زَادْ
Статистикаمَن ذاقَ مِن خَالِصِ حُبِّ اللَّٰهِ استَوحَشَ عَمَّن سِواهُ، وتَرَكَ لـِأَجلـِهِ كُلَّ مَا يَهْواهُ.
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 191
- 1/48двое суток
- 218
- 1/72трое суток
- 236
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طفلِك أمانة استودعها ربنا سبحانه وتعالى عندك، فمن الإحسان وشكر هذا الرزق أن تعلقي قلب طفلك بكلام الله أن يتلقى الوحي من خلال تلاوتك بينما تحاولين تنويمه أو في وقت محدد يوميًا، يسمع كلام الله ويتعلق به ويحبه، لا تحرميه من هذه النعمة وهذا النعيم، فحتى ولو لم يدرك بعدُ معنى ما يسمع فهو يتعلق به بشكل لا إرادي، بطريقة لن تدركيها إلا بعد عدة مرات من التكرار فتجدينه يبتسم وينصتُ تلقائيًا إذا قرأتيه عليه.. علقوا قلوب أطفالكم بالوحي وكلام الله وكونوا أنتم الحبل الموصول، فلا تستسهلي وتقولين(هشغله قرءان على الشاشة أو الهاتف).. لا، اجعليه يسمعه منكِ أنتِ! لتحلّ بركة القرءان عليكِ وعليه فيكون سببًا في صلاح قلبه مستقبلًا.. ويكون سببًا في حب طفلك لكِ وبرّه إياك ببركة العمل الصالح هذا، سيما لو كان هذا العمل الصالح أشرف الأعمال وهي تلاوة كتاب الله. خمس دقائق يوميًا تتفرغين لهذه المهمة–وتتقربي بها إلى الله ليكون عبدًا صالحًا بارًا بكِ–لن تؤثر على مهامك ومسئولياتك إطلاقًا. لا تحرميه هذا النعيم. #زاد
видео или голосовое, без подписи
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تخيل أن أناسًا سيقفون أمام الله عز وجل للحساب، فيكون أغلب ما يدخلهم النار ويطيل وقفتهم يوم القيامة كلمات وآراء سطروها على حساباتهم على مواقع التواصل؟ أناس لا تواصل لهم كثير على أرض الواقع مع غيرهم إلا أن أكثر ما سيهلكهم( القيل والقال) هنا؟ فلو أنهم صمتوا وآثروا الابتعاد عن الخوض في كل نازلة لَنجَوا واستراحوا.. لذلك قال صلى الله عليه وسلم "وهل يُكَب الناسُ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم".. بالكلام المباشر أو بما ينوب عنه من كتابة! فهذا حديث وهذا حديث..هذا تواصل وهذا تواصل.. فيا غاليتي هذبي نفسك.. ربيها فأنتِ لها قائد ومعلم.. قد منحك الله أنفاسًا وصحة ونعم لا تحصى لتربي نفسك وتهذبيها وتقوديها إلى الخير لا لتقودك هي باندفاع وشهوات وهوى لكل شر! فمن لم يقضِ العمر في المجاهدة ليكون أتقى وأقرب إلى الله بحسن خلقه وعبادته، فلماذا يعيش إذن؟ وفيمَ ينفق الصحة والعمر وفيمَ يُعمل عقله إن لم ينفعه هذا العقل في إصلاح نفسه والانشغال بشأنه وحفظ جوارحه وخاصة لسانَه عما لا يعنيه ولا يفيده ولا ينفعه؟ بل لا تتجاوز نتائج تلك الأفعال إلا إطالة الوقوف بين يدي الله فعلامَ نطيل تلك الوقفة على كلمة ما كان لها داعٍ وما من نفع يرتجى منها؟! فكر أولا.. لتعلم هل تفعل أم لا. وانشغل بنفسك فقط.. فقط لا غير ذلك ينفعك. (مجدولة) #زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [هذه الرسائل مجدولة، كُتبت وحُدد لنشرها وقت آخر لأنني لستُ متواجدة على مواقع التواصل في هذه الفترة وتوقفنا مؤقتًا عن استكمال قراءة الكتب، فأرجو ألا يُساء بي الظن في عدم الرد على الرسائل]. . . في بادئ التزامك تتمسك بالقرءان وغيره من العبادات المستحبة والسنن لأنك مقبل على الله بقلبك، وبعد فترة من الابتعاد تجبرك الحياة بعدما عرفت حقيقتها على التمسك بالقرءان والأذكار(بالتحديد) لأنك لم تستطع بعد سنوات من المجاهدة أن تكون في الدنيا وحدك.. تدرك حقيقة كلام العلماء عن أن المؤمن في الدنيا كالمقاتل في الحرب لابد وأن يكون في حربه بدرعه وسيفه وإلا فسيهزم بأقل ضربة يتلقاها من عدوه. وتعرف أنك كنت مجنونًا حينما ظننت أنك تقوى على الدنيا بذاتك، بغير قرءان يهدي قلبك فتطمئن