عبد الله حبيب
Статистика- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 45
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 70
- 1/48двое суток
- 80
- 1/72трое суток
- 86
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لماذا لا أرى النصر؟ في أوقات الصراعات الكبرى وحروب الإرادات، من الطبيعي أن نختلف في قراءة المشهد. فبينما يرى البعض إنجازات استراتيجية تتراكم، لا يرى آخرون سوى الجمود أو حتى التراجع. وهذا الاختلاف لا يعود بالضرورة إلى سوء نية أو قصر نظر، بل يرتبط بطبيعة الإدراك البشري والعدسات التي ننظر من خلالها للواقع. إذا أردنا تفكيك هذه الرؤية نجد أنها تعود لعدة أسباب: منها استخدام مساطر قديمة لقياس واقع اليوم، فإنه من الخطأ انتظار صورة النصر الكلاسيكي؛ جيوش تستسلم، رايات تُرفع، وتوقيع سريع لمعاهدات.. في حروب اليوم، النصر لا يُقاس بالسيطرة على الجغرافيا، بل بإفشال مشروع العدو، وإجباره على التراجع، وتآكل بنيته من الداخل. من ينتظر صورة الاستسلام الشامل، لن يرى في تشتيت قوة الخصم نصر. ومنها التحديق في شجرة واحدة محترقة والغفلة الغابة، نحن في حالة حرب، وتقع أحداث يومية مؤلمة؛ دمار، فقدان، تراجع ما أو تنازل معيّن. الغرق في هذه التفاصيل المأساوية يعمينا عن الصورة الكبرى.. النصر الاستراتيجي يتراكم ببطء، ومن يركّز على الخسائر الموضعية قد يعجز عن رؤية التصدع الداخلي العميق الذي يضرب جذور العدو. ومنها النظر من خلال عدسات الآخرين، فالآلة الإعلامية الغربية والمهيمنة بارعة في صياغة الوعي. عندما يتراجع خصومنا، يُصوَّر ذلك على أنه "دبلوماسية وحكمة"، وعندما نُحقق نحن تقدمًا، يُتجاهل أو يُقلّل من شأنه. من يترك عقله أسيرًا لهذه السرديات، سيتبنّى قراءة العدو دون أن يشعر. ومنها أن النفس البشرية تبحث عن الاستقرار والنهايات السريعة.. أما الحروب الطويلة فهي تستنزف الأعصاب وتخلق تعبًا مزمنًا، هذا الإنهاك يدفع البعض دون أن يشعر لتبني نظرة متشائمة بوصفها درعًا دفاعيًّا هربًا من أملٍ قد يتأخر، ما يحجب عنهم رؤية الإنجازات الحقيقية المتحققة على الأرض. التحولات التاريخية الكبرى لا تحدث على طريقة "النهايات الهوليودية" الخاطفة والمفاجئة. النصر الحقيقي اليوم يُقرأ في تغيّر موازين القوى، وسقوط هيبة ردع العدو، وتصدّع جبهته الداخلية... وهي أمورٌ تحدث الآن، تتراكم بهدوء، وتتجلى واضحةً لمن يمتلك بوصلة الصبر، وبصيرة القراءة الاستراتيجية الصافية. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
🔸زيارة الأئمة عليهم السلام مع بعد المسافة🔸 روى الشيخ الصدوق بسند صحيح، قال: روى ابن أبي عمير عن هشام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «إذا بعدت بأحدكم الشقَّة ونأت به الدار فليصعد أعلى منزله فليصلِّ ركعتين وَلْيُومِ بالسلام إلى قبورنا، فإنَّ ذلك يَصِلُ إلينا». 📚 الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٥٩٩: كتاب الحج، باب ما يقوم مقام زيارة الحسين وزيارة غيره من الأئمّة عليهم السلام لمن لا يقدر على قصده لبعد المسافة. • قناة حياة القلوب: واتساب - تلغرام
