tgindex
الشيخ علي الخفاجي

الشيخ علي الخفاجي

Статистика
@adfghk1Религияарабский

خطيب وباحث إسلامي مهتم بالشأن الديني والفكري،طالب بحث خارج وبكلوريوس في الأدب الروسي

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
674
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
135
20 постов
Вовлечённость
20,0%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
64
1/48двое суток
73
1/72трое суток
79

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الحق الأعظم لرسول ﷲ محمد جعل ﷲ تعالى وهو رب العدل حقوقا لسائر الخلق وفق الاستحقاقات القائمة على موازين القسط باعتبار كون المعروف على قدر المعرفة ، ومن الحقوق ماجعل للانبياء من حق النصرة ورد أعدائهم عنهم ، قال تعالى لبني اسرائيل: (لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ) المائدة ١٢. ومع أن نبينا محمد (ص) سيد الرسل وخاتم الأنبياء ، يتوجب علينا مراعاة حقوقه التي من أعظمها نصرته ورد أعدائه خاسئين من النيل منه ، ومن مظاهر هذه النصرة بيان عظيم ظلاماته التي تعرض لها من قبل القريب قبل البعيد ، لاسيما في ذكرى رحيله الحزينة والتحاقه بالرفيق الأعلى. ومن هنا ، ينبغي على كل من ينتحل الإسلام وينتمي الى أمه النبي الخاتم محمد (ص) ، أن لاتمر عليه ذكرى رحيل نبيه إلا وقد أدى على قدر الإمكان والوسع شيئا من الحق الذي له عليه ، بتعزيره وتوقيره وبيان ظلاماته للعالمين ، ليعلم الناس أن ﷲ تعالى أعلم حيث يجعل رسالته. https://t.me/adfghk1

  • السياسة.!.تسلخ البعد الديني القدسي عن نهضة الحسين.! لاشك في أن نهضة الحسين(ع) تنطوي على أبعاد انسانية وفكرية تتجاوز حدود الزمان والمكان ، والفئات والمكونات ، لما تمثله من صرخة مقدسة بوجه الظلم أينما وجد ، والظالم أينما حل ، على نحو أصبحت إيقونة لأحرار الانسانية ، وطلاب العدل والحق والحقيقة ، على مختلف أعراقهم ، وأديانهم ومذاهبهم ، وخلفياتهم الفكرية والعقائدية. غير أن ثمة هوية وصبغة تصطبغ بها النهضة الحسينية قد يؤدي تجاوزها بمضاهاة غيرها من المواقف بها ، ونسبة أصحابها للحسين (ع) - بل ونسبة الحسين لهم أحيانا - الى اشتباك المفاهيم ، وضياع المقاييس ، وبالتالي تشويش الحقيقة وظلمها ، تتمثل بالهوية والصبغة الدينية الإلهية المقدسة ، التي قد يجري التساهل مع قداستها لحساب دعوى التحشيد لنصرة المظلومين ، وتبرير التعبئة ضد الظالمين. ومع أن ماقد ينسبه البعض للحسين (ع) بوصفه (حسينيا) قد أفنى حياته مجاهدا مدافعا عن قضية حقة ، أو ذهب الى ربه وهو في خندق الدفاع عن المظلومين ، مقتربا بذلك من الحسين (ع) من هذه الجهة ، غير أن قداسة نهضة كربلاء الإلهية وقداسة شخص القائم بها سبط رسول ﷲ الخاتم (ص) وسيد شباب أهل الجنة ، تأبى مضاهاتها مع غيرها من النهضات والمواقف أو نسبتها اليها ، ولو كانت تلك المواقف وشخوصها تقترب من موقف الحسين(ع) في الوقوف بوجه الظلم ، ومهما بلغت من الحقانية والمظلومية ، فيأبى ﷲ تعالى إلا أن يكون الحسين هو الحسين (ع) ، لايقاس بغيره بالغا مابلغ. وهكذا.. فإن قياس إمام معصوم قام لله تعالى خالصا لوجهه الكريم مضحيا بكل غال ونفيس ، بمقاتل عن قضية عادلة ذهب ضحية ظلم الظالمين - مع حسن الظن بنيته والتفاعل مع قضيته والإكبار لتضحيته - قياس ظالم غير منصف ولا نزيه ، لاتتورع السياسة من يكون لها يد فيه. https://t.me/adfghk1

