سَبِيلُ النَّجَاة (عِلمُ الأََوَلين)
Статистикаقنواتنا: https://t.me/fawaidaltafsir https://t.me/y_aazher https://t.me/YA_almaathor1 https://t.me/alathar200 https://t.me/tareqalnajaat20 https://t.me/ahlaltawhid -هذه القناة وهذه القنوات👆 وقفٌ وصدقة عن أبي معاذ العاصمي تقبله الله ورحمه وغفر له.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 51
- 1/48двое суток
- 58
- 1/72трое суток
- 63
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[لا بد من العمل وقول (لا إله إلا الله) لا تنفع صاحبها وإن زعم الإسلام حتى يعلم معناها ويعمل به] قال الشيخ رحمه الله: وَتَدَبَّرُوا كَلَامَ رَبِّكُمْ عز وجل، وَانْظُرُوا هَلْ مَيَّزَ الْإِيمَانَ مِنَ الْعَمَلِ، أَوْ هَلْ أَخْبَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ أَنَّهُ وَرَّثَ الْجَنَّةَ لِأَحَدٍ بِقَوْلِهِ دُونَ فِعْلِهِ؟ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الزخرف: ٧٢]، وَلَمْ يَقُلْ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ. [الإبانة الكبرى لابن بطة]
[من هم العلماء وما هو العلم..] عن مجاهد بن جبر رحمه الله قَالَ: «الْعُلَمَاءُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ». قال الإمام أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله : «الْعِلْمُ مَا جَاءَ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَا لَمْ يَجِئِ عَنْ وَاحِدٍ، مِنْهُمْ فَلَيْسَ بِعِلْمٍ».
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادي مناد اين المتقون ؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب الله عنهم ولا يستتر قيل من المتقون ؟ قال: قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان وأخلصوا لله العبادة فيمرون الى الجنة.
قال الآجري رحمه الله: لِأَنَّ الْحُجَّةَ إِذَا كَانَتْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَيْسَ لَمُخَالِفٍ حُجَّةٌ، وَنَحْنُ نَزِيدُ الْمَسْأَلَةَ فَنَقُولُ: وَمِنْ سُنَّةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَان وَقَوْلِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ، لَقَدْ شَقِيَ مَنْ خَالَفَ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ . [الشريعة]
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
اليوم: الجمعة 23 /صفر/1448 للهجرة اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[في الرد على الخوارج الذين يكفرون بالمعاصي] ١٧٠٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أُتِيَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ قَالَ: «مِرَارًا أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا» فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرُ مَا يَشْرَبُ، وَمَا أَكْثَرُ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ».
وَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ قَالَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ، أَصْلِحُوا أَلْسِنَتَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ تَنُوبُهُ النَّائِبَةُ، فَيَسْتَعِيرُ دَابَّةَ أَخِيهِ وَثَوْبَ أَخِيهِ، وَلا يَجِدُ أَحَدٌ يُعِيرُهُ لِسَانَهُ [أخبار الشيوخ وأخلاقهم أبو بكر المَرُّوْذِيُّ] لذلك ينبغي للمرء أن يصلح لسانه ويحسن منطقه لأن كلامه لا ينوب عنه فيه أحد.
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم منهم: أنت ظالم، فقد تُوُدِّعَ منهم» «مسند الإمام أحمد» «فقد تُوُدِّع منهم»؛ أي: حرموا التوفيق وخُذلوا، ووُكِلوا إلى أنفسهم، فخُلِّي بينهم وبين ما يقارفونه من الذنوب والمعاصي.
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ-رضي الله عنه: "اعْبُدُوا اللَّهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ فِي الْمَوْتَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكُمْ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُلْهِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبِرَّ لَا يَبْلَى، وَأَنَّ الْإِثْمَ لَا يُنْسَى" [الزهد لوكيع رحمه الله]
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي -ﷺ- قال : «إن لكل شيء حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه» اخرجه الامام احمد رحمه الله
[لا بد من الانكار ولا يسع السكوت] قال الامام الدارمي رحمه الله: لا يحل لمسلم عنده شيء من بيان أو برهان، يكون ببلدة ينتشر فيها كلام المريسي في التوحيد ثم لا ينقضه. [النقض على المريسي]
﴿سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾ عن محمد بن كعب القرظي قال: هو القرآن، ليس كل الناس سمع النبي ﷺ. [أخرجه ابن أبي حاتم]
[أولى الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ-رضي الله عنه- لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى اليَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ ، وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : "يَا مُعَاذُ ، إنَّكَ عَسَى أنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا ، وَلَعَلَّكَ أنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا وَقَبْرِي". فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَأقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ المَدِينَةِ فَقَالَ : "إنَّ أوْلَى النَّاسِ بِي المُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا". [مسند الإمام أحمد] -نسأل الله ان يجعلنا واخواننا من المتقين.