مهما حدث لك، ويقوّي نفسك ويمدك بالطاقة لـتتحمل كل شيء بغير جزع ولا هلع.. يعلمك ما سيحدث لك كعبد مُبتلى بالشر والخير فتكون مستعدًا ومُخبَرًا بالأمور قبل حدوثها وبالحلول لكل مشكلة.. هكذا تتعلم كيف تعيش حتى تلقى الله.. ودرعك الأذكار التي تصون بها حالتك النفسية وقلبك نفسيًا ودينيًا.. فـبِها تتعلم كيف تحمي حواسك وجوارحك مما يتعبك من الناس، ويتعبك من نفسك بشهواتها، ويتعبك من عدوك المبين(الشيطان). فإن لم تدرك ذلك الآن وتقبض على درعك وسيفك فكيف تنجو والسهام لا محالة مُصيبةٌ قلبَك!!! تصيبك في ما لو أُصيب بخدشٍ فيك مُتّ! فأنّى لك النجاة؟ ليس التمسك بهما أمرًا اختياريًا، بل هو الأساس والضروري لتحيا بسلام! وأنت تعرف جيدًا كيف يكون الفارق بينك وبين ما أنت عليه حينما تتركهما أو تتمسك بهما، فارق عظيم في كل شيء أوله (راحة بالك واطمئنان نفسك وعيشك بلا شتات أو تِيه) يا أخي ارفق بك قليلًا.. ليس من العقل أن يكون المرء بين الحياة والموت والدواء بين يديه ثم يرفض أن يرفعه لفمه ليُشفى! (قُلِ اللهمَ أزِل عن قلبي الحُجب التي حجبتني عن كلامك وذكرك) جاهد ولا تثقل قلبك أكثر من ذلك، يكفيك ما تفعله به الدنيا كل لحظة. #زاد
حاول تشوف حل لمشكلة الفراغ اللي عندك لما تملا وقتك هتنسى الصدمات، ومش هتفكر كتير في اللي ناقصك من رزق ربنا مكتبوش ليك، ومش هتفتكر ¾ الناس اللي خذلتك أو ظلمتك.. هتخلص من ٥٠٪ من مشاكلك النفسية، ونسبة كبيرة من المعاصي. لأنك معندكش وقت تضيعه غير في الأساسيات الله يشغلنا وإياكم بما ينفعنا، والنافع كتير بس محتاج عزيمة وصبر.
للأسف كانت مسألة وقت.. شهور من الغفلة قد تصل لسنوات، ثم يهمس قلبك قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بـ(لقد تعبت، فهلا أرحتني!) ليمتلأ الوعاء بالمعاصي فتفيض على روحك تيهًا، شتاتًا، وتخبط! لا تعرف لك وِجهة، وتستوحش من كل شيء، حتى ذاك الذي كان يسعدك لم يعد له مذاقًا.. فيلزمك هذا الخليط من المشاعر بالعودة لأن جزءًا من قلبك لا زال يعرف أين يجد الحياة! ذاك الجزء الذي بُني بالصدق والرجاء ودموع الخشية وتكرار التوبة.. لم يبقِه حيًا إلا صدقك يومًا ما.. هذا الجزء قد نفعك حينما لم تجد ملجأً.. وتنظر للوراء فتجد أن الطريق الذي قُطع في شهور أو سنوات من الغفلة لابد أن يُـقطع مرة أخرى للعودة، للعودة يارب وأنا في أشد لحظات ضعفي؟ كيف! أعود بلا زاد، بلا استطاعة ولا قدرة على الحراك، أجرّ فوق كل هذا الضعف أحمال من الذنوب؟ كيف؟ كيف يمضي في طريق يقطع في سنوات رجل أصابه الكبر عاجز يحمل فوق ظهره أضعاف وزنه! كيف؟ فتخرّ منكسرًا.. بالكاد تستطيع رفع يديك لأعلى فتقول يارب، أنا العواد بالذنوب وأنت العواد بالمغفرة، فجُد بلطفك وارحم ضعفي قد عهدتك أرحم الراحمين، فمن لي إن لم ترحمني؟ أمَا وقد وسعت رحمتك كل شيء، فأنا شيء، وبئس الشيء أكون، ولكنها قد تسعني فأذن لي برحمتك! فما تلبث أن تقوم بروح غير الروح وقلب غير القلب وجسد غير الجسد ويتجدد فيك الإيمان ويصدقك الله لأنك صدقته ويتخلل ثنايا روحك قوله تعالى "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ" ليس لأنك تستحق وإنما كان الله دائمًا أهلًا للجود.. فتقوم وتعود وتنفض عنك آثار المعاصي وتقول(وهذه المرة أيضًا يارب) فأنت تعلم يقينًا أن طريقك لم يكن مُيسرًا لولا إعانته ولم تكن لتنجو لولا عفوه ليسبغ عليك نعمه ظاهرةً بالستر، وباطنةً بالعفو وأنت تدري أنك لست أهلًا لذلك ولكنه أهل له. #زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للمرة اللي مش عارفة كام، بعمل مجموعة للصوتيات، ويارب المرادي متتحذفش :) ودا اللينك https://t.me/+ghtJ2meLcM9mNWQ0 وهنعمل حلقة الليلة ١١ م حلقة جميلة ومهمة المجموعة للنساء فقط.