🔸أحبُّ الخطوات والجرعات والقطرات إلى الله🔸 روى الشيخ الصدوق بسند معتبر عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ زَيْنَ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: «مَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ خُطْوَتَيْنِ؛ خُطْوَةٍ يَسُدُّ بِهَا المُؤْمِنُ صَفًّا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، وخُطْوَةٍ إِلَى ذِي رَحِمٍ قَاطِعٍ. ومَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ جُرْعَتَيْنِ؛ جُرْعَةِ غَيْظٍ رَدَّهَا مُؤْمِنٌ بِحِلْمٍ، وجُرْعَةُ مُصِيبَةٍ رَدَّهَا مُؤْمِنٌ بِصَبْرٍ. ومَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ قَطْرَتَيْنِ؛ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، وقَطْرَةِ دَمْعَةٍ فِي سَوَادِ اَللَّيْلِ لاَ يُرِيدُ بِهَا عَبْدٌ إِلاَّ اَللَّهَ عَزَّ وجَلَّ». 📚 الخصال، الصدوق، ج١، ص٥٠: ما من خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوتين، وما من جرعة أحب إلى الله من جرعتين، وما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين. • قناة حياة القلوب: واتساب - تلغرام
لماذا يفدينا الإمام بقطعة من جسده؟ في هذه الظروف الدقيقة التي نمر بها، تشتد الحاجة إلى الوعي والهدوء، فقد لا ندرك أحيانًا أنَّ الانفعال غير المدروس أو الكلمة العابرة قد يكونان أشد خطرًا من أي أمر آخر. وفي هذا السياق نجد أمامنا توجيهًا بالغ الأهمية للإمام زين العابدين عليه السلام، يتحدث فيه بحرقة وحرص شديدين على سلامة المجتمع والأرواح، فقد روى الشيخ الكليني بسند صحيح عنه عليه السلام قوله: «وَدِدْتُ ـ وَاَللَّهِ ـ أَنِّي اِفْتَدَيْتُ خَصْلَتَيْنِ فِي اَلشِّيعَةِ لَنَا بِبَعْضِ لَحْمِ سَاعِدِي: اَلنَّزَقَ، وَقِلَّةَ اَلْكِتْمَانِ». وبالتأمّل في هذا التعبير ندرك حجم الخطر الذي جعل الإمام عليه السلام يتمنى لو يفتدي الشيعة ببعض لحم ساعده لينقذهم من هاتين الصفتين. فهذا الاستعداد للتضحية الجسدية يشير بوضوح إلى أنَّ غياب الحكمة وإفشاء الأسرار ليسا أخطاء عادية، بل هما ثغرتان تكلّفان تضحيات جسيمة، وأنَّ التخلّص منهما سبيل حماية الأنفس والأعراض. وإذا أردنا الاستفادة من هذا التوجيه في واقعنا اليوم، نجد أن خصلة «النزق» التي عناها الإمام عليه السلام، والمتمثلة في الطيش والخفة وسرعة الاستفزاز عند الغضب، تتجلى بوضوح في الانجرار السريع خلف الحرب النفسية والاستفزازات. فالانفعال السريع، ونشر التشنج بين الناس بناءً على عاطفة لحظية منفلتة هو مما ينطبق عليه تحذير الإمام عليه السلام.. ففي مراحل الخطر، يُعدّ التريث وضبط النفس درعًا للمجتمع، والهدوء والروية ليس ضعفًا على الإطلاق، بل هو قمة القوة والوعي والاتزان. أما الخصلة الثانية وهي «قلة الكتمان»، فهي تترجم في عصرنا الحديث بغياب الوعي الأمني والاستهانة بحفظ المعلومات. فالتساهل في تناقل الأخبار الحساسة، أو نشر التفاصيل غير المؤكدة، أو تداول الشائعات بحسن نية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي المجالس، يخدم قطعًا من يتربّص بنا من حيث نشعر ولا نشعر. فالكتمان هنا ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل هو ثقافة حماية وأمان، لأن إخفاء المعلومة عن غير أهلها يحفظ الأرواح ويفوّت الفرصة على العدو. لذلك، نحن مدعوون جميعًا لجعل هذا التوجيه الشريف ميثاقًا يحكم سلوكنا اليومي وحضورنا الواقعي والرقمي. حري بنا أن نتريث قليلًا قبل الغضب والانفعال، وألا نسمح للاستفزاز أن يسلبنا أمننا، كما ينبغي لنا أن نتوقف بصدق قبل نشر أو مشاركة أي رسالة لنسأل أنفسنا عن مدى أمانها وفائدتها. ولنتذكر دائمًا، في كل موقف يختبر وعينا وصبرنا، ذلك الفداء العظيم الذي نطق به الإمام عليه السلام حين تمنّى لو يفتدينا ببعض لحم ساعده الشريف. فإذا كان إمامنا مستعدًّا لبذل جزء من جسده الطاهر حمايةً لنا وإنقاذًا لمجتمعنا من خطر هاتين الصفتين، فأولى بنا اليوم أن نجاهد أنفسنا في ضبط انفعالاتنا وحفظ ألسنتنا وأسرارنا، لنكون حصنًا منيعًا لأهلنا، وأوفياء لتلك الحرقة الأبوية والتضحية الغالية التي أرادت لنا النجاة والسلامة. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
