مُنتَقَىٰ الفَوَائِدُ الأَثَرِيَّةِ
Статистика❍ قالَ الزَّعفراني : سمعتُ الشَّافعيَّ ، يقولُ " مَن تعلَّم علمًا فليدقِّق فيهِ ، لئلا يضيعَ دقيقُ العلمِ " ؛ ( مناقبُ الشَّافعي )
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 89
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 94
- 1/48двое суток
- 107
- 1/72трое суток
- 116
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
نقل مهم من أبي زرعة الرازي رحمه الله تعالى قال أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب «السنة»: «حكى إسماعيل بن زرارة قال: سمعت أبا زرعةالرازي يقول: «المعطلة النافية الذين ينكرون صفات الله، التي وصف بها نفسه في كتابه، وعلى لسان نبيه ﷺ، ويكذبون بالأخبار الصحيحة، التي جاءت عن رسول الله ﷺ في الصفات، ويتأولونها بآرائهم المنكوسة، على موافقة ما اعتقدوا من الضلالة، وينسبون رواتها إلى التشبيه، فمن نسب الواصفين ربهم تبارك وتعالى، بما وصف به نفسه في كتابه، وعلى لسان نبيه ﷺ، من غير تمثيل ولا تشبيه [إلى التشبيه] فهو معطل ناف) بيان تلبيس الجهمية
без подписи
°• اللّٰهمَّ صلِّ علىٰ محمَّد ، وعلىٰ آل محمَّد كما صلَّيت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم ؛ إنَّك حميد مجيد ؛ اللّٰهمَّ بارِك علىٰ محمَّد ، وعلىٰ آل محمَّد كما باركت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم ؛ إنَّك حميد مجيد .
без подписи
без подписи
قاعدة بربهارية عاصمة بإذن الله للسني المحض من يسير التشيع وكثيره 👇 قال شيخ السنة البربهاري رحمه الله [فَمَن قَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله صلى الله عليه وسلم، ولَم يَتكلَّمْ في البَاقِيْنَ إلَّا بِخَيْرٍ، ودَعَا لَهُمْ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ التَّشَيُّعِ، أَوَّلِهِ وآخِرِهِ ]
без подписи
без подписи
без подписи
ذكرَ بَعضُ الإخوةِ -وَفَّقَهُمُ اللهُ- فائِدةً حَسَنَةً في التَّصَرُّفِ في بعضِ الكتبِ بدعوى تصحيحِها أو إكمالِها مِن المصادرِ المُختلِفَة، وذكرَ منها مِثالًا ما كانَ مِن مُحَقِّقِي «شرح السنة» لأبي مُحَمّدٍ البربهاريِّ رَحِمَهُ اللهُ، واعتمادِهم في بعضِ تِلكَ…
ذكرَ بَعضُ الإخوةِ -وَفَّقَهُمُ اللهُ- فائِدةً حَسَنَةً في التَّصَرُّفِ في بعضِ الكتبِ بدعوى تصحيحِها أو إكمالِها مِن المصادرِ المُختلِفَة، وذكرَ منها مِثالًا ما كانَ مِن مُحَقِّقِي «شرح السنة» لأبي مُحَمّدٍ البربهاريِّ رَحِمَهُ اللهُ، واعتمادِهم في بعضِ تِلكَ المواضعِ على ما ضَمَّنَهُ ابنُ أبي يعلى في «الطبقات» في ترجمةِ البربهاريِّ رَحِمَهُ اللهُ، وقد جعلوا هذه النسخةَ بمثابةِ داعمٍ للنُّسخةِ الأصلِ الوحيدةِ الفريدةِ لاستِدراكِ السَّقطِ، وإصلاحِ الخطأ. لكن في بعضِ تِلكَ المواضعِ لم يلتزموا ما اشترطوا، وجعلوا يَتَصَرَّفُونَ في الأصلِ بغيرِ حاجة، بل بمُخالفة، وهذا مع إقرارِهم بمُخالفةِ ما في «الطبقات» في بعضِ المواضع! وقد نَبَّهَنِي على هذه الفائدةِ مِن قَبلُ مِن مشايخِنا مَن لهُ عِنايةٌ بهذه الرِّسالةِ خَاصَّةً، لكن لم أنشط لنشرها؛ لأني أردتُ التَّنبيهَ عليها في منشورٍ يَجمَعُ كلامَ البربهاريِّ في بابِ الصَّحابة.
без подписи
من تصرفات النساخ في الكتب جاء في «شرح السنة» للبربهاري : « وخير هذه الأمة بعد وفاة نبيها: أبو بكر وعمر وعثمان، هكذا روي لنا عن ابن عمر؛ قال: كنا نقول ورسول الله ﷺ بين أظهرنا: إن خير الناس بعد رسول الله ﷺ: أبو بكر وعمر وعثمان ويسمع النبي ﷺ بذلك فلا ينكره ». وهذا الإجماع دل عليه أثر ابن عمر المذكور في النص، وإليه أشار الشيخ. قال البخاري في «الصحيح» : - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ». وقال أبو داود في «السنن» : - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا عَنبَسَةُ، حدَّثنا يونسُ، عن ابنِ شهابٍ، قال: قال سالمُ بن عبد الله:إن ابن عمر قال: كنَّا نقول ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيٌّ: «أفضَلُ أَّمَّة النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعدَه: أبو بكرٍ، ثم عُمرُ، ثم عثمانُ رضي الله عنهم». اهـ. وقد ورد في آخر المطبوع من «شرح السنة» للشيخ البربهاري : «فمن قدم أبا بكر وعمر وعثمان [وعليا] على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير، ودعا لهم، فقد خرج من التشيع أوله وآخره». اهـ. ومدلول هذا النص قدرٌ زائد على ما في كلامه في أول المقال، إذ كيف يذكر الوقوف على عثمان محتجاً بأثر ابن عمر، ثم يُلحِقُ بهم علياً في نهاية كتابه !؟ وقد أشار إليَّ في هذا بعض إخواني؛ فنظرت فإذ بــ [علياً] ما بين معقوفتين، وهي إشارة لانعدامها في بعض النسخ، فرجعت للمخطوط فلم أجدها فيه كما في الصورة المرفقة، فاستيقنت إقحامها في الكتاب !. على أن النص الذي ذكرتُه في أول المقال قد ذكره ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» عن البربهاري نقلاً من كتابه، وقد أُقحم فيه ذكر علي أيضاً ! جاء في رواية صاحب «طبقات الحنابلة» للكتاب : «وَأَفْضَلُ هَذِهِ الأمَّةِ والأمَمِ كُلِّهَا -بَعْدَ الأنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ- أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، يَسْمَعُ بِذلِكَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَا يُنْكِرُهُ». ولا أدري من أين يأتي النساخ بذكر علي في هذا الكلام، فإن الشيخ يشير إلى أثر ابن عمر وليس فيه من ذِكر علي شيء، وهذه من آفات الجهل والهوى.
без подписи
без подписи
https://t.me/faidasalaf1/3100
без подписи
بيان في عرض الرواية الكوفية على الرواية المدنية
без подписи
كتاب العلم لإبي خيثمة.pdf