حِبْرُ الهُدىٰ.
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أعلنَ مكتبُ سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستانـي (دام ظلُّهُ) فــي النجفِ الأشرفِ أنَّ يومَ غدٍ الجمعة الموافق (8/14/ 2026م) هو المكمِّل لشهر صفر الخير ويوم السبت هو الأوّل من شهر ربيع الأوّل لعام 1448هـ.
إما حسيني وإما يزيدي. وهنا لا بد أن نسأل الشيخ الدقاق على وفق منطقه هو: إذا كان تقسيم الشيعة بحسب موقفهم من النهج الخميني عملاً من أعمال الـCIA، فهل رموز الخط الخميني في لبنان، من رأس الهرم إلى أسفله، الذين قسموا الناس بهذه الطريقة وذهب بعضهم إلى أبعد منها، كانوا جميعاً ـ بنظر الشيخ الدقاق ـ عملاء للـCIA؟ أم أن التقسيم إذا نسبناه إلى أميركا صار مؤامرة، وإذا صدر من داخل الخط الثوري نفسه تحول إلى «بصيرة» و«وعياً حسينياً»؟ بل المفارقة أن الـCIA ـ بحسب الرواية التي يقدمها الشيخ ـ لم تفعل أكثر من تقسيم الشيعة إلى «خمينيين» و«خوئيين»، بينما ذهب الخطاب الثوري نفسه إلى تقسيم أشد وأخطر: فمن كان في المحور كان حسينياً، ومن لم يكن فيه كان في الجهة المقابلة، أي في خط يزيد! فمن الذي جعل الانتماء إلى مشروع سياسي معاصر فاصلاً بين الحسين ويزيد: الـCIA أم هذا الخطاب نفسه؟ ثم نصل إلى أغرب ما في كلام الشيخ الدقاق: قوله إن «الشيعة الخوئيين» إذا دخل محرم صاروا خمينيين، وإن الشيعة جميعاً يتحولون في عاشوراء إلى خمينيين ثوريين. كلا. إذا جاء محرم فإن الشيعة لا يتحولون إلى خمينيين. إنما يجتمعون على الحسين (عليه السلام). وهذا فرق جوهري. فحين تأتي عاشوراء يلتقي الشيعة بمختلف اتجاهاتهم وآرائهم السياسية والفقهية تحت راية الحسين؛ لأن الحسين أوسع من انتماءاتهم الحزبية والسياسية جميعاً، وهو الذي يجمعهم، لا أنها مناسبة يتحولون فيها إلى أتباع مشروع سياسي معاصر. فالشيعي الذي يتبع مدرسة السيد الخوئي لم يكن خارج الحسين أحد عشر شهراً حتى يأتي محرم فيعيده إليه. هو حسيني من الأصل. والسيد الخوئي ومقلدوه لم يحتاجوا إلى أن يصبحوا خمينيين حتى يكونوا شيعة للحسين. التشيع لم يبدأ سنة 1979، وعاشوراء لم تبدأ بانتصار الثورة الإسلامية في إيران، والحسين (عليه السلام) أكبر من أن يختزل في حزب أو دولة أو محور أو نظرية سياسية معاصرة. ولذلك حين ترى في محرم المختلفين سياسياً وفقهياً يلبسون السواد، ويقيمون مجالس الحسين، ويبكون مصابه، فليس معنى ذلك أنهم تخلوا عن آرائهم وتحولوا إلى «خمينيين» لعشرة أيام. معناه ببساطة أنهم كانوا جميعاً، قبل محرم وفي محرم وبعد محرم، شيعة للحسين (عليه السلام). أما أن نستولي على هذه المساحة الجامعة، ثم نقول: إن اجتماعكم على الحسين دليل على أنكم أصبحتم جميعاً خمينيين، فهذه مصادرة عجيبة. إذ تنقلب جهة النسبة تماماً: بدلاً من أن يكون السيد الخميني واحداً من أتباع الحسين، يصبح الحسيني هو من صار خمينياً! ولا تصح هذه النتيجة إلا إذا كانت الدعوى الحقيقية هي: لا يمكن للشيعي أن يكون حسينياً إلا إذا كان خمينياً. فإن كان هذا هو المقصود فليقل ذلك الشيخ الدقاق بصراحة، وعندئذ لا يعود الكلام عن وحدة الشيعة في عاشوراء، وإنما عن محاولة احتكار الحسين نفسه لمصلحة اتجاه سياسي بعينه. أما إذا كان السيد الخوئي ومقلدوه وسائر الشيعة الذين لم يتبنوا النهج الخميني حسينيين أيضاً ـ وهم كذلك بلا ريب ـ فقد سقطت من أصلها دعوى أنهم «يتحولون في محرم إلى خمينيين». إنهم لا يتحولون إلى شيء. إنما يظهر في محرم ما كانوا عليه دائماً: شيعةً للحسين (عليه السلام). الشيخ محمد حيدر العاملي. https://t.me/Hebr_Alhuda
