tgindex
آدم 'ۦ ❤

آدم 'ۦ ❤

Статистика
@adam_poetарабский

يهربُ لا من شيء ولكن نحو شيء.. ما هنا هروب من وإلى .. الگروب https://t.me/clupfor

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
244
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
102
20 постов
Вовлечённость
41,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
86
1/48двое суток
98
1/72трое суток
106

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • آدم 'ۦ ❤ pinned a photo

  • 6 авг.58из Hekm01

    عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: إن من السّرف أن تأكل كلما اشتهيت المصدر: كتاب مجموعة ورام

  • без подписи

  • Channel photo updated

  • Channel photo removed

  • يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ الامام الحسين عليه السلام

  • استمتع بالأشياء الصغيرة ، لأنك في يوم ما قد تنظر إلى الوراء و تدرك أنها كانت الأشياء الكبيرة. | روبرت برولت |

  • بشار بن برد

  • في نِساءٍ إِذا أَرَدنَ ضِياءً لِظَلامٍ جَعَلنَها مِصباحا

  • مُستَهامُ النَهارِ مُرتَفِقُ اللَيلِ إِلى أَن أُعايِنَ الإِصباحا

  • كيف يَرجو سُلُوَّ صَبٍّ حَزينٍ زادَهُ الحُبُّ حينَ شاعَ اِرتِياحا إِن تَكُن إِنَّما تَروحُ وَتَغدو بِاِنتِصاحِ فَما أُريدُ اِنتِصاحا فَدَع الغَدوَ وَالرَواحَ عَلَينا ما غَدا حُبُّها عَلَينا وَراحا

  • طالَ لَيلي وَباتَ قَلبي جَناحا وَمَلَلتُ العُذّالَ وَالنُصّاحا

  • يَرْجُو العَوَاذِلُ إِقْصَارِي وَفِي كبدي نار تَزِيدُ عَلَى الإِطْفَاءِ إِيقَادَا البحتري

  • без подписи

  • без подписи

  • 13 июл.80из r_m_lab

    ان رحلة التعليم غير الديني بشكل عام غايتها اما طموح ولذة شخصية في العلم او للانتفاع بها سواء اجتماعيا او ماديا الاولى الطف والثانية اخطر رغم مشروعيتها لكنها تترك بابًا من الشكوك طوال المسيرة مع امكانية سلك الطرق المختصرة ( غير المقبولة) لنيلها. لكن حين نتعامل مع هذا المجال من واعز ديني - واوجه الخطاب هنا الى المتدينين خصيصا - سيكون هناك حافز بوصفك ممثلا عن جهتين وهما مشروعيك العقائدي والعلمي وعلى المؤمن ان يكون الاعلى والافضل دائما .. هذا سيرسم خارطة للضمير لكي يعمل بطريقة فعالة. واعني بذلك ان نتعامل بعلمنا مثلما يتعامل طالب العلم في الحوزة الذي يبذل علمه ويكسب علما لغرض الاستزادة المشكلة بالضعف العلمي الذي نمتلكه في بعض التخصصات بسبب عدم القراءة والاعتماد على ما درسناه في الجامعة بجميع مراحلها فضلا عن ضعف العقلية النقدية وهي ملكة تترسخ وتتشكل في المراحل الاولى من حياة الانسان وهذا يعيدنا للمسؤولية التربوية وكله على عاتقنا فلست بوصفي استاذا جامعيا بمنأى عن مسؤوليتي تجاه طلبة المرحلة الابتدائية! سلسلة متصلة علينا قدر الامكان ان نستشعر مسؤوليتها فغياب دور من يجب ان يتصدى للدور يجعلنا تحت هذا الظرف الذي ان لم نتحرك به ستغرق السفينة

  • وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم موتى مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا الحسين بن منصور الحلّاج

