رضا مهند غازي
Статистика- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 248
- 1/48двое суток
- 284
- 1/72трое суток
- 306
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لقد كانت المرجعيّة الصامتة تجسيداً فذّاً لخلاصة العقلانيّة والواقعيّة التي خلقت من الكلمة سلاحاً مرعباً حينما يتكلّم الصمت. لقد أعطت المرجعيّة الصامتة للفتوى ثِقَلَها السياسيّ الحقيقيّ، وبالتالي للمرجعيّة موقعَها القياديّ الفعليّ حيث لا تنطق ولا تجازف بمجرد النطق إن لم تكن قد ضمنت للكلمة هيبتها ونفوذها وحسمت الموقف مسبقاً لصالحها كيلا تذهب رمزيتها وكاريزميتها هباءً. وبينما استمرئ بعض المتلفّعين بالعناوين المرجعيّة استصدار الفتاوى والبيانات - لإثبات الوجود - لكلّ حدثٍ وحديث وأخذوا يزايدون بغوغائيّة أو نَزَق على سلبيّة وانهزاميّة مرجعيّة الصمت أصرّت مرجعيّة آية اللّٰه السيستانيّ وهي في موقع المرجعيّة العليا على الحفاظ على رصانتها وهيبتها وصيانتها من ابتذال الفتوى والكلمة المرجعيّة في بيانات خطابيّة وشعاراتيّة لا تستند على ولاءات راسخة بقدر ما تتكئ على حماسيّات ثوريّة فارغة. 📚أستاذ الواقعيّة السياسية: ص٤٢٩.
خلال لقاء جمعنا بآية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله، قال سماحته: "لطالما كان رأيي -منذ أيام شبابي- أنه من الحسن جداً أن يجلس الأساتذة ويناقشوا المسائل فيما بينهم بينما يستمع إليهم الطلاب؛ فبهذه الطريقة يدرك الأساتذة أن أقوالهم ليست هي الكلمة الفصل، وفي الوقت نفسه يستفيد الطلاب ويتعلمون. وللأسف، فإن مثل هذه الجلسات نادرة..." الشيخ كاظم قاضي زاده
без подписи
без подписи
هل تغيّر هدف التعليم الجامعي؟ اطّلعتُ مؤخرًا على دراسة حديثة نُشرت عام 2025 حللت أكثر من 1400 بحث منشور في مجال التعليم الجامعي خلال 28 عامًا، وتوصلت إلى نتيجة لافتة: البحوث في التعليم العالي مرت بثلاث مراحل رئيسية: 1. المرحلة الأولى: كيف نُحسّن التدريس؟ كان السؤال الأهم: ما الطريقة الأفضل لتدريس الطلبة؟ فتركزت الدراسات على المحاضرات، والامتحانات، والعمل الجماعي، وقياس فاعلية أساليب التدريس. 2. المرحلة الثانية: كيف يتعلم الطالب؟ انتقل الاهتمام من الأستاذ إلى المتعلم، فظهرت مفاهيم مثل: * التعلم النشط. * التعلم القائم على المشكلات. * الصف المقلوب. * التعلم القائم على الخبرة. أي أن السؤال أصبح: كيف نجعل التعلم أكثر فاعلية؟ 3. المرحلة الحالية: ماذا ينبغي أن تغيّر الجامعة في المجتمع؟ اليوم أصبح الاهتمام يتجه نحو قضايا مثل: * العدالة الاجتماعية. * إزالة الاستعمار المعرفي (Decolonisation). * العدالة المعرفية. * الاستدامة. * العنصرية والجندر. * نقد النيوليبرالية وتأثيرها على الجامعات. أي أن السؤال لم يعد: ما الطريقة الأفضل للتدريس؟ بل أصبح: ما الذي ينبغي أن تغيّره الجامعة في المجتمع؟ ما شدّني في الدراسة أن الباحث يرى وجود انتقال واضح من أبحاث تبحث عن “ما الذي ينجح؟” بالاعتماد على البيانات والتجارب، إلى أبحاث تسأل “ما الخطأ الذي يجب تغييره؟” بالاعتماد على أطر فلسفية واجتماعية أوسع. كما يحذّر من أن ازدهار التعليم الجامعي يحتاج إلى توازن بين الاتجاهين، فلا يطغى الاهتمام بالأيديولوجيا على تحسين الممارسة، ولا يقتصر البحث على الحلول التقنية دون فهم السياق الاجتماعي. برأيي، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ينبغي أن تكون الجامعة مؤسسة لتعليم المعرفة والمهارات أولًا، أم مؤسسة لإعادة تشكيل المجتمع؟ أم أن نجاحها الحقيقي يكمن في تحقيق التوازن بين المهمتين؟
