{وَزِدنَاهُم هُدى}
Статистикаحساباتنا الأخرى www.facebook.com/wzhudaa/ twitter.com/wzhudaa instagram.com/_u/wz_hudaa
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 208
- 1/48двое суток
- 238
- 1/72трое суток
- 257
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صفة الشيعي أن يكون نطقه بنور الله؛ أي إن كلامه ينبغي أن يكون منضبطاً بكتاب الله وهدي رسول الله وأهل بيته (عليهم السلام)، لا أن يكون فلتة لسان، ولا شعاراً تعبويّاً، ولا كلاماً يلقى على عواهنه ثم تتحول آثاره إلى تقسيم للشيعة وتخوين بعضهم لبعض. فكيف إذا كان المتكلم يُقدَّم للناس اليوم بعنوان «آية الله»، وهو عنوان يراد به الدلالة على مرتبة علمية رفيعة؟ سواء كان هذا توصيفه لنفسه أم توصيف من يقدمه بهذا العنوان، فإن مقتضاه أن تكون المسؤولية في الكلمة أشد لا أخف؛ وأن يزن صاحبها عباراته بميزان الكتاب والعترة، وأن يتثبت قبل أن يطلق دعوى تقسم الشيعة إلى «خمينيين ثوريين» و«خوئيين غير ثوريين»، وتدعي أن مصلحة قوى الاستكبار العالمي مع أحد القسمسن ولذلك تعمل على تقويته وأن هذا القسم لا يستيقظ من غفلته ويؤوب إلى الحق إلا في شهر محرم الحرام!! ولهذا كان المتوقع ممن يحرص على وحدة الميزان أن يشد على يد من يقف على هذا الثغر أيضاً، لا أن يسأله: لماذا لا تتركه وتذهب إلى الثغر الذي يقف عليه مئات غيرك؟ فليقم أولئك ـ وجزاهم الله خيراً ـ على ثغر مواجهة المشروع الأميركي والصهيوني والدول السائرة في ركابهما. وليقم آخرون على ثغر الدفاع عن العقيدة والمفاهيم التي رسمها أهل البيت (عليهم السلام)، ومراقبة ما يُنتج داخل خطابنا نحن، حتى لا تتحول أخطاؤنا إلى مقدسات لمجرد أنها صدرت من داخل معسكرنا. هذه الثغور يكمل بعضها بعضاً ولا يلغي بعضها بعضاً. تفضلتم بأن الميزان ينبغي أن يكون هو الحق لا جهة الخصومة. وأنا أوافقكم تماماً. بل هذا هو بالضبط ما أحاول أن أفعله: أن يكون الحق ميزاننا حين نتحدث عن خصومنا، وحين نتحدث عن أنفسنا أيضاً؛ فلا يصبح الحق باطلاً لأنه صدر من خصم، ولا يصبح الباطل حقاً لأنه صدر من صديق أو من داخل المعسكر الذي ننتمي إليه. https://www.facebook.com/share/p/1akcm6jHyB/
الشيخ محمد حيدر : وردني هذا الاعتراض من بعض الإخوة الكرام بشكل تعليق على ردي المنشور على صفحتي على الفايس بوك على كلام ذكره الشيخ عبد الله الدقاق في مقطع مصور له، ولما تكرر ورود الاعتراض بذلك علي من غيره ايضاً ارتأيت ان انقل نص اعتراضه واجيب عنه مرة وللأبد: قال الأخ المعترض: (شيخنا الفاضل، مع حفظ مقامكم العلمي، يحقّ لنا أن نتساءل: هل تنطلق هذه المواقف من معيارٍ واحدٍ في نقد الانحراف، أم أن مساحة النقد تضيق حين يتعلّق الأمر بمن يختلف معكم في الرؤية؟ ولماذا لا نجد لهذا القلم حضورًا مماثلًا في نقد الهيمنة الأمريكية والمشروع الصهيوني وبعض السياسات الخليجية؟ أليس مقتضى الإنصاف أن يكون الميزان هو الحق، لا جهة الخصومة). وجواباً على سؤال الأخ الكريم أقول: أخي الكريم، أشكرك على حسن ظنك، ولكن اسمح لي أن أوضح أولاً المنطلق الذي أكتب منه؛ لأن سؤالكم يفترض ـ ولو من حيث لا تقصدون ـ أن وراء اختيار الموضوعات موقفاً من الأشخاص أو الجهات. أنا لا أنطلق فيما أكتبه على هذه الصفحة من عداوة شخصية مع أحد، ولا من موقف مسبق من حزب أو تيار أو جهة سياسية معينة، وإنما أنطلق من الوظيفة الشرعية التي أشخصها تجاه ما أراه باطلاً، أو مشوِّهاً لبعض مفاهيم مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، أو خالطاً بين ما هو ديني وعقدي وبين ما هو سياسي واجتهادي، أو مؤدياً إلى حرف البوصلة التي رسمها أهل البيت (عليهم السلام) لشيعتهم. فإن أخطأت في تشخيصي، فأسأل الله العذر؛ لأني أحاول ـ بقدر وسعي ـ أن أراجع وأتثبت وأستفرغ وسعي قبل أن أتكلم. وإن أصبت، فأسأل الله الأجر. وبالمناسبة، الشيخ عبد الله الدقاق الذي كان منشوري الأخير تعليقاً على كلامه لا أعرفه شخصياً، ولم ألتق به في حياتي، ولا أظن أنه سمع بي أصلاً. وكل معرفتي به بعض المقاطع التي مرت عليّ له في الفيسبوك. فلا خصومة شخصية بيني وبينه يمكن أن تفسر كلامي، ولا علاقة سابقة تدفعني إليه. مرّ بي مقطع له، فرأيت فيه ـ بحسب فهمي ـ مغالطة وشبهة وتشويهاً لبعض المفاهيم، فرأيت أن من واجبي أن أعلق عليه. ولو كان في ما كتبته خطأ، أو نسبت إليه ما لم يقله، أو حمّلت كلامه ما لا يحتمل، أو كانت مناقشتي نفسها فاسدة، فبيّنوا لي موضع الخطأ، فهذا هو النقاش الذي أرحب به ولا استنكف عن الاعتراف بخطئي لو بين لي. أما أن يكون الجواب: لماذا لا نرى لهذا القلم حضوراً مماثلاً في نقد الهيمنة الأميركية والمشروع الصهيوني وبعض السياسات الخليجية؟ فأنا لا أنكر أصل ما تفضلتم به. فهذا ثغر من ثغور هذه الأمة، وينبغي أن تقف جماعة على هذا الثغر لتبين مفاسد ومخاطر هذا النهج، وتحذر الناس منها. ولكن هل الثغور كلها ثغر واحد؟ أليس بيان الأخطاء والانحرافات والمغالطات التي تصدر من داخل البيت الشيعي نفسه ثغراً أيضاً؟ ولا أدعي ـ فهذا مجافٍ للواقع ومجانب للصواب ـ أنني الوحيد الذي يقف على هذا الثغر؛ ولكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن الذين يقفون عليه قلة قليلة إذا قيسوا بذلك الجيش الكبير من الخطباء والمعممين والإعلاميين والأحزاب والمؤسسات والقنوات التي تتصدى صباح مساء للسياسات الأميركية والصهيونية والدول السائرة في ركابهما. فذاك الثغر ـ والحمد لله ـ قامت عليه الكفاية وزيادة. أما هذا الثغر، فلا تزال الحاجة فيه شديدة إلى من يجرؤ على أن يقول: هذه مغالطة، وهذا خلط بين مفهومين، وهذا اجتهاد سياسي جرى تقديمه على أنه من صميم الدين، وهذا مفهوم لا نجد له أصلاً في تراث أهل البيت (عليهم السلام)، وهذا شعار قد يؤدي تكراره إلى أن يستقر في وعي الناس وكأنه من ضروريات التشيع. فلماذا تضيق صدورنا إذا وقف أحد هنا؟ ولماذا يكون المطلوب أن نهجر هذا الثغر أيضاً ونذهب جميعاً إلى الثغر نفسه؟ إلا إذا كان المطلوب أن نصطف جميعاً في موضع واحد، ونتحول إلى أبواق يُنفخ فيها صوت واحد، وننشر الكلام ذاته، ونترك سائر الثغور بلا حراسة. وهذا أمر لا يقره عقل ولا شرع. بل قد يكون خطر الخطأ الصادر من داخل البيئة الدينية أشد من بعض الأخطار الخارجية من جهة تأثيره في العقيدة والوعي؛ لأن الإنسان حين يسمع خطاباً أميركياً أو صهيونياً يعرف الجهة التي صدر عنها، ولا يتلقاه على أنه دين. أما عندما يصدر الكلام من عمامة شيعية، ثم يقدم باسم الحسين (عليه السلام)، أو باسم التشيع، أو باسم التكليف الشرعي، فقد يدخل إلى وعي الإنسان الشيعي بوصفه ديناً. ومن هنا أتذكر ما رواه الكليني في الكافي عن عمرو بن أبي المقدام، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الشيعة: «شيعتنا ينطقون بنور الله عز وجل، ومن خالفهم ينطقون بتفلّت». وهذه عبارة تستحق أن يقف عندها كل من يتصدى للكلام باسم هذه المدرسة.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
🔴حكمة سيستانية! كم هو حكيم السيد السيستاني حينما طلب عدم رفع صور سماحته!! وكأنه يريد أن يقول: "إنّ المناسبة إنما هي مناسبة حزن وعزاء لمرور أربعين يوماً على استشهاد الإمام الحسين (ع) ورجوع العائلة لزيارة شهدائها حزينةً مسبية!! وأين هذا من استعراض الصور، ورفع الهتافات والشعارات لغير القضية الحسينية؟!". والمؤسف أنّ الكثير من الناس أُشغلوا خلال اليومين المنصرمين ـ وما زالوا ـ بسبب خلاف على رفع صورة، ونسوا أنّ الأربعين مناسبة عزاء عظيم، يشترك فيه أهل السماوات قبل أهل الأرض، وليس محلاً للتصادمات الجانبية التي ليست من شأن العزاء!! والأدهى من ذلك هو استعراض صور المخالفين الذين لا يعرفون الإمام الحسين (ع) ولا يعترفون بحقه!! وبعض الإخوة يحتج لهذا الاستعراض، بأنّ المرجعية العليا طلبت رفع صور الشهداء إبّان الحرب على داعش. ولكنه احتجاج ليس في محله، وذلك لأنّ المرجعية طلبت رفع صور "شهداء الفتوى المباركة"، باعتبار أنهم (رضوان الله عليهم) لهم الفضل في استمرار مسيرة الأربعين، حيث خرجوا للدفاع عن الدين والمقدسات، ولولا دفاعهم وتضحياتهم لما اسمرّت الزيارة، وكان حقاً على الزائرين والمنظمين للزيارة استذكارهم. ثم إنّنا نحبّ أن نذكر المؤمنين عامة، ومن كل التوجهات الفكرية والسياسية، بأنّ زجّ الأمور الخلافية، ومنها السياسية في زيارة الأربعين يشكل خطرَين على الزيارة: ١. خطر إخراجها عن حقيقتها التي أرادها لها أهل البيت (ع)، كما أكد على ذلك فقيه أهل البيت السيد الحكيم. ٢. وخطر منعها وإنهائها بذريعة أنها ذات صبغة سياسية خلافية، وما شاكل من الذرائع التي يتحجج بها المانعون، وهذا لا يستبعده من خَبَر التاريخ الذي مرّت به الشعائر الحسينية، حيث كانت تُمنع وفق مبررات غير منطقية. ومن أجل كل ما تقدّم وغيره أكد مراجعكم العدول على صون الشعائر وعدم زجها بما لم تكن قد أُسست له!! وهذا الأمر قد تكلمنا فيه كثيراً، وعرضنا توصيات المراجع و العلماء، والتحليلات المنطقية لعقلاء القوم، وجمعنا بعضاً من ذلك في ملف: " تسييس الشعائر الحسينية " يمكنك أن تبحثه في القناة وسيظهر لك. إنّ هذا الكلام قد يزعج بعض الإخوة الذين يتبنّون بعض التوجهات السياسية والذين يرون أنّ تحقيق بعض المكتسبات من خلال الزيارة شيء ضروري، ولكنهم غفلوا عن أنّ المكتسبات لو حصلت حقيقةً فإنها وقتية، ولكنها قد تتسبّب بخسائر ستراتيجية فادحة. #مجموعة_إكسير_الحكمة للاشتراك بقناتنا على الواتساب اضغط هنا