زمان كنت بسمع الشيخ حازم شومان بيقول إنت لو مجالكش فتور هتتفرعَن.. كنت حاسة إني فاهمة الجملة شوية، بس الفترة اللي فاتت تحديدًا لسه ربنا فاتح عليا بالتجربة في معنى الجملة دي اللي كان مؤرقني إني مش مدركاه تمامًا.. الفَهم الأول كان لما جربت أتعب مع نفسي وأدخل لطاعة معينة من أكتر من باب وكلهم بيوصلوني لإني مش بثبت.. لدرجة حسيت بنفس الإحساس اللي كلنا بنمرّ بيه (هو ربنا مش بيحبني؟ معقول عندي مشكلة مش هوصل خالص لحد ما أموت؟) وانا كان الموضوع زايد عندي لدرجة أعلى بكتير من التفكير دا بقيت أدور كويس أقول أنهي ذنب تحديدًا اللي عامل أزمة! طب أبطل كل الذنوب إجباري وانعزل عشان أقلل فرصة الذنب وأشوف يمكن أثبت؟ مفيش شك إن دي وسيلة كدا كدا لازم تتعمل، بس أقصد فيه ذنب معين فعلا بيحرمنا أهم طاعة! طب هو ايييه!! تعبت بجد.. لحد ما في لحظة بسأل ربنا طب أعمل ايه؟ اعمل ايه بجد ما هو الوصول ليك يارب عمره ما كان مستحيل! دا أنت أقرب الأقربين أومال فين الأزمة أدور فين؟ يمكن بدور ع الحل في اتجاه غلط؟ يمكن بطبق الطاعة بطريقة متناسبنيش؟ زي اللي عاوز يحافظ ع القيام فاختار التلت الأخير وهو مواعيد نومه مش ظابطة أصلا فطبيعي مبيثبتش! المهم.. لقيت حاجة جوايا بتقول( هو أنتي مركزة مع العبادة وناسية إن طرق المجاهدة نفسها أصلا علام؟!) هو انتي فاكرة إن ربنا لما بيفتح على العبد في باب يجاهد فيه بيكون الغرض بس إنه يوصل؟ ولا يوصل ويتعلم! هو أنا لما ببحث بنفسي عن معلومة وأتعب في كذا اتجاه بتثبت معايا ولا لما تجيلي جاهزة بكل سهولة؟ ايه اللي أحرى للثبات؟ لقيت إن المجاهدة والوقوع علام ونعمة! لما بتجرب كذا مرة بتعرف الصح اللي يناسبك فبتثبت أكتر!! هو الهدف مش الوصول بس ! الهدف تتعلم الطريق الصحيح للوصول لإنك كدا كدا هتوصل طالما صادق! الفَهم التاني: معرفة النفس، ودي من أهم الحجات اللي ربنا علمهالي في الطريق دا، أنا من زمان مدركة إن العدو الأول ليا هو نفسي، فمش مركزة أوي مع الشيطان والفتن قد ما صابّة كل تركيزي ع نفسي، لقيت إن كثرة عدم الثبات والمجاهدة بتعرفك على نفسك(مشكلتك ايه بالظبط؟) وكتر المجاهدة بتعلمك تتعامل ازاي مع كل مرة بتظهرلك فيها مشكلة جديدة ... فلو الهدف انك توصل بس، تبقا غلطان.. ومع أول اختبار هتفشل. لازم تتعلم وتجاهد وتدخل من الباب دا وتلاقيه مش مناسب، فتجرب غيره .. لحد ما تعرف إنت ايه اللي يناسبك فيه ناس ثابتة ع قيام الليل تطبيقها للقيام عبارة عن (ركعة بعد صلاة العشاء ) لمدة سنتين متركتوش.. لما جربوا يصلوه في التلت الأخير معرفوش.. لما جربوا يصلوا ١٢ ركعة مثبتوش.. لما خلوه قَدر قليل دائم متصل بفريضة عرفوا يثبتوا.. وهكذا.. فلما فعلا توصل وتنجح على طول.. ومتخسرش ولا مرة! ومتفترش ولااا مرة! هتفتكر نفسك ناجح، والحقيقة إنك مش ناجح، دا أنت لازم تتعب وتتعلم عشان تعرف قيمة ربنا وقيمة العبادة.. من النعم اللي ربنا هيضعها في قلبك كنتيجة لمجاهدتك بقا إن المجاهدة دي نفسها بتطون سبب ثباتك قدام، لما تعرف تعبت قد ايه فمتقررش تكسل أو تترك! لإن اللي تعب في حاجة صعب يفرط فيها بسهولة.. هي عوامل ونتايج مترابطة كلها من فضل الله على عباده. فمتبقاش قنوط، ومتبقاش عَجول.. ومتتركش لمجرد إن الباب دا مش جايب معاك نتيجة.. اطرق غيره، وغيره كتير ')) #زاد
أنا عارفة إن الكلام الواقعي مبيعجبش بعض الناس، عشان فيه فئة تحب اللي يشدد عليها ولما تنزل على أرض الواقع يا بتخسر زي ما ذكرت (شخص كويس) يا بتقع في فتن لإنها اتصدمت وفقدت السيطرة على أفعالها.. فأنا هنا على (زاد) بقدم نصايح من أرض الواقع وفقط.. نصايح لما تقرأها تحس إني بكلم نفسك الامارة بالسوء مش بكلم ملاك مبيغلطش! بكلم واحد عايز حد يشده وهو متأكد إنه بيغلط وبيجاهد، مش حد يحط قدامك النموذج المثالي وكل ما دونه غلط وهيدخلك النار! إحنا نفسنا عند ربنا درجات، مش درجة واحدة ثابتة.. وكل درجة في الجنة على قد المجاهدة، الجنة مش فردوس أعلى بس. وعمومًا الخطابات المتشددة متاحة. والخطابات المثالية متاحة. لكن أنا كشخص جرب.. وعاين حياة ناس تانيين كتييير جدًا وجالي شكاوى من صحاب كانوا قبل الخطوبة بيكثروا من الحديث عن الضوابط وأول ما اتخطبوا اتفتنوا جدا ووقعوا وكرهوا نفسهم، فبقدم نصايحي من المنطقة دي.. منطقة بقا (انا وهو قطعنا الزايارات عشان لا يجوز/ انا وهو مش معانا رقم بعض ومش بنتواصل نهائي/ أنا عملاله بلوك عشان منتواصلش) لو النموذج دا نجح في حياة حد، فهو مش ناجح في العموم.. وهكرر وأعيد تاني، القناة دي كل نصايحها بالواقع مش بالخيال، أنا مش بقدم محتوى عشان ينال إعجاب حد، أنا بقدم محتوى للاستفادة (والفرق كبير) والحمدلله لا أحب أن يتابعني النموذج اللي بيشدد ع نفسه وغيره، لأنه بيكون أول المفتونين. والتجربة خير دليل.
