- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 84
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
▪️تذكير بصيام يوم الخميس📆 📍من الأعمال الصالحة عظيمة الأجر التي يتقرب إلى الله بها: 🥜الصوم : 📚 قال الله تعالى في الحديث القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبّه" [رواه البخاري] 📚 وقال ﷺ: "تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأُحب أن يُعرض عملي وأنا صائم" [رواه الترمذي]
إن لم تستطع أن تترك كل شيء، وتخلو مع ربك ساعة، فاعلم أنك في حال طارئة مستعجلة، هذا التعلّق المفرط بكل شيء وأي شيء خطير عليك وليس من صالحك. الدنيا كمثل شجرة خبيثة، تتجذر عروقها فيك شيئا فشيئا، حتى تتخشب ويتحرّج نفوذ الماء إليك، وأنت لا تشعر. فلا تزال تسقيها من عمرك وقوتك حتى تقوى، ثم تريد أن تسقي قلبك، فتجد بينه وبين الماء حجبا قد نبت فيك وأنت غافل. وليد الشمراني
صلاة الاستخارة 🤲 لو أردت أن تفعل شيء، وقد احترت فيه، فإنك أول من تسأل هو شخص تثق أنه يبتغي لك الخير أو تسأل أصحاب الخبرة، ولا يوجد من هو أرحم بك من ربك، ولهذا شدد رسول الله على تعلم الصحابة صلاة الاستخارة، ليضع في عقولهم أهمية هذه العبادة وطلب الخيرة من الله في كل الأمور قال البخاري: حدثني إبراهيم بن المنذر: حدثنا معن بن عيسى: حدثني عبد الرحمن بن أبي الموالي، قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عبد الله بن الحسن، يقول: أخبرني جابر بن عبد الله السلمي قال: كان رسول الله ﷺ يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلم السورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر -ثم تسميه بعينه- خيرا لي في عاجل أمري وآجله -قال: أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به». — صحيح البخاري - ن عطاءات العلم – البخاري (٦ / ٣٤٧)
ما كان ولا يكون وليّ لله إلا من أهل الإثبات، وما كان ولا يكون ولي للشيطان إلا من أهل النفي والتعطيل، إما تعطيل الصانع عن صفات كماله ونعوت جلاله وإما تعطيل القلب عن توحيده وعبوديته وإخلاص الدين له. (الصواعق المرسلة لابن القيم).
سورة الفجر برواية البزي عن ابن كثير - أنس العمادي
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ انتقلت إلى رحمة الله عمتي دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة والدرجات العلى من الجنة إنا لله وإنا إليه راجعون
الأذكار ليست مجرد حصن من الشيطان، بل هي حصن لك من المعاصي والآثام وشرور النفس والكسل والعجز وسائر الآفات، وهي معينة لك عن الطاعات، مبعدتك عن المعصيات
يقول الدكتور عبد الوهاب عزّام: كان لي صديقٌ أيّام الشباب؛ فصلّينا معًا مرةً، فاقتصر على الفرض؛ ولم يصلِّ السُّنة، فأنشدتُه بيت المتنبي: "ولم أرَ في عيوب النّاس شيئًا كنقصِ القادرين على التمام" فلمّا التقيتُ به بعد فترة؛ قال لي: كلّما هممتُ بترك السُّنة؛ تذكرتُ بيت صاحبِك؛ فصلّيتُها.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
عمتي في العناية المركزة لا تنسوها من دعائكم
لا تنسوا صيام يوم الخميس.
ما أشبه كلام المنافقين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بكلام كثير من أهل النفاق في زمننا، إذ كل منهم طعن فيمن اتبع دين الإسلام وانقاد لأوامر ربه وجعل التسليم شعاره؛ وتجدهم ينسبون إليهم التهم والشنائع لتشويههم أمام الناس، وما طعنهم في أهل الديانة إلا لعدم قدرتهم على الطعن في الدين فيجعلون طعنهم في أهل الديانة سلما لذلك.
[حقيقة الحب في الله ومقياسه] إنَّك إذا أحببت الشخص لله، كان الله هو المحبوب لذاته، فكلَّما تصورته في قلبك، تصوَّرت محبوب الحق فأحببته، فازداد حبُّك لله، كما إذا ذكرت النَّبي صلى الله عليه وسلم، والأنبياء قبله والمرسلين وأصحابهم الصالحين، وتصورتهم في قلبك، فإنَّ ذلك يجذب قلبك إلى محبة الله، المنعم عليهم، وبهم، إذا كنت تحبهم لله. فالمحبوب لله يجذب إلى محبة الله، والمحبُّ لله إذا أحبَّ شخصًا لله، فإن الله هو محبوبه، فهو يحبُّ أن يجذبه إلى الله تعالى، وكلٌّ من المحبِّ لله والمحبوب لله يجذب إلى الله. ابن تيمية
видео или голосовое, без подписи
هي سبب للعفة وليست مانعاً... قال وول ديورانت في كتابه «قصة الحضارة» [14/68] وهو يتكلم عن اليهود في المشرق: "وكانت حياتهم الجنسية عفيفة إلى حد عجيب على الرغم من أخذهم بمبدأ تعدد الزوجات، وكانوا أقل ميلاً للواط من غيرهم من الشعوب الشرقية الأصل. وكانت نساؤهم عذارى ذوات خفر وحياء، وأزواجاً عاملات مجدات، وأمهات مخصبات ذوات ضمائر حية، وكان من أثر التبكير بالزواج أن قلت الدعارة بينهن إلى أقل حد يستطاع الوصول إليه عند بني الإنسان". أقول: نقطة اللواط علَّق عليها المترجمون وزيَّفوا كلام المؤلف. العجيب قوله: "على الرغم من أخذهم بمبدأ تعدد الزوجات" وكأن هناك تعارضاً بين التعدد والعفة، والواقع أن التعدد من أسباب العفة؛ ولكن هذه مشكلة الغربي يعتبر ما توصَّل إليه هو نهاية البشرية عقلياً، ويحاكِم كل شيء إليه باستعلاء. ولكنه أنصف حين تحدَّث عن الزواج المبكر، فقال: "وكان من أثر التبكير بالزواج أن قلت الدعارة بينهن إلى أقل حد يستطاع الوصول إليه عند بني الإنسان". وهذا اعتراف جيد. المشكلة أن الناس الذين يعارضون التعدد والزواج المبكر لا مشكلة عندهم مع الزنا ولا الإجهاض، ثم بعد ذلك يعيبون على أهل الأديان موضوع التعدد والزواج المبكر (وهكذا كثير من اعتراضات اللادينيين، يبنونها على أن الدين ينبغي أن تكون أهدافه كأهدافهم المبنية على معارضة ثوابت شرعية!! وهذا تناقض وسفسطة). كيف لنا أن نخضع لتقييماتهم وهم لا مشكلة عندهم مع الزنا ونحن عندنا مشكلة معه؟ لذا وجود قوانين محايدة خيال، فهم يذمون مباحات شرعية تُساهم في تقليل الحرام، فهم منحازون له شاءوا أم أبوا. من تأمَّل هذا عرف استحالة وجود دولة محايدة من كل وجه دون أن تعادي ثوابت شرعية.
(متى يخرج الشخص من أهل السنة ويكون مبتدعا) هذه المسألة المتعلقة بمن السني ومن المبتدع؛ تقرير السلف لها وقاعدتهم فيها من أوضح ما يكون، وجل أصول البدع ظهرت في زمانهم، فينبغي لمن أراد التكلم فيها أن يقرر الأصل ثم يطبقه، أو أراد تصويب أو تخطئة تطبيق غيره. فيقال: (بماذا يخرج الشخص من أهل السنة ويكون مبتدعا؟) الجواب باتفاق: القاعدة الرئيسية التي ذكرها جمع من الأئمة قبل أو بعد ذكرهم بعض أصول السنة: أن من خالف في شيء منها يخرج من أهلها، فيكون مبتدعا، كقول الإمام أحمد في كتابه(أصول السنة): من السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقبلها ويؤمن بها لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر.. والقرآن كلام ﷲ ليس بمخلوق..والإيمان بالرؤية..الخ فيخرج الشخص من أهل السنة، ويكون مبتدعا، إذا خالف (أصلاً واحداً أو أكثر من أصل) من أصول اعتقاد أهل السنة. وعليه، فلو أثبت الرجلُ الأصلَ السني، وسار عليه في تطبيقاته والتزمه، لكن أخطأ في جزئية من هذا الأصل، فهل يكون مبتدعا؟ الجواب: لا، لأن القاعدة أن يخالف في الأصل. وكذلك عكسه، لو خالف الشخص أصلاً من أصول أهل السنة، ووافق في الأصول الأخرى، أو خالف في أصل ووافق في جزئيات من الأصل الذي خالف فيه، هل يكون سنيا؟ الجواب: لا. فعليه نقول: هل إثبات الصفات من غير تحريف ولا تمثيل، ومن غير تكييف ولا تعطيل، أصل مجمع عليه من أصول اعتقاد أهل السنة من زمن السلف حتى عصرنا هذا؟ الجواب باتفاق: نعم. ثم بناءً على هذا التقرير المجمع عليه، احتجنا للحكم على شخص، هل هو سني أو مبتدع، فالجواب عند أهل السنة ينطلق من هذه القاعدة، فتطبق القاعدة على الشخص أيّاً كان، لا العكس! بأن ننظر لمكانة الشخص، ثم ننقض قاعدة أهل السنة لأجله، فالرجال يوزنون بالحق لا العكس. مثال تطبيقي: اتفق أهل السنة أن الشخص يخرج من أهل السنة ويكون مبتدعا، إذا خالف: (أصلاً واحدا، أو أكثر) من أصول أهل السنة. واتفقوا أن إثبات الصفات من غير تحريف ولا تمثيل، ولا تكييف ولا تعطيل، أصل مجمع عليه. ثم هذا الشخص الذي احتجنا للحكم عليه، اطلعنا على مؤلفاته، ووجدناه يخالف أهل السنة في هذا الأصل (إثبات الصفات) فوجدناه لا يثبت صفات ﷲ الفعلية على أصل أهل السنة، بل يسير بين تحريف وتأويل وتفويض، على طريقة المبتدعة. هنا السني المفترض أن ينتهي عنده بحث هل هذا الشخص من أهل السنة، فأقل ما يقال هو مبتدع، لأن عدم تبديعه وجعله سنياً مباشرة سينقض قاعدة أهل السنة، فكأنك تقول: الرجل يبقى سنياً وإن خالف أصل أهل السنة في الصفات، الذي يخرج المخالف فيه من أهل السنة ويكون مبتدعا! أرأيت هذا التناقض كيف أدى لنقض قاعدة أهل السنة وأصلٍ من أصولهم. وهكذا في كل أصول أهل السنة المجمع عليها. والمبتدع والبدع درجات وأنواع، ولكلٍ أحكام وتفصيل. فالسني لا بد أن يستحضر قاعدة أهل السنة في هذا الباب، فيعرف من هو السني، ويعرف متى يخرج الشخص من أهل السنة، والفرق بين المنتسب للعلم المخالف في أصلٍ أو أكثر من أصول أهل السنة ولو وافقهم في أصول أخرى أو في جزئيات، فهذا يبقى مبتدعا، والفرق بين المنضبط بأصول أهل السنة لكن أخطأ في مسألة جزئية، فهذا يبقى سنيا، وقلّ أن يسلم من هذا شخص. وغالب الخلل في المتأخرين جفاءً أو غلواً جاء من عدم ضبط هذا الباب! فتجد من اختل من جهة الجفاء، أدخل في أهل السنة بعض من خالفوا في أصول، فأدخلوا بعض محرفة الصفات، أو من يقرون بأنه أشعري، لشهرتهم، أو لبعض جهودهم العلمية، فصار حقيقة قولهم إن بعض الأشاعرة، أو بعض محرفي الصفات من أهل السنة! والعجيب أن من يقرر هذا، لو سألته (قبل) أن تذكر له أسماء المعظمين ممن خالفوا في هذا أو أبهمتهم، فقلت عندنا إمام مسجد يحرف الصفات لقال مباشرة هذا مبتدع وضال، لكن عندما تذكر المسألة وتربطها بالمعظمين والمشهورين بدأ يتناقض، وينقض أصوله. وتجد من اختلّ من جهة الغلو، فصار يخرج من أهل السنة من خالف في جزئيات، أو في مسائل اجتهادية ليست من أصول أهل السنة، فبدعوا بذلك بعض أهل السنة، لأنه كما قلنا قل أن يسلم سني من جنس هذه الأخطاء، فالعصمة ماتت مع رسول ﷲﷺ، وأُلزِموا بأن ما بدعوا عليه فلاناً و فلاناً من الجزئيات، وقع بمثله من يجلونه ويعظمونه ممن هو من أهل السنة باتفاق، فوقعوا في تناقض، فصار حالهم كحال من إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد! الخلاصة: المسألة هذه من أهم مسائل الدين، والسلف بينوها وضبطوها، فمن التزم طريقتهم عُصِم وهُدِي، ومن خالفها تناقض ونَقَض أصوله، والعبرة بمنهج السلف المنضبط، لا بتطبيقات بعض فضلاء المتأخرين التي تخالف أحيانا طريقة السلف في الحكم على المخالف لأصول أهل السنة، قد يكون دافعها المصلحة، أو طغت عليهم رحمة الخلق فغفلوا عن صيانة الحق، أو لغفلة عن المآلات، أو لخطأ محض، فنعتذر لهم، ولا نتابعهم، وﷲالمستعان
لا تنسوا الدعاء لإخوانكم في غزة وللمسلمين في كل مكان.
لا تنسوا صيام الاثنين.