يوماً ما
Статистикаوكلّ الألم سيغدو أملًا ينبلج من فجر المستقبل يملأ تقاسيم وجوهنا يومًا ما 💛 فوحده الأمل رخصةٌ للصبر واجتياز محطات اليأس و الخذلان 💛
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
💙☄️
ماستربيس☄️
без подписи
The art of not being ready and doing it anyway....will take you so far🍃💙☄️
"الرغبات المفاجئة غير المفهومة لتغيير اتجاهك او الذهاب عشوائيًا لأماكن لم تخطط لها، هذه إشارات قلبية يجب أن تثق بها."💙💙☄️
Friday’s Reminder: "إنَّ البرَكةَ لتَغْمُرُ العبدَ بكثرَةِ صلاتهِ على النَّبيِّ" اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَامُحَمد ﷺ🙏🏻💙
أسألُكَ أن تُنيلَني مِن رَوحِ رِضوانِكَ، وَتُديمَ عَلَيَّ نِعَمَ امتِنانِكَ.💙
هل كثرة القراءة تعني بالضرورة الثقافة؟ قد ينجح المرء في شراء عشرات الكتب وملء رفوف مكتبته بأحدث الإصدارات، وقد ينهي قراءة خمسين كتابًا في العام الواحد، ليضيف رقمًا جديدًا إلى قائمة إنجازاته... ولكن، هل يجعله هذا شخصًا مثقفًا بالضرورة؟ المشكلة أن القراءة، في عصر السرعة، تحولت عند كثيرين من وسيلة للفهم إلى سباق لإنهاء الكتاب، فصار القارئ يتنقل بين الصفحات بسرعة، وكل ما يشغله هو عدد الكتب التي أنهى قراءتها، دون أن يمنح ذهنه الوقت الكافي ليحلل ويراجع الأفكار. وهنا تظهر لدينا طريقتان في القراءة: القراءة الاستهلاكية التي تمثل القارئ الذي يجمع الكتب ويحفظ العبارات والنصوص دون استيعاب، ولهذا تجد إنسانًا واسع الاطلاع، لكنه ضيق الأفق في مواقفه، جامد في أحكامه، عاجز عن تحليل الأفكار أو انتقادها. ومن هذا المنطلق يصف شوبنهاور خطر القراءة غير المتأملة بقوله: "عندما نقرأ، شخص آخر يفكر من أجلنا: نحن فقط نكرر عمليته العقلية... وكما يفسد المرء المعدة بالإفراط في التغذية وبالتالي يضر بالجسد كله، كذلك يمكن للمرء أن يحمل العقل فوق طاقته ويخنقه بإعطائه غذاءً زائدًا." أما القراءة العميقة، فقيمة القارئ ليست في كمية ما يقرأ، بل في الطريقة التي يتعامل بها مع النص، فهو لا ينظر إلى الكتاب باعتباره حقيقة مطلقة، لكنه يحاور الكاتب ويجادله، ويبحث عن مواطن القوة والضعف في أفكاره، ويعيد فحص قناعاته القديمة، ويسمح للمعلومة الجيدة أن تعيد بناء الوعي لديه. ولعل قصة مالكوم إكس مثال واضح على القراءة بوصفها عملية لإعادة بناء الذات، فقد دخل السجن وهو يعاني من الضعف الشديد في القراءة والكتابة، وهناك بدأ ينسخ صفحات القاموس ليتعلم الكلمات ومعانيها، ثم انفتح على عالم واسع من الكتب المتوفرة حوله، حيث كانت القراءة بالنسبة له طريقًا قاسيًا لإعادة تشكيل نفسه ونظرته إلى العالم، فخرج من السجن بوعي مختلف، وأصبح من الشخصيات الأكثر تأثيرًا في القرن العشرين. وفي الأدب، يبرز مارتن إيدن في رواية جاك لندن، حيث يبدأ مارتن حياته كبحار بسيط، وتدفعه رغبته في الارتقاء الاجتماعي نحو القراءة والتعلم، غير أنه مع الوقت يتجاوز هذا الدافع الأولي، فتتحول القراءة عنده من وسيلة للوصول إلى طبقة اجتماعية معينة، إلى محاولة لفهم الإنسان والعالم ومكانه في هذا الكون، وهكذا أصبحت المعرفة رحلة تتجاوز الهدف الذي بدأت من أجله. لكن