  • عزيز عليه ماعنتم..! ذهب مفسرون الى أن آخر مانزل على رسول ﷲ محمد (ص) من القرآن قوله تعالى: لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ . فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ . ١٢٨،١٢٩ التوبة. وتكشف هاتان الآيتان بجلاء رحمة ورأفة رسول ﷲ (ص) بهذه الأمة ، التي بعثه ﷲ تعالى اليها من نفسها ، حي يشعر بآلامهم ، ويعيش همومهم ، فهو منهم كأنفسهم ، وهكذا فإن كل مايصدر منه في حقهم ، أو يأتي به اليهم من تعاليم وتكاليف يؤدي بالنتيجة الى إحيائهم حياة طيبة ، ويفضي بهم الى السعادة ، فلايريد الحكيم العاقل بنفسه إلا كل خير ، ولو أدى ذلك الى تذمرهم وتضجرهم. على أنه عزيز وثقيل على رسول الرحمة أن يثقل كاهل أمته بالعناء ، ولكن طريق السعادة يحتاج الى عمل وسعي ، وكل مايؤدي الى مايشعرون به من الثقل يوصلهم الى السعادة والهناء ، وعليهم اتباعه لو كانوا عقلاء وأرادوا الوصول الى هذه الغاية ، التي يسعى اليها كل عاقل حكيم. على أن الخطاب موجه لكل أمة محمد (ص) جيلا بعد جيل ، ولو أردنا الرفاه والرشاد في الدنيا والآخرة ، فما علينا إلا اتباعه والمسير على نهجه اللائح ، وسبيله الواضح. فسلام عليك ياأبا الزهراء يوم ولدت ، ويوم رحلت ، ويوم تبعث حيا. https://t.me/adfghk1

  • نبينا محمد.. الرحمة المهداة خلق ﷲ تعالى الخلق لايصالهم الى الرحمة والسعادة ، ولذلك خلقهم كما أشار سبحانه في قوله تعالى: ومنذ أن وطأت أقدام البشر على هذه الأرض تتايعت نفحات الرحمة عليهم دون انقطاع ، ومن مظاهرها بعث الرسل والأنبياء والحجج اليهم ليكونوا دلالات وعلامات تهديهم للوصول لهذا الهدف الأسمى. وأعظم رحمة مهداة للعالمين تتمثل بنبينا محمد (ص) ، حيث ختم ﷲ تعالى به الرسالات ، وقشع بنوره الظلمات ، واوضح بمنهجة السبيل الى السعادة بالدلالات الباهرات ، لتسع رحمة ﷲ به كل مافي الأرض والسماوات ، فقال تعالى: وهكذا كان ولم يزل رسول ﷲ محمد (ص) ، أعظم وأتم وأكمل وأشمل وأفضل رحمة شمل ﷲ تعالى بها خلقة ، جعلنا ﷲ سبحانه ممن يستضيء بنوره ، وينهل من بحوره ، وممن تشمله عنايته ، ويحشره ﷲ تعالى يوم القيامة تحت ظل رايته ، وتشمله شفاعته ، وسلام على الرحمة المهداة ، يوم ولد ، ويوم التحق بالرفيق الأعلى ، ويوم يبعث حيا. https://t.me/adfghk1

  • رحلة الى ﷲ طويت خطوات الزائرين ، وأوصدت أبوابها مواكب الأربعين ، وأوحشت طرق الزيارة باطفاء قناديل الضياء ، وأطبق السكون في الأرجاء ، لكن لازالت القلوب في أنسها السرمدي وطريقها الأبدي ، تحث الخطى صوب مصباح الهدى ، لتواصل ركوب سفينة النجاة ، وتذوق معنى الحياة ، فالمسير الى الجمال والسعي الى الكمال لايتوقف ، إنها رحلة الى ﷲ. https://t.me/adfghk1