فيه ناس بتعرف اللي قدامها من وسط الكلام، فعادي لو اتكلموا بضوابط يتناقشوا في أمور حياتهم الجاية ويعرفوا بعض وفيه ناس بتحب تشوف بعنيها وبتكتشف شخصية اللي قدامها فبيحددوا زيارات وفيه ناس بتحب تكتشف الشخصية من خلال التعامل مع الناس فبيحددوا خروجات في وجود محرم وهنا بيتكشف جزء كبير من الشخصية. وفيه ناس الظروف بتجبرهم ع طريقة تواصل معينة زي السفر مثلا.. هو مش الصح أصلا إني أقول لاتنين(متتعاملوش نهااااائي عشان متقعوش في الحرام)! = الصح إني متربي ومتدين وعارف حدودي واتعامل إذا احتجت للتعامل مش أبقا موسوس وعندي هلع من التعامل للخوف من الفتنة! نموذج الملتزم المرعوب من الجنس الآخر دا أصلا نموذج فاشل. لإن لازم تعامل في المجتمع فما بالك بشريك حياة مستقبلي! فلا تمنع ولا تسرف وتتساهل، اعقل واركز واتزن واوزن أمورك وانت مقبل ع الزواج. #زاد
السلام عليكم مش كل متصدر لإعطاء نصائح الزواج أو الخطبة والرؤية الشرعية شخص واقعي وعقلاني ويصلح تطبيق كلامه. لإن أغلب اللي بياخدوا بالنصابح بدون تعقل وحكمة بيحصل معاهم أخطاء فادحة يا بيخسروا شخص كويس، يا بيقوا في فتن كبيرة.. وعلى كل حال، الاستخارة، والعقل وعدم التسرع، والتفكير بهدوء من العوامل اللي بتقلل حدوث أخطاء، ووارد جدا يحصل خطأ لقلة الخبرة وعدم وجود شخص حكيم يوجه وينصح، دا أقل سبب يعني، لكن فيه أسباب كتير. المهم لا تكون شخص متشدد أوي، ولا تكون متساهل. أول نصيحة(مهمة) بوجهها لأي شخص أصبح في سن الزواج، ياريت تقعد مع نفسك وتعرف إنت عايش ازاي في بيت أهلك، وتحدد بتحب ايه جدا، بتكره ايه جدا، بتتقبل ايه وبترفض ايه، وايه درجات الحب والكره دي عندك من خلال دا هتحدد انت طالب ايه فب شريك الحياة. وبالتالي هتحدد اسئلتك بناءً على الأمر دا. وأكتر سؤال بكرهه لما بتسأله(اسأل ايه في الرؤية الشرعية؟) هي الرؤية الشرعية اتعملت ليه؟ عشان نعمل لبعض امتحانات؟؟ الرؤية اتعملت لوجود القبول. أول قعدة لو حسيتي بقبول مبدئي كملي بقا في اسئلتك وكدا كدا مش هندخل أي حد البيت، بيطون فيه فلترة لأي شخص متقدم الأول، وكذلك مع الشباب بيفلتروا قبل ما يتقدموا لأي بنت. فـسؤال(اعمل ايه في الرؤية) انا بشوفه (إنك شخص قالوله يلا عشان تتجوز فقال اشطا يلا بينا وهو مش عارف هو هنا ليه وعايز ايه!) طبعا طبعا مش بنكر إن السؤال ممكن يبقا مهم من جهة، لكن هو في المجمل بيتسأل عشان فعلا(اللي بيسأل مش عارف حاجة!) متوتر ومش فاهم ولا عارف هو عايز ايه وهدفه الحقيقي ايه !! = •هل أنت مهم معاك شريك حياتك يكون بيعبر عن الحب بالهدايا؟ ولا لو مش موجودة عادي؟ • يفرق معاك يكون شخص لسانه حلو ومش بتتقبل نهائي يكون دبش؟ ولا ممكن تعدي الصفة دي مقابل صفات أهم؟ • شخص بيقدر أهلك جدا جدا ولا ممكن يكفيك احترامه ليهم؟ الموضوع دا فيه درجات. •شخص كريم بزيادة، ولا كفاية يعمل اللي عليه؟ فيه ناس النقطة دي بتعملهم أزمة كبيرة أو اتعودوا في بيوتهم على كرم زايد ومبيقدروش يتعايشوا مع النظام الأقل من كدا •يكون مكفي احتياجات البيت بس؟ ولا مستواه أعلى بكتير؟ •بتحب مستوى معين من النظافة الشخصية أو الترتيب والنظام ولا بتتعايش مع الحد المقبول من كل شيء مقابل صفات أهم؟ •بتحب التعبير عن المشاعر يكون بالفعل ولا بالكلام أكتر؟ وتحس إن غير كدا مش دليل ع الحب ؟ • بتحب التقدير شكله ازاي؟ من خلال ايه؟ فيه ستات بتعبر بالأكل الحلو والاهتمام بنظافة الأولاد واللبس والمكان/ فيه ستات بتعبر باهتمامها بنفسها، فيه رجالة بتفضل انا اسفة ع اللي هقوله(العلاقة الخاصة ) ع أي شيء وبتقبل تقصيرك في أي شيء ما عدا دا؟ لازم لازم لازم تعرف نفسك بنسبة ٨٠٪ عشان تعرف تحدد أنت بتحب ايه وبتكره ايه طب والـ٢٠٪؟ =حجات لسه مجربتهاش عشان تعرف تحدد هي مهمة أوي ولا أقل أهمية .. وفترة الخطوبة اتعملت عشان كدا، عشان أشوف نفسي مع طرف تاني طباعه مختلفة هكون ازاي؟ وهحب ايه؟ وهرفض ايه بدون تنازل مش معمولة للحب وتضييع الوقت والذنوب اللي هتعمينا عن الاختيار الصحيح! طب ايه علاقة مقدمة البوست بالكلام دا دلوقت؟ = دي آخر نصيحة هوجههالك، مش كل شخص قال (حرام الكلام بين المخطوبين عشان الجواز بطيخة مقفولة) نمشي وراه! لأن الأصل التحري والتعامل (في اطار شرعي) عشان تعرف مين شريك حياتك! طب بيقولوا(كله ببتجمل في فترة الخطوبة يبقا ملوش داعي بقا نتعامل كدا كدا اللي بعد الجواز حمادة تاني خالص) = نص الكلام صح (إن كله بيتجمل) ونصه غلط(إننا منتكلمش عشان كله بيتجمل) فيه حجات بتظهر إجباري غصب عننا مهما حاولنا نداريها زي درجة الغضب والبخل والكرم والهدوء والعصبية الزايدة والرجولة والدياثة، والدبش والذوق في كلامه، والحنين واللي مبيفرقش معاه زعل حد، واللماح الذكي، واللي على الله خالص، الجبان والشجاع، اللي بيعرف يتكلم واللي مش اجتماعي، اللي بيحترم نسايبه واللي ملوش كبير، التابع لأهله والمستقل نفسياً وقراره من دماغه، الشخص اللي ملوش في المسئولية، والشخص المسئول، اللي لما بيغلط بيتحمل نتيجة خطأه وبيعتذر بكل شجاعة، والمتكبر اللي بيرمي الغلط ع اللي قدامه ويتملص من مسئؤلية تصحيح أخطائه! الخ.. كل دا بيبان، بس عايز مننا كذا حاجة (نركز أوووي في المواقف/نستخير/ ونستشير دايما حد كبير عاقل بنثق في رأيه من أهل بيتنا أو أقرب حد عاقل متاح) التلت حجات دول أكبر أهم عوامل مساعدة لتوفيقك في الزواج أي تغافل عن أي صفة كبيرة سيئة هتقابلك إعرف إنك بتبصم بالعشرة ع تعاستك بعد الجواز لإنه بتكبر أكتر بعد الزواج طب نتكلم ولا منتكلمش؟ = مقدرش أقولك افعل ولا تفعل، بس كل شخص وله ظروفه وتجربته الخاصة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قاعدة في راحتك النفسية والمعاملات، متسلمش نفسك لحد يضطرك تغير من أخلاقك او سلوكك عشان تعرف تتعامل معاه.. الخبيث اللي بيضطرك تعامله بطريقته خرجه برا حياتك الكاذب خرجه برا حياتك وقيس على دا أي شخص مرهق نفسيًا لدرجة إنك لازم تبقا زيه عشان تعرف تجاريه! لا أنت مش مضطر تتعامل أصلا. والصبر على أذى الناس مش مطلق! مش كل أذى يطاق ومش كل أذى يمكن مجاراته أو إيجاد منطقة مشتركة للتصالح معاه. فيه أذى، يؤثر على كونك(سليم القلب حسن الأخلاق) قبل أن يؤذي مشاعرك! الله ينجينا وإياكم من هؤلاء. #زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سهل إن الإنسان "السَوي نفسيًا" يلتزم، لكن صعب إن الملتزم غير السوي يطبق اللي بيتعلمه صح.. علشان كدا لازم جدول مراجعة للعيوب ونقاط الضعف باستمرار زي جدول العبادات بالظبط؛ لأنك كمُسلم مطالب تخرج للمجتمع نتخرط فيه وتتعايش وتتعامل وتدعو إلى الله بأخلاقك قبل كلامك، ودا محتاج (إنسان سوي) قبل (إنسان ملتزم) (خياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام) مش بدعو لجلد الذات، بدعو لمراقبة النفس في باب (المعاملات) كل تعامل، كل خلاف، لازم تحط نفسك مكان الطرف الآخر حتى لو وقع عليك ظلم، تعامل بالعقل وشوف يمكن يبقاله مَخرج أو عذر، والأمر ينتهي! ولو منتهاش على الأغلب هتكون استفدت إنك حسمت أمرك في هذا التعامل أو الخلاف واتعلمت من خطأك ومش هتكرره، وارتقيت بشخصيتك وأخلاقك للي بعد كدا، وقللت الأذى اللي ممكن تسببه لنفسك أو لغيرك من خلال تلاشي الأخطاء أو تقليلها. الشاهد عشان مطولش عليكم، أرجوك حاول تكون إنسان سوي.. قبل ما تكون ملتزم، لو مكنتش