عبوديات الخطوب
Статистика"وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا" قناة تتلمس الخير الكثير الذي يمكننا تحصيله مما أصاب بلدنا السودان من غدر وتآمر
- Последний пост
- 25 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- مشاهدة إهلاك الله لعدوك نوع من أنواع النعم، لا يلام الإنسان بالفرح بها، وهي من أعظم ما يخفف الغُبن السابق (وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ) - الدعوات المثيرة للنعرات ربما كانت سببا في إخراج الإنسان من أحوال الاستقرار إلى حتفه وهلاكه (فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ * إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ * فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ * وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ) - الدور الخطير للإعلام قديم، يستعمل في الحق وفي الباطل (فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ * إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ …) الدرس لنا: العناية بالمهارات الإعلامية، وتنقيتها من الأدوات الإجرامية، والحذر من تأثير الإعلام المضلل. - تشابه الجملة الموسوية مع الجملة المحمدية (إن الله معنا) (فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ * قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ) الدرس لنا: كن مع الله وسيهديك الله، ولا تلتفت لسواه. - جنود فرعون وأتباعه ركن في عملية الإجرام الذي تم، فاستحقوا أن يكونوا جزءا أصيلا من المُهلَكين (فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ * فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ) برُكنه: أي بمن يعاونونه (فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ * فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ) الدرس لنا: التفاؤل في عاشوراء بقرب إهلاك جنود فرعون المفسدين - من أسباب اغترار الفراعين الأوضاع السيادية والإمكانيات المادية والمقارنات السطحية (وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦقَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ * أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) - الناصح لقومه يذكرهم بما هم فيه من وضع مستقر، ويخوفهم من بأس الله بسبب الظلم (يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ) - تقدير الله أن يمن على بني إسرائيل بدأ مع ولادة موسى عليه السلام ولم يكتمل إلا بعد عقود (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ) الدرس لنا: نعم لبذل الأسباب ولا لليأس والاستبطاء. - في داخل كل واحد منا استعدادات فرعونية، لا بد أن نستكشفها ونسعى لمعالجتها قبل أن تستحكم فتكون من أسباب الهلاك https://t.me/kalim1439/1882 - الطغيان في البلاد وإكثار الفساد من أهم ما يجلب على أصحابه عذاب الله المطَّلع على كل شيء (وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ * ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ * فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ) - دعاء المظلوم على ظالمه مما يخفف ألمه، وربما حوَّلت حال ظالمه إلى حجيم وحالت بينه وبين التوبة والصلاح وكانت سبب هلاك دنيوي له. (وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ) اللهم جنبنا شر الفراعين وجنودهم، وأنجنا من بطشهم كما أنجيت موسى وقومه، واجعل من يوم عاشوراء فألاً لانتهاء البلاء، واشدد وطأتك على من ظلمنا وشتت شملهم وافضح أعوانهم، وارزقنا هداية وشكرا وإنابة وثباتا