  • مخالفات وأخطاء زيارة الأربعين..! لاشك في أن احتمال حدوث الخطأ والمخالفة وارد في أفعال الإنسان وممارساته اليومية ، لاسيما في التجمعات والحشود البشرية المتواجدة في مكان واحد ، حيث يرتفع سقف عدد المخالفات والأخطاء البشرية كلما ارتفعت أعدادهم. وهنا ، وفي مشهد زيارة الأربعين حيث تتجمع حشود من البشر يبلغ تعدادهم الملايين ، قادمين من خلفيات اجتماعية وفكرية وعلمية متفاوتة ، لايدعي أحد خلو هذا الحشد المليوني من المخالفات والاخطاء ، إنما الوضع الطبيعي لمثل هذه الحشود البشرية حصول مثل ذلك ، حيث يتناسب حدوثها طرديا تصاعديا - كما هو المفروض - مع كثرة الأعداد المحتشدة في أماكن متقاربة. ومع كل ذلك ، فإن الناظر بعين الانصاف الى زيارة الأربعين وحشودها المليونية يجد خلاف معتاد مايحدث في مثلها من التجمعات البشرية ، فتقل حدوث الأخطاء ، وتندر - إن لم تنعدم - حوادث النزاع والاختلاف ، فلن تجد جماعة يتنازعون أو يتشاجرون على طعام أو شراب أو فراش أو مأوى ، حتى لو كان نادرا واشتدت الحاجة اليه ، بل تجدهم يجودون به ويتنازلون لغيرهم عما كانوا هم أحوج اليه. وهكذا على الصعيد الاجتماعي تختفي كل الخلافات والصراعات الاجتماعية ، فلن تجد في الحشود - زائرين وخداما - من يطالب بحق مسلوب من غاصب يجتمع معه تحت سقف واحد ، أو يحاول إدراك ثأر من معتد عليه يضمه معه مكان واحد ، بل تذوب كل الحقوق والثارات فلا يبقى إلا حق و ثأر الحسين (ع) ، ليذوب الجميع على مختلف اتجاهاتهم وخلفياتهم وأفكارهم في بودقة محبته التي تسمو بهم في مشروعه ، ليكونوا أهلا للاتصاف بوصف أنصاره وخدامه. فسلام على الحسين ، وعلى أنصار الحسين ، وعلى زوار الحسين ، وعلى خدام الحسين ، الذين يبذلون أرواحهم وأموالهم حبا للحسين (ع). https://t.me/adfghk1

  • بكل خطوة ١٠٠٠ حسنة..لماذا هذا الغلو..! جاء في كامل الزيارات لابن قولويه القمي عن أبي عبد ﷲ الصادق(ع) قال: (من أتى قبر الحسين (ع) ماشيا كتب الله له بكل خطوة الف حسنة ومحا عنه الف سيئة ورفع له الف درجة..). ولعل هناك من يقول أن هذا الكلام أقرب الى المبالغة والغلو منه الى بيان أجر زائر الحسين (ع) ماشيا ، والجواب عليه في نقطتين: الأولى: هي أن المستشكل قاس كرم ﷲ تعالى وعطاءه بشحة نفسه وبخل ذاته ، فالله سبحانه وعد بالجزاء الجزيل على العمل القليل ، وبالأجر الكثير على الخير اليسير ، وعلى الحبة ما لايحصيه إلا هو عز وجل فقال: (مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ) البقرة ٢٦١. وكأن ﷲ تعالى ذكره يكشف على أن الجزاء بحسب المعطي الغني الجواد الكريم ، لا بحسب الآخذ المحتاج الفقير ، فيقول في بيان سقف عطاءه في خاتمة تعداد الجزاء على الحبة ( والله واسع عليم) ، باعتبار أن كرمه وجوده من السعة والعطاء خارج ماتدركه العقول ، وفوق ماتتناوله الأفهام. الثانية: بما أن تعالى ذكره أكرم الأكرمين وأجود المعطين ، لماذا تستغرب أيها المستشكل كرمه وجوده لزائر الحسين (ع) ، والحسين (ع) قد اعطى لله سبحانه كل شيء ، وﷲ عز وجل أكرم منه فأعطاه ما أعطاه بحوده وكرمه وأكرم زائره. فضلا عن ذلك فهو سبحانه يريد أن يرحم عباده ومحمد ص وآله الطاهرين باب من أبواب رحمته ، وقد فرض مودتهم وجعلهم كما ورد في الأحاديث الشريفة: (كباب حطة في بني اسرائيل من دخله كان آمنا) ، وبما أن زيارتهم مظهرا لهذه المودة المفروضة ، لماذا تستنكر أن يجزل ﷲ تعالى عطاءه لمحبي الحسين(ع) وزائريه..؟وأين الغلو في ذلك؟ اللهم اجعلنا من زواره ، وارحم تلك الوجوه التي غبرتها الشمس ، والتي تتقلب على قبر أبي عبد ﷲ الحسين(ع). https://t.me/adfghk1

