سَبِيلُ النَّجَاة
Статистика- Последний пост
- 8 нояб.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سَبِيلُ النَّجَاة pinned «https://t.me/ahlaltawhed1»
https://t.me/ahlaltawhed1
[المسلمون يجمعهم التوحيد لا يتعصبون لمكان ولا لأرض ولا لقبيلة ولا لعشيرة] عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «من أقر باسم من هذا الأسماء المحدثة، فقد خلع ربقه الإسلام من عنقه» وقال مالك بن مِغْوَل رحمه الله : «إذا تسمى الرجل بغير الإسلام والسنة، فألحقه بأي دين شئت» [الإبانة لابن بطة] قال امام اهل الشام الأوزاعي رحمه الله : «كتب إلي قتادة من البصرة: إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك، فإن ألفة الإسلام بين أهلها جامعة»
صدق رحمه الله .. قال الشافعي رحمه الله: ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻢ ﻣَﻦ ﻟﻮ ﺃﻣﺴﻚ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﻪ ﻟﻜﺎﻥ اﻹﻣﺴﺎﻙُ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻪ، ﻭﺃﻗﺮﺏَ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﻟﻪ ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ. الرسالة ص ٣٤.
قال الإمام أحمد رحمه الله : مَا أحَدٌ أضَرَّ عَلَى أهْلِ الإسْلَامِ مِنَ الجَهْمِيَّةِ ؛ مَا يُرِيدُونَ إلَّا إبْطَالَ القُرْآنِ وَأحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [السنة للخلال].
قناة خاصة بتفسير الجزء الثامن والعشرون(قد سمع) من القرآن الكريم بالآثار (أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم) بشكل مختصر ميسَّر نقلا وتلخيصا من موسوعة التفسير بالمأثور . https://t.me/altafsiralmathur
[ابتلاء المؤمن اصطفاء وعلامة خير وابتلاء الكافر هو من عاجل عقوبة الله له] -حدثنا أبو بكر بن جعفر ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن سعيد بن وهب ، قال : دخلت مع سلمان على رجل من كندة يعوده قال : فقال سلمان : إن المسلم يبتلى فيكون كفارة لما مضى له ، ومستعتبا فيما بقي ، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير أطلق فلم يدر لما أطلق وعقل فلم يدر لما عقل. [رواه ابن أبي شيبة في المصنف-وابن أبي الدنيا ] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُمَارَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَلْمَانَ عَلَى صَدِيقٍ لَهُ مِنْ كِنْدَةَ يَعُودُهُ , فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ , ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مُسْتَعْتَبًا فِيمَا بَقِيَ , وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْفَاجِرَ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَطْلَقُوهُ , لَا يَدْرِي فِيمَا عَقَلُوهُ حِينَ عَقَلُوهُ , وَلَا فِيمَا أَطْلَقُوهُ حِينَ أَطْلَقُوهُ. [هناد في كتابه الزهد]
الحمد لله الحمد لله... هلاك الزنديق المدخلي عدو الله ملأ الله قبره ناراً وأسكنه قعر جهنم وألحق به كل طاغوت مثله من أئمة الكفر والزندقة... آمين. - عن بشر بن الحارث قال: جاء موت هذا الذي يقال له: المريسي، وأنا في السوق، فلولا أن الموضع ليس موضع سجود؛ لسجدت شكرًا، الحمد لله الذي أماته؛ هكذا قولوا. قال إسحاق الفزاري : كنا عند سفيان الثوري إذ جاءه نعي أبي حنيفة؛ فقال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه . وفي السُّنة لعبدالله بن أحمد، قيل لحماد بن زيد: مات أبو حنيفة، فقال: الحمد لله الذي كَبَس به بطن الأرض . قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبدالرزاق، فجاءنا موت عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، وذلك في سنة ست ومئتين؛ فقال عبدالرزاق: الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وسلم من عبدالمجيد- لأنه كان يرى الإرجاء . قال ابن عون رحمه الله: بشّرت إبراهيم النخعي بموت الحجاج، فبكى، وما ظننت أحدا يبكي من الفرح. وقال الخلال في السنة: قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد ، عليه في ذلك إثم ؟ قال : ومن لا يفرح بهذا ؟! . - قال المروذي: دخلتُ على أحمد بن حنبل يوم ضُرِب ابن عاصم الرافضي الحدَّ، فرأيته مستبشرًا يتبيّن في وجهه أثر السرور.
