tgindex
زفراتُ أقلام.

زفراتُ أقلام.

Статистика
@ZF_qlm33арабский

"لكنكَ لن تتذوق رغيف الحياة حتى يُطحن قمح قلبك.." للتواصل ونشر نصوصكم: بوت أسمعُك @soul_6_6_bot الإدارة/@man_h26

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
615
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
23
25 постов
Вовлечённость
3,7%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • - "يكفي أن تكون شابًا في زماننا حتَّىٰ تعيش اغترابات ما عرفها مَنْ سبقك، فأنتَ في عصر الارتشاف لَا الارتواء، تقفُ عاجزًا من تكاثُر مسبّبات القَلق فِي حاضرِك ومُستقبلك؛ تأمّل -وكُل الأمل خير- أَنْ يعينك الله علىٰ البقاءِ واقفًا فينتصِر قمح رُوحك علىٰ أسراب الجراد".

  • видео или голосовое, без подписи

  • 14 авг.1удалён 14 авг.

    видео или голосовое, без подписи

  • في نوع من الزعل اِسمه "أنا زعلت إنها جت منك انت" ودا أبشع أنواع الزعل عمومًا؛ اللي هو إنتَ مش مصدّق إن الشخص دا هو اللي زعلك، إنتَ طول الوقت واخد حذرك من الدُنيا كُلها ومستثنيه هو، ثم تتفاجئ بقلم نازل على وشك، لكنك مش موّجوع من قوة القلم قد ما إنتَ موّجوع من صاحب الإيد اللي ضربتك بالقلم؛ بتحس وقتها بخيبة أمل كبيرة جدًا وإن في حاجة جواك إتكسرت وعُمرها ما هتتصلّح.

  • أحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَداً وَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا وَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَت لَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفاً يَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا إِلّا يَشِب فَلَقَد شابَت لَهُ كَبِدٌ شَيباً إِذا خَضَّبَتهُ سَلوَةٌ نَصَلا يُجَنُّ شَوقاً فَلَولا أَنَّ رائِحَةً تَزورُهُ في رِياحِ الشَرقِ ما عَقَلا ها فَاِنظُري أَو فَظُنّي بي تَرى حُرَقاً مَن لَم يَذُق طَرَفاً مِنها فَقَد وَأَلا عَلَّ الأَميرَ يَرى ذُلّي فَيَشفَعَ لي إِلى الَّتي تَرَكَتني في الهَوى مَثَلا أَيقَنتُ أَنَّ سَعيداً طالِبٌ بِدَمي لَمّا بَصُرتُ بِهِ بِالرُمحِ مُعتَقِلا وَأَنَّني غَيرُ مُحصٍ فَضلَ والِدِهِ وَنائِلٌ دونَ نَيلي وَصفَهُ زُحَلا قَيلٌ بِمَنبِجَ مَثواهُ وَنائِلُهُ في الأُفقِ يَسأَلُ عَمَّن غَيرَهُ سَأَلا يَلوحُ بَدرُ الدُجى في صَحنِ غُرَّتِهِ وَيَحمِلُ المَوتُ في الهَيجاءِ إِن حَمَلا تُرابُهُ في كِلابٍ كُحلُ أَعيُنِها وَسَيفُهُ في جَنابٍ يَسبِقُ العَذَلا لِنورِهِ في سَماءِ الفَخرِ مُختَرَقٌ لَو صاعَدَ الفِكرُ فيهِ الدَهرَ ما نَزَلا هُوَ الأَميرُ الَّذي بادَت تَميمُ بِهِ قِدماً وَساقَ إِلَيها حَينُها الأَجَلا لَمّا رَأَتهُ وَخَيلُ النَصرِ مُقبِلَةً وَالحَربُ غَيرُ عَوانٍ أَسلَموا الحِلَلا وَضاقَتِ الأَرضُ حَتّى كانَ هارِبُهُم إِذا رَأى غَيرَ شَيءٍ ظَنَّهُ رَجُلا فَبَعدَهُ وَإِلى ذا اليَومِ لَو رَكَضَت بِالخَيلِ في لَهَواتِ الطِفلِ ما سَعَلا فَقَد تَرَكتَ الأُلى لاقَيتُهُم جَزَراً وَقَد قَتَلتَ الأُلى لَم تَلقَهُم وَجَلا كَم مَهمَهٍ قَذَفٍ قَلبُ الدَليلِ بِهِ قَلبُ المُحِبِّ قَضاني بَعدَما مَطَلا عَقَدتُ بِالنَجمِ طَرفي في مَفاوِزِهِ وَحُرَّ وَجهي بِحَرِّ الشَمسِ إِذ أَفَلا أَنكَحتُ صُمَّ حَصاها خُفَّ يَعمَلَةٍ تَغَشمَرَت بي إِلَيكَ السَهلَ وَالجَبَلا لَو كُنتَ حَشوَ قَميصي فَوقَ نُمرُقِها سَمِعتَ لِلجِنِّ في غيطانِها زَجَلا حَتّى وَصَلتُ بِنَفسٍ ماتَ أَكثَرُها وَلَيتَني عِشتُ مِنها بِالَّذي فَضَلا أَرجو نَداكَ وَلا أَخشى المِطالَ بِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَقَد بَخِلا المتنبي

  • "إذا كنت واثقًا من قرارك، فأغرق سُفُنَ العودة."

  • "يُُعيدُكَ إليهِ بضيقٍ في الصَّدرِ بعدَ الذَّنبِ، بالجِنازةِ تمرُّ بكَ، بآيةٍ تسمعُها فتشعرُ أنَّها نزلتْ فيكَ، بحديثٍ نبويٍّ دونَ مناسبةٍ، بمرضٍ يُشعِرُكَ فيهِ بضعفِكَ، بغدرِ صديقٍ فيُريكَ أنْ لا أمانَ سِواهُ، بهجرِ حبيبٍ فيُثبِتُ لكَ أنَّهُ وحدَهُ يبقى إذا ما غادرَ النَّاسُ، بدعاءِ أُمِّكَ وأبيكَ. ما أغناهُ عنكَ، وما أفقَرَكَ إليهِ، ولكنَّهُ يُعيدُكَ! ❤"

  • تمنيتم أن تفقدوني وإنما تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوني وَإِنَّما تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوا العِزَّ أَصيَدا أَما أَنا أَعلى مَن تَعُدّونَ هِمَّةً وَإِن كُنتُ أَدنى مَن تَعُدّونَ مَولِدا إِلى اللَهِ أَشكو عُصبَةً مِن عَشيرَتي يُسيؤونَ لي في القَولِ غَيباً وَمَشهَدا وَإِن حارَبوا كُنتُ المِجَنَّ أَمامُهُم وَإِن ضارَبوا كُنتُ المُهَنَّدَ وَاليَدا وَإِن نابَ خَطبٌ أَو أَلَمَّت مُلِمَّةٌ جَعَلتُ لَهُم نَفسي وَما مَلَكَت فِدا يَوَدّونَ أَن لُيُبصِروني سَفاهَةً وَلَو غِبتُ عَن أَمرٍ تَرَكتُهُمُ سُدى مَعالٍ لَهُم لَو أَنصَفوا في جَمالِها وَحَظٌّ لِنَفسي اليَومَ وَهوَ لَهُم غَدا فَلا تَعِدوني نِعمَةً فَمَتى غَدَت فَأَهلي بِها أَولى وَإِن أَصبَحوا عِدا أبو فراس الحمداني

  • بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ وَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم يُساعِدُني وَقتاً فَعُزّيتُ عَن صَبري أبو فراس الحمداني

  • تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ بِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ إِذا بُنِيَ القِبابُ عَلى عُكاظٍ وَقامَ البَيعُ وَاِجتَمَع الأُلوفُ تُواعِدُنا عُكاظَ لَنَنزِلَنهُ وَلَم تَعلَم إِذاً أَنّي خَليفُ فَسَوفَ تَقولُ إِن هِيَ لَم تَجِدني أَخانَ العَهدَ أَم أَثِمَ الحَليفُ وَما إِن وَجدُ مُعوِلَةٍ رَقوبٍ بِواحِدِها إِذا يَغزو تُضيفُ تُنَفِّضُ مَهدَهُ وَتَذُبُّ عَنهُ وَما تُغني التَمائِمُ وَالعُكوفُ تَقولُ لَهُ كَفَيتُكَ كُلَّ شَيءٍ أَهَمَّكَ ما تَخَطَّتني الحُتوفُ أُتيحَ لَهُ مِنَ الفِتيانِ خِرقٌ أَخو ثِقَةٍ وَخِرّيقٌ خَشوفُ فَبَينا يَمشِيانِ جَرَت عُقابٌ مِنَ العِقبانِ خائِتَةٌ دَفوفُ فَقالَ لَهُ وَقَد أَوحَت إِلَيهِ أَلا لِلَّهِ أُمُّكَ ما تَعيفُ بِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها يَبابٍ وَأَمسِلَةٍ مَدافِعُها خَليفُ فَقالَ لَهُ أَرى طَيراً ثِقالاً تُبَشِّرُ بِالغَنيمَةِ أَو تُخيفُ فَأَلفى القَومَ قَد شَرِبوا فَضَمّوا أَمامَ الماءِ مَنطِقُهُم نَسيفُ فَلَم يَرَ غَيرَ عادِيَةٍ لِزاماً كَما يَتَهَدَّمُ الحَوضُ اللَقيفُ فَراغَ وَزَوَّدوهُ ذاتَ فَرغٍ لَها نَفَذٌ كَما قُدَّ الحَشيفُ وَغادَرَ في رَئيسِ القَومِ أُخرى مُشَلشِلَةً كَما قُدَّ النَصيفُ فَلَمّا خَرَّ عِندَ الحَوضِ طافوا بِهِ وَأَبانَهُ مِنهُم عَريفُ فَقالَ أَما خَشيتَ وَلِلمَنايا مَصارِعُ أَن تُخَرِّقَكَ السُيوفُ فَقالَ لَقَد خَشيتُ وَأَنبَأَتني بِهِ العِقبانُ لَو أَنّي أَعيفُ وَقالَ بِعَهدِهِ في القَومِ إِنّي شَفَيتُ النَفسَ لَو يُشفى اللَهيفُ -أبو ذؤيب الهذلي.

  • أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّما تَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌ إِذا أَصلَحَت كَفّايَ عادَ فَأَفسَدا شَبابٌ وَشَيبٌ وَاِفتِقارٌ وَثَروَةٌ فَلِلَّهِ هَذا الدَهرُ كَيفَ تَرَدَّدا وَما زِلتُ أَبغي المالَ مُذ أَنا يافِعٌ وَليداً وَكَهلاً حينَ شِبتُ وَأَمرَدا وَأَبتَذِلُ العيسَ المَراقيلَ تَغتَلي مَسافَةَ ما بَينَ النَجيرِ فَصَرخَدا فَإِن تَسأَلي عَنّي فَيا رُبَّ سائِلٍ حَفِيٍّ عَنِ الأَعشى بِهِ حَيثُ أَصعَدا أَلا أَيُّهَذا السائِلي أَينَ يَمَّمَت فَإِنَّ لَها في أَهلِ يَثرِبَ مَوعِدا فَأَمّا إِذا ما أَدلَجَت فَتَرى لَها رَقيبَينِ جَدياً لا يَغيبُ وَفَرقَدا وَفيها إِذا ما هَجَّرَت عَجرَفِيَّةٌ إِذا خِلتَ حِرباءَ الظَهيرَةِ أَصيَدا أَجَدَّت بِرِجلَيها نَجاءً وَراجَعَت يَداها خِنافاً لَيِّناً غَيرَ أَحرَدا فَآلَيتُ لا أَرثي لَها مِن كَلالَةٍ وَلا مِن حَفىً حَتّى تَزورَ مُحَمَّدا مَتى ما تُناخي عِندَ بابِ اِبنِ هاشِمٍ تُريحي وَتَلقَي مِن فَواضِلِهِ يَدا نَبِيٌّ يَرى ما لا تَرَونَ وَذِكرُهُ أَغارَ لَعَمري في البِلادِ وَأَنجَدا لَهُ صَدَقاتٌ ما تُغِبُّ وَنائِلٌ وَلَيسَ عَطاءُ اليَومِ مانِعَهُ غَدا أَجِدَّكَ لَم تَسمَع وَصاةَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الإِلَهِ حينَ أَوصى وَأَشهَدا إِذا أَنتَ لَم تَرحَل بِزادٍ مِنَ التُقى وَلاقَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قَد تَزَوَّدا نَدِمتَ عَلى أَن لا تَكونَ كَمِثلِهِ وَأَنَّكَ لَم تُرصِد لِما كانَ أَرصَدا فَإِيّاكَ وَالمَيتاتِ لا تَأكُلَنَّها وَلا تَأخُذَن سَهماً حَديداً لِتَفصِدا وَذا النُصُبِ المَنصوبَ لا تَنسُكَنَّهُ وَلا تَعبُدِ الأَوثانَ وَاللهَ فَاِعبُدا وَصَلَّ عَلى حينِ العَشِيّاتِ وَالضُحى وَلا تَحمَدِ الشَيطانَ وَاللَهَ فَاِحمَدا وَلا السائِلَ المَحرومَ لا تَترُكَنَّهُ لِعاقِبَةٍ وَلا الأَسيرَ المُقَيَّدا وَلا تَسخَرَن مِن بائِسٍ ذي ضَرارَةٍ وَلا تَحسَبَنَّ المَرءَ يَوماً مُخَلَّدا وَلا تَقرَبَنَّ جارَةً إِنَّ سِرِّها عَلَيكَ حَرامٌ فَاِنكِحَن أَو تَأَبَّدا الأعشى - صناجة العرب.

  • وإنَّ جراح الحُر نورٌ لقلبه تهذِّبهُ حتى يُجيد التفرُّسا

  • ‏أعظم مناجاة خلّدها التاريخ ؛؛؛ "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك" ؛؛:: ذروة الادب مع الله، والتسليم المطلق لحكمته مع لطف ورقّة طلب التغيير.

  • ‏«جُعِل الكَلِمُ الطيِّب عِوضًا عن الصَّدقة لمَن لم يَقدر عليهَا.» ‏— ابنُ القَيِّمِ.

  • #جامع_المظفر_في_تعز هو أقدم وأكبر مسجد تاريخي في المدينة، أنشأه الملك المظفر يوسف بن عمر من #الدولة_الرسولية حوالي عام 1250 ميلادية. يُعد تحفة معمارية إسلامية ويجمع بين دور العبادة والتعليم كواحدة من أقدم المدارس المعلقة في اليمن. المؤسس: الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول. تاريخ التأسيس: نحو عام 648 هجري / 1250 ميلادي. الموقع: يتوسط مدينة تعز القديمة. التصميم والمعمار #القباب: يضم قباباً بيضاء ذات ارتفاعات مختلفة ومزخرفة من الداخل بمهارة فنية عالية. #المئذنة: يصل ارتفاعها إلى نحو 45 متراً، وتقف على قاعدة سميكة من الأحجار السوداء. السعة: يتسع لمئات المصلين ويحتوي على مصلى خاص للنساء #تاريخ_ومورث_اليمن

  • ‏إلى متى وأنت آخر اهتماماتك؟ أرى العديد من السلوكيات السلبية بالعيادة لكن هذا السلوك هو أعظمها وأكثرها تكرارًا.. يا دكتور أنا أعطي لكل اللي حوليني بأقصى طاقتي.. واذا احتجت مساعدة.. ما أتكلم ولا أطلب.. لكن بنفس الوقت.. يظل عندي توقعات عالية أنهم المفروض يعرفون ويفهمون معاناتي.. قد تكون فكرة خاطئة كبرت معنا منذ الصغر تقول: الشخص الضعيف هو الذي يطلب المساعدة، والشخص القوي هو الذي يساعد.. إلى متى تستمر وأنت تحترق لأجل الآخرين؟ إلى متى تظن أن الصمت شجاعة.. وأن الطلب ضعف؟ إلى متى تنتظر من الناس أن يقرؤوا ما لم تكتبه، وأن يشعروا بما لم تقوله بلسانك؟ الحقيقة المؤلمة يا صديقي: الناس لا يعرفون.. لأنك لم تخبرهم. والناس لا يساعدون.. لأنك لم تسمح لهم. والناس يستمرون في الأخذ.. لأنك لم تتوقف عن العطاء بلا حدود. منقول.

  • ‏أحياناً لا يمنعنا عن السعادة شيء سوى اعتقادنا أننا لا نستحقها.

  • 7 авг.33из man_h26

    видео или голосовое, без подписи

  • 7 авг.33из book1_1

    📖 بعينيك وعد — تميمة نبيل رواية رومانسية اجتماعية تأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمشاعر والصراعات الإنسانية، حيث تتقاطع الوعود مع القدر، ويصبح الحب اختبارًا للصبر والثقة. بأسلوب تميمة نبيل العاطفي، ترسم الرواية شخصيات واقعية تمر بتحديات تكشف أن بعض الوعود قد تغيّر حياة الإنسان إلى الأبد، وأن الحب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف والتضحيات.

  • أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ مزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِ لطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً إلى القلب، يجري سحرهُا في المسامع تكادُ تُحِسّ القلبَ بين سُطورها وتمسَحُ بالأردانِ مَجرى المدامع بَرِمْتُ بلوم الَّلائمين ، وقولِهم ْ : أأنتَ إلى تغريدةٍ غيرُ راجع أأنتَ تركتَ الشعر غيرَ مُحاولٍ أمِ الشعرُ إذ حاولتَ غيرُ مطاوع وهْل نضَبتْ تلك العواطفُ ثَرَّةً لِطافاً مجاريها ، غِرارَ المنابع أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقاً إذا لم أُشاورْهُ ، ولستُ بسامع وَحدِّثْ فانَّ القومَ يَدْرُونَ ظاهراً وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع -الجواهري

زفراتُ أقلام. — tgindex