без подписи
الاستعمار النيوليبرالي للتعليم العالي… كيف تُمحى الممارسة الأكاديمية؟ تناقش الباحثة الأسترالية كريستين مورلي في هذا البحث كيف غيّرت النيوليبرالية طبيعة الجامعة الحديثة، فلم تعد المؤسسة الأكاديمية تُقيّم الأستاذ الجامعي على أساس جودة تدريسه، أو أثره العلمي، أو مساهماته الفكرية، بل أصبح التركيز منصبًا على الإدارة، والمؤشرات، والخطط الاستراتيجية، والقدرة على إنتاج تقارير تتوافق مع متطلبات البيروقراطية الجامعية. اعتمدت الباحثة على تجربة شخصية أثناء تقدمها للحصول على اعتراف دولي بقيادتها في مجال التدريس. كانت تمتلك سجلًا أكاديميًا حافلًا يضم كتبًا منشورة، وبرامج دراسية أسستها، وجوائز تعليمية، وشهادات من الطلبة والخريجين، وأبحاثًا في تطوير التعليم. لكنها فوجئت بأن معظم هذه الإنجازات طُلب حذفها أو تقليصها، واستبدالها بوصفٍ مطوّل لأساليب الإدارة والقيادة التنظيمية، وكيفية إدارة الفرق والاجتماعات وتنفيذ الخطط. ترى الباحثة أن هذا التحول يعكس هيمنة الفكر النيوليبرالي على الجامعات، حيث أصبحت المعرفة والتعليم يخضعان لمنطق السوق والإدارة، لا لمنطق الرسالة الأكاديمية. فبدل أن يكون الأستاذ منتجًا للمعرفة ومربيًا، أصبح مطالبًا بأن يكون مديرًا يتحدث بلغة الأداء والمؤشرات والحوكمة. وتستعين الباحثة بأفكار جورج أورويل، ولا سيما مفهوم “اللغة الجديدة” (Newspeak)، لتوضح كيف تغيّر المؤسسات معنى الكلمات؛ فمصطلحات مثل “القيادة التعليمية” لم تعد تشير إلى جودة التعليم أو الإبداع الأكاديمي، وإنما إلى الالتزام بالسياسات الإدارية والقدرة على تنفيذ الأجندات المؤسسية. كما توظف نظرية يورغن هابرماس حول “استعمار العالم المعيش” لتبين أن النظام الإداري بدأ يطغى على القيم الإنسانية والأخلاقية التي قامت عليها الجامعة، فتحولت العملية التعليمية تدريجيًا إلى سلسلة من الإجراءات والنماذج والمؤشرات، على حساب التفكير النقدي والإبداع والاستقلال الأكاديمي. ويخلص البحث إلى أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى إضعاف دور الجامعة كمؤسسة لإنتاج المعرفة وخدمة المجتمع، وإلى تحويل الأكاديميين إلى موظفين إداريين أكثر منهم علماء ومربين. لذلك تدعو الباحثة إلى إصلاح جذري يعيد الاعتبار للتدريس والبحث العلمي، ويمنح الأكاديميين استقلالهم المهني، ويقاوم هيمنة البيروقراطية والإدارة على جوهر العمل الجامعي. ويعد هذا البحث من أبرز الدراسات النقدية التي تكشف التحولات التي يشهدها التعليم العالي في ظل الفكر النيوليبرالي، وتثير سؤالًا جوهريًا: هل ما زالت الجامعات تُكافئ المعرفة، أم أصبحت تُكافئ القدرة على إدارة المعرفة؟
без подписи
قررت أشتري ستوتة بالأقساط وأشتغل بيها بعد الدوام وأخذ خط طلاب بطريقي. مو عيب الشغل ، العيب أن صاحب الشهادة العليا والاستاذ الجامعي صار يحتاج وظيفة ثانية حتى يوفي متطلبات العيش البسيطة. الرواتب لا تواكب الغلاء وتتأخر والاستحقاقات تتأخر وربما تتشتت بالطريق وحتى الترفيع والعلاوة يسبقها إنفاق على دورات ومتطلبات من جيب الموظف فضلا عن البحوث العلمية اللي شكدما تكون اصيلة ومتميزة انت تدفع من جيبك عليها . سواء نشر استلال اي شيء وبكل خطوة ادفع. وبعد أكو ناس حاطين عينهم عليك لان عندك وظيفة حكومية وحجاية والثانية يكلك مو عندك راتب وهاي اطكع من كل السابق.
