- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 40
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 42
- 1/48двое суток
- 48
- 1/72трое суток
- 51
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا یَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَیُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن یَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِیهِ مَیۡتࣰا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّه ﴾ كم أفسدت الغيبة والنميمة من علاقات..؟!؟! كم فرقت ومزقت من عائلات..؟!؟! و كم تسببت بمظالم وانتهاكات..؟!؟!
﴿ إِذۡ یُغَشِّیكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةࣰ مِّنۡهُ وَیُنَزِّلُ عَلَیۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ لِّیُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَیُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ وَلِیَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَیُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَام ﴾
﴿وَأَن تَعۡفُوۤا۟ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾ ربما كان أعظم إنجازاتك وأسماها أن منحك الله قلباً ثابتا على نقائه وصفائه.. الانتصار في الحياة هو أن لا تصبح نسخةً سيئة في قاموس السيئين.. تحررك من أغلال الحقد والحسد يجعلك تطير كسحاب تهطل غيثاً أينما ارتحلت وحيثما أظلت..
﴿ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیم ﴾ فقدان معادلة الرضا يعني فقدان التوازن في كل مشاعر الإنسان وأمنياته وطموحاته.. مفتاح دار السعادة الرضا بما أراده الله للإنسان.. من دخله بحب نال كنوز الدنيا ومفاتيح سعادة الآخرة..
﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِی صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَ ٰنًا عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَـٰبِلِین ﴾ قال الطاهر ابن عاشور -رحمه الله-: "وهذا أتمّ للأُنس؛ لأنَّ فيه أُنس الاجتماع، وأُنس نظر بعضهم إلى بعض، فإن رؤية الحبيب والصديق تؤنِس النفس.."
﴿وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُون﴾ بدون توجيه دائم للقلب والروح نحو اليوم الآخر ومواطنه ومشاهده وأهواله.. لن تنضبط مشاعرك وأحاسيسك.. لن يستقيم لك قرار ولن يصوَّب لك قول أو فعل..
﴿ فَأَسَرَّهَا یُوسُفُ فِی نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ یُبۡدِهَا لَهُم ﴾ وحدها القلوب الصادقة والنوايا الطاهرة والأنفس السامية من تحتمل الجراح وتكتم الآلام.. كتمان الألم قوة تستمد من بحور الرضا و تسقى من أنهار القناعة..
﴿ إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَأۡتِ بِخَلۡقࣲ جَدِید ﴾ حتى تدرك أن قيمة الحياة بأسرها عند الله لا تساوي جناح بعوضة..
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ﴾ الداء: حب الدنيا والاغترار بزينتها.. الدواء: الإيمان بأن ما عند الله خير وأكمل وأتم وأجمل..
без подписи
без подписи
﴿ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِین ﴾ أول عقوبة ربانية للظالم أن يضرب الله على قلبه فيحرمه الهداية..
﴿ ٱنظُرۡ كَیۡفَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِب ﴾ إذا كان الله -سبحانه- رب البشر وخالقهم وموجدهم، لم يسلم من الكذب والافتراء عليه.!! فكيف تريد أنت أو أنا أن نعيش بسلام وأمان من ألسُن الناس وافتراءاتهم وشكوكهم وأباطيلهم..!!
без подписи
﴿ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا فِی قُلُوبِكُم ﴾ لأن القلب هو مكمن أسرار البشر ومصدر قراراتهم.. وحتى لا يحاول الإنسان الفرار من تبعات أفعاله.. وحتى تقام الحجة الكاملة عليه.. أكّد له أنه يعلم دوافعه الداخلية ومبرراته الحقيقية؛ وإن تهرب منها وحاول تزويرها أو إخفاءها..
﴿ وَلَا تَقۡفُ مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡم ﴾ أمانة الكلمة لا تقتصر على الفتوى الشرعية، أو الوصفة الطبية، أو الاستشارة القانونية. أمانة الكلمة ألّا تُفسد علاقة ولا تقهر ضعيفاً ولا تبكِ عيناً ولا تقطع رزقا ولا تمنع معروفا. أن تجد لكل كلمة جوابا صالحا بين يدي الله.
{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْء } إختيار الله غالب على اختيار البشر.. سيطمئن عقلك وقلبك عندما تصل إلى قناعة تامة أنه ليس لك من الأمر شيء وأن الأمر بيدِ الله.. فقط إن عجزت عن التفسير قل : { وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد }
﴿قَالَ لَا تَخَافَاۤۖ إِنَّنِی مَعَكُمَاۤ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ﴾ أعظم مشاكلنا وهمومنا وسقطاتنا عندما نتجاهل أو نغفل عن المعية التامّة من الله -سبحانه وتعالى- لنا..
﴿وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِی ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیم﴾ كل ما في الكون هو ملكية تامة لله -عزَّ وجل-.. ملكية البشر ملكية جزئية بسيطة محدودة بزمان ومكان.. إذا تقرر هذا في عقلك فاعلم أن تمام الملكية في تمام العلم والاحاطة والتصرف بما يملك..
﴿ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔاب ﴾ كل هموم الإنسان وقلقه واضطراباته النفسية عندما يحزن على فوات نعمة من نعم الدنيا أو لذة من لذاتها.. عندما يغيب عن قلبه وعقله قول الحق -سبحانه-: ﴿ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ﴾.