بدايات معرفية️
Статистика(العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات) قناة مخصصة لمشاركة المحتوى المعرفي في مجالات العلوم الإسلامية والجوانب الاجتماعية والحياتية.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 53
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 38
- 1/48двое суток
- 43
- 1/72трое суток
- 46
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
لو خُلق الإنسان منسجمًا تمامًا مع الدنيا، راضيًا عنها رضًا تامًّا، مستريحًا فيها استراحةً كاملة.. كيف سيكون حاله؟
يا مَن تبحثون عن السَّكن والسَّكينة، هــا قد تــمَّ فتح باب التسجيل في الدفعة الأولى مِن برنامج ❤️ميثاقٌ على الفِطــرة❤️ ❤️قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ❤️ [يونس :58] 🎙️ رابط التسجيــــل في البرنامج: https://ayat.mycloudengine.com/#/s/LYU5Qs 🌟 يُشترط مشاهدة الفيديو التعريفي قبل تعبئة الاستمارة، ويمكن الوصول إليه عبر الرابط التالي: https://www.youtube.com/live/ZVtijh3MYeQ?si=ncABzoAnoC4brBAx 🔊〰ملاحظـــــة: تُقدَّم الدفعة الأولى مجانًا بالكامل لِمَن يلتحقون بأول دفعة من برنامجنا المبارك. 🤖 ويمكنكم التواصل مع بوت الدعم التقني لمنصة مركز آيات في حالة أي مشكلة أثناء التسجيل والانضمام للقناة: https://t.me/AyatCenterPlatform_Bot سارعوا بالتسجيل وانتهزوا فرصة أنَّ هذه الدفعة مجانية، وشاركوا الإعلان مع مَن يحملون هَمَّ بناء بيتٍ مملوءٍ بالرحمة والقِوامة والاستقامة •• 🏠 #ميثاق_على_الفطرة #مركز_آيات ••
لعل أكثر الأزمات النفسية التي تعصف بالناس ليست ناشئةً عن الابتلاء ذاته، بل عن توقعٍ خاطئ حول المكان الذي يقع فيه هذا الابتلاء.
🎉 الآن .. فُتِح باب التسجيل لمعهد الشيخ خالد عبداللطيف العقدي 🎥 شاهد الفيديو التوضيحي، ثم بادر إلى تعبئة استمارة التسجيل: https://forms.gle/DFxqdBbB2Vsu7mbcA 📱ونسعد بمتابعتكم لمنصَّاتنا الرسمية: 🔹 تيليجرام: t.me/DrKhalid_inst 🔸 فيسبوك: facebook.com/DrKhalidInst 🔹 يوتيوب: youtube.com/@DrKhalid_inst #معهد_الشيخ_خالد_عبداللطيف_العقدي #تأصيل_وتسهيل #الدفعة_الأولى
https://youtu.be/W-AMso-pX7Y?si=dAjedR5ZVqq9DRqc
https://youtu.be/7VWHwrWIN7o?si=m5A5DdQ7JujcKxOe
كن وسطًا بين الطائفتين!
كيف نتعامل مع النقد والإنكار؟! = لقد وضع العلماء قاعدة ذهبية في التعامل مع من ينكر عليك أو ينتقدك، وتتلخص في أن المنكِر لا يخلو من حالين: ـ الحال الأولى: أن يكون المنكِر صادقا. إذا جاءك شخص وانتقد فيك عيبا هو موجود فيك حقا، أو أنكر عليك فعلا خاطئا قد ارتكبته، فإن الغضب منه والتضجر يُعد ضربا من الحمق والجهل. لماذا؟ لأن هذا العيب الذي ذكره، أو الذنب الذي وقعت فيه، قد كُتب عليك في "ديوان السماء" (في اللوح المحفوظ) قبل أن ينطق به هذا الشخص في الأرض. الله يعلم هذا فيك، وقد قدّره عليك، فكيف تغضب من شخص واجهك بحقيقة يعلمها الله أزلا؟ فالأولى بك هنا الانشغال بالتوبة وإصلاح النفس بدلا من الغضب من "ساعي البريد" الذي أوصل لك الرسالة. ـ الحال الثانية: أن يكون المنكِر كاذبا (أو واهما). إذا افترى عليك شخص، أو نسب إليك ما ليس فيك، أو اتهمك بظلم، فإن الغضب منه أيضا يُعد حمقا وجهلا! لماذا؟ لأنه كما كُتبت الذنوب، فقد كُتبت البراءة في "ديوان السماء". الله يعلم أنك بريء، ويعلم أن هذا القول زور، ولم يُكتب في صحيفتك عند الله تعالى. فكيف تتكدر وتغتم لأمر يعلم الله -الذي بيده الحكم- براءتك منه؟ وقال أحدهم إجملا لهذا: "وكيف أتكدر من ذلك، والله تعالى هو المؤاخذ، ولعلمه أنني بريء؟". إن مشكلتنا الحقيقية -يا كرام- ليست في النقد ذاته، بل في حظوظ النفس وتضخم "الأنا". كثير منا إذا نُصح، لا ينظر إلى "ما قيل"، بل ينظر إلى "من قال". تقول إحداكن في نفسها: "فلانة تنصحني؟! من تظن نفسها؟ أنا أفضل منها، وهي فيها كذا وكذا". هذا هو الانتصار للنفس المذموم. المؤمنة الصادقة تقبل الحق ممن جاء به، وتتواضع للخلق. وإذا جاءها ما يسوءها من الكلام، تذكرت أن الله هو الحكَم العدل، وأن الناس لا يملكون لها نفعا ولا ضرا فاستراحت؛ اكتفاء بعلم الله فيها. ـ مقتطف من مجلس: حصن الاكتفاء | كثرة تحملهم لمن أنكر عليهم بغير وجه حق.
