آنِسَةٌ
Статистика﷽ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. @larthib_bot 🌸
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كيفَ استُشهدَ رسولُ الله صلواتُ الله عليه ومَن قتله؟ وما غرضهُ من ذلِك؟ من كتب الفريقين حلقة جدًا مهمّة
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالخاتِمِ لِمَا سَبَقَ، ناصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ، وَالهادِي إِلَى صِراطِكَ المُستَقِيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدارِهِ العَظِيمِ، صَلاةً تَمْلَأُ الكَوْنَ وَما حَوَاهُ، وَتَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ الشَّرِّ وَمَنْ نَوَاهُ.🌸
لنلتزم الأدب مع رسول الله صلواتُ الله عليه اسمها شهادةُ الرسول، لا وفاته وعائشة وحفصة، وعمر وابو بكر هم من قتلوه لا تغيّبوا الحَقائق
﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟ أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾
الحمدُ للهِ الذي أدَّبني بالفقد ، فخلع عن قلبي رداء التعلق ، وكساني جُبة الصبر واليقين ، الحمدُ لله الذي هزني حتى انكسرت ، ثم جمعني على عتباته أقوى ما كنت ، وأنقى ممّا ظننت ، ما علمني أحد كما علمني الغياب ، وما ربّاني شيء كما ربّاني الوجع ، حتى عرفت أن الثبات لا يُمنح إلا على أنقاض التعلّق ، وأن السلام لا يُهدى إلا لمن اختار اللّهُ فوق كل شيء ،فيا رب ، ما أخذتَ إلا لتعطيني ، وما كسرت إلا لتقيم قلبي على بابك ، وما أبكيتني إلا لتطهّرني ف اجعلني ممن يُولدون من رحم المصائب أوفياء لك ثابتين عليك ، لا يفتنهم عوض ، ولا يبعدهم شيء عن وجهك الكريم الحمدلله 🤍
عن أبي عبد الله الإمام جعفر بن مُحمد الصادق (عليه السَّلام ) قال: «الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا بِأَلْفٍ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَيَحُطُّ اللَّهُ بِهَا أَلْفًا مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَيَرْفَعُ بِهَا أَلْفًا مِنَ الدَّرَجَاتِ، وَإِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَإِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةَ.» مستدرك الوسائل، ج 6، ص 71 بحار الأنوار، ج 86، ص 282.
без подписи
ليس الدين وما يمثل من قيم ومبادئ ومثل (الزامية) مختصاً بالحياة الشخصية.. بل نحمله من حياتنا الشخصية الى حياتنا العامة، ومن يطالب بفصلها عن ذلك يخلق انساناً احادي المعيار مزدوج السلوك، يرتكب في حياته العامّة ما يمتنع عنه في حياته الخاصة
لا تُجامل على حساب الحق
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالخاتِمِ لِمَا سَبَقَ، ناصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ، وَالهادِي إِلَى صِراطِكَ المُستَقِيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدارِهِ العَظِيمِ، صَلاةً تَمْلَأُ الكَوْنَ وَما حَوَاهُ، وَتَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ الشَّرِّ وَمَنْ نَوَاهُ.🌸
عن أبي عبد الله الإمام جعفر بن مُحمد الصادق (عليه السَّلام ) قال: «الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا بِأَلْفٍ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَيَحُطُّ اللَّهُ بِهَا أَلْفًا مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَيَرْفَعُ بِهَا أَلْفًا مِنَ الدَّرَجَاتِ، وَإِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَإِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةَ.» مستدرك الوسائل، ج 6، ص 71 بحار الأنوار، ج 86، ص 282.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالخاتِمِ لِمَا سَبَقَ، ناصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ، وَالهادِي إِلَى صِراطِكَ المُستَقِيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدارِهِ العَظِيمِ، صَلاةً تَمْلَأُ الكَوْنَ وَما حَوَاهُ، وَتَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ الشَّرِّ وَمَنْ نَوَاهُ.🌸
﴿قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ -سورة الجمعة: ٨
без подписи
﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾
без подписи
عن الإمام البَاقِرِ (ع): مَن زَارَ الحُسَينَ (ع) يَومَ عَاشُورَاءَ مِنَ المُحَرَّمِ حَتَّى يَظَلَّ عِندَهُ بَاكِياً لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَومَ القِيَامَةِ بِثَوَابِ أَلفَي أَلفِ حِجَّةٍ وَ أَلفَي أَلفِ عُمرَةٍ وَ أَلفَي أَلفِ غَزوَةٍ وَ ثَوَابُ كُلِّ حِجَّةٍ وَ عُمرَةٍ وَ غَزوَةٍ كَثَوَابِ مَن حَجَّ وَ اعتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ مَعَ الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ. قَالَ الراوي: جُعِلتُ فِدَاكَ، فَمَا لِمَن كَانَ فِي بُعدِ البِلَادِ وَ أَقَاصِيهَا وَ لَم يُمكِنهُ المَصِيرُ إِلَيهِ فِي ذَلِكَ اليَومِ؟ قَالَ (ع): إِذَا كَانَ ذَلِكَ اليَومُ بَرَزَ إِلَى الصَّحرَاءِ، أَو صَعِدَ سَطحاً مُرتَفِعاً فِي دَارِهِ، وَ أَومَأَ إِلَيهِ بِالسَّلَامِ وَ اجتَهَدَ عَلَى قَاتِلِهِ بِالدُّعَاءِ، وَ صَلَّى بَعدَهُ رَكعَتَينِ، يَفعَلُ ذَلِكَ فِي صَدرِ النَّهَارِ قَبلَ الزَّوَالِ، ثُمَّ ليَندُبِ الحُسَينَ (ع) وَ يَبكِيهِ وَ يَأمُرُ مَن فِي دَارِهِ بِالبُكَاءِ عَلَيهِ، وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ مُصِيبَتَهُ بِإِظهَارِ الجَزَعِ عَلَيهِ، وَ يَتَلَاقَونَ بِالبُكَاءِ بَعضُهُم بَعضاً فِي البُيُوتِ، وَ ليُعَزِّ بَعضُهُم بَعضاً بِمُصَابِ الحُسَينِ (ع) فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُم إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ هَذَا الثَّوَابِ. فقال: جعِلتُ فِدَاكَ وَ أَنتَ الضَّامِنُ لَهُم إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ بِهِ؟ قَالَ(ع): أَنَا الضَّامِنُ لَهُم ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ لِمَن فَعَلَ ذَلِكَ. فقال: فَكَيفَ يُعَزِّي بَعضُهُم بَعضاً؟ قَالَ (ع): يَقُولُونَ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالحُسَينِ (ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (ص). ... فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلفِ أَلفِ حِجَّةٍ وَ أَلفِ أَلفِ عُمرَةٍ وَ أَلفِ أَلفِ غَزوَةٍ كُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَو قُتِلَ مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنيَا إِلَى أَن تَقُومَ السَّاعَةُ. كامل الزيارات، ص175
لَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً.
القَصِيدة بحدّ ذاتِها مَقتل، لما تحمِلُ من أسًى وفَجِيعة يتطرّقُ فِيها الشّاعِر لوصفِ ما جَرى على سيّد الشُهداءِ عليهِ السّلام بدِقّة غيرِ مألوفَة! ساعدَ اللهُ قَلب صاحِب الزمانِ عجّل اللهُ فرجَه إذا كانَ من المُستمعينَ لهَا