دَارُ عُلُومِ السُنَّة [عَامَّة]
Статистика-تعنى بنشر آثار السلف في شتى العلوم والتعليق اليسير على ما يحتاج إليه وتبين مشكله.
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 167
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 700
- 1/48двое суток
- 802
- 1/72трое суток
- 865
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
🎙️ العصرُ الأموي، أبو قطيفة، أَلا لَيْتَ شِعري هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنا.
без подписи
#أهل_الرأي #خلق_القرآن «اما بالريّ فالغلبة للحنيفيّين وهم نجّاريّة الّا رساتيق القصبة فإنهم زعفرانيّة يقفون في خلق القرآن وسمعت بعض دعاة الصاحب يقول قد لان لي أهل السواد في كلّ شيء الّا في خلق القرآن ورأيت ابا عبد الله بن الزعفرانيّ قد عدل عن مذهب آبائه الى مذهب النجّار وتبرّأ منه أهل الرساتيق وبالريّ حنابلة كثير لهم جلبة والعوام قد تابعوا الفقهاء في خلق القرآن. «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم» (ص394).
без подписи
#المنهج #الصحابة في اتباعنا تخافون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى. قال جُنْدُب بن عبد الله: «دخل عليَّ فتيةