زياد
Статистикаبقعةٌ من بقاعِ الدّنيا الإلكترونية، أنثرُ فيها شذرًا من معاني الروح الإنسانيّة.
- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3 958
- 1/48двое суток
- 4 535
- 1/72трое суток
- 4 892
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إلى الساهرين، اسمعوا :)) قصيدة لمحمود سامي البارودي
إلى الساهرين، اسمعوا :)) قصيدة لمحمود سامي البارودي
без подписи
ربّما تتفوق - في نظري - النسخة الأولى في الأداء الصوتي والمشاعر، وربّما لا أستطيع بلوغ نفس الدرجة من الشعور، لكن كان بها مخالفات، حاولت تجنبها في النسخة الجديدة، وفي كلّ خير، الله يرحم البهاء زهير ويغفرله، ويجزيه عن حزنه وألمه خيرًا.
نسخة جديدة مختلفة
без подписи
اشتغلت بالصدفة وأنا على ساوند كلاود مقدرتش أقفلها، حقيقي مبسوط بيها، احنا كنا عاملين حاجة جميلة، الحمدلله، شايف إني كنت موفق في تنقيحها وتلحينها وإنشادها رفقة محمد جادو، اشتغلت واشتغل معاها شريط ذكريات، دراسة وغربة وامتحانات وأوقات كنت بتمنى تعدي، ودلوقتي…
اشتغلت بالصدفة وأنا على ساوند كلاود مقدرتش أقفلها، حقيقي مبسوط بيها، احنا كنا عاملين حاجة جميلة، الحمدلله، شايف إني كنت موفق في تنقيحها وتلحينها وإنشادها رفقة محمد جادو، اشتغلت واشتغل معاها شريط ذكريات، دراسة وغربة وامتحانات وأوقات كنت بتمنى تعدي، ودلوقتي بقول هي فين ياريت ترجع، لكن دوام الحال من المحال، الحمدلله على نعمه وفضله، الحمدلله الكريم، الله يجعلنا عبيد إحسان لا عبيد امتحان..
كاملة: https://on.soundcloud.com/rquDXI7BqJ1vcY9jB4
أنا آسف @بلال الأحمد
без подписи
بقا عندي ساوند كلاود، تفضلوا: https://on.soundcloud.com/7wHC29t0OUKusoJQbJ
يوم الجمعة الساعة 6 مساءً بإذن الرحمن.
Voice message
الفراغ الذي يعقب مواسمَ الطاعات ثقيلٌ، يجثم على صدر الواحد منّا، فلا يستفيق منه إلا بعد تقصيرٍ في وِردٍ، أو تضييعٍ لوقتٍ اعتاد أن يمتلئ بشيءٍ من العمل في تلك المواسم، إلا من رحم الله.. ولا يسع المرءَ، وهذا هو الحال، سوى أن يتعلّق بحبال الكريم، ويتودّد إليه بما لديه من طاقةٍ وطاعة، ويسأله أن يجرَّه إليه بالنعم والإحسان؛ فليس لنا قوةٌ على مجابهة وحشة الحياة من غير الهداية والصلة بالله.. اللهم يا صاحب العفو والعافية، لا تحرمنا..
رأيتُ قبل قليل مقطعًا لفتاةٍ تُحدِّث أهلها وأقرباءها من هاتف أمِّها المتوفاة.. استوقفني ردُّ الفعل تجاه رؤية اسم الأم يرنُّ على هواتفهم؛ فمنهم من بكى، ومنهم من احتفى بالبنت حفاوةً كبيرة لأنها تذكرهم بوالدتها، ومنهم من تمنّى لو كانت الأم هي التي على الهاتف، ولو سمع صوتها مرةً واحدة.. وتذكّرتُ على إثر ذلك مشاهدَ أعرفها جيدًا وتعرفني.. مشاعر ما بعد موت الأحبّة ثقيلة، ثقيلة جدًا.. تتمنّى لو أن أمامك حبيبًا غاب عن عينك لتنظر إليه نظرةً أخرى، نظرةً واحدة، أو عناقًا واحدًا، أو وداعًا أخيرًا.. تلك الغصّة التي تشعر بها في صدرك، لعلمك أن أمنيتك مستحيلة، قادرةٌ على هدم كلِّ ثابتٍ في نفسك، لولا اليقين بأن هناك لقاءً آخر في دار الخلد. الحمد لله صاحب العفو والعافية والإيمان.. اللهم لا تحرمنا اللقاء في جنة الخلد..
كل عام وأنتم وذويكم ومن تحبون بخير وعافية، عيدكم مبارك، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
اللهم إنك قد أحصيت ذنوبنا فاغفرها، وعلمت حاجاتنا فاقضها، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
لا أحسن الانطلاق واللّهج بالدّعاء، غير أنّي رجوتُ رحيمًا ودعوت كريمًا وسألت عظيمًا.. يا ربّ لا تردّ لي دعاء، ولا تخيّب لي رجاء، ولا تصعّب عليّ حاجة.. لا تنسونا من صالح دعائكم وذكركم، ادعوا لنا كثيرًا..
لا تنسونا من الدّعاء يا كرام، في أمسّ الحاجة إليه.