مقتبسات أدهم الشرقاوي 🍃
Статистикаكتابات أدهم شرقاوي.. اليومية... ملحوظة! 🖤 هذه القناة لأحد محبين الكاتب قس بن ساعدة ل التواصل: @Eslamebbi قناتي الثانيه.. https://t.me/Nightgeir
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 61
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 944
- 1/48двое суток
- 1 081
- 1/72трое суток
- 1 165
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
مقولة اليوم
اليوم العالمي للأعسر نحنُ جهة القلب كل عامٍ ونحن بخير! #اليوم_العالمي_للاعسر
بكثرة الصلاة على النبي ﷺ تُقضى الحوائج وتزول الهموم وتُغفر الذُّنوب وتنحلُّ العُقد وتُفتح المغاليق وتتيسر المعاسير وتتحقق الأمنيات صلوا عليه وسلموا تسليماً ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي تقعُ الخلافات دوماً بين الأحبة، ولكن العلاقات ليست دوماً متشابهة، هناك فرقٌ شاسع بين الذي يتركك فريسةً لحزنك، وبين الذي يأتيك في أوج الخصام ليقول لكَ: أنكَ واللهِ لا تهون! هناك فرقٌ شاسع بين حبيبٍ نام وترككَ تتقلبُ على جمر الخلاف، وبين الذي يأتيك آخر الليل ليقول لكَ: ضع خصام النهار جانباً، لن أترككَ تنامُ وفي عينك دمعة! الخلافات ليست دوماً سيئة يا صاحبي، على العكس تماماً إنها تُرينا مكانتنا في قلوب أحبابنا، وهذا أجمل ما فيها! لا شيء أجمل من أن تكتشف أنك لا تهون ولو كنتَ مخطئاً، وأن كسر خاطركَ ممنوع، ولو أخطأتَ أنتَ وكسرتَ خاطره! يا صاحبي، إن بين كل حبيبين خيط، الأحبة الحقيقيون كلما اختلفوا، تشابكَ خيطهم، فصارَ أكثر متانة! وهناك أحبة كلما اختلفوا، قطعوا خيط حبهم، ثم عادوا فوصلوه، حتى لا يعود خلافاً بعد خلاف خيطاً، وإنما حبلٌ من العُقد! يا صاحبي، كلمات الغزل جميلة في الوفاق، ولكنها في الخلاف أجمل! وجبر الخواطر حلو في ساعات الصفاء، ولكنه أحلى في ساعات الكدر! وقديماً قالت العرب: من أغضبته فلم يؤذِك فاتخذه صاحباً، وأنا أقول لك: اتخذه حبيباً وسنداً! لا شيء أجمل من أن لا تهون، لا شيء أجمل! والسّلام لقلبكَ
"وكلُّ شيءٍ بالدُّعاءِ آتٍ"❤️
مقولة اليوم
"لو اجتمعتْ للمرءِ كلُّ أشكالِ المُواساة، وتنوَّعتْ عليه ألوانُ السَّلوى، ما مسحتْ على قلبِه بيدٍ أحنَّ من يقينِه، بأنَّ الأمرَ كلَّه لله، وأنَّه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب، إنَّه عبدُ الله، وإنَّ اللهَ لن يُضيِّعَه" ❤️
نحن غارقُون في نِعَمِ اللهِ ولا ينقُصنا المزيدُ منها، نحن ينقُصُنا المزيدُ من الأدبِ مع الله! #رسائل_من_الصحابة
وعدٌ لا تُلقي له بالاً قد يُصبح حياةَ أحدهم كلَّها!
مقولة اليوم
من أكثَرَ التَّدقيق حُرِمَ التَّوفيق!