يُراد باليمن نفس ما فُعل بالسودان، بنفس الأيدي الآثمة، وها نحن نعيد الحديث مرة أخرى إلى أن يستيقظ الغافلون وتُكسر قيود الوهن
في خواتيم هذا العام 2025م هناك إحساس داخلي أظن أنه عام لدى كل سوداني خصوصاً ممن عاش داخل البلاد خلال الـ10 سنوات الماضية على الأقل، لا أدري كيف أعبر عنه لكني أشعر به دوماً في كثير من المجالس؛ إحساس بالتيه وضياع سنوات الحياة واحدة تلو الأخرى منذ حوالي أكثر من 6 سنوات .. الظروف والتقلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عصفت بالبلاد أثرت بشكل كلي على مقدرة الشخص على رؤية مستقبله، فهو يرى السنوات تمضي سريعاً ولا زال الوضع كما هو بل ينحدر أكثر وأكثر كل يوم، حتى وصل بعض الناس إلى حالة من التبلد الشعوري واللا مبالاة .. أذكر أنني في عام 2021م أو 2022م تقريباً كنت في مسامرة مع أحد أقربائي وكان يشكو كما الغالبية من أرباب الأسر السودانية من شدة الحال، فقلتُ له: المستقبل السياسي للبلاد قد تلوح فيه حرب بين الجيش والدعم السريع في أي وقت، وهي حرب قد تقضي على الأخضر واليابس. فقال لي كلمة - لا أزال أذكرها -: "وهو هسه عليك الله في حرب أكتر من النحن فيهو ده ؟ يا محمد، عليك الله خليها تقوم وتقضي علينا كلنا ونرتاح ذاته " 😅 وهو يعني ما يقول بالفعل، وحالته هذه تعبر عن شعور عام في السنوات الأخيرة وهو ما أقصده هنا، حالة من التيه واليأس والخوف من المستقبل .. هذه الحالة جديرة بالاهتمام، وينبغي أن يكون هناك كلام كثير حولها لأنها لو تطورت يمكن أن ترمي بصحابها في أزمات العدمية .. تختبئ حول سؤال: لماذا أوجدني الله في هكذا زمان ومكان حرج! ولا تظن أن شاباً قد يعرض حياته للهلاك في الصحراء والمحيطات في " السمبك" إلا بعد أن بلغ مبلغاً خطيراً من هذه الحالة ... ينبغي أن يكون هناك تركيز كبير حول أن ما يحدث لنا ليس خاصاً بنا، بل هي عجلة التاريخ في الأمم، وسنة الله الكونية في البلاء، فأمريكا التي تراها اليوم كانت تعيش حروبا أهلية طاحنة قبل ثلاثمائة سنة، والخليج الذي تراه مستقراً اليوم كان قبل مئة عام بركة من الدماء والفقر والحروب القبلية، وهكذا لا تدري ما الله صانع غداً... لكن سنة الله الكونية في الدنيا هي التقلب من حال لحال، وما تمر به ليس أمرا خارجا عن مألوف دار البلاء هذه .. ولابد أن يملأ هذا الفراغ بمشاريع عمل جاد في دنيا أو دين، وأن يعلم المرء أن الأجر عند الله ليس منحصرا في الانتهاء من العمل، بل بمجرد الشروع والسير فيه فأنت في ثواب الله وإن لم تكمله بسبب ظروف وتداعيات .. أنت حلقة من سلسلة تاريخية طويلة ممتدة تساهم فيها بقدر ما تستطيع ثم ترحل. أنت قصة فريدة، ليس شرطاً أن تعيش واقع غيرك ولا حياة لم يكتبها الله لك، الرضى كنز من كنوز الدنيا يورث صاحبه راحة نفسية وأملاً في الحياة .. ومن عبارات السالكين: لا تتمنَّ مشهداً غيّبك الله عنه .. ليس شرطا أن تدرك النهايات السعيدة في الدنيا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سيرته كلها بين المعارك والحروب وقد هيأ جيش الروم، ومات ولما يرَ سقوط كسرى وقيصر على أسنة الإسلام .. عش ظرفك بحلوه ومرّه لله، وتفكر دوماً في أن النعمة بلاء كما أن النقمة بلاء " ليبلوكم أيكم أحسن عملا" .. ولا أدري حقيقة كيف يمكن الصبر على الحياة بغير معاني الدين والبعد الأخروي للحياة ؟! وهذا من محاسن الدين الكثيرة على الإنسان .. وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: (عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب حمد الله وكان له خير، وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره كله خير إلا المؤمن)!
