عبدُاللّٰه المرابط| Abdullah.M.Almrabett
Статистикаحافظ لكتاب اللّٰه، طالب في كلية الطب البشري جامعة طرابلس، مهتم بالعلوم و شغوف بالعلم الشرعي. سائر إلىٰ اللّٰه، خطَّاء و يسعىٰ ليطوِّر من نفسه. @A_M_mrabett
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 172
- 1/48двое суток
- 197
- 1/72трое суток
- 212
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما تيسَّر من سورة النُّور، من فجر اليوم. غفر اللّٰه للقارئ والمستمع.
без подписи
والملتقى قريب بعون الله.
استغلوا العطلة كويس بس متخلوهاش تمشي هباء
كل ما نفكر ندير صارحني نديروا فعالية لقطة الوضع ما يواتيش قلة فضوة على ضغط وحياة تجري، إن شاء الله ربي يعينكم ويفتح عليكم
أيامكم يا عيلة
درجات مقرر HS142 في المنظومة رابط المنظومة: https://sms.uot.edu.ly/medic/
без подписи
لو كانت كل معصية تسلب منك نعمةً تراها بعينيك، هل كنت ستقع فيها؟ لو كان سماع الموسيقى يعني أن تفقد نعمة السمع إلى الأبد، هل كنت ستسمعها؟ ولو كان التبرج يعني أن تزول عنك نعمة الجمال نهائيًا، هل كنت ستتبرجين؟ ولو كان حلق اللحية أو إسبال الثياب يعني تشوّه مظهرك، هل كنت ستفعل ذلك؟ وقِس على ذلك سائر المعاصي… الحقيقة، إن الذنب لا يمر كما نظن، بل يترك في القلب ظلمة، وفي الطاعة فتورًا، وفي الرزق بركةً مفقودة، وفي الصحيفة سيئةً مكتوبة، ثم يأتي يوم تُعرض فيه الأعمال، فيرى العبد ما كان يستهين به جبالًا من الآثام. فهل نتهاون بالمعصية لأن عقوبتها مؤجلة، فلا نراها الآن؟ أم لأن يقيننا بالآخرة ليس حاضرًا في قلوبنا كما ينبغي؟ {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ. وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ} [القيامة؛ 19، 20]
без подписи
في وسط الأجواء هذه وتردّي الأوضاع المعيشية وفقدان أبسط مقومات الحياة الكريمة وبذّات للطلّاب الكادحين وأخصّ طلبة الطب بذلك لما يُعانونه من إضطهاد نفسي ومعنوي ومادي في بلد غير مهتم بالعلم والمعرفة ولا يوفر حياة كريمة تليق بالمرئ . خلي عندك زوز قواعد تأصيلية امشي عليهم ،هذه القواعد من وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. قال النبي صلّى الله عليه وسلّم "من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا للجنة". الحديث الأول يُذكرنا بفضل العلم وأنه طريقٌ إلى الجنة . والحديث الأخر: "العبادة في الهرج كالهجرة إليّ". القاعدة تقول أن كل ما زاد الخراب، زادت القيمة الفردية لمحاولة الإصلاح. فإذا عندك حاجة تقدر تبنيها، أو مشكلة تقدر تخففها، أو جزء صغير من الواقع تقدر تصلحه، فهذا وقتها. الحديث يقولك أن كل ما زاد الدمار حواليك، كل ما عظم أجرك في مقاومته. أجرك على الله وظّف الأزمات لميزان الآخرة والله سيُعينك في تحصيل الخير في الدُّنيا والآخرة.
без подписи
أبوءُ لكَ بنعمتكَ عليَّ، وأبوءُ لكَ بذَنبي، فاغفِر لِي.
без подписи
إنَّما يبكي المُذنب على ديارٍ قد عمرها بالتَّقوى؛ كيف أخربتها الذُّنوب! - ابنُ الجَوزي.
без подписи
https://t.me/a7medalis_major وهذي قناة ولد الجد كلكم غادي، رجع للتيلي ربي يعينه ويوفقه.🫡
خشينا على ثالث يوم بلا ضي والحمد لله على كل حال.
без подписи
اتحاد البازارات وليالي الكلية والقطاف كمشة فارغين متاعين مصالح وعار لعنة الله عليكم