- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 219
- 1/48двое суток
- 250
- 1/72трое суток
- 270
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَغَارُ لَعَمْرُ اللَّهِ أَنْ يَقْرَؤُوا اسْمَهَا فَأَقُولُ لَيْلَى… وَاسْمُ لَيْلَايَ آخَرُ وَيَا لَيْتَنِي بِالْحَشْرِ أُعْفَى فَلَا تُرَى بِسِرِّي لَيْلَى… يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ عُمر عودة
١٢:٠٦ صَ
٢٠٢٦/٨/١٢
٢٠٢٦/٨/١٢ نَوَّارَةُ عُمْرِي
٢٠٢٦/٨/١٢ نَوَّارَةُ عُمْرِي
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيًّا وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا بهاء الدين زهير
٨/٨؟
يَا عَازِفَ الْكَمَانِ، لَعَلَّكَ لَا تُدْرِكُ أَنَّكَ كُلَّمَا شَدَدْتَ وَتَرًا، أَيْقَظْتَ فِي رُوحِ مَا ذِكْرَى كَانَتْ تَظُنُّ أَنَّهَا مَاتَتْ
نحن نعيش في عصر يُخلط فيه كثيرًا بين مظاهر الثقافة وجوهرها إن الوعي لا يُقاس بالاستعراض السطحي أو بتبني أسلوب حياة نمطي يُغلف بالشكل دون المضمون بل يكمن الاختبار الحقيقي في السلوك الإنساني والأثر الفعلي الجماليات ليست بديلًا للوعي: الانجذاب للموسيقى الهادئة وشرب القهوة واقتناء الكتب هي تفضيلات جمالية وشخصية محضة ولا تعكس بالضرورة عمقًا فكريًا أو نضجًا أخلاقيًا المعرفة بلا تطبيق وهم: قراءة مئات الكتب دون أن تنعكس على أسلوب التعامل والتواضع ولين الجانب مع الآخرين تجعل الفكر مجرد معلومات جافة لا قيمة لها الثقافة الحقيقية تظهر في لحظات الخلاف وفي كيفية التعامل مع من يختلف معك التفكير النقدي والحوار: الوعي هو القدرة على التشكيك في المسلمات وخوض المناقشات الفلسفية بعقل مفتوح يسعى للفهم والحقيقة وليس للانتصار الفكري فالسعي لمعرفة الطريق الصحيح يتطلب شجاعة واعترافًا دائمًا بحدود المعرفة الذاتية النضج الفكري هو أن تتحول كل صفحة تقرؤها وكل فكرة تتأملها إلى سلوك أخلاقي يراك الناس فيه قبل أن يسمعوك تتحدث عنه منقوله من أستاذي
إِنَّ المَرْءَ حِينَ يَرّْغَبُ لا يُعِيقُهُ شَيْءٌ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِيًا وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ أبو فراس الحمداني
لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍ وَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ أُناضِلُ عَن أَحسابِ قَومي بِفَضلِهِ وَأَفخَرُ حَتّى لا أَرى مَن يُفاخِرُ أبو فراس الحمداني
في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىً تُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَى فكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ مُتَصَوِّفٌ لِلعالمِ الأبقى و كأنَّ جِيدَكِ في استقامتِهِ مُتَمَسِّكٌ بالعروةِ الوثقى في الخَصرِ ما في الجِيدِ من وَرَعٍ لا تسألي مَن منهما الأتقى وجوارحي بِهَواكِ قد غَرِقَتْ فأنا هنا سَيلٌ مِنَ الغرقَى هيا اعشقيني كي نطير إلى أقصى المدى و نُوَسِّعَ الأفقَا وعلى العِناقِ نرى مَجَرَّتَهُ عُنْقاً تَشُدُّ على الهوى عُنقا زنداكِ ميزانٌ بِثِقْلِهما يَزِنُ المَدَارُ الغربَ والشرقَا لا ترفعي زندًا بِمُفرَدهِ كي لا يميلَ الكوكبُ الأشقى جاسم الصحيح
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَرًا بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني رُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحيلِ ضُحَىً وأَدمُعي مُستَهِلاتٌ وَأَدمُعُهُ وَكَم تَشَفَّعَ في أَن لا أُفارِقَهُ وَلِلضَّرُورَةِ حَالٌ لا تُشَفِّعُهُ! الوأواء الدمشقي
قال له صاحبه متعجبًا: «يا أبا الفرج، أتُبكي كل هذا البكاء لرحيلك عن بلدٍ لستَ من أهله؟» فردّ عليه الوأواء بقلبٍ يتقطّر حسرة وهو يلتفت إلى أزقة الكرخ: «والله ما أبكي على المدينة ولا على جدرانها، ولكنني أتركُ فيها قلبي ورجائي، أستودع الله فيها من لا أطيقُ الحياة بدونه!» ثم أنشد قصيدته الخالدة التي أودع فيها هذا البيت : أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَرًا بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني رُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحيلِ ضُحَىً وأَدمُعي مُستَهِلاتٌ وَأَدمُعُهُ وَكَم تَشَفَّعَ في أَن لا أُفارِقَهُ وَلِلضَّرُورَةِ حَالٌ لا تُشَفِّعُهُ! الوأواء الدمشقي
تَرَاكَمَتِ الحَسَرَاتُ بَيْنَ جَوَانِحِي وَقَالُوا: لَقَدْ فَاتَ الَّذِي أَنْتَ طَالِبُ وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ فِي العُمْرِ خَدْعَةً تُمَاطِلُ حَتَّى يُسْتَلَبَّ الرَّغَائِبُ
إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُها صُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوى كَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتى لَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ
أجُنِنْتُم؟ كيف لليلى أن تموت والروحُ تنبضُ في صدري باسمها؟" انهمرَ بالدمعِ مذهولاً، يركضُ بين شِعابِ الجبالِ كالمذعور، يناجي الخلاءَ والريح، حتى سقطَ جثةً هامدةً بجانبِ قبرٍ جاف، وقد خُطَّت بقربهِ آخرُ كلماتِه: تَوَسَّدَ أَحْجَارَ المَهَامِهِ وَالقَفْرِ وَمَاتَ جَرِيحَ القَلْبِ مُنْدَمِلَ الصَّدْرِ فَيَا لَيْتَ هَذَا الحُبَّ يَعْشَقُ مَرَّةً فَيَعْلَمَ مَا يَلْقَى المُحِبُّ مِنَ الهَجْرِ
مُبَارَك لطلاب السادس نجاحهم، وأتمنى لهم كل التوفيق في خطواتهم القادمة وحَظًا أَوفَر لمن لم يحالفهم الحظ فالفرصة لا تزال أمامكم والقادم أجمل بعون الله و أن شاءالله كلكم مُهندسين
مَا بَيْنُ أَوْهَامِ وَحُزْنِ شَبَابِ مَا فَادَ لَوْمِي أَوْ كَثِيرُ عِتَابِي عَاتَبْتُ دَهْرًا لَا يَرَقَ لِأَدْمُعِي وَفَقَدْتُ فِي تِيْهِ السُّؤَالِ جَوَابِي وَسَلَكْتُ دَرْبًا فِي خَيَالِي مُبْهَمًا فَأَضَعْتُ فِيْهِ بَصِيْرَتِي وَصَوَابِي وَمَحَوْتُ حُزْنُ قَصَائِدِي فَوَجَدْتُهُ فِي سَاعَتِي فِي جِيْئَتِي وَذَهَابِي مِن دَارك