الساعة 8:30 بتوقيت مكة إن شاء الله https://t.me/kalim1439?livestream
بسم الله الرحمن الرحيم .. *الشيخ /حسن الهواري* ----------------------------------------- اصبروا، وصابروا، وأملّوا خيرا الحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وبعد: فكثيرا ما نخطئ التعامل مع أحداث الحرب، ونكرر الخطأ مرارًا ولا نتعلم من التجارب، فما يجري في (الفاشر، وبارا) وغيرها أحداث متوقعة في الحروب، فواجبنا الثبات والتعقل وعدم الإرجاف. تعليقًا على هذا الحدث أقول: أولًا: عليك أن تعلم أن الأيام دول، والحرب سجال، هذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلًا، وفي سؤالات هرقل لأبي سفيان في شأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هرقل: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قال: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قال: قُلْتُ: الحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ. الحديث رواه البخاري. هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ▫️ثانيًا: هذا الحدث -خاصة ما يجري في الفاشر- ستبلغ وسائل إعلام العدو غاية ما في وسعها للترويج له، وخلط الحقائق، واستغلاله لرفع معنويات مقاتليها وأتباعها، والمتاجرة به دوليًا، ومحاولة بث الهزيمة النفسية في نفوس الشعب وقواتنا المقاتلة. ▫️ثالثًا: الواجب الصبر على الأقدار، وكثرة الدعاء والتضرع بنصرة قواتنا، وعدم الاستماع لترويج العدو وتضليله، والاعتماد في تلقي المعلومة على بيانات القوات المسلحة والإعلام المساند الذي يتحرى الدقة، وعدم التأثر بالإعلام المضلل، والصمود أمام الحرب النفسية التي يبثها العدو كما صمد الرجال الأبطال في ميادين المعارك. ▫️رابعًا: العمل عبر الإعلام لتقوية الروح المعنوية لمقاتلينا، وبثّ الأمل في نفوس الناس، وتذكيرهم بالدعاء والقنوت، ومساندة القوات المقاتلة بكل سند ممكن. ▫️خامسًا: لا يصلح أي كلام في تخطئة القيادة العسكرية أو اتهامها بأي قصور أو خلل؛ فمثل هذا لا فائدة منه، بل هو ضرر محض، فضلًا عن كون المراقبين والناشطين ليسوا عسكريين ولا يحيطون بالظروف والمعطيات المعقدة. ▫️سادسًا: عظم الرجاء في نصر الله؛ فذات العدو كان يسيطر على الخرطوم بالكامل، والجزيرة، ورقعة واسعة من بلادنا، فهزمه الله وردّ كيده في نحره، ونصر أبطالنا الشجعان عليه، فرجاؤنا في الله عظيم وثقتنا في قواتنا كبيرة. اللهم انصر قواتنا وامددهم بمددك وأيدهم بتأييدك. اللهم عليك بأعدائنا فإنهم لا يعجزونك، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب أهزمهم وزلزلهم واجعل كيدهم في نحرهم وتدبيرهم تدميرهم، وخلص بلادنا منهم يا قوي يا عزيز. ----------------------------------- نشر بتاريخ: ٤ جمادى الأولى ١٤٤٧هـ، الموافق 2025/10/26م *فضيلة الشيخ الدكتور: حسن أحمد الهواري حفظه الله*..
قبل سنة وقرابة الشهر كان لقاء 500 يوم https://t.me/kalim1439/3292 وها نحن اليوم في لقاء 30 شهرا وقد تغيرت الأحوال في مجملها إلى الأحسن تبقى للوقفات السابقة تأصيلاتها وتقعيداتها وترجو أن يكون في لقاء اليوم ما يفيد أيضا في انتظاركم هنا بعد ساعة ونصف إن شاء الله أو تسمعون التسجيل متى تيسر لكم وشاركونا في كتابة (أو قراءة) الاستمارة المرسلة واحتسبوا الأجر والثواب
أهم عبوديات ودروس الحرب