سوي، فعباداتك مش هتنفعك لأن غالبا هيحبط عملك بغلطات فجّة هتلاقي لنفسك فيها مبرر، أو هتوهب ثواب(المقبول من العبادات) على القنطرة يوم القيامة لغيرك نتيجة سلوك مؤذي، في النهاية هتخسر كتير، فمتركزش على جانب واحد وتهمل الجانب الأهم. الإسلام منظومة كاملة أخلاق وعبادات؛ لذلك ربنا سبحانه وتعالى أمرنا نركز على القلب السليم. خطوات عملية للإعانة على تطبيق النصيحة: • لو عندك مشكلة في العصبية كسلوك بيخليك تخسر اللي حواليك ونفسك قبل أي حاجة، حاول تزود ورد القرءان وتصلي صلاة كويسة، هتلاقي نفسك أهدى، القرءان بيهدي الأعصاب جدا. •لو عندك مشكلة في سلوك "مقاطعة اللي بيتكلم" لا شك إن دا سلوك منفر جدًا جدًا، حاول تكون أهدى اتعود كل قعدة أو تواصل تسمع أكتر ما تتكلم، وياريت تستعين بڤديوهات في الأمر دا هتساعدك كتير تصغي وتركز إنك تبقا مستمع جيد. •عندك نقطة ضعف "الهشاشة النفسية" كلمة ممكن تقلب يومك، وتعملك أوڤر ثنكينج وتخلي حياتك واقفة، رأي الناس فيك بيأثر عليك وبيفقدك ثقتك في نفسك، مشكلة في إنك شخص بيبرر كتير كلام خطأ منتشر عنه! اسمع في الموضوع دا وحاول تركز عليه الفترة الجاية، وأهم حاجة استعين بالله لأن حل النقطة دي في"القوة النفسية" هتستمدها من ربنا أولا، وبعدين تبدأ في مرحلة اللامبالاة، مين دول؟ هل المشكلة فعلا فيا؟ ولا هم عندهم نقص وبيطلعوه من خلالي؟ مش ممكن تبقا دي شخصيتهم أصلا مش مشكلة فيا أنا ولا حاجة؟ لا تكترث، لا تهتم، ممكن العيب يبقا فيهم مش فيك، فكن أهدى، وتقبل حقيقة الدنيا "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون". •مشكلة التسرع والاستعجال، حلها تفكر خمس دقايق قبل أي رد فعل أو فعل، احسب النتائج وشوف مقدار النفع العائد عليك، والخسائر من الكلام اللي هتقوله أو هتعمله.. حاول تكون أهدى بكتير واتعلم الصبر والتريث، الدنيا مش هتطير. •سلوك مؤذي "شهوة الكلام"، قول لنفسك أنا مش محور الكون رأيي مش مهم، مش أنا اللي هغير العالم يعني، غيري اتكلم خلاص انا هسكت، خليك رايق مش كل حاجة تستحق تعليق.. يمكن دا حل مبدئي بس هيفرق في إن لسانك يتربط شوية، واسمع بردو في الموضوع دا كتير. • سلوك (جر الشَكل) دا مسمى من عندي الحقيقة، شخص بيحب يعلق على كل حاجة غلط، وبيدخل صراعات ونقاشات لا طائل منها، شخص بيحب وجع الدماغ وتضييع الوقت من الآخر، أرجوك اتعلم تختار المعارك اللي بتدخلها، خصوصا لو حاجة متخصكش، مش مضطر والله لا تعلق ولا تصلح ولا تتكلم، ولو حاجة تخصك وعدو أو خصم حاول يجر رجلك ليها فاعرف إن اسوأ اختبار إنك تكون (رد فعل) فاختار كويس الخلافات اللي بتدخلها عشان مش كل خلاف يستحق تدخله حتى ولو بدافع(الدفاع عن النفس). دي مجرد نصايح عامة، مجرد أمثلة وحلول بسيطة جدا جدا، شوف انت سلوكك الغلط ايه، نقاط ضعفك ايه، اشتغل عليها الفترة الجاية ولو بطلت عادة سيئة كافئ نفسك لإنه انجاز بجد، كونك بتحاول تكون نفسيًا أهدى وبالك رايق في ظل صراعات الدنيا فـ دا انجاز يستحق التقدير ونصقفلك عليه كمان ")) استعينوا بالله على نفسكم. دُمتم بخير حال🌿 #زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صبحكم الله بكل خير🌿 وِرد حمد لا يقل عن ٥٠٠ على النعم التي نعيشها ولم ندركها بَعد؛ امتنانًا لله على واسع فضله وجزيل عطائه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقول نصيحة محب مشفق على نفسه وأنفسكم، واسأل الله أن يرزقنا فيها الصدق وينفعكم بها: لله درّ من أدرك قدر نفسه وصمت.. ليس كل الحق يقال، وليس كل المنكر يحتاج إلى إنكار. وليس على الإنسان واجب في الحديث عن كل نازلة وخبر. من استطاع الصمت في أغلب أحواله فاز