🔴تعلن حوزة بقية الله الأعظم "عج" عن فتح باب الانتساب لهذا العام 1448 ه | 2026 _ 2027 م 🖇 رابط الاطلاع على شروط الانتساب وفيه رابط الاستمارة الإلكترونية https://drive.google.com/file/d/1AZOqmrptfsLX-Rjxq6njHL2u59k2Rq9g/view?usp=drivesdk 📌صفحاتنا: linktr.ee/hawzat_ba
هل أنا مقاوم؟ قبل ادّعاء الانتماء لهذه المسيرة الشريفة، وقبل انطلاق صرخات التلبية ومنشورات التأييد، لا بدَّ من الوقوف مع النفس وقفة صادقة لطرح هذا السؤال بوعي وجرأة وصدق، والإجابة عنه بشفافية تامة. هذه المراجعة ليست مساحة لجلد الذات ولا لتثبيط الهمم، بل هي دعوة للمحاسبة والتفكّر، وفحص دقيق للموقع الفعلي على خريطة التكليف والإيمان. تبدأ المقاومة في جوهرها كحالة إيمانية وبصيرة ثاقبة، تبدأ من القدرة على حماية القلب من الهزيمة النفسية، وصون العقل من الشائعات وبثّ الإحباط. فعند إشاعة السكينة في المحيط، والثبات بالتمسّك بوعد الله في أوقات الترقّب والشدة، وتوفير مصدر الطمأنينة لا الاضطراب، يتحقق خوض أولى معارك الثبات وصون الجبهة الداخلية من الاختراق. ولا ينبغي نسيان أنَّه ليس كل فرد من حرّاس الثغور يمسك بسلاح، بل كلّ امرئ في موقعه على ثغر؛ فالطبيب في مشفاه، والمعلم في صفه، والعامل في ميدانه، والأم في بيتها... فعند أداء الواجب اليومي بأعلى درجات الإتقان والمسؤولية، واستحضار أنَّ هذا الإتقان إمداد حقيقي لثبات الأمة واستمرار حياتها، يتصل الفعل اليومي الروتيني اتّصالًا وثيقًا بقلب الميدان. هذا الفهم يدفع إلى تجاوز دور المتابع من بعيد، والسؤال بصدق: ما الذي يمكن تقديمه اليوم للبيئة والأهل؟ لتتجسّد المقاومة حينها في المساهمة الفاعلة بأي شكل من الأشكال؛ بتقديم كلمة جادة تحفظ الوعي، أو تسخير خبرة تخصصية لخدمة الناس، أو إظهار سعة صدر وتحمّل في زمن الضغوط، أو إطلاق مبادرة إغاثية وتكافلية لسدّ ثغرة مادية أو معنوية لمكروب، ليغدو كل فعل يشدُّ أزر صامد سهمًا حقيقيًّا في هذه المواجهة. أما الميدان الأهم في كل ذلك فهو المعركة مع الذات، فلا استقامة على الثغور الظاهرة دون استقامة على الثغور الباطنة. فحراسة النية من الغفلة، وضبط الهوى، والتزام التقوى في تفاصيل الحياة اليومية، هي المحرك الأساسي الذي يمنح الأفعال بركتها وقبولها الإلهي، ويجعل حركة الحياة جزءًا لا يتجزأ من مسيرة الحق. إنَّ مراجعة النفس والبحث عن مواضع التقصير لا يعني أبدًا الخروج من الساح، بل هو دليل حيوية الإيمان وشرف النية. ويبقى التطلّع إلى الشهادة تاجًا يزين روح المقاوم، إذ يسعى بأداء تكليفه إلى إحدى الحسنيين. وطلب الشهادة ليس تهوّرًا ولا فرارًا من مسؤوليات الدنيا، بل هو أوج العطاء وغاية اليقين. وفي المقابل، فإنّ غياب الاستعداد للشهادة قد يتحوّل إلى عائق خفيّ يعرقل أداء التكليف، أو يغدو سببًا للقياس الخاطئ للأمور وركونًا إلى الدعة والراحة، فالروح التي لا تأنس بالشهادة تتردّد عند حدود التضحية، بينما الروح المستعدة لها تخوض ميدان الواجب بشجاعة وسكينة. الميدان يتّسع للجميع، بل ينتظر الجميع، وكل ثغر يُسدُّ بالوعي، والإتقان، والعطاء، والتضحية، وتفقُّد التكليف، يمنح هذه المسيرة المباركة رصيدًا حقيقيًّا من أسباب النصر والثبات. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