  • معجزة الأربعين.. ظاهرة لازالت تنتظر من يفسرها لا دعوات ، لا ندوات ، لامؤتمرات تأسيسية ، لاموازنات رسمية ، لاحملات إعلامية ، لامهرجانات خطابية ، ورغم ذلك يشد عشرات الملايين من البشر الرحال قادمين من شتى أصقاع الأرض ، تاركين وراءهم أغلى مايملكون ، ولعوائلهم وأطفالهم يصحبون ، للتواجد تحت شمس العراق اللاهبة وأجوائه الحارة صيفا ، الجافة الباردة شتاء ، ليواصلوا السير على الأقدام لمئات الكيلو مترات في زيارة الأربعين ، صوب مرقد الامام الحسين (ع) الذي قتل في صحراء كربلاء منذ مايقرب من ١٤٠٠ عام. وهنا تقف العقول حيرى ، والكلمات خرساء ، والألسن بكماء عن إيجاد تفسير منطقي لما يجري ، حيث لادور هنا للمعادلات الرياضية والقياسات المنطقية ، لتشفي العليل وتروي الغليل ، فلا يبقى لتفسير مايجري إلا الإصغاء لوقع خطى الزائرين ، التي تسابق دقات قلوبهم النابضة بالحب والمودة ، والتي أودعها ﷲ تعالى في قلوب شيعة الحسين (ع) ومحبيه. هذا هو سر الإعجاز الأربعيني الذي جمع المتفرفين ووحد المشتتين القادمين من الشرق والغرب ، ومن أعراق وأصول وخلفيات اجتماعية وفكرية شتى على هدف واحد ، وقلب واحد ينبض بالمودة والحب لمن جعل ﷲ مودته أجر أعظم رسالة ، نزلت على أعظم نبي. https://t.me/adfghk1

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • مشاركة الشيخ علي الخفاجي في مجلس الحوزة العلمية في النجف الأشرف الذي اقامته إيذانا ببدء موسمها التبليغي لزيارة الأربعينية. https://t.me/adfghk1

  • #_زيارة_الأربعين_هويتنا خادم أو زائر.. شيعة الحسين في الأربعين من أعلى المقامات الى أدناها حشود بشرية تبلغ الملايين جاءوا من كل حدب وصوب ومن مختلف البلدان وعلى تعدد الانتماءات والعناوين والألقاب ، ليستظلوا تحت راية واحدة ترفرف على رؤوسهم جميعا عنوانها الحسين (ع). وهنا ، وتحت وقع خطى الحب والإيثار الحسييني المتسارعة صوب كربلاء ، تتلاشى الألقاب العلمية ، والمناصب الرفيعة ، والوظائف المهمة في قبال لقبين هما الأسمى والأغلى يسعى للتلبس بأحدها جميع المحتشدين ، هما خادم أو زائر. وهكذا ، فإن من أرقى وأجمل مظاهر زيارة الأربعين تتجلى في إعلان شيعة اهل البيت(ع) عن هويتهم الحسينية الجامعة التي ينظون تحتها ، والتي تمثل البوصلة الجامعة التي يلتقي عندها الجميع ، وإن تفرقت بهم السبل والألقاب والاتجاهات ، فالجميع لايعدو كونه خادم أو زائر.