https://youtu.be/artaaPqydOQ?si=5Eusd-fjLGfy-i1c
تقف أمام مفترق طرق في حياتك.. قرار وظيفة، اختيار رفيق حياة، الانتقال إلى بلد غريب، أو حيرة في معالجة أزمة خانقة.. كل الخيارات تبدو مظلمة، وأنت تقف في المنتصف لا تعرف أين الخير؟ وهنا يأتي "الهلع".. خوفٌ من أن نختار الطريق الخاطئ، وخوفٌ من أن تكون قراراتنا سببًا في شقاء العمر. ولماذا لا نشعر بالهدوء؟ لأننا -بكل بساطة- نجهل العواقب. نحن نرى البدايات، والله (العليم الخبير) وحده يرى النهايات. في الحلقة القادمة من "معارج اليقين"، سنتأمل في اسمي الله (العليم الخبير). كيف تعالج هذه الأسماء مرض "الحيرة" الذي يدمر جودة حياتنا؟ ولماذا يُعتبر الإيمان بـ "خبرة الله" بخلائقك، أسرع وسيلة للرضا؟ وكيف تُحول القلق إلى استخارة وثقة؟ حلقة تُنير طريقك قبل أن تختار.. انتظرونا. (لا تُفوِّت، فقد تكون الإجابة التي كنت تنتظرها في طيات هذا الكلام).
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
🎉 ها قد جاءت البشرى: معهد الشيخ خالد عبداللطيف العقدي تأصيل .. وتسهيل 💡تعرّفوا على المعهد، ورؤيته، ورسالته .. 📱ونسعد بمتابعتكم لمنصَّاتنا الرسمية: 🔹 تيليجرام: t.me/DrKhalid_inst 🔸 فيسبوك: facebook.com/DrKhalidInst 🔹 يوتيوب: youtube.com/@DrKhalid_inst #معهد_الشيخ_خالد_عبداللطيف_العقدي #تأصيل_وتسهيل #الدفعة_الأولى
روى الإمام أبو عبدالله البخاري (ت: 257 هـ) في الأدب المفرد عن سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «ما يزال المسروقُ منه يتظنّى حتى يصير أعظمَ من السارق». = قد يبدأ صاحب المال مظلومًا؛ لأن ماله سُرق. لكنه إذا استرسل في الظنون صار يتهم هذا وذاك بلا بيِّنة، وربما أشاع التهمة، وطعن في الأعراض، وقطع الأرحام، وآذى أبرياء كثيرين. وعندئذ تتكاثر جناياته حتى يكون مجموع ما ارتكبه من الظلم والبهتان أعظم من جناية السارق في المال. وقال شيخنا وجدان العلي تعليقا على الأثر: «يعني يُسرق، فيشتعل بالظنون فتتطاير منه تصيب إخوانه، وتظل نفسه هكذا كالمرجل إساءةً للظن، وهواجس السوء، حتى يقع في الناس، ويسهل عليه الاعتداء بظنونه عليهم؛ فيكون أعظم إثمًا من سارقه!». ا.هـ = والعبارة لا تعني أن مجرد حزن المسروق منه أو بحثه عن ماله يجعله آثمًا، ولا تمنعه من مطالبة المتهم بالطرق الشرعية؛ وإنما تذم الانتقال من التحري المبني على القرائن إلى الجزم والفضيحة والعقوبة بلا دليل. وقال شيخنا بعدها: «وهذه حال نفسية مشهودة، في أولئك الذين عرض لهم سوء من بعض الناس، فتتسع نفوسهم بأخاديد سوء الظن والتهمة والوقوع في عثرات الافتراء على الآخرين، يحسبون أن ما عرض لهم من سوء شافعٌ لهم في إطلاق اللسان بالفرى والبهتان، مع ما يقع لهم من قسوة القلب ويبس الطباع! وهؤلاء أولى مَن يتباعد الإنسان عنهم؛ أنْ لا يُمرضوه بسواد نفوسهم التي امتلأت بدخان سوء الظن والريبة، فهم ما بين قيل وقال، وغيبة ونميمة! نعوذ بالله من السوء وأهله!» ا.هـ وهذا الأثر له تجليات في مجالات وجوانبَ عديدة، وفيه كثير من الآداب والأخلاق.. نسأل الله أن يهدينا لما يحب ويرضى.