ما حُرم منه القائد الشهيد حيًّا، بلغه شهيدًا كان القائد الشهيد يتمنى أن يكون بين السائرين في طريق الأربعين، لكنّه لم يكن يستطيع. كان يرقب تلك المسيرات من بعيد بنظرة المشتاق، ويغبط كل من وُفّق للسير إلى كربلاء. ومع ذلك، كان يرى أنَّ البُعد الجغرافي لا يمنع السفر الروحي، وأنَّ القلب الصادق يبقى حاضرًا بالذكر والشوق، إذ «ليست المنازل بعيدة في السفر المعنوي». ثم جاء التكريم الإلهي بصورة لم تكن في الحسبان.. فبعد سنوات طويلة من هذا الشوق، حُمل جثمانه الشريف على أكتاف الناس في النجف وكربلاء بعد شهادته، فكان ذلك الوصول بعد الشهادة خاتمةً لسنوات طويلة من الشوق. وفي كلامه عن هذه المناسبة، لم يركّز قدّس سرّه على العاطفة وحدها، بل وصف الأربعين بأنَّه حركة شعبية تجمع الناس من بلدان مختلفة، ومحطة تعيد تذكير الأمة بمسؤوليتها وضرورة الصمود في وجه الظلم. طريق الأربعين ليس مجرد طقس نمرّ عليه ثم نعود كما كنَّا، بل هو تذكير مستمر بأنَّ من لم يستطع السير بأقدامه، يمكنه أن يسير بصدق تكليفه وموقفه. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
كيف تكون أحب الناس إلى الله؟ روى الشيخ الصدوق بسند صحيح عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ: قَالَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: «أَلاَ إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَی اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحْسَنُكُمْ عَمَلاً، وَإِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ حَظّاً أَعْظَمُكُمْ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ رَغْبَةً، وَإِنَّ أَنْجَی اَلنَّاسِ مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ أَشَدُّهُمْ لِلَّهِ خَشْيَةً، وَإِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اَللَّهِ أَوْسَعُكُمْ خُلُقاً، وَإِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ أَسْبَغُكُمْ عَلَی عِيَالِهِ، وَ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ﴾». 📚 من لا يحضره الفقيه، ج٤، ص٤٠٨. «أحبكم إلی الله» بالمحبية أو المحبوبية أو هما، «أحسنكم عملًا» كمًّا وكيفًا معًا. «أعظمكم فيما عند الله رغبة» أي كلما كان الرجاء من فضله أكثر كان المرجو أكثر، كما تقدم في الحديث القدسي أنه قال الله تعالی: «أنا عند ظن عبدي المؤمن بي». «وإن أنجی الناس» أي كما يجب الرجاء يجب الخوف، وكلما يزداد رجاء المؤمن من رحمة الله يزداد خوفه من أعماله؛ لأن زيادة الرجاء من زيادة الإيمان فكذلك الخوف، وكلما كان الخوف والرجاء أشد كان العمل بطاعته والترك لمعصيته أشد، وهما سبب النجاة، أو الخوف والرجاء في أنفسهما سبب النجاة فكيف إذا اجتمع معه العمل. وروی المصنف في الحسن كالصحيح، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «ارج الله رجاء لا يجرئك علی معاصيه، وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته». «وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا» أي الخلق الحسن سبب للثواب العظيم، (أو) يستلزم التواضع مع الناس كلهم، وعيادة مرضاهم، وشهادة جنائزهم، وإعطاء محتاجيهم، وإغاثة ملهوفيهم، (أو) أن يكون مع