الشيبة العلمائية المباركة تشارك ملائكة الرحمن بخدمة زوار الحسين عليه السلام
ليست الدول الإسلامية فقط بغداد - 964 أصدرت السفارة البريطانية في بغداد، توجيهات إلى رعاياها الذين يؤدون زيارة كربلاء لإحياء مراسم أربعينية الإمام الحسين، داعية إلى اتخاذ إجراءات السلامة خلال الرحلة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بما فيها الحفاظ على ترطيب الجسم وشرب المياه، والاحتفاظ بأرقام هواتف بريطانية، إلى جانب الاستراحة في المواكب والتزام تعليمات السلطات العراقية والمتطوعين، داعية إلى التأمل في “تعاليم الإمام الحسين” ومتمنية لهم زيارة مباركة وهادفة. وقال القنصل البريطاني مارتن أونيل في مقطع فيديو مصور، تابعته شبكة 964، إنه “على الزوار الاطلاع مسبقاً على نصائح السفر الخاصة بالعراق، والحفاظ على ترطيب الجسم خلال وجودهم”، لافتاً إلى أن “درجات الحرارة قد تتجاوز 40 درجة مئوية”، ومشدداً على “ضرورة شرب الماء حتى في حال عدم الشعور بالعطش”. وأضاف أنه “يجب على الزائرين أخذ فترات راحة أثناء المشي في المواكب التي توفر خدمات الراحة المجانية والوجبات الخفيفة، والتحلي بالصبر، وإتاحة وقت إضافي للتنقل، مع الالتزام بتوجيهات السلطات العراقية والمتطوعين لضمان السلامة”. ودعا القنصل البريطانيين الزوار إلى “السفر بخفة والاحتفاظ بحقيبة ظهر صغيرة، ووضع علامة واضحة عليها تتضمن رقم الهاتف البريطاني مع رمز الاتصال الدولي (+44)، لتسهيل استعادتها في حال فقدانها، إضافة إلى شحن الهواتف والاحتفاظ بقائمة مكتوبة بأرقام الاتصال المهمة”. وأكد القنصل في ختام رسالته “أهمية الاعتناء ببعضهم البعض، وأخذ الوقت للتأمل في تعاليم الإمام الحسين، متمنياً للزائرين مسيرة آمنة وهادفة ومباركة”. وقبل أيام وثقت السفارة اليابانية في العراق مشاركة القائم بأعمالها، هونجو هيروشي، وهو يهرس “القيمة العراقية” داخل أحد المواكب الحسينية، في لفتة دبلوماسية استكشف من خلالها تقاليد عاشوراء، وأيام الحزن التي يعيشها العراقيون خلال شهر محرم، ممتدحاً التقاليد العريقة والقيم الممثلة بالوحدة والكرم والخدمة. ويُظهر الفيديو الذي تابعته شبكة 964 القائم بالأعمال وهو يقف إلى جانب المشاركين في الموكب، ويحمل “المغرفة” ويشارك في تحريك القدر أثناء إعداد القيمة التي تُوزّع على الحضور والمشاركين. ولقى الفيديو تفاعلاً واسعاً بين العراقيين، إذ أشادوا بمشاركة هيروشي في طقوس محرم، معتبرين أنها تعكس احترام اليابان لثقافة المجتمع العراقي، فيما علّق البعض بطريقة ساخرة وتساءل عن علاقة اليابانيين بالهريسة والقيمة، بينما اعتبر البعض ذلك جزءاً من تبادل الثقافات.
без подписи
البشارة يا خُدّام الحسين عليه السلام سمعت من الشيخ الفاضل أستاذ الحوزة العلمية في النجف الأشرف محمد آل حيدر دام توفيقه، روى لي قصة نقلها له أحد المشايخ: يقول الشيخ: وأنا أمشي المشّاية بين الديوانية والشامية، نظرت للطريق، فإذا هو عبارة عن سواد ممتد إلى ما لا نهاية من الناس أمامي، وما لا نهاية خلفي. فتعجبت بيني وبين نفسي: هاي الناس وين راح تروح؟ وين تبات؟ شتاكل؟ يقول: بعد ساعات، حلّ الغروب، فجاء الخَدَمة، وخلال وقت قصير فرغ الشارع، وكل زائر ذهب إلى بيت من بيوت الخدمة. وكنت أنا معهم، فذهبت إلى بيت. لكن القصة بقيت في بالي: شلون صار هالترتيب بهذه السرعة؟ نمت تلك الليلة… وفي عالم الرؤيا رأيت كأن صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه يمد يديه من كربلاء إلى الفاو، ويقسم الزوار بالاسماء، ويرسل كل مجموعة إلى بيت من بيوت الخَدَمة. مثلاً: فلان وفلان وفلان يباتون عند فلان ابن فلان، وهكذا… حتى وصل إلينا وقال: أنتم تباتون عند فلان ابن فلان آل فلان، وهذه صورته، وعنده سيارة بيكب دبل قمارة لونها أحمر. استيقظت متعجبًا، وكتمت الرؤيا. في الصباح، واصلنا المسير، ومع مجموعتي قررنا ألا نبيت عند أحد لتأخرنا، فمشينا حتى الغروب، وتوقفنا للصلاة والراحة. وإذا بالشخص الذي رأيته في المنام يقترب، ومعه سيارته البيكب الحمراء! سمعته يقول لابنه: ذوله الزوار، روح جيبهم، وإذا ما قبلوا صعدهم بالبدي گوة عليهم. فجاءنا ابنه ودعانا، فاعتذروا أصحابي، فقال لهم: أبوي كالي إذا رفضتم، أصعدكم بالبدي گوة. فوافقوا ومضينا معهم. بعد العشاء، جلست عند صاحب البيت، فقلت له: حجي، أنت فلان ابن فلان ابن فلان آل فلان؟ فتفاجأ وسألني: منين تعرفني عمي؟ فقلت: مو أنا أعرفك، أمامك يعرفك… وسردت له الرؤيا، فقام ورمى بعقاله، وبكى بكاءً شديدًا، وارتفع الضجيج والبكاء في البيت.
без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم ذكر لنا أحد أساتذتنا الأجلاء ما يلي : لقد ورد في أهم مصادرنا الحديثية عن الإمام الصادق عليه السلام في زيارة أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام أن ينكبّ الزائر على قبره الشريف ويقول : "السلام عليك أيها العبد الصالح ، المطيع لله ولرسوله،ولأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام". لقد كان أبو الفضل حسنيا وحسينيا. وكيف لا ؟ فقد كان الحسين عليه السلام نفسه حسنيا ملتزما بنهج أخيه في حياته وبعد شهادته، وقد التزم بعهد الصلح بين الحسن وبين معاوية رغم أنه تعرض الى خروق عديدة من معاوية. حتى مات معاوية ورفض الحسين عليه السلام بيعة يزيد وأذن الله له أن يقاتل فعرف الناس منه في صبره وفدائه وعظيم تضحياته ما لم يكونوا يحسبون. أعظم الله أجوركم وزادكم هدى.
без подписи
{وَزِدنَاهُم هُدى} pinned a video
نصيحة
من الاهواز … رائعة ملا باسم الأخيرة
🔶 ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سماحة #السيد_حسين_الحكيم #شارع_الرسول @s_alrasul
الشام الشام ماذا يجري في الشام هذه الأيام؟!
صدر حديثاً ....... بحوث في فقه المنهاج الجزء الأول: بحث الغناء والموسيقى الجزء الثاني: الغيبة حقيقتها وحكمها وموضوعها الجزء الثالث: الغيبة المستثنيات والأحكام تقريرً لأبحاث سماحة السيد حسين الحكيم (دامت بركاته) بقلم فضيلة الشيخ أسامة الفضلي (دام توفيقه) السعر ٢٠ ألف