ونجا؛ ففي النفس شهوة كلام وثرثرة تهلكه حتمًا ولو غلفها بقول حق. وفي الفراغ سبب لكل شهوة، وعندك ألف شيء يشغلك بحالك فاترك الدنيا والناس والعالم لخالقه، وانشغل بأمر نفسك كيلا تشتتها. يومك ملك لك إذا بدأ فأحسن استغلاله لمنفعة في الدين والدنيا، واترك القيل والقال والتعليق عن هذا وذاك وما كان وما هو كائن.. واحتفظ بآرائك لنفسك، قبح الله الفراغ وما يصنع بالناس. #زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، من الآداب التي قلما نجدها بين متحدثَين، هي آداب الاستماع، يأسرني أن أحدث أحدًا يجيد الانصات، بل يهتم ويظهر ذلك في نظراته وتفاعله والتفاته الكامل لي ولحديثي، لا يقاطع ولا ينشغل بشيء آخر بينما أحدثه. كم هو مرهق أن يتحدث إليك شخص بشيء وأنت ممسك بهاتفك أو تنظر في اتجاه آخر، أو تعبث بشيء يشغلك عن الانصات له، ليس مرهقًا للمتكلم فحسب بل يشعره بنوع من الخذلان أن اختارك. ومن المهم أن تكتسب صفة( التركيز في فهم ما يُقال بدلًا من البحث عن رد) فهذا الأمر يوجد ردًا يليق بما قيل. كان صلى الله عليه وسلم إذا حدثه أحد يلتفت بجسده كاملًا له؛ انصاتًا واهتمامًا، كم كان النبي صلى الله عليه وسلم على المستوى الشخصي شخصًا راقيًا يجيد فن التواصل وكسب القلوب. #زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مش هقول نصايح كتير، ومش هستفيض، ومعنديش فعلًا بخصوص الأمر دا كلام أفضل من كلام المشايخ، بس هذكركم بشيء، عليكم بالصدق، الصدق الحقيقي وليس الصدق الوهمي.. دايمًا لما ألاقيني عاوزة حاجة، بسأل نفسي طلبتها من ربنا بصدق ولا لا ؟ الصدق بيتحدد بالبَذل، والإصرار، ومقدار التعب.. بكرا هو اثبات لمدى صدق كل عبد من عباد الله، أي نعم ربنا لسه مكتبلناش تواجد بين الحجاج، لكن رب البيت، هو رب كل شبر على وَجه الأرض دي. إن كنت فعلا صادق، أرِ الله صدقك في إصرارك.. يعني اعمل ايه؟ يعني تخيل معايا الله عز وجل الرقيب ينظر إليك ويراقب حالك، فيراك مستمر، ومكمل طول اليوم مش وراك أي حاجة غير الدعاء! مش بتبطل مش بتفرُك، مش بتخلق حجة عشان تدعي شوية فتزهق وتتحجج بحاجة بينك وبين نفسك وتقوم عشان تهرب لأن قلبك قاسي. طب قلبي قاسي اعمل ايه؟ = تفضل مصمم، حتى لو مش لاقي قلبك خليك قاعد مكانك، شوية وهتلاقيه، حتى لو فات ساعتين، لو اليوم كله خلص، مش مشكلة، المهم المشهد اللي قلتلك عليه( مراقبة الله ليك) يخلص اليوم وانت بطل المشهد دا .. مصمم وقاعد عشان تثبت إنك صادق وإن مفيش شيء بيُثنيك عن العبادة مهما كان، حتى لو كان شعورك(بقساوة قلبك). اللي عاوز حاجة بيصمم عليها، إنت مش مطلوب منك بكرا غير إنك تثبت إنك صادق، لو صدقت بكرا وربنا قبلك يا سعدك ويا هناك في الدنيا والآخرة، متناموش غير وانتو مجهزين دعواتكم. جهزوا قلوبكم.. جهزوا أنفسكم.. اعتبر نفسك بكرا رايح انترڤيو.. ابذل كل ما في وسعك زي ما بتبظط لبسك وهيئتك وكلامك وانت بتقدم على وظيفتك، استعد للانطراح بين يدي الله مش مطلوب منك حتى تظبط كلامك، بس مطلوب منك تهتم.. اثبت لربنا إن اليوم العظيم دا فارق معاك،وإن الآخرة فارقة معاك، وإن رضاه عليك فارقلك، حتى يا سيدي لو ماكنتش احسن حاجة في عبادتك بقالك كتير.. حتى لو رمضان نفسه مغيرش فيك حاجة وقصرت جدا فيه، متبصش للماضي، من دلوقت اهتم، بكرا غير.. بكرا فرصة جديدة ربنا لو أحياك عشان تعيشه فهو بيحبك ومنتظر توبتك وهيقبلك بس انت اصدق. لا تنسوني من صالح دعائكم، وكل المسلمين. #زاد
ربما بينك وبين تغيير حياتك دعوة صادقة، دعوة تخرج من قلب منكسر في أيام يحبها الله، فلا تستهن بالدعاء في هذه الأيام، فكم تغيرت أقدار بسببها. ولا تنسونا من صالح دعائكم.