  • بحمدِ الله وتوفيقه، صدر عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق مجموعتي الشعرية «أغنيات بلا رئة»، لتكون الإصدار الثاني في مسيرتي الأدبية. إنه بدايةُ حوارٍ جديد بين النص والقارئ، ومحاولةٌ أخرى للإسهام في المشهد الثقافي بما أؤمن به من رؤيةٍ شعرية وجمالية. أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق على احتضان هذا الإصدار، وأسأل الله أن يجد الكتاب مكانه لدى القرّاء والنقاد، وأن يكون إضافةً متواضعة إلى المكتبة الشعرية العراقية. رضا مهند تتوفر منشورات الاتحاد ومنشورات دار الشؤون الثقافية في شارع المتنبي: •زقاق السراي - (اقرأ) داون تاون - الطابق الثاني يومياً من الساعة (١٠ صباحاً) إلى (١٠ مساءً) ولخدمة توصيل الكتب لجميع مدن العراق/ الاتصال: 07733398560 07714263149

  • من أينَ؟ والدمُ بركةٌ بيضاءُ والماءُ يفضحُ ما يضمُّ الماءُ لكنْ وضوحُكَ والضبابُ تساويا من فرطِ ما الحسنى وما اللألاءُ والشمسُ أكثرُ غادةٍ نشتاقُها لكنَّها قربَ العيونِ عَماءُ والأسطرُ الحُمْرُ الدوافقُ لم يفضْ منها سوى ما ينزفُ الإيماءُ وأنا أريدُ من القصيدةِ غيرَ ما أتلو لذلك من فمي أستاءُ شيءٌ بغيرِ القولِ غيرِ الصمتِ خارجَ ما أشاءُ لذاكَ لستُ أشاءُ (كنْ كالحسينِ) تقولُ رغبةُ داخلي والشِّمْرُ داخلَ رغبتي مشّاءُ لخطاهُ أصقاعٌ تشكلُ سحنتي ليستْ أصابعَ إنها الأخطاءُ ما الحلُّ؟ وهْو دمي فتىً وفتاتُهُ وتَنازُلانِ وشهوةٌ شوهاءُ غيري ادَّعى أجلى ملامحِ غيرِهِ وبقيتُ رثُّ ملامحي أزياءُ لي من ثلاثيناتِ عمري غربةٌ ودنوُّ سقفِ الأربعينَ عزاءُ عودًا أحبُّ من الحسينِ.. أحبُّهُ والوحشُ في جسدي هو الأحشاءُ متناقضٌ! طبعًا أخٌ لغوايةٍ؟ وأبٌ وأيامي لها أبناءُ لكنْ إذا ذكرَ القتيلُ قُتِلتُ فيهِ أسىً كأني الرمحُ والصحراءُ وكأنهُ رأسٌ بجمجمتي يردِّدُ: إنَّ صمتَكَ والرماحَ سواءُ لم يا حسينُ تموتُ نجمًا غامضًا فأموتُ مثلَكَ حيرتي ضوضاءُ لم يرتبكْ حجرٌ بجبهتيَ الأثيمةِ لم يكنْ لاسمي كُنىً شمّاء معَ ذاكَ لا عذرٌ فكلُّ الأمرِ أنَّ أصابعي الظلماتُ والأضواءُ الشعرُ أني لا أقولُ نقيضَهُ من قالَ قصدي الدينُ والأمراءُ كذبٌ فما زمنٌ تأخرَ.. نصرةُ المذبوحِ لا زمنٌ ولا أنحاءُ رُبَما بلا قدَرٍ حكيمٍ صاغنا قدَرٌ فنحنُ لضدِّنا أصداءُ يمشي الحسينُ ونحنُ نمشي خلفَهُ فإذا تلفَّتَ فالمسيرُ هباءُ مذ كانَ، كانَ وحيدَهُ وأنيسَهُ والهاتفونَ بصوتِهِ أجراءُ وأنا عراقيٌّ فلستُ مبرّأً من تهمةٍ وكذلكَ الشعراءُ ليَ شافعٌ أني أعيشُ تفاهةً عربيةً فظعائنٌ وحُداءُ وترحُّلٌ أبدًا بغيرِ ترحُّلٍ ومفاوزٌ ومفارزٌ ورثاءُ وهو العراقُ وأولُ الأسماءِ فيهِ الموتُ ثمَّ توالتِ الأسماءُ فكأنْ إذا الأشياءُ تولدُ تُمَّحى لتحلَّ فوقَ ترابِها الأشلاءِ.. شاعر : مهدي النهيري