مَن الذي قسّم الشيعة: الـCIA أم الشيخ الدقاق؟ انتشر أخيراً مقطع للشيخ عبد الله الدقاق يقرر فيه ـ لا على سبيل الاحتمال، بل كأنه ينقل حقيقة تاريخية مقررة ـ أن الاستخبارات الأميركية CIA قسمت الشيعة إلى «خمينيين ثوريين» و«خوئيين غير ثوريين»، وأنها عملت على تقوية الشيعة الخوئيين في مواجهة الشيعة الخمينيين. ثم يضيف أن المفاجأة التي أفسدت هذا المخطط هي أن شهر محرم إذا أقبل أصبح «الشيعة الخوئيون خمينيين»، بل إن الشيعة كلهم ـ بحسب تعبيره ـ يصيرون خمينيين ثوريين! ولا أدري، قبل كل شيء، من أين جاء الشيخ الدقاق بهذه المعلومة الخطيرة؟ هل قدمت إليه الـCIA وثيقة تعترف فيها بأنها هي التي قسمت الشيعة إلى «خمينيين ثوريين» و«خوئيين غير ثوريين»، وأنها قررت تقوية الخوئيين في مواجهة الخمينيين؟ وإذا كانت قد قدمت إليه هذه الوثيقة، فبأي صفة قدمتها إليه؟! أم أن المسألة لا تعدو بناءً ذهنياً بسيطاً من هذا القبيل: هناك في نظر المتحدث فريقان؛ فريق «ثوري» يمثّل الحق، وفريق «غير ثوري» يمثّل الاتجاه المقابل. وأميركا هي القوة الاستكبارية الكبرى، والـCIA جهازها الاستخباري؛ فإذاً لابد ـ بطبيعة الحال! ـ أن تكون الـCIA مع الفريق الذي نصنفه نحن في الجهة السيئة من المعادلة، أي «الخوئيين غير الثوريين»، ولابد أن تكون قد عملت على تقويتهم في مواجهة «الخمينيين الثوريين»! ثم تتحول هذه المصادرة الذهنية، من دون أن نشعر، إلى معلومة تاريخية عن مشروع للـCIA! نعم، واقع الحال أن الوسط الشيعي، ولا سيما بعد الثورة الإسلامية في إيران، شهد تمايزاً واضحاً بين خطين بارزين. فالنهج الذي مثّله السيد الخميني في فهم دور الفقيه، وفي العمل السياسي والثوري، وفي إقامة الدولة، لم يكن هو النهج السائد بين علماء الشيعة ومراجعهم آنذاك، بل خالفه فيه عدد من كبار المراجع داخل إيران وخارجها؛ وكان السيد كاظم شريعتمداري في حوزة قم مثالاً بارزاً على ذلك، كما كان السيد أبو القاسم الخوئي في النجف يمثل نهجاً فقهياً وسياسياً مختلفاً عن النهج الخميني. هذا واقع تاريخي، وليس اختراعاً للـCIA. ومن الطبيعي أن تدرس أجهزة الاستخبارات الأميركية المجتمع الشيعي كما تدرس غيره، وأن تكتشف الاتجاهات الموجودة فيه، وأن ترصد الاختلاف بين النهج الخميني وغيره، بل وأن تحاول الاستفادة من هذا الاختلاف بما يخدم مصالحها. ولكن هناك فرقاً هائلاً بين أن ترصد انقساماً موجوداً وتحاول استثماره، وبين أن يقال إنها هي التي قسمت الشيعة، أو إنها وضعت مشروعاً لـ«تقوية الخط الخوئي» في مواجهة الخط الخميني. وحتى لو افترضنا أنها حاولت الاستفادة من الاتجاهات المختلفة داخل الوسط الشيعي، فمن أين جاءت الزيادة الأخرى: أنها كانت تعمل على تقوية الخوئيين؟ وكيف كانت هذه التقوية؟ هل كانت تطبع منهاج الصالحين للسيد الخوئي وتوزعه؟ أم كانت تدفع رواتب طلبة حوزة النجف؟ أم تمول مكاتبه ووكلاءه ومؤسساته؟ عبارة «كانوا يقوونهم» ليست مجرد توصيف للواقع؛ إنها حكاية عن سياسة استخبارية وعمل مادي محدد. فلا تتحول إلى حقيقة لمجرد أن وقوعها يناسب الصورة التي رسمها الشيخ الدقاق سلفاً للخلاف الاجتهادي وأنه صراع بين الخير والشر. والمفارقة أن التاريخ الأميركي نفسه أكثر تعقيداً بكثير من هذه الحكاية المبسطة. ففي الثمانينيات وقعت فضيحة إيران ـ غيت، وانكشف أن مسؤولين في إدارة ريغان دخلوا في عملية سرية لتزويد إيران بالسلاح أثناء حربها مع العراق، وبوساطة إسرائيلية. ولا أقول إن هذا يعني أن أميركا كانت تريد تقوية النهج الخميني؛ فهذا لا يلزم من الواقعة. ولكنه يكفي لإظهار سذاجة تحويل السياسة الأميركية إلى معادلة بسيطة من قبيل: الخوئيون ندعمهم، والخمينيون نحاربهم. فالدول وأجهزة الاستخبارات تتحرك بحسب مصالحها؛ قد تعادي طرفاً، وتفاوضه سراً، وتسلحه في ظرف آخر، وتحاول إضعافه في ظرف ثالث. أما المفارقة الأشد، فهي اتهام الـCIA بأنها قسمت الشيعة بحسب موقفهم من النهج الخميني، مع أن بعض أبرز رموز الخط الثوري نفسه ـ بل الرمز الأول والمسؤول الأعلى لهذا الخط في لبنان، فضلاً عمن دونه من رموزه ممن كانوا في مواقع المسؤولية والتوجيه التعبوي وصناعة الوعي ـ ذهبوا إلى أبعد من ذلك بكثير. فلم يعد التقسيم: هؤلاء خمينيون وهؤلاء غير خمينيين. بل تحول في هذا الخطاب إلى: هذا معسكر الحسين، وذاك معسكر يزيد. ولا مجال للحياد. إما أن تكون مع هذا الخط، وفي هذا النهج والمحور، فتكون في معسكر الحسين؛ وإما أن تكون خارجه، بل حتى لو لم تكن محارباً له وإنما لم تكن معه، فأنت عملياً في المعسكر الآخر. وبعض رموز هذا التيار تجاوز حتى التصنيفات الدينية والمذهبية والقومية، ليجعل المعيار الأساس هو موقع الإنسان من هذا المحور: لا شيعي وسني، ولا مسلم وغير مسلم، ولا هذه القومية وتلك؛ وإنما أنت مع هذا المحور، أو في الجهة الأميركية الصهيونية. ثم يعاد إنتاج هذا التصنيف بلغة دينية عاشورائية:
إن أفضل وصف يمكن أن يبيّن فجيعة فقد النبيّ الأكرم هو من كان معه كظلّه، ويسير معه كتباع الفصيل لأمه، وهو أمير المؤمنين علي عليه السلام، إذ يقول عند استشهاده: بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالانْبَاءِ وأَخْبَارِ السَّماءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَمْتَ حَتّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَواءً، وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَلَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَالْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَقَلاَّ لَكَ وَلكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ. https://t.me/Hebr_Alhuda
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ثلاثة يستدل بها على أصالة الرأي : حسن اللقاء، وحسن الاستماع، وحسن الجواب. 📝 أعيان الشيعة: 2/521 . https://t.me/Hebr_Alhuda
رحم الله الدكتور محمد حسين الصغير والسيد محمد علي بحر العلوم. لاحظو نهاية الفيديو. https://t.me/Hebr_Alhuda
عندما نقول أن المعركة قوية وصعبة، وتم التجهيز لها بشكل عجيب، يتهمنا البعض بالإيمان بنظرية المؤامرة، والحق أن المؤامرة لم تقف في يوم من الأيام أبدا ضد شيعة أهل البيت. https://t.me/Hebr_Alhuda
سيد #محمد_ #رضا_ السيستاني عندما التحقت بدرس السيد ابي حسن في الحج وكنت قد حضرت في قم و النجف لاعاظم في الفقه والاصول وجدته من البداية درسا لافتا ولكن مع مرور الوقت وجدته درسا لا نظير له. وشخص السيد ابي حسن ايضا فيه ميزات قل نظيرها نعم اتوقع ان للابوة دورا وللحوزة العلمية دورا في تهذيب هذه الشخصية والرقي بها ولكن حتما هناك مقومات ذاتية في شخصيته اهلته واعتقد ان مقامه الحقيقي قد اخفي من حيث كونه وكيلا مطلقا لسماحة السيد السيستاني ومشرفا على امور المكتب والا فهو أعلى من ذلك. ربما في هذه السنوات التي حضرتها وهي اقلا ست سنوات لم احضر للمكتب الا مرتين او ثلاث لان علاقتي درسية بالكامل. وهو شخص لايبالي بالظهور ولا طلب الوجاهة حرم نفسه مبكرا من الراحة طلبا للعلم وخدمة الحوزة العلمية. واذكر شيئا عمليا باليد وهو امر يسير مما عرفته في شخصيته الفذة. فبمجرد التحاقي بدرسه في الحج رايت ان اعير سماحته مجلدين كبيرين لاحد الشخصيات المصرية الذي ذهب في الحج في فترة متقدمة وكان الكتاب فيه توثيق لمقامات ومشاعر الحج وبالتصوير وان كان تصويرا اسودا وابيضا في ذلك الزمان وهذا مفيد كونه تصوير دقيق لتلك المقامات والامكنة وشرح عليها قبل ان تجري بعض تغييرات مهمة في تلك المواقع او حولها. و في الايام الاخيرة لدرس الحج جلب سماحته المجلدين ليرجعهما لي وكنت قد نسيتهما بالتمام واول ما فتحت احد المجلدين وجدته قد كتب اسمي على انه اعارة من شيخ فلان. كثير منا يحترم الامانة لكنه ينساها فلكي لا ينسى الامانة عليه ان يوثق ويحفظ ذلك، وشخص مثله تمر عليه هذه القضية كثيرا فلأنه متورع في دينه يقيد بالكتابة ولا يكتفي بذلك بل ذهنه مشغول بحفظ الامانات والاعارات هو سيفرغ كثيرا بعد طول عمر لسماحة السيد المرجع وسيجد نفسه والأعمار بيد الله ولكل اجل كتاب وقد تفرغ اكثر للبحوث فهذه أمنية عظيمة عنده وسعادته في التفرغ العلمي. الخلاصة مع كل الاحترام لمقام المرجعية العليا لكنها لم تخلق شخصية السيد محمد رضا بل ربما قيدت شيئا من قدراته. وقد من الله به. هو لايعتاش على غيره مهما جل الغير. اللهم اني قلت بعض ما أعلم وانت اعلم بالنفوس وخير شاهد ومشهود. 📝 الشيخ كميت الأسدي. https://t.me/Hebr_Alhuda
без подписи
السيد حسين الطباطبائي الحكيم (حفظه الله): الحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) هو حزن لرسول الله، فهو المعزى في هذا المصاب (صلى الله عليه وآله). https://t.me/Hebr_Alhuda
السلامُ عليكم .. أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر رمضان المبارك ، ويوم السبت الموافق (٢١-٣-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر شوال لعام ١٤٤٧ للهجرة، ونسألكم الدعاء .
السلام عليكم... أعلن مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه) أن مبلغ زكاة الفطرة لعام ١٤٤٧ للهجرة هو (٢٠٠٠) دينار بدلاً عن الطحين و نسألكم الدعاء. https://t.me/Hebr_Alhuda
إنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولا قوّة إلّا بالله العلي العلي العطيم يا أبا مهدي فقدك عزيز علينا ليتكم ترونه وهو بين أوراقه المتناثرة.. ليتكم ترون ثيابه المبللة بالدموع حين يقف عند باب أمير المؤمنين عليه السلام. وليتكم تتعرفون على منهج حياته وأوقات عمله..فقد غاب ليله وكثر سهره وتنفّس صبحه وهو بين أقلامه ومطالعته ومراجعته المصادر وتصحيحه.. ليتكم ترون تواضعه كيف يصفّ أحذية ضيفه بيده الكريمة.. وليتكم تسمعون طريقته وهو يعلمك كيف تستأذن مزورك وكيف تزوره.. تستأذن من المعصومة لتزور أخيها الإمام الرضا عليه السلام.. كيف يقف كالجندي في باب مجلس عزائه.. كيف تخرج كلماته من قلبٍ ملأ بحبِّ آل محمّدٍ وآله، صلوات الله عليهم، ملأ ملأ إلى أبهره اتردد عليه مدّة ٢٣ عامًا ولم أر منه حقدًا وغيظًا بل استلهم منه النور والعزم.. أي والله يلقمني الطعام بيده، ولم يفعلها أبي رحمه الله معي.. فضيفك تلميذك ينتهل من مدرسة أخلاقك وولائك.. ضاعت الكلمات وتفرقت الحروف بفقدك سيدي
السلامُ عليكم .. أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الخميس (١٩-٢-٢٠٢٦)هو الأول من شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٧ للهجرة ،ونسألكم الدعاء .
без подписи
آلُ السيستاني… علمٌ وتُقى المتتبِّع لسيرة هذه الأسرة الحسينية العريقة يجد أنّها ضاربةُ القِدم في تاريخ الشيعة، ولنأخذ الجدّ الأكبر لها، وهو المحقّق الداماد، صاحب الرواشح السماوية، والمتوفّى سنة (١٠٤١هـ). ثمّ نبغ بعد ذلك سلسلةٌ من العلماء والأفذاذ، وصولًا إلى الفقيه والعالِم الجليل السيّد علي الحسيني السيستاني (قدّس سرّه)، جدّ المرجع الأعلى، وكان آيةً في العلم والأخلاق. ثمّ نبغ من هذه الأسرة العريقة والدُ المرجع الأعلى، حيث عُرف بزهده وكفافه وتقواه، وربّى هذا السيّد الجليل، السيّد محمد باقر السيستاني، أبناءه على منهج أجدادهم، صلوات الله عليهم. وترك من الأبناء الذكور ستة، وهم: 1.السيّد محمد إبراهيم السيستاني 2.السيّد محمد جواد السيستاني 3.السيّد علي السيستاني (المرجع الأعلى، مدّ ظلّه) 4.السيّد محمود السيستاني (رحمه الله) 5.السيّد حسين السيستاني (رحمه الله) 6.السيّد هادي السيستاني (رحمه الله) ويبدو أنّ المرحوم الذي توفّي في هذا اليوم، الجمعة ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ، هو أصغرهم عمرًا. أمّا آيةُ الله السيّد محمود السيستاني، فكان أعجوبةً في أخلاقه وتديّنه وتقواه، وكان من علماء مشهد الرضا (عليه السلام)، وتُنقل عنه قصصٌ وحكايات تدلّ على بلوغه مراتب عالية في العلم والخُلُق. ويُنقل أنّ العلّامة السيّد الخوئي (قدّس سرّه) طلب منه البقاء في النجف الأشرف والاستفادة منه في مجلس الاستفتاء الخاصّ به، إلى جانب النوابغ من تلامذته في ذلك الزمان. وقد عرف العراقيون من هذه الأسرة النبيلة المرجعَ الأعلى، مدّ الله تعالى في ظلّه، وعاشوا معه مختلفَ الظروف والتحدّيات التي مرّ بها البلد، كما عاش معهم، وعرفهم، وأُعجب بهم كثيرًا؛ إذ تجد لسانه لا يملّ ولا يكلّ عن ذكر العراقيين والدعاء لهم. وعرف بعضهم شخصية السيد هادي السيستاني السمح المتواضع المهذب والحسيني المفجوع بمصيبة سيد الشهداء (عليه السلام). لذا نحمد الله تعالى أن رزقنا شخصيةَ المرجع الأعلى، الذي أدار شؤون المرجعية في ظروفٍ صعبة للغاية، وعبر بنا الفتن والمشكلات بأقلّ الخسائر. إنّنا اليوم نعزّيه بفقدان أخيه الحجّة سماحة السيّد هادي السيستاني، ونعزّي جميع أفراد هذه الأسرة المباركة، ولا سيّما الكريمين العزيزين سماحة السيّد محمد رضا السيستاني، وسماحة السيّد محمد باقر السيستاني (دامت بركاتهما)
без подписи
🔴وفاة العلامة الحجة السيد هادي السيستاني (طاب ثراه) أخ سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني(دام ظله)
⭕دعم لوجستي ⭕ يحاولون ضم قنوات وكوادر جديدة إلى جيشهم الألكتروني الواسع الذين يسمونهم متطوعين ولكنهم يقبضون أموالا تحت عنوان ( دعم لوجستي).
عظم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الجلل.