  • شنو فائدة زيارة الأربعين! https://t.me/adfghk1

  • في زيارة الأربعين.. تراجع نسبة الجريمة الى الصفر أحيانا.. لماذا..! ليست تحليلا أو انطباعا ، إنما معلومة واقعية من مسؤول حكومي في احدى دوائر مكافحة الجريمة ، التقيناه في زيارة الأربعين مع مجموعة من الفضلاء قائلا: مع أن أغلب مدن الجنوب تكاد تخلو من أهلها أيام زيارة الأربعين ، إلا أن نسبة الجريمة تتراجع الى الصفر أحيانا. ومع أننا لاندعي المثالية لنزعم أن كل من ينتسب للحسين (ع) هو ملاك يمشي على الأرض ، لكن هذا المعطى الواقعي يبرز سؤالا يقول .. مالذي يجري في هذه الزيارة.؟ هل هو الحسين (ع) الذي يؤثر في محبيبة - حتى السراق والمجرمين منهم - ليجعلهم أكثر حياء وانسانية.! هل يفرض الحسين (ع) في أيام ذكراه الاليمة قيمه النبيلة العظيمة على البر والفاجر والدني والشريف.؟ هل يرن صوته المدوي (إنما خرجت لطلب الإصلاح) في آذان التاريخ ليوقظ الضمائر النائمة من هجعة الغفلة - ولو مؤقتا - ليذوق أصحابها طعم صحوة الضمير ولو آنا ما.؟ أم هو الحياء من حضوره المكثف هذه الأيام في فاجعته الأليمة؟ وماذا لو استدمنا هذا الروح والتفاعل مع الحسين وقضيته في سائر الأيام؟ لاندري لكن كل ماندريه أنه الحسين ، مصباح الهدى وسفينة النجاة. https://t.me/adfghk1

  • صلح الإمام الحسن مع معاوية..صلح الحق مع الباطل.! لاشك في أن ماجرى من (صلح) الإمام الحسن (ع) مع معاوية لم يكن صلح رضا واقرار شرعي لمعاوية في تربعه على كرسي الخلافة ، إنما هو صلح اضطراري بمعنى الهدنة والاتفاق على تجنب الحرب والمواجهة العسكرية معه ، في مقابل تقلده زمام السلطة مع إملاء بنود وشروط للحكم هو ملزم بها ، تعود بالنفع والمصلحة للدين والمؤمنين. والنفي القاطع لحصول الصلح هنا لأن الحق ببساطة ليس مقدرا له التصالح مع الباطل أبدا وعلى أي حال من الأحوال ، بداهة أن التصالح بين المتخاصمين يجري على شيء قابل للقسمة والتنازل ، فحينما يكون الصراع على مال مثلا فبالإمكان أن يتنازل طرف عن مقدار منه ، وكذا يستجبب الطرف الآخر ويلتقي الجانبان على مقدار يرضي الطرفين ، وهكذا التصالح فيما لو كان الصراع والنزاع على مساحة من الأرض ، فيتنازل كل طرف عن شيء مما يعتقد أنه حق له للوصول الى حل وسط ، وعلى هذا النسق يتم الصلح للحفاظ على قدر معقول من مصالح الأطراف ، في كل نزاع على أمر قابل للقسمة والتنازل. ولكن.. هل يجري التصالح بين دين ﷲ ودين الشيطان.؟ وهل بالامكان جلوس الحق والباطل على طاولة مستديرة للوصول الى خلطة مرضية لكليهما ، تركيبة حاصلة من حاكمية ﷲ تعالى المتمثلة بالإمام الحسن (ع) ، وحاكمية الشيطان المتمثلة بمعاوية..؟ وهل هذا هو الحق والدين الذين يدين به المسلمون القائلون بأن الإمام الحسن (ع) ومعاوية كلاهما على حق وقد قال تعالى: (فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ) يونس٣٢ نترك الجواب لكل ضمير منصف ، وكما قال ابن الرومي: أمامك فانظر أي نهجيك تنهج طريقان فيها مستقيم وأعوج https://t.me/adfghk1

  • النهضة الحسينية..ومبدأ الشفافية مع الجماهير تسعى النهضات والحركات غالبا وعلى طول التاريخ الى العمل على التعبئة الإعلامية لتحشيد أكبر عدد ممكن من الانصار والاتباع ، لتسخيرهم وتوظيفهم في سبيل تحقيق أهدافها الساعية الى تحقيقها ، من خلال طرح الشعارات البراقة ، والوعود التي يسيل لها لعاب الناس ، لترغيبهم ودفعهم للانضمام الى صفوفها والمسير في ركابها. إلا أن النهضة الحسينية المقدسة كانت استثناء" من ذلك ، حيث كشف سيد الشهداء الحسين (ع) عن أهداف النهضة بكل وضوح وشفافية منذ اللحظة الأولى لانطلاقها ، والمتمثلة باصلاح ماأفسده ولاة الجور الأموي ومن سول لهم ومكنهم من رقاب العالمين ، فضلا عن المسير في الناس بسيرة جده رسول ﷲ (ص) وأبيه أمير المؤمنين علي (ع). وهنا يكشف الحسين (ع) بكل جلاء ووضوح عن المصير الذي سيؤول اليه بل ومصير كل يلتحق به ويسير في ركابه من الأعوان والأنصار ، والمتمثل بالقتل المحتوم ، في رسالته الى أخيه محمد ابن الحنفية وبني هاشم قائلا: (من لحق بي منكم استشهد ومن تخلف عني لم يدرك الفتح)* متنزها ومترفعا عن كل المناورات السياسية والدعايات البراقة ، التي عادة مايعمد اليها أرباب النهضات والثورات ، ليكون بحق نبراسا للأحرار المضحين ، ومثلا سائرا للصادقين الصديقين. فسلام على الحسين وأهل بيته الطاهرين وأنصاره الكرام الميامين يوم ولدوا ، ويوم استشهدوا ، ويوم يبعثون أحياء" بين يدي رب العالمين. *بحار الانوار ، ج ٤٥ ، ص ٨٥ https://t.me/adfghk1

