مِحرابُ قَلبْ!
Статистика" كَقلبِ الطيرِ، غادرَ مرفأه..بادٍ عليه حنينهُ لو خبَّأه". منكم وإليكم🤍: https://tellonym.me/user.6047863
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 51
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 228
- 1/48двое суток
- 261
- 1/72трое суток
- 281
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المصيبة من أي نوع كانت ليست صعبة التحمل لكونها صعبة في ذاتها، وأي شيء سهل ليس سهلًا لأنه في ذاته سهل، فمعيار السهولة والصعوبة لا يُقاس بهذا المقياس، وإنما الصعوبة والسهولة تعتمد على درجة (العون الإلهي). لا شيء يسهل عليك إلا إذا جعله الله سهلًا، لا خدش بسيط، ولا اختبار، ولا غربة، ولا قلة ذات يد، ولا غيره، ولا شيءٍ يصعب عليك إذا جعله الله سهلًا، لا مرض، ولا موت، ولا أهداف، ولا قذف في نار المصائب، ولا تعذيب. وقد عبّر ابن عطاء الله السكندري عن ذلك فقال: (لا يتوقف ويحبس أمر طلبته بربك، ولا يتيسر ويسهل أمر طلبته بنفسك). قُذف سيدنا إبراهيم -عليه السلام- في النار، ومع ذلك كانت عليه بردًا وسلامًا. آسيا زوجة فرعون -رضي الله عنها- عُذبت جسديًا لكن الله -عز وجل- جعلها ترى بيتها في الجنة. ولا يوجد شخص لن يُرمى في نوع من أنواع النيران المعنوية نفسية كانت أو اجتماعية في حياته، لكن الله قادر أن يجعل هذه النيران باردة علينا، وأعيننا لن ترى الجنة في هذه الدنيا، لكن الله قادر أن ترى بصيرة قلوبنا الجنة وبيوتنا فيها، وحينها تصبح كل صعوبة سهلة. فالمشكلة ليست في المحنة نفسها، وإنما المشكلة هل لدينا المُعدات الضرورية التي نحتاجها عندما تأتينا هذه المحن؟ إن امتلكناها فلن يمسنا لهيب النار، ولا شدة الجوع والبرد. المشكلة تكمن فقط حينما يأتي جوع الدنيا وليس لدينا من زاد وطعام الآخرة، وتأتي عاصفة المصائب والبلاءات وليس لدينا ملجأ السكينة الإلاهية! الله يرسل المحن؛ لنتقوىٰ ونتطهّر ونرجع إليه، وفي الوقت ذاته يرسل الطعام والماء والملجأ، يرسل الاختبار ومعه الصبر والرضا، يختبر عباده كل بحسب درجة إيمانه، ولكن مع هذه الاختبارات يرسل عونه الإلهي لكي يصبح كل اختبار سهلًا، وتصبح كل نار باردة. الله لا يترك قلبًا لاذ لحِماه، وكان معه في شدّته ورخاه، بل ونحن في نيران المحنة يجعلنا نرى بقلوبنا نوره وعونه، فتُشرق مصائبنا، وتصبح نيران بلاءاتنا بردًا وسلامًا، وتسهل كل علينا كل شدّة. فاللهم لا تحرمنا عونك..
ما أصعب من ألم الفقد إلا مرارة الغربة! غمًّا بغمّ!
الله يحفظ لكل هَميم هِمّته ويجعلها في مراضيه.. يا ربّ
حينما تُحبّ أحدًا من الناس فلا تخلق له في قلبك عجلًا جسدًا له خوار، فما أسرع أن يرجع موسى عقلك لتدرك أن كل حُبّ بشري يزيد عن حدوده فحقّه أن يُنسف في اليمِ نسفًا"!
"ما خلَت أيامي من خيبة، ولا انكماش التفاؤل في منعطفٍ غير مأهولٍ بانتباهي، إلا أنّ رحمة الله سابقةٌ سابغة؛ قد مدّتني بملاينةٍ للأحداث ما كنتُ أحسنها في مطلع عمري؛ فبتُّ الآن أتعثّر، وبين عيني يقين راسخ بأنّ فيما استدبرتُ خيرة وفيما استقبلتُ موسم قطاف خيرات كانت سقايتها العثرات!".
"فإذا أنزل العبد حاجته إلى خالقه، واستغفره من ذنوبه: أيّده وقوّاه وهداه، وسدَّ فاقته وأغناه، وقرّبه وأقناه، وحبّه واصطفاه". شيخ الإسلام-رحمه الله-.