🔸حين تعرف من هو الإمام أحمد … ستدرك لماذا سار خلف مذهبه آلاف العلماء إلى اليوم. 📺 إليك في هذا المقطع ما قاله أهل العلم عن الإمام أحمد. ✅ وإذا أردت أن تتفقه على مذهب الإمام أحمد، بادر بالتسجيل الآن في برنامج التأهيل الفقهي الحنبلي قبل غلق باب التسجيل. https://new.albuhutifiqh.online/page/5 #التأهيل_الفقهي_الحنبلي #مشاريع_تميز #تميز
"كانَ فيمَن كانَ قَبلكم رَجُلٌ قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فسَألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهِبٍ، فأتاه فقال: إنَّه قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فهل له مِن تَوبةٍ؟ فقال: لا، فقَتَلَه، فكَمَّلَ به مِئةً، ثُمَّ سَألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رَجُلٍ عالِمٍ، فقال: إنَّه قَتَلَ مِئةَ نَفسٍ، فهل له مِن تَوبةٍ؟ فقال: نَعَم، ومَن يَحولُ بينَه وبينَ التَّوبةِ؟ انطَلِقْ إلى أرضِ كَذا وكَذا؛ فإنَّ بها أُناسًا يَعبُدونَ اللهَ، فاعبُدِ اللهَ معهُم، ولا تَرجِعْ إلى أرضِك؛ فإنَّها أرضُ سَوءٍ، فانطَلَقَ حتَّى إذا نَصَفَ الطَّريقَ أتاه المَوتُ، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ ومَلائِكةُ العَذابِ، فقالت مَلائِكةُ الرَّحمةِ: جاءَ تائِبًا مُقبِلًا بقَلبِه إلى اللهِ، وقالت مَلائِكةُ العَذابِ: إنَّه لَم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ، فأتاهم مَلَكٌ في صورةِ آدَميٍّ، فجَعَلوه بينَهم، فقال: قيسوا ما بينَ الأرضَينِ، فإلى أيَّتِهما كانَ أدنى فهو له، فقاسوه فوجَدوه أدنى إلى الأرضِ التي أرادَ، فقَبَضَتْه مَلائِكةُ الرَّحمةِ. قال قَتادةُ: فقال الحَسَنُ: ذُكِرَ لَنا أنَّه لَمَّا أتاه المَوتُ نَأى بصَدرِه." أرأيت الفِقه هاهنا يا صاحبي؟ هل لاحظت الفرق العظيم بين ما فعله الراهب وما فعله العالم؟ كان عابدًا ولم يكن فقيهًا بل تسبب في ضياع فرصة توبة على عبد أراد لنفسه خيرًا، فأغلق في وجهه باب الرحمة والتوبة واستعظم ذنبه، أرأيت كيف أهلكه جهلُه فكان سببًا في قتله؟ أرأيت علامَ مات؟ مات وقد ذهب لله بتقوله في دينه بغير علم، ثم باء بذنب القاتل حيث كان سببًا في استمراره في ذنبه! ثم انظر للعالم ماذا فعل وكيف تعامل بفقه وعلم بحال السائل وحكمة؟ قال له نعم، ولم يكتفِ بهذا فقط، بل رغّبه في التوبة ورحمة الله بقوله( ومَن يحول بينك وبين التوبة!) أي من الذي يستطيع أن يغلق في وجهك باب التوبة وقد خلق الله هذا الباب يسير الراكب في عرضه (أربعين أو سبعين عامًا، لا يُغلق حتى تطلع الشمس من مغربها؟) من الذي يستطيع أن يغلق في وجه عباد الله باب رحمة الخالق. قالها حتى لا يستعظم العاصي ذنبه في جنب رحمة الله وقد قتل مائة نفس. حتى لا يتركه للشيطان فريسةً في كل لحظة يذكره بعظم ذنبه! ولم يكتفِ أيضًا بالترغيب بل دلّه على الحل حتى لا يترك في داخله أي سؤال عن (ماذا أفعل؟) دلّه على أرض خير وصُحبة خير.. وماذا يريد المرء منا بعد توبته غير ذلك؟ ترغيبًا في سعة رحمة الله، وصحبة تعين على الخير، وأرضًا غير أرض الشر التي كان يعصي الله فيها!!؟ فأفتاه ونصحه فأنعم بها من نصيحة وفتوى! انظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي القلوب بعد موتها! انظر إلى سعة رحمته سبحانه وبحمده إذا أراد بعبدٍ خيرًا بعد أن ملأ قلبه الشر ودنس روحه بالمعاصي! فلا تسأل عن الأسباب والسنن الكونية والمنطق! إذا أرد الرحمن بعبد خيرًا تبخرت القوانين! فأوحى إلى أرض الخير أن تقاربي، وإلى أرض الشر أن تباعدي؛ لأنه لم يُرد لهذا العبد الصادق إلا الجنة. أرأيت كيف كان فقه العالم مُنقذًا من المهالك؟ وكيف كان صدق التائب منقذًا من المهالك؟ فأما الأول فقد أعان تائبًا على الخير ( فانطلق) فاء السرعة استجابةً للخير.. وأما الثاني فكانت الفاء دالة على حال صدقه بعدما يسٌر الله له أسباب التوبة. فتلكما حالتان تعلمنا الكثير والكثير..ليت الناس تفهم وتعقل. - من مجالس قراءة رياض الصالحين. #زاد