  • زين العابدين (ع).. أحد البكائين الخمسة وآثار البكاء جاء في خصال الشيخ الصدوق ص ٢٧٢، ٢٧٣ عن الإمام الصادق (ع) قوله: (البكاؤون خمسة : آدم ، ويعقوب ، ويوسف ، وفاطمة بنت محمد ، وعلي بن الحسين عليهم السلام . فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية ، وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره ، وحتى قيل له : " تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين " وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له : إما أن تبكي الليل وتسكت بالنهار ، وإما أن تبكي النهار وتسكت بالليل ، فصالحهم على واحد منهما ، أما فاطمة فبكت على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى تأذى بها أهل المدينة فقالوا لها : قد آذيتنا بكثرة بكائك ، فكانت تخرج إلى المقابر - مقابر الشهداء - فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف ، وأما علي ابن الحسين فبكى على الحسين عليه السلام عشرين سنة أو أربعين سنة ما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال له مولى له : جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، قال : " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون " إني ما أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني لذلك عبرة). وهنا ، ففي استشهاد إمامنا زين العابدين (ع) في سبب بكائه إربعين سنة على أبيه الحسين(ع) بالآية المباركة التي تروي عذر يعقوب ببكائه على يوسف عليهما السلام ، إشارة لأهل البصائر الى أن البكاء على الحسين (ع) فيه مما لايعلمه الذين يستكثرون هذا البكاء من الألطاف والآثار ، عظم ﷲ أجورنا وأجوركم. https://t.me/adfghk1

  • الشيعة.. راية واحدة رغم اختلاف المواقف والتوجهات تكشف الأحداث والوقائع على طول مفاصل الزمان ، حكمة وثمرة مادعا اليه أهل البيت (ع) شيعتهم - سواء في حضورهم لكن مع بعدهم عنهم في البلدان النائية أو في زمن غيبة الإمام الثاني عشر - من الرجوع في أمر الدين وحوادث الدنيا الى الفقهاء العدول الصائنين لأنفسهم ودينهم. وفي الوقت الذي يكون الاختلاف والتباين في الأحكام والفتاوى بل والمواقف بين هؤلاء الفقهاء أحيانا أمرا لامفر منه في العادة ، تبعا لاختلاف الأفهام الطبيعي بين البشر لمنظومة النصوص الدينية ، غير أن الجامع الأوثق لسائر الفقهاء - والبتبع جميع الشيعة الذين يرجعون اليهم - يتجاوز الفتاوى والمواقف التي قد يختلفون فيها ، الى عنوان جامع يمثل راية الولاء والتشيع لأهل البيت (ع) ، التي ينظوي تحتها الجميع ، ليستظلوا بظلها من شعاع الفرقة المحرق ، ولهيب التعنصر الفرعي القاتل. ومن هنا ، لم يكن الاختلاف في توجهات وأفهام وفتاوى فقهاء الشيعة وعلمائهم يوما مدعاة لتشرذم وتفرق سائر الشيعة ، بل على العكس من ذلك تماما ، كان ولم يزل حكم المرجع الفقيه المخالف لمرجع آخر يقع موقع الاحترام دائما بل - والالتزام - أحيانا من الجميع رغم كل الاختلاف ، وهو مايمثل بدوره مركز ثقل وقوة للطائفة المنصورة ، أنار ﷲ تعالى برهانها ، وأعلى في العالمين بنيانها. https://t.me/adfghk1