الله تعالی بالتعظيم ومع الخلق بالشفقة وهما ركنا الإيمان، (أو) كلما كان التخلق بأخلاقه تعالی أكثر كان أقرب، ولهذا قال تعالی لسيد أنبيائه صلی الله عليه وآله وسلم: ﴿إنك لعلی خلق عظيم﴾، (أو) الجميع. «وإن أرضاكم عند الله أسبغكم» وأكملكم «علی عياله» أي من يعوله وينفق عليه، (أو) علی الخلق؛ فإن الخلق عيال الله تبارك وتعالی، (أو) الأعم. «وَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ» وأعزكم عِنْدَ اَللّٰهِ «أَتْقٰاكُمْ» بأن يتقي من المحرمات ولا يترك الواجبات، وهذا أقل مراتبه، ثمَّ بعدها الإتيان بالواجبات والمندوبات لما يعلم أنهما مراده تعالی منه، ويخاف من أن يصرف الله تعالی وجهه عنه لترك مراده تعالی، وكما في المحرمات والمكروهات، وبعدها أن لا يغفل عن الله تعالی لمحة، ويكون في مقام المراقبة، والإحسان، والمحبة، والمعرفة، والفناء، والبقاء بالله تعالی: وهذه تقوی المقربين، وإليه الإشارة بقوله تعالی: ﴿اِتَّقُوا اَللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ﴾ ﴿فَاتَّقُوا اَللّٰهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ﴾. 📚 روضة المتقين، ج١٣، ص١٩٤. • قناة حياة القلوب: واتساب - تلغرام
«يا ليت فلانًا يقرأ هذا الكلام» كم مرّة مرّت بك حكمة على وسائل التواصل، أو موعظة في مجلس، فخطر في بالك شخص تعرفه، وحدّثت نفسك: «هذا النص موجه لفلان تمامًا، حبّذا لو أنَّه يستوعبه!»؟ في تلك اللحظة، ونحن نصرف المعنى نحو الآخرين، نفوّت على أنفسنا فرصة متاحة للتكامل.. فإنَّه من أكبر آفات التلقّي الوقوع في «وهم الاستثناء»، أي أن يرى الإنسان أنَّ النصيحة تنطبق على غيره أكثر مما تنطبق عليه، أو لا تنطبق عليه أساسًا، فيبقى عالقًا في موقع الناقد أو المتفرّج. لكن، تخيّل لو غيّرت طريقة تلقّيك، وقررت أن تتعامل مع كل كلمة نافعة تمرّ أمامك وكأنَّها رسالة خاصة إلى قلبك. الفرق بين من ينتفع بتجارب الحياة ومن يمرّ عليها مرور الكرام، هو فرق في «عقلية التلقّي»: - المستثنى: يبحث في النصوص عن وجوه معارفه ليُسقطها عليهم. - المستفيد: يُفتّش في نفسه عمّا تكشفه الحكمة من مواطن تحتاج إلى إصلاح، ويستثمر ما يقرأ في تزكية نفسه. الأمر يشبه سائقًا خبيرًا يمرّ على لوحة تحذيرية في طريق جبلي تشير إلى: «احذر: الطريق زلق».. فلو ابتسم هذا السائق الخبير وقال: «هذه اللوحة لا تعنيني، فهي للمتهورين»، لكان أقرب الناس للوقوع في الحادث.. اللوحات التحذيرية لا تُوضع للمبتدئين أو المتهوّرين فقط، بل يحتاجها السائق الخبير أيضًا ليحافظ على سلامته، ويستفيد منها الفطن ليقي نفسه خطأ غيره. كيف نجعل الانتفاع بالحكمة سلوكًا يوميًّا؟ في المرة القادمة التي تقرأ فيها توجيهًا من حكمة أو رواية أو تشاهد مقطعًا نافعًا، قبل أن تفكّر في غيرك، اسأل نفسك هذا السؤال: «ما هو نصيبي أنا من هذه الحكمة؟ وما الذي يجب أن أُصلحه في نفسي بناءً عليها اليوم؟» كلّ موعظةٍ تبحث لها عن شخص آخر، هي الموعظة التي كنتَ أنت أحوج الناس إليها.. فما ينتفع أحدٌ بالحكمة مثل الذي يطبّقها على نفسه. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
🔸الكنز الذي ادّخره الله لك🔸 ما هو الكنزُ الذي أنقذه الخضر وادّخره الله لليتيمَيْن ـ ولنا ـ تحت الجدار؟ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَمَّا اَلْجِدٰارُ فَكٰانَ لِغُلاٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي اَلْمَدِينَةِ وَكٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا﴾، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ ذَهَباً وَلاَ فِضَّةً، وَإِنَّمَا كَانَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ: ١. لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا ٢. وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ لَمْ يَضْحَكْ سِنُّهُ ٣. وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لَمْ يَفْرَحْ قَلْبُهُ ٤. وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَخْشَ إِلاَّ اَللّٰهَ». في هذا الحديث الشريف الذي يرويه الشيخ الكليني بسند صحيح في الكافي الشريف، يكشف لنا الإمام الصادق عليه السلام أنَّ الكنز الحقيقي لم يكن أموالًا تزول ولا ذهبًا يفنى، بل كان بنية تحتية إيمانية ونفسية تُبنى عليها النفوس وتستعصي على الهدم والانهيار وسط العواصف: ١. «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا».. التوحيد وتحرير الوعي، هذه هي الحقيقة الأولى، فلا حاكمية ولا هيمنة حقيقية في هذا الكون إلا لله وحده. هذه الكلمة هي البوصلة التي تُطهّر القلوب من صنمية القوى الاستكبارية والتهويل الإعلامي، فمهما بلغت آلات العدو وقدراته، فهي مقهورة تحت سلطان التوحيد الإلهي. ٢ و ٣. اليقين بالمصير؛ «مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ لَمْ يَضْحَكْ سِنُّهُ، وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لَمْ يَفْرَحْ قَلْبُهُ»، ليس المقصود هنا الاعتزال أو الغرق في الحزن السلبي، بل الترفّع عن السطحية والخفة، وعدم الركون إلى لذات الدنيا الفانية. إنَّ التذكّر الحي للمصير يمنح المجتمع حالةً من التأهب، والوقار، والرزانة النفسية، فيصبح عصيًّا على الاستدراج أو الاختراق. ٤. «وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَخْشَ إِلاَّ اَللّٰهَ».. ذروة الشجاعة والسكينة التي يكمن فيها سر الثبات، فمن تيقّن أنَّ الأمور كلها جارية بقضاء الله وقدره، وعلم أنَّه سبحانه هو النافع والضار، انقطعت من قلبه كل أسباب الخوف والرجاء من غير الله. هذا اليقين هو حصننا في الميدان وداخل بيوتنا، فلا تهديدات العدو ترعبنا، ولا تقلبات الظروف تهزّ استقرارنا. إنَّ كنز أمتنا الحقيقي في مجتمع الصمود والثبات اليوم ليس في الإمكانات المادية المجرّدة وحدها، بل في حفظ هذه الكلمات الأربع في وجداننا كـ «جدار» حصين نحمي به أجيالنا. ينبغي أن يتحوّل هذا الزاد الروحي إلى ركيزة لسلوكنا اليومي؛ توحيدٌ يطرد الخوف، ورزانةٌ تمنع التشتت، ويقينٌ بالقدر يملأ القلوب شجاعةً وسكينةً لا تهزها التهديدات. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
كيف تساعدنا قواعد «علم الحديث» في تقييم المحللين السياسيين والمصادر الإخبارية؟ في تراثنا العلمي، ابتكر علماؤنا قواعد دقيقة في علوم الحديث والرجال لجرح وتعديل نقلة الأخبار لحماية الشريعة من الدسّ والتزوير، ولصون كلام المعصوم عليه السلام من الكذب والتحريف. واليوم، وفي قلب المواجهة المفتوحة على كل صعيد، نحن بأمس الحاجة إلى استلهام المنهج النقدي الرصين الذي أسسه علماؤنا الحديث، استلهامًا معرفيًّا ـ لا نقلًا حرفيًا لأحكامه ـ إلى المجال السياسي. وذلك ليس لحفظ النص الحديثي، بل لحماية السكينة المجتمعية من فوضى التحليلات والأخبار التي تتأرجح بين التهويل المرعب والتطمين المخدِّر. فكما أننا لا نسلّم لرواية دون تحقق من: مصدرها، وسندها، ومضمونها، لا ينبغي لنا أن