يُُعيدُكَ إليهِ بضيقٍ في الصَّدرِ بعدَ الذَّنبِ، بالجِنازةِ تمرُّ بكَ، بآيةٍ تسمعُها فتشعرُ أنَّها نزلتْ فيكَ، بحديثٍ نبويٍّ دونَ مناسبةٍ، بمرضٍ يُشعِرُكَ فيهِ بضعفِكَ، بغدرِ صديقٍ فيُريكَ أنْ لا أمانَ سِواهُ، بهجرِ حبيبٍ فيُثبِتُ لكَ أنَّهُ وحدَهُ يبقى إذا ما غادرَ النَّاسُ، بدعاءِ أُمِّكَ وأبيكَ. ما أغناهُ عنكَ، وما أفقَرَكَ إليهِ، ولكنَّهُ يُعيدُكَ! ❤
كلما رأيتَ أمانيكَ في وادٍ والظُّروف في وادٍ اِقْرأْ على قلبِكَ ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ ❤️
في الإياب من غزوة أُحد، جاءتْ أمُّ سعد بن معاذ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم تعدو، وسعدٌ آخِذٌ بلجام فرسه، فقال: يا رسول الله، أمي! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مرحباً بها... ووقفَ لها، فلمَّا دنتْ منه، عزَّاها بابنها عمرو بن معاذ، فقالتْ: أما إذا رأيتُكَ سالماً فقد هانتْ المصيبة! وأنتَ يا صاحبي، علامَ الحُزن؟! كل مصيبةٍ سَلمَ منها دينُكَ فلا تعُدُّها في المصائب! دينك عظمك ولحمك، لا شيء يستحقُّ أن تحزن عليه إلا دينك إذا كُلِمَ، وعقيدتُكَ إذا ثُلِمَتْ! وعبادتُكَ إذا تضاءلتْ! ويقينك بالله إذا خامره الشّكَ، وتوكلكَ على الله إذا مسَّه الوهن! ما عدا ذلك حوادث تجري، وأقدارٌ تقع، وإنما هي أيام والموعدُ الجنة بإذن الله! #إلى_المنكسرة_قلوبهم
مقولة اليوم
بعضُ النَّاسِ لن تُحبَّهم ولو أعطوك الدُّنيا، وبعضُ النَّاسِ لن تكرههم ولو نشروك بالمناشير! #رسائل_من_التابعين
في بيتِ النَّبيِّ ﷺ ١٠: القَبْرُ أوَّلُ منازلِ الآخرة! الموتُ ليس نهايةَ الحكاية، بل بدايتها! والقبرُ هو البابُ الذي يَعبرُ منه الإنسانُ من ضجيجِ الدُّنيا إلى صمتِ الحقيقة، حيثُ تسقُطُ الأقنعةُ، وتبقى الأعمالُ، ويقفُ المرءُ وحيدًا لا يحملُ معه اسمًا ولا منصبًا ولا متاعًا، بل قلبًا وما قدَّم. هناك في تلك الحُفرةِ الضيِّقة، يبدأُ الامتحانُ الحقيقي. فإمّا روضةٌ من رياضِ الجنَّة، يتَّسعُ فيها الضِّيق، وتأنسُ فيها الوحشة، ويأتي العملُ الصالحُ في صورةِ رفيقٍ يؤنسُ الليلَ، ويهوِّنُ السُّؤالَ، ويقولُ لصاحبِه: لا تخفْ، هذا يومُك الذي كنتَ تُوعَد. نورٌ، وطمأنينةٌ، وبشارةُ انتظارٍ جميل، كغفوةِ متعبٍ أيقنَ أنَّ الصَّباحَ قريب. وإمّا حفرةٌ من حُفَرِ النَّار، يضيقُ فيها المكانُ فوق ضيقه، وتُفتَحُ فيها أبوابُ الخوف، ويأتي العملُ السَّيِّئُ ثِقلًا على الصَّدر، ووحشةً في الظَّلام، وتبدأُ الحسرةُ حيثُ لا رجعةَ ولا اعتذار. هناك يُدرِكُ الإنسانُ أنَّ الفُرَصَ التي أضاعَها كانت عُمرَه كلَّه، وأنَّ التَّسويفَ كان أفدحَ خساراتِه. القبرُ يُخبِرُنا أنَّ الحياةَ ليست بطولِها، بل بخاتمتِها، وأنَّ النَّجاةَ لا تُصنَعُ بالشِّعارات، بل بالسُّجودِ الخفيّ، والصِّدقِ الصَّامت، والحقوقِ التي لم نأكُلْها، والقلوبِ التي لم نكسِرْها. هو مرآةُ السَّرائر؛ مَن أصلحَ باطنَه أكرمه اللهُ في قبرِه، ومَن أفسدَ سرَّه ضاقَ عليه