الكتب وحدها لا تصنع إنسانًا أفضل، فقد يقرأ المرء الفلسفة والأخلاق والتاريخ، ثم يخرج من كل ذلك وهو أكثر قدرة على تبرير أنانيته، أو الدفاع عن أخطائه، أو النظر إلى الآخرين باحتقار، وقد يمتلك عقلًا مليئًا بالمعلومات، ولكنه يظل يفتقر إلى الحكمة والرحمة والقدرة على محاسبة نفسه. كما في شخصية سيميردياكوف من رواية الإخوة كرامازوف لدوستويفسكي، فقد كان يردد الشعارات الفلسفية ويحفظ آراء الآخرين وتفاصيلها بدقة، دون أن يستوعب أي قيمة أخلاقية أو عمق إنساني منها، وإنما استغل ما قرأه لتبرير الجريمة والانتفاع الشخصي، متوهمًا أنه وصل إلى مرتبة المفكر الشجاع، بينما ظلت روحه ضيقة وعقله يفتقر إلى البصيرة. ويتجسد هذا السلوك الفكري في شخصية روبرت فيلمر، الذي كان معتكفًا في مكتبته الضخمة، يقرأ آلاف الكتب في التاريخ والفلسفة واللاهوت، ومع ذلك، سخر كل هذه المعرفة لإنتاج كتابه الشهير «Patriarcha»، ليثبت فيه أن الملوك يملكون سلطة مطلقة ومقدسة لمجرد أنهم أحفاد النبي آدم! إذن، ما الثقافة الحقيقية؟ الثقافة ليست مستودعًا للمعلومات تخزن فيه الحقائق والتواريخ، وليست مجرد عدد نضعه بجانب اسمنا لنثبت كم كتابًا قرأنا، الثقافة موقف عقلي وروحي، يتجلى في قدرتنا على التشكيك فيما نعرف، والمرونة في استقبال الفكرة المخالفة، وفهم منطق من يختلف معنا، وهي الأثر الأخلاقي والإنساني الذي تتركه المعرفة في سلوكنا وتعاملنا مع أنفسنا والآخرين. قد تقرأ كتابًا ولا تشعر بتأثيره فورًا، ثم تكتشف بعد سنوات أن فكرة صغيرة منه غيرت طريقة نظرك إلى الحياة، فكتاب واحد تهضمه، وتحاوره، وتختلف معه، ثم تسمح له بأن يغير فيك شيئًا، قد يكون أثمن من مئة كتاب مررت عليها بعينيك دون أن تترك فيك أثرًا، فثقافة الإنسان، في نهاية المطاف، تقاس بعمق الأثر الذي تتركه المعرفة في تفكيره وسلوكه ووعيه.
без подписи
Slow morning🧚🏻♀️💙
تُدرِّبنا الحَياة عَلىٰ المُرونَة، وَبقدرِ اللِّين فينا بِقدر ما تَتَّسع أنفُسنا لِغيرِنا، نَتعلَّم بِهدوءٍ أنَّ في مُداراة الآخَر نَوعٌ مِن مُداراة النَّفس والضَّمير، والمُداراة حَاجتُنا الفِطريَّة في العَطاء؛ في أن يَكونَ لَنا وَقعُنا الفَريد في النُّفوس، وَلمستِنا الخاصَّة الحانِية عَلىٰ مُحيطِنا. تَسعك الدُّنيا إن اتَّسعت نَفسُك لِغيرِك.💙🫂
без подписи
قمرة يا قمرة لاتطلعي عالشجرة🥹💙✨
لكن أنتِ يا أوفيليا، لديكِ طبعٌ رائع. حتى غضبك لا يصل إلى درجة الشَّر.🧚🏻♀️💙
"أن تكون حيًا فقط، فهذا لا يكفي. يجب أن تملك ضوء شمس، وحريّة، وزهرةً صغيرة.."💙☄️ * هانز أندرسن||
Friday’s Reminder: "إنَّ البرَكةَ لتَغْمُرُ العبدَ بكثرَةِ صلاتهِ على النَّبيِّ" اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَامُحَمد ﷺ🙏🏻💙
"إنّ النعمةَ موصولةٌ بالشكر، والشكرُ متعلّقٌ بالمزيد، وهما مقرونان في قرن؛ فلن ينقطعَ المزيدُ من الله حتى ينقطعَ الشكرُ من العبد."💙
لعمركَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها إذا لم يكنْ للمُبْصِرينَ بَصَائِرُ - أبو فراس الحمداني
أبرع في طيِّ الليالي الباهتة... أحبُّ كوني إمرأة لاتتوقف عن الاشراق💙☄️
يلا يا جماعة يلا غمضو عينكم يلاااا