نُسلّم وعينا لكل صانع محتوى أو ناقل أخبار في فضاء الإعلام المفتوح. وإذا أردنا تطبيق قواعد «الجرح والتعديل» على واقعنا الإخباري، يمكننا فرز المحللين ومصادر الأخبار ضمن مستويات واضحة، وهذا التقسيم هو توصيف للمناهج والسلوك الإعلامي، وليس للحكم على الأشخاص بأعيانهم: «الثّقة»: هو الخبير الضابط أو المنصّة الرصينة، يمتلك أدوات التفكيك الاستراتيجي ومنهجية علمية واضحة في الرصد وقراءة الميدان، فتُعتمد مقاربته ويُركن إلى أخباره وقراءته. «الضّعيف»: هو الذي يفتقر إلى كفاءة التتبع، وسعة الاطلاع، ودقّة التوثيق، فينتج تحليلًا ركيكًا أو يورد خبرًا مجتزأً يورث التشويش. «الوضّاع»: هو الذي يثبت تعمّده اختلاق الأراجيف، والتضليل، وصناعة سيناريوهات الرعب لخدمة أجندة العدو، وهذا لا يُعوَّل على تحليله ولا أخباره، إلا إذا ثبتت صحة دعواه بأدلة مستقلة. «المجهول»: يتمثل في الحسابات الوهمية، والأسماء المستعارة، والمنصات الغامضة التي لا تُعرف هويتها ولا انتماؤها، وبطبيعة الحال لا يُحتج برواية مجهول الحال ولا يترتب عليها أثر. الناقل الصادق ولكنّه «لا يبالي عمّن يأخذ»: وهذا الصنف (سواء كان محللًا أو شبكة إخبارية) قد يكون الخطر الأكبر والمصدر الأول للتشويش، فهو في نفسه «ثقة»، لكنه يجمع الأخبار عشوائيًّا كـ «حاطب ليل»، وينقل عن الإعلام الغربي والمنصات ذات السجل الضعيف في التحقق من المعلومات دون فلترة لما قد يتخلله من تضليل. وكما يتنبّه علماؤنا قبل أخذ رواية ممن «يُكثر النقل عن الضعفاء والمجاهيل»، ينبغي أن نحذر من هذا الصنف، فصدق النية لا يشفع لمن ينشر الذعر في المجتمع. أمّا الأخبار التي تُصدّر بعبارة «عن مصدر رفيع» أو الرسائل الصوتية المتداولة عبر شبكات التواصل، فهي في عُرف التدقيق بمثابة الأخبار غير المتصلة أو مجهولة المصدر، وهذه الأخبار لا تُبنى عليها مواقف، بل تُردّ فورًا لمنع انتشار سلبيّاتها. ولمّا كان التثبت منهجًا متكاملًا يشمل وعاء الخبر ومضمونه معًا، فإنَّ التدقيق لا يتوقّف عند تقييم الناقل فحسب، بل يجب فحص وتقييم الخبر والتحليل نفسه أي «المتن»، فصحة التحليل لا تتوقف على هوية المحلل أو شهرة المصدر، بل تعتمد أساسًا على قوة الأدلة، واتّساق الاستنتاجات، وقابليتها للتحقق مع تطورات الواقع، حتى لا يُظنّ أنَّ توثيق المصدر وحده كافٍ للقبول. فهل يخالف التحليل السنن المنطقية والحقائق الميدانية الثابتة؟ بناءً على ذلك نرفض حالتين متناقضتين: «الغلو» المتمثل في التهويل وصناعة الكوارث الكبرى، و«التقصير» المتمثل في التطمين المبالغ فيه الذي يُفقد المجتمع يقظته واستعداده للحظات الحاسمة. إنَّ الهدف من هذه الدقّة المنهجية ليس زراعة الشكّ المطلق، بل تصفية مصادر التلقّي للوصول إلى السكينة والاستقرار.. فلا نتّبع كل ناعق، بل نجعل الوعي حصنًا منيعًا لا يخترقه من لم يثبت ضبطه في ميدان الكلمة، لنبني وعينا على ركيزة «التبيُّن» حماية للحقيقة ولسكينة المجتمع. https://t.me/abdullah_gh_habib