اليوم: الجمعة 9/صفر /1448للهجرة اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
قال ابراهيم النخعي رحمه الله: لو رأيت الصحابة يتوضأون إلى الكوعين لتوضأت كذلك، وأنا أقرأها إلى المرافق، وذلك لأنهم لا يُتهمون في ترك السنن وهم أرباب العلم وأحرصُ خلق الله على إتباع رسول الله ﷺ فلا يظن ذلك بهم أحد إلا ذو ريبة في دينه.
قالَ خَالِدٌ رضي الله عنه : «إِنَّمَا الْفِتْنَةُ أَنْ تَكُونَ فِي أَرْضٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي فَتُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا إِلَى أَرْضٍ لَا يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي فَلَا تَجِدُهَا» [المصنف - ابن أبي شيبة رحمه الله] -قال الامام مالك رحمه الله: لا ينبغي المقام بأرض يعمل فيها بغير الحق والسب للسلف الصالح، وأرض الله واسعة، ولقد أنعم الله على عبد أدرك حقًا فعمل به. -نسأل الله العز والتمكين و ان يتولانا وجميع المسلمين برحمته.
[العلم لا يؤخذ من السفل] عن أَبي الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ هُشَيْمًا يَوْمًا عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَحَدَّثَهُ فِيهَا، بِحَدِيثٍ فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَأَصْحَابُهُ يَقُولُونَ بِخِلَافِ هَذَا، فَقَالَ هُشَيْمٌ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ الْعِلْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنَ السِّفْلِ» [السنة لعبد الله بن أحمد]
__ قال تعالى : " وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ " (التوبة : 84) وقال تعالى : " مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ " (التوبة( 113 ) __وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي ، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي" . ( رواه مسلم ) . __ قال علي رضي الله عنه : " لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن عمك الشيخ الضال قد مات فمن يواريه ؟ فقال : " اذهب فواره , ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني " فقال : انه مات مشركا ؟! فقال :" اذهب فواره " . قال : فواريته ثم أتيته ، قال : " اذهب فاغتسل ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني " قال : فاغتسلت ثم أتيته ، قال : فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها ". [رواه احمد وأبو داود ]. - جاء في المصنف أن ابن عمر رضي الله عنهما سئل عن الرجل يتبع أمه النصرانية تموت قال: يتبعها ويمشي أمامها ؟ __وروي عن ابن عباس أنه بلغه أن رجلاً نصرانياً مات وله ابن مسلم فلم يتبعه ؛ فقال ابن عباس: كان ينبغي له أن يتبعه ويدفنه ؛ - وان الحارث بن أبي ربيعة ماتت أمَّه نصرانية فتبع جنازتها في نفر من الصحابة. - واخرج ابن أبي شيبة عن أبي وائل قال : ماتت أمي وهي نصرانية فأتيت عمر فذكرت له ، فقال : " أركب دابّة وسر أمامها " . __قال الإمام مالك رحمه الله : " لا يغسل المسلم والده إذا مات الوالد كافرا ولا يتبعه ، ولا يدّخله قبره ، إلا أن يخشى أن يضيع : فيواريه " . "المدونة" (1/ 261).
عن محمد بن أبي الحواري قال : مَرَّ شَيْخٌ مِنَ الكُوفِيِّينَ كَانَ كَاتِبًا لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ : يَا شَيْخُ ، وَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ ، ثُمَّ عُزِلَ وَوَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ ، ثُمَّ عُزِلَ وَوَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ ، وَأنْتَ يَوْمَ القِيَامَةِ أسْوَأُهُمْ حَالًا! ؛ يُدْعَى بِالأوَّلِ فَيُسْألُ وَيُدْعَى بِكَ فَتُسْألُ مَعَهُ عَمَّا جَرَى عَلَى يَدِكَ لَهُ ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَتُوقَفُ أنْتَ حَتَّى يُدْعَى بِالآخَرِ فَيُسْألُ وَتُسْألُ أنْتَ عَمَّا جَرَى عَلَى يَدِكَ لَهُ ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَتُوقَفُ أنْتَ حَتَّى يُدْعَى بِالآخَرِ ، فَأنْتَ يَوْمَ القِيَامَةِ أسْوَأُهُمْ حَالًا!. فَقَالَ الشَّيْخُ : فَكَيْفَ أصْنَعُ يَا أبَا عَبْدِاللهِ بِعِيَالِي؟. فَقَالَ سُفْيَانُ : اسْمَعُوا! ، هَذَا يَقُولُ إذَا عَصَى اللهَ رُزِقَ عِيَالُهُ وَإذَا أطَاعَ اللهَ ضُيِّعَ عِيَالُهُ!. ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : لَا تَقْتَدُوا بِصَاحِبِ عِيَالٍ فَمَا كَانَ عُذْرُ مَنْ عُوتِبَ إلَّا أنْ قَالَ عِيَالِي!.