بدائع الفوائد - الدعوية
Статистикаقناة بدائع الفوائد الدعوية هدفها - ردُّ النَّاس إلى الدِّين الصَّحيح الَّذي كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابُه، وذلك عن طريق المنهج الربَّاني: التَّصفية والتَّربية، تصفية عقائد النَّاس من الشِّرك صغيره وكبيره، وأعمالهم من البدع والمخالفات،
- Последний пост
- 16 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الخوف المنتشر اليوم – مع الأسف – كثيرٌ منه يصنعه قرّاء جهلة ورُقاة جهلة؛ يزرعون الخوف في قلوب الناس ويؤصّلونه في نفوسهم، فيقولون: فيك كذا، وفيك كذا، ويكرّرون ذلك، وخاصة مع النساء وهنّ أكثر ابتلاءً بهذا الأمر. وقد قلنا للناس مرارًا: لا تستمعوا إلى هؤلاء الجهلة من القرّاء والرقاة. بل حتى بعض مفسّري الرؤى والأحلام زادوا في أمراض الناس، وسلبوا منهم الأمن النفسي والطمأنينة، فأصبح كثير منهم يعيش في قلق، ويصدّق كل خرافة تُقال له. =الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى
قال ابن القيم رحمه اللّٰه : "إنَّ فِعل المعاصي مُجتَمِعةً ، أهون من تهنِئة النصارىٰ بِعيدهم " أحكام أهل الذمة ١٦١/١
سُئِلَ الحسن البصري رَحمهُ الله عَنْ أنفعِ الأدَبِ؟ فقالَ: التَّفقُّهُ في الدِّينِ، والزُّهدُ في الدُّنْيا، والمَعرفةُ بمَا للهِ عليْكَ. - مدارج السالكين (٢/ ٣٧٦)
- قال ابن القيم -رحمه الله : ’’فالنعم ابتلاء من الله و امتحان يظهر بها شكرُ الشكور و كفرُ الكفور” - فوائد الفوائد (٣٥٧)
مهم كيف ييسر الله لك حسن الخاتمة ؟ الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ د. صلاح البدير: الأتقياءُ يفرحون بالنِّعَم فرحَ الشكرِ والذِّكرِ والحمدِ والثناء، لا يَطِيشون بالأموال زهوًا، ولا يميلون بالثروة ميلًا ولهوًى
قال العلامة ابن سعدي كل كلام يقرب إلى الله ويحصل به النفع لعباد الله، فهو داخل في الكلمة الطيبة . 📖بهجة قلوب الأبرار (١٦٣)
هكذا ينبغي أن تكون الأُخُوَّة في دين الله - جل وعلا - ..! #الرسلان
ما الحكم إذا كان وقت الخسوف في نفس وقت صلاة الفريضة؟ هل يكون البدء بصلاة الفريضة أولا أم بصلاة الخسوف؟ 👈🏻 الجواب: https://dorar.net/feqhia/1831 الموسوعة الفقهية - موقع الدرر السنية 🌓 أحكام صلاة الكسوف والخسوف https://dorar.net/feqhia/1779
[هل ترضى أن تكونَ من هذا الصِّنف؟!] *قال العلامةُ السَّعديُّ رحمه اللهُ:* *«أيرضى المُؤمنُ أن يكونَ في أمرِ دُنياه مِن أحذقِ الحاذقين، وفي أمرِ دينِهِ مِن الهَمَجِ الرَّعاع الذين لا يَعرِفون شيئاً من أُمور الدِّين؟!* > *لقد اختارَ الأدنى الخسيس على الحظِّ الأعلى النَّفيس!* *ورضيَ بمُشاركة البهائم، وزَهد في خصالِ أهلِ المَكارِم!* *فوالله؛ لمسألةٌ يَسمعُها أحدكم فيفهمها ويعمل بها خيرٌ له من الدُّنيا وما فيها، ولحضوركم في مجالس الذِّكر خيرٌ لكم وأنفسُ مِن مجالسَ لا فائدةَ فيها.* *فإنَّ العلم خيرٌ من المال؛ العِلمُ يَحرِسُك، وأنتَ تَحرِس المال؛ العلمُ يُؤنِسُك فى حياتك وفي قبرك ويوم نَشْرِك، والمالُ يملأ قلبكَ همًّا وغمًّا ويكون وزراً على ظهرك.* *العلمُ يُقرِّبك من ربِّ العالمين، ويُوصلك إلى أعلى عليِّين، ويكون نُوراً لك تمشي بهِ في الظُلمات، وحرزاً لك يقيك الآفات والمُهلكات.* *به تُفرِّقُ بين الكفر والإيمان، وبه تُميِّزُ بين أولياء الرَّحمن وأولياء الشَّيطان، وبه تَخرجُ عن أوصاف الأراذل الجُهَّال، وبه تعرفُ الحقَّ والحرام والحلال، وبه تعرف كيف تُصلِّي وتصوم وتتعبَّد، وكيف تبيع وتشتري، وتُعامل وتنكح، وتأكل وتشرب، وتقومُ وتقعُد».* *[«مجموع خطب الشيخ السعدي» (ص:٨٨) ط. دار البشائر]*
- قال العلامة عبدالرحمن السعدي: «إن السعي في طلب العلم النافع مع النية الصادقة من أكبر الطاعات، وبه تزول التبعات والجهالات، والأمور المعضلات..». 📚 الفواكة الشهية في الخطب المنبرية صـ ١٩.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :حاول أن تبتعد عن كل شيء يجلب الهم والحزن والغم لتكون دائما مستريحا منشرح الصدر مقبلا على الله عز وجل وعلى عبادته وعلى شؤونك الدنيوية والأخرويةو إذا جربت هذا استرحت، أما إن أتعبت نفسك بما مضى، أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لم يأذن به الشرع فاعلم أنك ستتعب ويفوتك خير كثير . شرح بلوغ المرام 9 /138
قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه اللهُ: أنت إن قلت أن تجعل القرآن ربيع قلبي افتح المصحف واقرأ وتدبر وتأمل في كلام الله، واجعل للقرآن حظّاً من وقتك حتّى يكون ربيعًا لقلبك،لن يكون القرآن ربيعًا لقلب المرء وهو في الرّف، أو يوضع كما في بعض البيوت للزّينة. 📚[ شرح الداء والدواء الدرس (٣)]
🍃 قال العلامة السعدي رحمه الله : « العبد ينبغي له أن يتدبر نعم الله عليه، ويستبصر فيها، ويقيسها بحالِ عدمها! ؛ فإنه إذا وازن بين حالة وجودها، وبين حالة عدمها ؛ تنبه عقله لموضع المنَّة ». [ تفسير السعدي : ٦٢٣ ]
قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه اللهُ: أنت إن قلت أن تجعل القرآن ربيع قلبي افتح المصحف واقرأ وتدبر وتأمل في كلام الله، واجعل للقرآن حظّاً من وقتك حتّى يكون ربيعًا لقلبك،لن يكون القرآن ربيعًا لقلب المرء وهو في الرّف، أو يوضع كما في بعض البيوت للزّينة. 📚[ شرح الداء والدواء الدرس (٣)]
قال الشيخ العلامة السعدي رحمه الله: «كل من كان في عبادة فهو في ذكر الله، ومن ترك منهياً لله فهو في ذكر الله، وهذا هو المعنى الذي خلق اللهُ [الخلق] لأجله، وشرع الشرائع لأجله، وجعل النعم الظاهرة والباطنة مقصودة لأجله، ومعينة عليه، فنسأله تعالى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويجعلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات، آمين». 📚 المواهب الربانية من الآيات القرآنية (ص: 18)
﴿ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ [سورة الشورى] «ومن لطفه أن قيَّض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي، حتى إنه تعالى إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة، ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا، تقطع عبده عن طاعته، أو تحمله على الغفلة عنه، أو على معصيةٍ صرفها عنه، وقَدَر عليه رزقه، ولهذا قال هنا: ﴿يرزق من يشاء﴾». [#تفسير_السعدي]
قال الله تعالى: { مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ } [ العَنكَبُوتِ: ٥] يعني: يا أيها المحب لربه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته، أبشر بقرب لقاء الحبيب، فإنه آت، وكل آت إنما هو قريب، فتزود للقائه، وسر نحوه، مستصحبا الرجاء، مؤملا الوصول إليه، ولكن، ما كل من يَدَّعِي يُعْطَى بدعواه، ولا كل من تمنى يعطى ما تمناه، فإن اللّه سميع للأصوات، عليم بالنيات، فمن كان صادقا في ذلك أناله ما يرجو، ومن كان كاذبا لم تنفعه دعواه، وهو العليم بمن يصلح لحبه ومن لا يصلح. [تفسير السعدي]
قد لا ترى ما يبذله لك ، لكن تأكد أنه يبذل كل شي لأجلك … ويضحي بما يملك لك ، يجوع لتشبع ، ويتعرض للخطر لأجلك إنه الوالد ، أوسط أبواب الجنة ، مَن برُّه سعادة وطاعة وسبب من أسباب الجنة ، وعقوقه من أعظم أسباب دخول النار ، بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، لا تنسيكم الدنيا ولا تشغلكم عنهم ✍️ الشيخ دغش العجمي حفظه الله
▪️عمل يسير يدخل الجنة، قليل من يعمل به عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ : « خصلتانِ ، أو خَلَّتانِ ، لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مسلِمٌ إلَّا دخل الجنَّةَ ، وهما يسيرٌ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ : يُسَبِّحُ اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، و يحمَدُهُ عشرًا ، و يُكَبِّرُهُ عشرًا ، وذلِكَ خمسونَ ومائَةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسُمِائَةٍ في الميزانِ . و يكبرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضْجِعَهُ ، ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويسبحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مائَةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ قال : فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ يعقِدُها بيدِهِ. قالوا : يا رسولَ اللهِ كيف هما يسيرُ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ؟ قال : يأتي أحدَكم -يعني الشيطانُ- في منامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أنْ يقولَ ، ويأتيه في صلاتِهِ ، فيُذَكِّرُهُ حاجَتَهُ قبلَ أنْ يقولَها» رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني رحمه الله.