إلى أين تتجه هذه المسيرة؟ في وسط المعارك القاسية، وحجم التضحيات والضغوط التي نعيشها اليوم، قد تسأل النفوس المجهدة: إلى أين تتجه هذه المسيرة؟ وما هي النهاية؟ في قراءة عميقة ودقيقة لحركة التاريخ، يضعنا الإمام القائد الشهيد قدّس سرّه أمام صورة واسعة تمنح العقل والروح بصيرةً واستقرارًا.. فيشبّه حركة البشرية بـ «القافلة» التي تعبر طريقًا طويلًا ووعرًا، تتسلّق الجبال الصعبة، وتهبط الوديان، وتواجه في طريقها الأشواك وقطاع الطرق. ولكن، ما يغفله الكثيرون تحت وطأة الألم، هو أن قسوة الطريق وشدّة وعورته ليست دليلًا على الضياع، بل هي علامة اقتراب. إنَّ كل المعاناة، وتجاوز تلك العقبات القاسية، إنّما هي الثمن الطبيعي للوصول إلى النقطة المنشودة، إلى الجادة المفتوحة، المستوية، والسهلة.. إلى «عهد المهدوية» والفرج الإلهي الموعود. وهنا تبرز الدقة والعمق في فكر القائد قدّس سرّه فالوصول إلى عهد الفرج ليس حادثة طارئة تنتهي عندها الأمور فجأة وبشكل دفعي، بل هو استمرار حركة متواصلة وصبر تراكمي خاضته القافلة خطوة بخطوة. إنَّ الأمل بالفرج ليس مخدّرًا نلجأ إليه للهروب من الواقع، بل هو محرّكٌ يدفعنا لأداء «تكليف اللحظة». والمطلوب منّا في هذا الظرف الدقيق أمران: أولهما، أن نُدرك حقيقة هذه المعاناة كأشواك على جانب جادة الوصول، فلا يربكنا حجم التحدي ولا يتسرّب اليأس إلى قلوبنا. وثانيهما، أن يؤدي كل منا مسؤوليته بحزم ويقين، فكل صمود، وكل وعي، وكل مواساة وثبات في الميدان اليوم، هو في جوهره تمهيدٌ فعلي وإزالة لعقبة جديدة من أمام وصول هذه القافلة إلى نصرها الموعود. نحن لا نسير في التيه، بل نسير في الدرب الذي رسمته الإرادة الإلهية، وكلما اشتدت العاصفة ووعر الطريق، علمنا أننا نضع أقدامنا على أعتاب المنعطف الأخير. https://t.me/abdullah_gh_habib
без подписи
بوصلة الثورات الصادقة لا يمكن لأي منظومة تكافح المرض أن تكتفي بمعالجة الأعراض السطحية وتتجاهل الفيروس الأساسي الذي يغذيها، ففي عالم السياسة وحركة الشعوب، يمثل هذا الفيروس جوهر «الهيمنة الاستكبارية». انطلاقًا من هنا، فإن بوصلة الثورات الصادقة لا تكتمل في مواجهتها للظلم إلا بالتصدي المباشر لـ «الطاغُوت الأكبر». فأمريكا ليست مجرد دولة تمارس نفوذها الجيوسياسي، بل هي المنظومة التي ترعى الاستبداد وتحمي الاحتلال. ولذلك، فإن الوقوف في وجهها ليس خيارًا سياسيًّا خاضعًا للنقاش، بل هو شرطٌ تكوينيّ لصدق أي قيام، فمن يدّعي محاربة الظلم في بلده، بينما يصافح اليد التي تموّل هذا الظلم وتشرعنه دوليًّا، فإنَّ ثورته تعاني من انفصام بنيوي يُفقدها شرعيتها وجوهرها. وفي هذا السياق، يعمد الإعلام المضاد إلى تبسيط مخلّ يحرف غايات الشعوب، وخاصة فيما يتعلق بشعار «الموت لأمريكا». فنحن حين نرفع هذا الشعار، لا ندعو لإبادة الشعب الأمريكي أو نُعادي الجغرافيا، بل نعلن البراءة التامة من «النَّهْج المُتَغَطْرِس». إنَّه إعلان موتٍ لسياسات النهب، وللتدخل السافر في مصائر الشعوب، ولشرعنة الإبادات الجماعية، وهو بالتالي رفض قاطع لهيمنة المؤسسة الاستكبارية التي تصادر حق الإنسان في تقرير مصيره. واستلهامًا لنهج القائد الشهيد قدّس سرّه، تتجلّى حقيقة معيار الصدق في أنَّ القيام ضد الظلم يقتضي حتمًا لزوم القيام ضد مُسبّبه الأول. أما الانشغال بالمعارك الوهمية وإطلاق الشعارات الفارغة التي لا تمس صلب المشروع الاستكباري، فليس سوى تنفيس عاطفي وتضييع للجهد والوقت، إذ إن المعركة التي لا تستهدف الرأس المدبر هي، في جوهرها، معركة تخدم الطاغوت من حيث لا تحتسب الأمة. إن تحديد العدو بدقة هو أولى خطوات الانتصار، فحين تستقيم بوصلة الوعي المجتمعي باتجاه مواجهة هذا «الطاغُوت الأكبر»، يتحرر العقل من الاستنزاف في التفاصيل الجانبية المربكة. وهذا الوضوح المنهجي هو ما يولّد الحرية الحقيقية، وهي حرية لا تُرتجى إلا بالتحرر الكامل من عقدة الخضوع للمهيمن الأكبر. https://t.me/abdullah_gh_habib