نسأل الله السلامة والعافية والنجاة.. -أخذ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، حجرين فوضع أحدهما على الآخر ثم قال لأصحابه: هل ترون مابين هذين الحجرين من النور؟ قالوا: يا أبا عبد الله مانرى بينهما من النور إلا قليلا. قال: «والذي نفسي بيده لتظهرن البدع حتى لا يُرى من الحق إلا قدر مابين هذين الحجرين من النور، والله لتفشون البدع حتى إذا ترك منها شيء قالوا: تركت السنة» [البدع والنهي عنها لابن وضاح]
-قال راهب لمالك بن دينار رحمه الله: إنْ استَطعتَ أنْ تَجعلَ فيما بينك وبين الشَّهوات حائِطًا مِن حَدِيد فافعَل، وإياكَ وكلَّ جَليسٍ لا تَستفِيد منه خيرًا، فلا تُجالِسه قريبًا كان أو بعيدًا. [الزهد للإمام أحمد بن حنبل]
قال الدارمي رحمه الله : وإن المصيب يتعلق من الآثار بكل واضح مشهور والمريب يتعلق بكل متشابه مغمور. [النقض على المريسي]
без подписи
- •كان حكيم بن حزام -رضي الله عنه وهو صاحب رسول الله- يقف بعرفة، ومعه مائة بدنة مقلدة، و مائة رقبة، فيعتقهم في عرفة، ويقول: "اللهم إني أعتق رقاب عبيدك فاعتق رقبتي!!" فيضج الناس بالبكاء و الدعاء ويقولون: "ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، و نحن عبيدك فأعتقنا".
- •عَنِ ابْنِ عَبَّـاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ، إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، لَا يُكَـبِّرُ فِي الْمَغْرِبِ، يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَأَجَلُّ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْـدُ» [مصنف ابن أبي شيبة]
•كان من دعاء ابن عمر-رضي الله عنهما- عشية عرفة : « اللهم ما أحببت من خير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شر فكرهه إلينا وجنبناه، ولا تنزع منا الإسلام بعد إذ أعطيته لنا يا أرحم الراحمين »
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم ، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم قال - يعني في الفضل
أكثروا يوم عرفة من هذا الدعاء عن علي بن أبي طالب 💚 أنه قال وهو بعرفات: لا أدع هذا الموقف ما وجدت إليه سبيلاً لأنه ليس في الأرض يوم أكثر عتقاً للرقاب فيه من يوم عرفة فأكثروا في ذلك اليوم من قول: اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي في الرزق واصرف عني فسقة الجن والإنس فإنه عامة ما أدعوك به. [كتاب الأضاحي لابن أبي الدنيا ]
إثبات نُزولِ الله عزَّ وجل يوم عرفة - عن أم سلمة قالت: نعم اليوم يوم ينزل الله فيه إلى السماء الدنيا. قالوا: يا أم المؤمنين وأي يوم هو؟ قالت: يوم عرفة. - عن ابن عباس: "يوم الحج الأكبر يوم عرفة، وهو يوم المباهاة، ينزل الله إلى السماء الدنيا". - قال الدارمي: "باب النزول يوم عرفة". -قال الدارقطني: "ذكر رواية حديث من قال: إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا يوم عرفة". النزول للدارقطني - الرد على الجهمية
- •كان حكيم بن حزام -رضي الله عنه وهو صاحب رسول الله- يقف بعرفة، ومعه مائة بدنة مقلدة، و مائة رقبة، فيعتقهم في عرفة، ويقول: "اللهم إني أعتق رقاب عبيدك فاعتق رقبتي!!" فيضج الناس بالبكاء و الدعاء ويقولون: "ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، و نحن عبيدك فأعتقنا".
- •عَنِ ابْنِ عَبَّـاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ، إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، لَا يُكَـبِّرُ فِي الْمَغْرِبِ، يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَأَجَلُّ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْـدُ» [مصنف ابن أبي شيبة]