رسالة وعي (21) من دمار الحرب وآلامها... أينعت ثمار الكرامة ✍️ بقلم/ أ.د. طه عابدين طه 21 شوال 1446هـ ____ 📌 المقال الأول: ست فوائد كبرى صنعتها الحرب في هذا الوجود المترامي، حيث تتوالى الأقدار وتجري السنن، وتسير الأمور كلها بحكمة وتقدير من العليم الخبير: ﴿ وكلُّ شيءٍ خلقناه بقدر ﴾ وما الحروب – على فظاعتها وما تجلبه من أوجاع – إلا جزء من هذا القدر المقدور، تخبئ خلف ستار الألم ما لا يُدرك إلا ببصيرة مستندة على التفكر والرضا بقضاء الله تعالى وقدره ﴿ كُتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم ﴾ 🛡️ معركة الكرامة في السودان، بكل جراحها، حملت وجها آخر للحقيقة... هزّت الغفلة، وأيقظت الضمائر، وأزهرت ثمارًا من الوعي، وأثمرت دروسًا في العقيدة والمجتمع. في سلسلة من المقالات، سنتناول هذا "الوجه الآخر للحرب"، وما ترتب عليه من فوائد، ومنها: 1️⃣ تجلّي التوحيد وسقوط أوهام الشرك والخرافة 🕋 تهاوت الأسماء التي كانت تُدعَى من دون الله، وسقطت الأضرحة التي شُدّت إليها الرحال، فإذا بها تبحث عمّن يحميها! 💨 تبعثرت التمائم والحُجُب في مهبّ العجز، وسقط مدّعو الغيب من علياء الوهم إلى مزبلة التاريخ، إذ أخرست الحرب ألسنتهم أمام حقائق الواقع. 👁️ انكشفت الغشاوة عن الأبصار، وساد وعي جديد: لا ناصر إلا الله، لا حافظ سواه، لا نافع ولا ضار غيره، ولا كاشف للكرب إلا هو. ✨ ما عجزت عنه مواعظ السنين، ومئات المحاضرات والدروس، أنجزته الحرب في أيام... فعرف الناس أن الشرك ذلّ وخسران وضياع، وأن التوحيد عزّ وربح وهدى. 2️⃣ توحيد الجبهة الداخلية 🤝 امتزج الدم السوداني من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب. 🏚️ تلاقى الناس في معسكرات النزوح، وخطوط الدفاع، وصفوف المعاناة. 🔥 ذابت الجهويات، وسقطت العصبيات، وتكشّف العدو الحقيقي. 🇸🇩 وقف الجيش والشعب والقوات المساندة في خندقٍ واحد، كأن الوطن يُعيد ترتيب ملامحه بروحٍ نقية... خالية من التفرقة وتنابذ الألقاب. 3️⃣ الزهد في الدنيا والتخفف من أثقالها 🏠 ضاعت البيوت والكنوز في لحظة، فبانت الحقيقة: كثير مما نملك ليس ضرورياً... بل زينة وترف زائد. 🌿 ذاق الناس حلاوة البساطة، وعادوا إلى الكفاف، وتعلّموا أن: السعادة في صفاء القلب، لا في كثرة المتاع. 4️⃣ تذكيرٌ بنِعَم الله المنسيّة 🌤️ كنا نغرق في نعم لا تُعد: الأمن، دفء البيوت، طيب الجيرة، سهولة الوصول، وفرة الخدمات... ⚠️ فلما افتقدنا بعضها، أدركنا قيمتها، وشعرنا بالتقصير في شكرها. 🌧️ الحرب لم تأخذ كل شيء، لكنها أيقظت وعينا بما بقي في أيدينا من نِعَم لا تحصى. ولا يزال الله يفيض علينا من رحماته... رغم غفلتنا عن شكره كذلك.________ 5️⃣ وعيٌ سياسيّ متأخّر بثمن الخروج والفوضى 💥 رأى الناس كيف يُدمَّر الوطن إذا فُتح الباب لمن لا يفقه، ولا يرحم، ولا يستحق التقدُّم. 🚫 كنا نحذّر من المليشيات، فإذا بالخراب والدمار الذي مارسوه يُثبت للجميع أنها لا تقوم مقام الجيوش؛ بل هي داء يجب أن يُستأصل. ⚖️ الحماسة واندفاع الشباب لا يبني وطنًا... بل يدمّره إذا لم تُضبط بعقل وتربية. 📉 بان للجميع عواقب الفوضى، وأن الخروج لا يلد إلا الخراب، وأن أمن الأوطان لا يُبنى على الأهواء. 6️⃣ سقوط الأقنعة وافتضاح عملاء الخارج 🎭 لطالما كنا نحذر من أولئك الذين رهنوا قرارهم للخارج، وتعلقوا بأذيال العواصم الأجنبية، بل صرفوا لهم رواتبهم، وهم يروّجون الشعارات ويخدّرون العقول بزيف الحرية والسلام والعدالة والتغيير. ⚠️ كنا نعلم أنهم لا يحملون خيرًا لشعبنا، ولا ولاءً لهذا الوطن الجريح، لكنّ المحنة جاءت لتقول كلمتها، فتكشّفت الوجوه، وسقطت الأقنعة، وظهر الخائن في أبشع صوره. 🩸 فقد كانوا – يوم احتدمت المعركة – أول من وقف في صف العدو، هذا إن لم يكونوا هم صُنّاع الفتنة وأدوات الاختراق، يُدلون على الوطن ويطعنونه من الخلف، كما دلّ بنو قريظة على المدينة يوم الأحزاب. 🔍 إن في هذا السقوط المدوي لحظة وعي، وبصيرة للمستقبل، وتأكيدًا أن من باع دينه ووطنه لن يجلب إلا الخراب، مهما لبس من ثياب الثورة أو تنكّر باسم الحرية. _____ 📣 هذه حرب... لكنها أيقظت وعياً، وزرعت في رمادها نورًا جديداً. _____ #معركة_الكرامة #وجه_آخر_للحرب #رسالة_وعي #سقوط_الأقنعة #الخيانة_تتكشف