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: إذا كُنتُم ثَلاثَةً فلا يَتَناجى رجُلانِ دُونَ الآخَرِ حتّى يَختَلِطوا بالنّاسِ؛ فإنّ ذلكَ يَحزُنُهُ. المصدر: كتاب ميزان الحكمة
без подписи
ان رحلة التعليم غير الديني بشكل عام غايتها اما طموح ولذة شخصية في العلم او للانتفاع بها سواء اجتماعيا او ماديا الاولى الطف والثانية اخطر رغم مشروعيتها لكنها تترك بابًا من الشكوك طوال المسيرة مع امكانية سلك الطرق المختصرة ( غير المقبولة) لنيلها. لكن حين نتعامل مع هذا المجال من واعز ديني - واوجه الخطاب هنا الى المتدينين خصيصا - سيكون هناك حافز بوصفك ممثلا عن جهتين وهما مشروعيك العقائدي والعلمي وعلى المؤمن ان يكون الاعلى والافضل دائما .. هذا سيرسم خارطة للضمير لكي يعمل بطريقة فعالة. واعني بذلك ان نتعامل بعلمنا مثلما يتعامل طالب العلم في الحوزة الذي يبذل علمه ويكسب علما لغرض الاستزادة المشكلة بالضعف العلمي الذي نمتلكه في بعض التخصصات بسبب عدم القراءة والاعتماد على ما درسناه في الجامعة بجميع مراحلها فضلا عن ضعف العقلية النقدية وهي ملكة تترسخ وتتشكل في المراحل الاولى من حياة الانسان وهذا يعيدنا للمسؤولية التربوية وكله على عاتقنا فلست بوصفي استاذا جامعيا بمنأى عن مسؤوليتي تجاه طلبة المرحلة الابتدائية! سلسلة متصلة علينا قدر الامكان ان نستشعر مسؤوليتها فغياب دور من يجب ان يتصدى للدور يجعلنا تحت هذا الظرف الذي ان لم نتحرك به ستغرق السفينة
بحمدِ الله وتوفيقه، صدر عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق مجموعتي الشعرية «أغنيات بلا رئة»، لتكون الإصدار الثاني في مسيرتي الأدبية. إنه بدايةُ حوارٍ جديد بين النص والقارئ، ومحاولةٌ أخرى للإسهام في المشهد الثقافي بما أؤمن به من رؤيةٍ شعرية وجمالية. أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق على احتضان هذا الإصدار، وأسأل الله أن يجد الكتاب مكانه لدى القرّاء والنقاد، وأن يكون إضافةً متواضعة إلى المكتبة الشعرية العراقية. رضا مهند
عن عياضِ بنِ حمّاد: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ علَيكَ، الرَّجُلُ مِن قَومي يَسُبُّني وهُو دُوني فهَل عَلَيَّ بَأسٌ أن أنتَصِرَ مِنهُ؟ فقالَ: المُتَسابّانِ شَيطانانِ يَتَعاوَيانِ ويَتَهاتَرانِ. المصدر: كتاب ميزان الحكمة
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.
без подписи
без подписи
عن أنس بن مالك خدمتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ واله وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما قال لي أُفٍّ قطُّ ، وما قال لي لشيٍء لِمَ أفعلْهُ : ألا كنتَ فعلتَه ؟ ولا لشيٍء فعلتُه : لِمَ فعلتَه ؟
без подписи
عن رسول الله بوصفه صاحب يوم الغدير.. عندما يُذكر عيد الغدير يتجه الحديث غالبًا نحو الإمام علي عليه السلام، وهذا أمر طبيعي لأن المناسبة ارتبطت بإعلان ولايته. لكن الغدير كان أيضًا آخر مشهدٍ كبير في حياة النبي صلى الله عليه وآله. الرسالة وهي تقترب من اكتمالها كانت تهيئ الأمة لمرحلةٍ لن يكون فيها النبي حاضرًا بينها. ولهذا يبدو لافتًا أن القرآن لم يقل إن الإيمان ينتهي عند قول: آمنا، بل جعل بعده امتحانًا واختبارًا: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾. ففي حياة الرسول كان الخلاف يُحسم بكلمة منه، أما بعده فقد أصبحت الأمة أمام مسؤوليتها كاملة. ومن هذه الزاوية يبدو الغدير اللحظة التي اكتملت فيها الرسالة، وبدأ منها امتحان الحفاظ عليها. ولهذا فإن محبة أهل البيت تجعل الإنسان يرى في الغدير النبي وهو يودّع أمته عمليًا بعد ثلاثة وعشرين عامًا من الجهاد والتبليغ، ويضع أمامها آخر القضايا الكبرى ثم يترك لها أن تجيب عن سؤال الامتحان بنفسها.