أبيَات بالشّعر الفصيح ..
Статистикаأنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيحةُ كم غنّت بيَ العربُ أنا السليمةُ من عيبٍ ومَنقصةٍ ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِب...
- Последний пост
- 10 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا صاحِ، إنَّ الصبرَ يُزهرُ بعدَهُ فجرٌ يضيءُ القلبَ بعدَ ظلامِ والروحُ إن ضاقتْ بهمِّ دقيقةٍ فاللهُ أرحمُ بالعبادِ الدائمِ
أشتاقُك الشوقَ الذي لو باحَ بي لَبكى الحنينُ وضجَّ في أعماقِ يا غائبًا والقلبُ بعدكَ موحشٌ كالصبحِ يفتقدُ الضياءَ الباقي
يا غائبًا عن ناظري وحضورُهُ في القلبِ لا يخفى ولا يتبدَّلُ أبكي فراقكَ والليالي شاهِدٌ أنَّ الحنينَ بداخلِي لا يرحلُ
أهلا، عُدتَ، والعَودُ أحمَدُ
أُحِبُّكِ حُبًّا لا يُقاسُ بمِثْلِهِ كأنَّكِ في عَيْنَيَّ كُلُّ الجَمالِ وإن غِبْتِ عن عَيْنِي فَذِكْراكِ لَم تَزَلْ تُقيمُ بقلبي… أجمَلَ الأَحوالِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ مني وبيضُ الهند تقطُرُ من دمي فوددتُ تقبيلَ السُيُوفِ لأنها لمعت كبارِقِ ثَغركِ المُتبسمِ
هَذَا اللّيلُ أوسَعَني حنيناً فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
ويسألني أتحُبينني؟ أبربك تسأل! ألم تُلاحظ أنني بحديثك أزهر؟ ألم ترى عيناي لرؤيتك تبرُق وأنني من دونك فارغة وضائعة حقاً وأنك وطني ودولتي وكُل قبيلتي .
في انتظار الصدفِ ، تعيد لنا وقت ليته يعود وتعود مشاعرنا.
واني في حالٍ لا علاج منهُ ولا مهرب
شَوقي يزيدُ ومَدْمَعِي رقْرَاقُ يا وَيْحَ قَلْبِي كَمْ لَهُ يَشْتاقُ مَا كُنتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بُعْدِي عَنْكَ كَمْ مِنْ هُمُومٍ يَحمِلُ العُشاق سقِمَ الفُؤَادُ وليسَ يَنْفَعُهُ الدَّوَا ما غَيْرُ رُؤْيَاكَ لَهُ التَّريَاقُ يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ سَيُجْمَعُ شَمْلُنَا أمْ أَنَّ مَوْتِي دُونَهُ سَبَّاقُ
مرحباً مجدداً بعودتي يا أصدقاء
تضيءُ الظلام بالعشاءِ كأنها منارةُ مُمسى راهبٍ مُتبتّلِ
إني أُحبك والأعياد شاهدةٌ قربي لقُربك عيدي يشهد اللهُ 🩷
إن كان للناسِ عيدٌ يفرحون به يا نورَ عيني،فعيدي يومَ ألقاك
لَمّا تَـلاقَى العَـاشِقانِ عَشِيّـةً أخفَى صَبابَتَه وَأخفَتْ وَجدَها وَتَبـادَلا نَظَـراتِ حُـبٍّ صــادِقٍ وَهِيَ السِهامُ فَما استَطاعا رَدَّها فَاهتزَّ مِن فَرطِ الخُفوقِ فُؤادُهُ وَاحمَرَّ مِنْها الخَدُّ يُشبِهُ بُردَها فَكأنَّ أسهُمَها أَصابَتْ قَلبَهُ وَكأنَّ أَسهُمَهُ أَصابَتْ خَدَّها
تضيءُ الظلام بالعشاءِ كأنها منارةُ مُمسى راهبٍ مُتبتّلِ
أُسَامِرُ نفسِي فِي الدُّجَى وأُغَالِبُ وَأَطْلبُ أمراً لامَستْهُ الكوَاكِبُ أُحَمِّلُ نفسِي كُلَّ صَعبٍ مَرَامَهُ وَأَعْشَقُ دَرْباً صَعَّبَتْهُ المَتَاعِبُ فَلَا أنا مِمَّنْ يَكْسِرُ الدَّهْرُ ظَهْرَهُ وَتَرجِعُهُ عَنْ مُبتَغَاهُ المَصَاعِبُ
إني احبُكَ هل ادركتَ ياحبيبي وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ
"في صوته ذاب الجمالُ عذوبةً لله درُّ الصوتِ ما أحلاهُ لولا مخافة أن يقال بأنني بالغتُ في وصف الذي أهواهُ لحلفت قد خُلق الكلام لأجلهِ والصمتُ حكمٌ واجبٌ لسواهُ"