موضعُه ولو وُسِّعَ له في الدُّنيا. القبرُ يُرعِبُ مَن لم يُعِدَّ له جوابًا. أمّا المؤمنُ، فيدخلُه كما يدخلُ المسافرُ إلى استراحةٍ بعد عناء، يعلمُ أنَّ وراءها طريقًا أقصر، وموعدًا أجمل. وأمّا الغافلُ، فيدخلُه على حينِ غِرَّة، لأنَّه عاشَ كأنَّه لن يُسألُ ولن يُحاسَب. فطوبى لِمَن جعل قبرَه روضةً قبل أن يراها، بطاعةٍ صادقة، وقلبٍ سليم، وعملٍ لا يخجلُ منه إذا أُغلِقَتِ الأبواب. وويلٌ لِمَن استهانَ بالآخرة، حتّى جاءَه القبرُ فجأةً، فأخبرَه بما كان يُكذِّب. هكذا هو القبرُ: إمّا بدايةُ نعيمٍ لا ينقطع، أو أوَّلُ ندمٍ لا يُحتمل. والاختيارُ، ما دمنا أحياء، لا يزالُ بأيدينا! روى الشَّيخانِ في صحيحيهما، في حديثِ أُمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، قالتْ: دخلتْ عليَّ عجوزانِ من عُجُزِ يهودِ المدينةِ، فقالتا: إنَّ أهلَ القبورِ يُعذَّبونَ في قبورِهم. فكذَّبتُهما، ولم أُنعِمْ أن أُصدِّقَهما. فخرجتا، ودخلَ عليَّ رسولُ اللهِ ﷺ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عجوزينِ من عُجُزِ يهودِ المدينةِ دخلتا عليَّ، فزعمتا أنَّ أهلَ القبورِ يُعذَّبونَ في قبورِهم. فقالَ: صدقتا، إنَّهم يُعذَّبونَ عذابًا تسمعُه البهائمُ! فما رأيتُه بعدُ في صلاةٍ إلَّا يتعوَّذُ من عذابِ القبرِ. يُعلِّمُنا هذا الحديثُ أنَّ الحقَّ لا يُعرَفُ بمَن قاله، بل بما دلَّ عليه. فكم من كلمةٍ نُكذِّبُها لأنَّها جاءت من حيثُ لا نُحبّ، ولو أنَّنا أنصتنا لها لكانت نجاةً لنا. العاقلُ مَن إذا بانَ له الحقُّ خضعَ له، ولم يجعلِ الكِبرَ حجابًا بينه وبين الهداية. ويُعلِّمُنا الحديثُ أنَّ الجهلَ ليس عيبًا، وأنَّ الرُّجوعَ إلى الصَّوابِ كرامة. أُمُّنا عائشةُ رضيَ اللهُ عنها لم تستحِ أن تُراجِع، ولم تتردَّدْ أن تسأل، ولم تُكابِرْ حين جاءها البيان. وهكذا القلوبُ السَّليمة؛ إذا أضاءَ لها الحقُّ الطَّريقَ مشتْ فيه مُطمئنَّة. ثمَّ انظروا كيف يكونُ الإيمانُ حيًّا حين يُخالِطُ القلب. لمّا أُخبِرَ النَّبيُّ ﷺ بعذابِ القبر، لم يمرَّ الخبرُ مرورَ السَّامعين، بل صار دعاءً مُلازِمًا، وتعوُّذًا لا يتركُه في صلاة. فالإيمانُ الصَّادقُ لا يقفُ عند حدودِ المعرفة، بل يتحوَّلُ إلى خوفٍ يُصلِح، وخشيةٍ تُهذِّب، وعملٍ يُنقِذ. ويُوقِظُنا الحديثُ من غفلتِنا، ليقولَ لنا: إنَّ وراءَ هذه الحياةِ مرحلةً لا يُمكِنُ تجاهُلُها. القبرُ ليس سكونًا أبديًّا، بل بدايةُ حساب، وموضعُ جزاء. فطوبى لِمَن تذكَّر هذا وهو في فسحةِ الاختيار، ولم ينتظرْ حتّى يُحاصَرَ ولا يملكُ الرُّجوع. ثمَّ يفتحُ لنا بابَ الأملِ مع بابِ الخوف؛ فما دام العذابُ حقًّا، فإنَّ الاستعاذةَ منه حقٌّ أيضًا. لم يتركْنا رسولُ الله ﷺ أمامَ الفزعِ وحده، بل دلَّنا على الملجأ: أن نلوذَ بالله، وأن نُكثِرَ من الدُّعاء، وأن نُصلِحَ السَّرائرَ قبل الظَّواهر. فبابُ الله مفتوح، ومَن طرقَه صادقًا لم يُرَدّ! أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية