؟ الحبُّ ليسَ قفصاً، الحبُّ ذئبٌ يفتحُ لكِ الغابة، ويجعلكِ أكثر إنسانية من القوانين. ركضنا معاً، كأننا نعيدُ خلقَ الأرض، أنا امرأةٌ أولى، وهو رجلٌ أخير، ونحنُ بين البداية والنهاية، قصيدةٌ تبحثُ عن نفسها بحذرٍ شديد. من سيخبرُ أمي أني لم أُؤكل، من سيخبرها أني أحببت؟ من سيقولُ لأبي أني لستُ ظلّاً؟ من سيهمسُ للقبيلة أن الذئبَ، كان أرحم؟