"أمضي على كنف الرحمن مبتسمًا لا الهم همي ولا الأيام أيامي الله يسر في الدنيا مسالكها هو الميسر في دربي هو الحامي مددت حبلي بحبل الله متكلًا أودعته حاجتي، قلبي، وأحلامي". يا ربّ🤍.
"اسم “الوكيل” لا يخفف مشاعرك فقط، بل يصحح موقعك. فالله لم يخلقك مدبرًا للكون، ولا حارسًا للنتائج، ولا ضامنًا للغد. خلقك عبدًا. لك العمل، وله التدبير. لا تظن أن التوكل يعني أن تترك الأسباب، بل أن تُنزلها منزلتها التي جعلها الله فيها: تعمل، ولا تعبد العمل. تخطط، ولا تتعلق بالخطة. تأخذ بالسبب، ولا يتعلق قلبك إلا بمسبِّب الأسباب. اكتب قلقك بدل أن تتركه يدور في رأسك. ثم اسأل نفسك: هل هو حقيقة… أم احتمال؟ ثم واجه ما تخشاه بخطوةٍ صغيرة. ثم فوِّض النتيجة إلى الوكيل. وكل هذا من تمام الأخذ بالأسباب. لكن إياك أن تجعل قلبك معلقًا بها. فبعد أن تؤدي ما عليك… وتبذل وسعك… وتحسن السبب… قل: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾. فهناك تنتهي وظيفتك… وسلم الأمر إلى الوكيل. وليس من التوكل أن تترك العمل… وليس من العبودية أن تحمل هم النتائج… وتذكر أن النفس المرهقة ترى العالم أكبر مما هو. ومن عرف الوكيل، لم يكلِّف نفسه ما ليس لها. وتحرر من مراقبة المستقبل إلى إحسان الحاضر ومن الانشغال بالمآلات إلى إتقان الطاعات. فالفشل عنده لا يعني أن تجيء النتائج على غير ما يحب، بل أن يقصّر فيما أمره الله به. وهذا لا يُصغّر الإنسان، بل يوسّع أثره. فالمعتمد على نفسه لا يبلغ إلا مقدار نفسه، والمعتمد على الله قد يُفتح له من البركات والتيسير ما لا تبلغه قوته وحدها. حين أُلقي إبراهيم في النار، لم يكن بينه وبينها سبب يدفعها. فقال: “حسبنا الله ونعم الوكيل”. لم تكن كلمة تُقال، بل إعلانًا أن الأمر خرج من يد الخلق إلى يد الوكيل. فكانت النار بردًا وسلامًا. وقالها محمد ﷺ وأصحابه حين قيل لهم: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾، فما ازدادوا إلا إيمانًا: ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾. تأمل: لم يكن أول ما غيّره التوكل الواقعَ، بل القلب. فإذا امتلأ القلب بالوكيل لم يكن البلاء امتحانًا لقوة الإنسان، بل امتحانًا لصدق اعتماده. وعندها يتحول البلاء من سببٍ للانكسار إلى سببٍ لزيادة الإيمان. قد لا يرفع الوكيلُ البلاء قبل أن يرفعك أنت بالبلاء وقد لا يُغيّر الحدث أولًا، لكنه يُغيّر القلب الذي يواجه الحدث. ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ صدقني… سيظل قلبك متعبًا: حتى تترك عمل الوكيل وتعود إلى وظيفة العبد اللهم أنت المستعان، وعليك التكلان تولَّ أمرنا، وأصلح شأننا ولا تكلنا إلى أنفسنا وأنت حسبنا ونعم الوكيل".
"صَوْتٌ ضَعِيفٌ مَعْرُوفٌ" تلك كلمات قالتها الملائكة حين سمعت دعاء يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت؛ فقد ألفت صوته وعرفته من كثرة ذكره لله وعبادته له. فلما أحاطت به الشدة، والتقمه الحوت، نادى في الظلمات: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. فاستجاب الله له، ونجاه من الغم، وأخبر سبحانه عن سبب نجاته، فقال: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. قال أهل التفسير: أي كان من الذاكرين لله قبل البلاء، فلما نزلت به الشدة نفعه ما قدّمه من طاعة وذكر. ولهذا قال النبي ﷺ: «تعرَّف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة». وقال الحسن البصري رحمه الله: «إن التضرع في الرخاء استعداد لنزول البلاء، ويجد صاحبه متكأً إذا نزل به». د. عبد الرحمن القنوت.
"الإنسان أضعف من تحمُّل كَبَد هذه الدُّنيا بِغير كلامٍ مِن خالقِه، فالحَمدُ للهِ الَّذي أنزَلَ علىٰ عبدِه الكتاب".
﴿قالَ قائِلٌ مِنهُم لا تَقتُلوا يوسُفَ وَأَلقوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ يَلتَقِطهُ بَعضُ السَّيّارَةِ إِن كُنتُم فاعِلينَ﴾ [يوسف: ١٠] مهمة شاقة أن تظل حاضرًا، وهم يُريدونك خارج المعنى، خارج المتن، وعلى هامش الهامش، وعلى قارعة النسيان! يُحاولون تغييبه، فيُبقيه الله سورة في اللوح المحفوظ، وعلى سطور المصحف! وهذا بعينه (خلود الحضور)، لذا كان أكثر اسم تكرر في سورة يوسف هو (الله) إذ بلغ (٥٢) مرة، لأنه لولا الله -جل وعلا- لظل يوسف -عليه السلام- منسيًا في عمق الغياب! وإلا: هل في إنسانية الحياة طفل تجتمع عليه عصبة رجال، كلهم إخوة (ليقتلوه) وهل في اختبار الاجتباء فتى تجتمع عليه معاني نسوة الأرض، فتنة وحُسنًا، ويتوجهن خُفية وعلانية وكلهن عليه قوم (ليفتنوه). رجل يُلقى وحيدًا غريبًا في سجن، والآمر كل الدولة (ليسكتوه). يُلقى في السجن، فتضطرم روحه بشعاع النبوة.. ومعه كل الثنائيات متناقضة لكنها تُشكل بناء الرحلة.. وعبر كل التناقضات: الفتوة والبراءة السجن والعظمة الجمال والعفة القهر والتمكين بلغ مرتبة (الصدّيق). فمن الاصطفاء أن يجعل الله عمرك آية، ومن الاجتباء أن يجعل الله عمرك سورة أن تكون أنت الزمن وفوق الزمن.. وأن يكون عمرك خارطة الطريق إلى التمكين.. وأن يجعل الله المراحل يوسف، والتأويل عرش الخزائن. #يوسف_أيها_الصديق
قال تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾ [يوسف 100]. (مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ) - على مهل يزيح الغموض، ويغادر حزن التفاصيل، ويختصر الطريق إلى نحيب الاعتراف، فقد كان الشيطان، فقط الشيطان! يُروّض قلبه على اللاشيء من الانتقام، ويصعد في تسامٍ عجيب إلى (يوسف عليه السلام).
« والله يشهدُ ما سعيتُ لنيلهِ ويرى الزمانُ تخبّطي وشتاتي فتذوب في حفظ الكتابِ متاعبي ويهون للقرآنِ كلّ فواتِ»🤍.
"رجاؤك هيّن.. والله قادر". يا ربّ🤍.
طابت جمعتكم، وتقبَّل الله طاعتكم بين يديكم التسجيل في برنامج: (بوابة الأصول) إن الغاية من هذا البرنامج أن نجمع الشتات إلى خطةٍ محكمة الأركان، نافعةً للمبتدئين ومن خطى خطواتٍ في هذا الدرب المتين، فيدخلون من بوابة الأصول إلى جنّة ذوي الألباب والعقول. 📍رابط التسجيل: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfZUQyQ7XI4DistAhiZ29M_lIzcixAWVK6XWss-9xx73DiuvQ/viewform?usp=publish-editor وسيمتد التسجيل لثلاثة أيام فقط ويُغلق⏳. ساهموا في نشره للمهتمين 📚
без подписи
أحتفِي بمضيّ الزمن.. لكن هنا؛ أرجوه سرمدًا يا ربّ♥️.
"كُلَّما كَبُرَ همُّ الحياة في قلوبنا هَوَّنهُ القُرآن"♥️.
"وحق ٌعلى التلميذِ دَعوةُ قانتٍ لأشياخِهِ سِرَّاً، وحيناً علانية!" - ضموا من علمكم والشيوخ والأمة، وكل مأسور بين طيّات دعواتكم، وكل من لهم فضلٌ عليكم ومن هم تحت الثرىٰ! -ونحن- فما الحُبُّ إلا كفوفُ الدعاء🤍.
"لولا أنّ هميَ الأوحد الأوّل؛ أن أحسنَ أينما يمّمتُ وجهي، لتفطّرت كمدًا من تذبذبي في قاعٍ لا يشبهني. ولكن؛ سأظلّ أحبّ.. قدرَ ما يئستُ الألفة، وقدرَ ما لفحتني حرارة الغربة. وعلى المرءِ أن يحسن في رحيله، وإيابه، وأن لا ينفكّ انفكاكَ الجفاءَ والنّفور.. وأن يحفظَ في قلبه نسيمَ الذّكريات الحسنة، ومودّةَ الجمعِ والفرد.. ويبقى على العهدِ وإن تنافرَتِ السِّمات"♥️.