زاد المسير | التدارسية العامة
Статистикаمجالس للتزود والسفر الأخروي. تابع قناة زاد المسير | التدارسية العامة في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbBbavr2ZjCid0zqG31G
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 29
- 1/48двое суток
- 33
- 1/72трое суток
- 35
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الإمام أبو زكريا يحيى بن معين -رحمه الله-: «أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت بها أحدا، وأعلمته فيما بيني وبينه، ولقد طلب إلي خلف بن سالم، فقال: قل لي: أي شيء هي؟ فما قلت له. وما رأيت على أحد خطأ إلا سترته، وأحببت أن أزين أمره، وما استقبلت رجلا في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه». طبقات الحنابلة (1/405)
"قيل في حدِّ المروءة: إنّها غلبة العقل للشّهوة. وقال الفقهاء في حدِّها: هي استعمال ما يُجمِّل العبدَ ويَزِينه، وترك ما يُدنِّسه ويَشِينه. وقيل: المروءة استعمال كلِّ خُلقٍ حسنٍ, واجتناب كلِّ خُلقٍ قبيحٍ. وحقيقة المروءة تجنُّب الدّنايا والرّذائل، من الأقوال والأخلاق والأعمال . فمروءة الإنسان : حلاوته وطيبه ولينه، واجتناء الثِّمار منه بسهولةٍ ويُسرٍ. ومروءة الخُلق: سعتُه وبسطُه وبذلُه للحبيب والبغيض. ومروءة المال: الإصابة ببذله مواقعَه المحمودة عقلًا وعرفًا وشرعًا. ومروءة الجاه: بذلُه للمحتاج إليه. ومروءة الإحسان: تعجيله وتيسيره وتوفيره، وعدم رؤيته حالَ وقوعه، ونسيانه بعد وقوعه. فهذه مروءة البذل. وأمّا مروءة التّرك: فكترك الخصام والمعاتبة والمطالبة والمماراة، والإغضاء عن عيبِ ما تأخذه من حقِّك، وترك الاستقصاء في طلبه، والتّغافل عن عَثَرات النّاس، وإشعارهم أنّك لا تعلم لأحدٍ منهم عثرةً، والتّوقير للكبير، وحفظ حرمة النّظير، ورعاية أدب الصّغير. وهي على ثلاث درجاتٍ: الدّرجة الأولى: مروءة المرء مع نفسه، وهي أن يَحمِلَها سِرًّا على مراعاةِ ما يُجمِّل ويَزِين، وتَرْكِ ما يُدنِّس ويَشِين، ليصير لها ملكة في العلانية. فمن اعتادَ شيئًا في سرِّه وخلوته ملكه في علانيته وجهره، فلا يكشف عورته في الخلوة، ولا يتجشَّأ بصوتٍ مزعجٍ ما وجد إلى خلافه سبيلًا، ولا يُخرِج الرِّيح بصوتٍ وهو يقدر على خلافه، ولا يَجْشَع ويَنْهَم عند أكله وحده. وبالجملة، فلا يفعل خاليًا ما يستحيي من فعله في الملأ، إلّا ما لا يحظره الشّرع والعقل، ولا يكون إلّا في الخلوة، كالجماع والتّخلِّي ونحو ذلك. الدّرجة الثّانية: المروءة مع الخَلْق، بأن يستعمل معهم شروط الأدب والحياء والخُلق الجميل، ولا يُظهِر لهم ما يكرهه هو من غيره، وليتّخذ النّاسَ مرآةً لنفسه، فكلُّ ما كرِهه ونَفَر عنه من قولٍ أو فعلٍ أو خُلقٍ فلْيجتنبه، وما أحبّه من ذلك واستحسنه فليفعله. وصاحب هذه البصيرة ينتفع بكلِّ من خالطَه وصحِبَه من كاملٍ وناقصٍ، وسيِّئ الخلق وحسَنِه، وعديمِ المروءة وغزيرِها. وكثيرٌ من النّاس يتعلّم المروءة و مكارم الأخلاق من الموصوفين بأضدادها. رُئي عند بعض الأكابر مملوكٌ سيِّئ الخلق فظٌّ غليظٌ لا يناسبه، فسُئل عن ذلك، فقال: أدرسُ عليه مكارمَ الأخلاق. وهذا يكون بمعرفة مكارم الأخلاق من ضدِّ أخلاقه، ويكون بتمرين النّفس على مصاحبته ومعاشرته والصّبرِ عليه. الدّرجة الثّالثة: المروءة مع الحقِّ سبحانه، بالاستحياء من نظرِه إليك، واطِّلاعِه عليك في كلِّ لحظةٍ ونفسٍ، وبإصلاح عيوب نفسك جهدَ الإمكان، فإنّه قد اشتراها منك، وأنت سَاعٍ في تسليم المبيع وتقاضي الثّمن، وليس من المروءة: تسليمه على ما فيه من العيوب وتقاضي الثّمنِ كاملًا، ورؤيتِك شهودَ مننِه في هذا الإصلاح، وأنّه هو المتولِّي له لا أنت؛ فيُفْنِيك الحياء منه عن رسوم الطّبيعة، والاشتغالُ بإصلاح عيوب نفسك عن التفاتك إلى عيب غيرك، وشهودُ الحقيقة عن رؤية فعلك وإصلاحك". شيخ الإسلام الإمام أبو عبدالله ابن قيم الجوزية
لو خُلق الإنسان منسجمًا تمامًا مع الدنيا، راضيًا عنها رضًا تامًّا، مستريحًا فيها استراحةً كاملة.. كيف سيكون حاله؟
لعل أكثر الأزمات النفسية التي تعصف بالناس ليست ناشئةً عن الابتلاء ذاته، بل عن توقعٍ خاطئ حول المكان الذي يقع فيه هذا الابتلاء.
خطوتان!
إذا اجتمعت بصيرة العبد على مشاهدة القدر والتوحيد والحكمة والعدل= انسد عنه باب خصومة الخلق، إلا فيما كان حقا لله ورسوله. فالراضي لا يخاصم ولا يعاتب إلا فيما يتعلق بحق الله. وهذه كانت حال رسول الله ﷺ، فإنه لم يكن يخاصم أحدا ولا يعاتبه إلا فيما يتعلق بحق الله، كما أنه كان لا يغضب لنفسه، فإذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله. فالمخاصمة لحظ النفس تطفئ نور الرضا، وتذهب بهجته، وتبدل بالمرارة حلاوته، وتكدر صفوه. شيخ الإسلام الإمام ابن قيم الجوزية | مدارج السالكين
كانت هذه جنتك!
فهو يلازم المستقيم ليترقب له وقتا يغويه فيه!
لأن الموضوع أولا وآخرا هو عبادة لله لا لغيره، وحق غيري علي إنما أؤديه لأن ربي أوجبه علي ليس حبا وعشقا في الآخر
هناك فئة من النساء، تتزوج فتُفتن. تكون عندها مبادئ ومعتقدات قبل زواجها حول ما يتعلق بحقوق الزوجين وعلاقتهما ببعضهما البعض، ثم ما أن تتزوج وتدخل غمار الحياة و"صعابها" وتشعر أن المسؤولية ثقيلة وصعبة عليها وبالتالي ماكانت تتصوره سهلا من واجبات عليها تجاه زوجها، حين وجدته صعبا، توصّلت "لهوىً في نفسها" ، أن الحل هو رد ما كنت أؤمن به وتبني مواقف أخرى تناسب قدرتي. بينما كان من اليسير جدا عليها أن تعترف، لربها لا لأحد غيره، أني يارب مقصرة (كما جميع البشر مقصرين) في أداء ما أوجبته علي، وأني لم أقدر عليه ، فاغفر لي يارب وارزقني التوفيق لأعمل بما أوجبتَه عليّ حتى أكون لك كما ترضى. لأن الموضوع أولا وآخرا هو عبادة لله لا لغيره، وحق غيري علي إنما أؤديه لأن ربي أوجبه علي ليس حبا وعشقا في الآخر لأن هذه ركيزة غير ثابتة تتغير بتغير الظروف (لعله بمجرد خصام الزوجة مع زوجها ينفر قلبها منه، فإذا كان أداء واجباتها تجاهه مبنية على المحبة والود ، لن تؤدّيها ببساطة لأن القلب لا يفتؤ يتقلب). ولكنهن يفشلن، ولا يقبلن الاعتراف بالفشل، فيخرجن علينا تحت جُبّة الحكيم محاولات إراحة ضمائرهن التي لن ترتاح، ب"لا زِلتِ لم تري ما رأيته أنا في الحياة، ولا زلت لم تصلي لهذه المراحل وحين ستصلين ستعلمين لم أقول هذا" إن كنت أنا لم أرَ ولم أطّلع، فالذي شرع هذه الأحكام وقررها هو عالم ومحيط بعلمه سبحانه بماضيك ومستقبلك الذي لم تعيشيه أنت نفسك بعد! بل ومطلع على حيواتنا جميعا، ومع ذلك شرع ما شرع سبحانه وهو لا يكلفنا إلا ما نطيق، ولا يطالبك سبحانه بالكمال إنما بالتواضع للحق والاعتراف بالذنب والتقصير تجاهه وتجديد التوبة في كل حين وإلا فليس منا من كمُلت ولا من استطاعت أداء حق زوجها على أكمل وجه، بل وهذا مجزوم بحديثه صلى الله عليه وسلم أن الزوجة لا توفي زوجها حقه، فهوني عليك واثبتي على مبادئك، ولا تجعلي ظروفك وُضعفك فتنة عليك. والله المستعان. نسأل الله الثبات. #ربات_الخدور
كما تدري!
تعلَّموا العِلم..🌿
وهذا يتطلب من كل سائر تعلًّمًا يقيه ما قد يكون متلبسًا به وهو لا يشعر، وليس هذا إلا بطلب العلم
https://youtu.be/7VWHwrWIN7o?si=m5A5DdQ7JujcKxOe
كن وسطًا بين الطائفتين!
فمن اعتقد أنه على خير فهو مغرور! نسأل الله الهدى والعون والتوفيق والعافية والسلامة وحسن الخاتمة. وهذا يتطلب من كل سائر تعلًّمًا يقيه ما قد يكون متلبسًا به وهو لا يشعر، وليس هذا إلا بطلب العلم وسؤال الله تعالى النفع والبركة والإخلاص.
خمسة مشاهد في مخالطة الناس، تحتاج أنوار المعية والتوفيق لتشرق في قلبه العبد. نسأل الله عونه وتوفيقه وهدايته في عفو وعافية.
هل يُرهقكِ التحليل المفرط لتصرفات الآخرين؟ هل تجدين نفسكِ تفككين نظرات صديقاتكِ، أو صمت زوجكِ، أو تأخر رسائلهم لتبحثي عن نوايا خفية؟ في زمنٍ أصبح فيه "سوء الظن" يُسمى ذكاءً وحماية للذات، نأخذكِ اليوم نحو "ذكاء من نوع أسمى": ذكاء التغافل وابتكار الأعذار! وفي…
هذا الاستشعار يفتح في القلب بوابات من الفرح الغامر، ويحصنه من آفات التسخط والتذمر التي قد تذهب بالأجر. فالمؤمن يستحي أن يظهر الجزع وهو يعلم أن ربه يرقبه، تماما كما يستحي المرء أن يتأوه أمام من يحبه ويوقره؛ فكيف بمن يوقن أن ملك الملوك وإله السماوات والأرض يراه في حال بلائه ويعلم دقائق كربه؟ فهذا المشهد يورث أدب البلاء، فيحرص العبد على إظهار التجلد والثبات حياءً من ربه، وهو ما يثمر حسن الظن بالله تعالى، فيمتنع عن بث شكواه إلا لمن بيده ملكوت كل شيء. وعلينا أن ندرك أن قوة الصبر هذه ليست محض قوة ذاتية، بل هي من ثمرات العلم بالله التي تخفف وطأة الألم؛ فلو غاب عنا يقيننا بأن البلاء صادر عن علم الله وإذنه ومشيئته، لاستحال العذاب عذابا مضاعفا! وهنا تتحول نظرة العارف للبلاء من كونه حدثا عابرا، إلى رسالة إلهية وتنبيه رباني يستوجب الفهم والتدبر؛ فإدراكك بأن الله هو المبتلي يهون عليك الخطب؛ فما أصابك ليس وليد المصادفة، بل بتقدير العليم الذي علم حالك وقدر لك هذا الأمر بميزان الحكمة، مما يكسب القلب ثقة مطلقة في ضمانة التأييد الإلهي. ولا يخفى أن مرارة القضاء قد تكون شاقة، ولكن ما يعين على حملها هو استشعار أنها محفوفة بشهود العناية، ومختومة بختم الإحسان من الرحمن سبحانه وبحمده. وقد ذكروا في هذا المعنى قصة رمزية لمن ضُرب مائة سوط؛ فصبر في تسعة وتسعين منها دون تأوه، فلما ضُرب المائة صرخ، وسُئل عن ذلك فقال: «كان من أُضرب لأجله حاضرا يرانى في التسعة والتسعين فاستحييت، فلما ولى عني أحسست بالألم». وهذا يوضح كيف أن استشعار المعية الإلهية والحِكمة يقلب مرارة الألم بردا وسلاما. [وجود علمه، معينات التعامل مع الأقدار].
https://youtu.be/artaaPqydOQ?si=5Eusd-fjLGfy-i1c