وصايا للعائدين
لماذا تم تغيير الاسم
Channel name was changed to «عبوديات الخطوب»
ليس مجرد معايدة بل تناول لعدد من المواضيع المتفرقة استحقاقات النصر التهيؤ للمرحلة القادمة تفاؤلات السنة الرمضانية الجديدة تعليق على مشاركاتكم بعد ساعة ونص إن شاء الله شاركونا https://t.me/kalim1439?livestream
видео или голосовое, без подписи
6:20 ستنتصر في العشرين .. تحية لأشبالنا المستنفرين 10:11 المعارك الأربعة المتبقية 10:25 معركة بناء جيل النصر القادم ودور فتياتنا الكريمات فيها 12:53 معركة الوعي بالحقائق عن الحياة ومعاني النصر والهزيمة 20:27 معركة التعمير الداخلي و الخارجي 25:49 معركة الصبر
видео или голосовое, без подписи
لكَ الحمدُ يا رَبَّ المحامِدِ كلما تدانتْ مَسَرّاتٌ ، وولّتْ شدائدُ إهداء إلى جيشنا الباسل وقادتنا الأوفياء وشعبنا الصابر الذي تدانت مسراته وولت شدائده ودُحر أعداءُه والفضل لله العلي القدير، نسأله وهو خير مسؤول وأكرم مأمول أن يوزعنا شكره وحمده وثناءه. الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء🇸🇩 رابط صفحة الفيس: https://www.facebook.com/profile.php?id=100083062342383&mibextid=ZbWKwL رابط حساب التيك توك : https://www.tiktok.com/@mohamd.othman_01?_t=8o30QsY2G49&_r=1
видео или голосовое, без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم 📝 خدمة المقالات والمقتطفات 📝 ══════❁✿❁═════ رايات نصر بلادنا تتعالى ══════❁✿❁═════ الحمد لله وحده، يعز من يشاء من العباد، ويذل من يشاء من الأوغاد، والله أكبر. كبروا يا قومي تكبيرًا يملأ السهل والوهاد، وصلوا وسلموا على من أعلى راية العقيدة والجهاد، وعلى آله وصحبه. والحمد لله على نصره في سنار قلعة التاريخ، والنيل الأزرق الولاية الحدودية المهمة، والجزيرة الخضراء ومدينة ود مدني قلب السودان النابض، والقيادة العامة رمز الصمود وعرين الأبطال، وسلاح الإشارة نموذج الثبات، وفي الجيلي والمصفاة، وفي الفاشر حاصدة الغزاة. أما بعد: ✍️ فهذه بعض التعليقات بمناسبة الانتصارات الأخيرة التي أفرحت أهل السودان وأحبابهم، وأحزنت أعداء السودان وأربابهم: ⚪ أولًا: حَقُّ علينا أن نلهج بذكر الله وشكره وتكبيره وتعظيمه؛ {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران: ١٢٦]. ⚪ ثانيًا: حُقَّ لنا أن نفرح دون أن نتجاوز حدود شرعنا، {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: ٥٨]، وهذا وإن كان في دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لكنه يشمل كل فضل ورحمة من الله؛ فالفرح محمود ما دام لم يتجاوز الحدود. ⚪ ثالثًا: نحذر من الاغترار، أو فتور العزائم، بل نستكين لله، ونقتدي برسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاس} [الأنفال: ٤٦، ٤٧]، ونمضي في طريق النصر مستعينين بالله ومتوكلين عليه ومجاهدين في سبيله، قال الله سبحانه: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: ١٤٦]. ⚪ رابعًا: التحية لقادة بلادنا وهم