العدل يقتضي أن يُحصر الكلام في الفعل محل المؤاخذة، وأن يُقدَّر بقدره: فيُبيَّن الخطأ دون أن تتحول زلة المخطئ إلى ذريعة لهتك ستره، أو تنقص قدره كله، أو جمع ما تفرق من عيوبه ثم عرضها على الناس في في هذه المنصات في سياق الخصومة!. وقد نقل أبوعبدالله الحطاب (ت: 954 هـ) في شرحه على المختصر عن ابن أبي زيد في صاحب الهفوة والزلة، فقال: «فلا يَتبع عورات المسلمين»، وعن مالكٍ: «من هذا الذي ليس فيه شيء؟». ولأجل هذا متى رأيت «ذا شِرَّةٍ إلى الخوض، ونَهمةٍ إلى الكلام، وجَلدٍ على القيل والقال والخصام والجدال=فاعلم أنه بعيدٌ محجوبٌ فارغ؛ وقد جعل سيدي ﷺ إمساكَ العبد لسانه ركنًا أوليا في ثلاثية النجاة:" أمسِك عليك لسانك، وليسَعك بيتك، وابكِ على خطيئتك"». فالإنسان قد يخطئ في موقف ويبقى مصيبًا في غيره، وقد ينقص من جهة وتثبت له فضائل وحقوق من جهات أخرى؛ وليس من العدل أن تُجعل الخصومة الواحدة حكمًا على دينه ومروءته وأسرته وتاريخه كله. وإنما يُذكر من حاله ما له أثر صحيح في القضية، وبالقدر الذي تدعو إليه الحاجة؛ أما ما كان أجنبيًّا عن الحكم، فذكره عدوان لا بيان، وتشَفٍّ لا نصيحة. ولهذا أُدخِلَ في الخصومة المذمومة من يطلب حقه، ولكنه «لا يقتصر على قدر الحاجة»، ومن يخلط بها «كلمات تؤذي، وليس له إليها حاجة في تحصيل حقه»‹16›. فالمؤاخذة لا تتعلق بصحة أصل الحق وحده، بل كذلك بالطريق الذي يسلكه صاحبه في طلبه؛ إذ قد يكون محقًّا في أصل دعواه، ثم يصير ظالمًا بما يضيف إليها من إيذاء وتجريح وكشف للعورات. وإقحام العيوب الأجنبية عن موضع النزاع علامةٌ على انتقال المتكلم من طلب الحق إلى طلب الغلبة؛ لأن الحجة إذا عجزت عن إصابة محل الخلاف، استعانت بها النفس على شخص المخالف، فطعنته فيما لا صلة له بالقضية، رجاء أن تسقط مكانته حين عجزت عن إسقاط قوله. ومن هنا نص بعض العلماء على تحريم خلط الخصومة بكلمات مؤذية «لا يحتاج إليها في نصرة الحجة وإظهار الحق»، وعلى تحريم الخصومة إذا كان مقصدها «قهر الخصم وكسره فقط»! وهذا من المواضع التي تنكشف فيها حظوظ النفوس؛ فربما زيَّنت النفس لصاحبها أن التعريض عبادة، وأن التشفي غيرة، وأن تتبع العثرات استكمالٌ للحجة، وما هو في حقيقته إلا خروج عن العدل وانقياد للغضب. فالخصومة إذا هاجت أورثت الحقد، حتى يطلق اللسان في عرضه؛ ولهذا كان حفظ اللسان عند النزاع من أشق دلائل صدق القصد وسلامة القلب. نسأل الله ذلك بمنه وكرمه. مقال: ميزان الكلمة في زمن الخصومة.
https://gohodhod.com/@Bidayat1444/issues/19454?preview_token=3c0336be-42ff-49c6-b5d1-2468860cd4ae
كثيرا ما كنا نسمع كلاما يدور حول هذا المعنى: "أنت وحدك المسؤول عن كل ما يحدث لك. إذا خططت جيدا ستنجح حتما، وإذا فشلت فهذا لأنك لم تخطط كفاية". ما مدى صحة هذا الكلام وآثاره النفسية والتعبدية؟ فكر لوحدك بغير الاستعانة بمصادر أو سؤال أو بحث.. وليست الأجابة مطلوبة بل لإثارة السؤال في أرض القلب.
في القلب خواطر عن (الإدارة النفسية المنهكة) وأقصد بها ذلك "الهمَّ القلبي" الذي يجعلك تظن أن رزقك، أو نجاح مشروعك، أو مستقبل أولادك، هو نتاج حصري لذكائك الشخصي. نسأل أن يرزقنا الفهم عنه والرضا به ربا وإلها ومدبرا وعليما وحكيما.
إلا في موجب حُكْمٍ بِقَدَرِه، من غير تتبع لما لا تَعَلُّقَ له بالحكم، ولا ذِكْرِ عيب أجنبي عنه! نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق وأفضل الآداب.