يديرون أشد المعارك تعقيدًا بكل مهارة وبسالة، وخطط وجدارة. والتحية لجميع مقاتلينا الذين ضربوا أروع المثل في التضحية والشجاعة، والبسالة والصمود؛ حتى أذهلوا العالم، وقدموا نماذج ناصعة من تاريخ السودان. والتحية لشعبنا الصابر الذي وقف خلف جيشه ومقاتليه وتحمل الصعاب، وصبر وصابر. ⚪ خامسًا: الصمود الأسطوري الذي سجله رجال القيادة العامة لأكثر من واحد وعشرين شهرًا في صفحات تاريخ بلادنا بل وتاريخ العالم، ومثلهم رجال سلاح الإشارة، وقبلهم رجال المدرعات، والمهندسين، وأمثالهم في كل الجبهات على طول وعرض بلادنا الحبيبة؛ فهم رجال بعضهم من بعض، ولا زالت الفاشر والأبيض على العهد والدرب. 👈 هذا الصمود يسجل أنواط شرف، وقلائد عز، وفخر أمة، فللّه درّ رجال السودان، أنعم بهم من رجال وشباب من كل صنوف المقاتلين وصفوفهم في الميدان. ⚪ سادسًا: هذه بعض أبيات مكملات، أقول وبالله التوفيق: الله أكـبـر فــي الـسما تـتعالى حـلـقات نـصـر بـلادنـا تـتوالى هـذي الـقيادة ثـم تـلك إشـارة مـصـفـاة زايـلـهـا الـعـدو وزالا الله نـاصـرنـا ونــاصـر جـنـدنا الله أكـــبــر ربـــنــا وتــعــالـى يـا رب فـانصرنا عـلى أعـدائنا شــرّد بـهم مـن خـلفهم أنـذالا الله مــولانـا ولا مــولـى لــهـم كـم أنـفقوا فـي حـربنا أمـوالا فـسـيـنفقون بـكـثرةٍ أمـوالـهم وتـعـود فـيـهم حـسرة ووبـالا جاءت جحافلنا تدك حصونهم وتـذيـقهم مــن بـأسـها أنـكـالا هذا والله أسأل أن يقر أعيننا بتحرير الفاشر وكل دارفور، وكل كردفان، وتطهير النيل الأبيض، والعاصمة القومية، وأن يمن علينا بنصر عزيز وتحرير تام لكل شبر من بلادنا، وأن ينعم علينا بدحر الغزاة المجرمين، وخزي أعدائنا المتمردين، ومليشياتهم المعتدين، ومن وراءهم ومن يدعمهم من الطغاة والظالمين، اللهم آمين يا عليّ يا عزيز يا جبار يا ذا القوة المتين. ___ نشر بتاريخ: ٢٥ رجب ١٤٤٦هـ، الموافق 2025/1/25م ════════❁══════ 📙 خدمة فضيلة الشيخ الدكتور: حسن أحمد الهواري حفظه الله 📙 ════════❁══════ 📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل ( اشتراك) إلى الرقم 00249128388888 أو الضغط على الرابط https://telegram.me/Dr_alhawary 📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
في هذه الساعة المباركة .. يزف لنا الخبر بتحرير الجيش السوداني المظفر للقيادة العامة للجيش وسلاح الإشارة .. الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد تحرير الخرطوم عاصمة البلاد رسمياً قد تم من دنس الجنجويد أحذية الإمارات..
أهلَنا في السودان. مبارك عليكم تخليص #مدني من قوات الإج,,رام السريع.. ونسأل الله أن يطهر السودان كلها من رجسهم. وندعو المسلمين في كل مكان إلى مشاركة إخوانهم أهل السودان فرحتهم. فإنه قد قلَّ من شاركهم في حزنهم وألمهم، فلا تنسوا مشاركتهم في فرحتهم. لا تكتمل فرحة المسلم حتى تتحرر بلاد المسلمين حقاً من كل ظلمٍ وتبعية، وتسودها ظلال الشريعة بعدلها ورحمتها. لكننا نُسَرُّ بالتخفيف الذي ينعم الله به على إخواننا. فقد عانى أهل السودان كثيراً. وكما قال الحسن البصري: "لا بد للناس من تنفيس". ويا أهلنا في السودان: اشكروا الله على نعمه يزدكم، وانسبوا الفضل لله وحده يكرمكم، واحذروا من الفرح بطرق غير مشروعة. ولإخواننا في بقية المناطق التي لا زالت تعاني من قاذورات الإج,,رام السريع: اصبروا وأحسنوا الظن بربكم عز وجل. فإنه يمهل ولا يهمل. اللهم فرحة عامةً للمسلمين في كل مكان باستخلاف وعز ونصر وتمكين وأمنٍ بعد الخوف وإقامة لشريعتك.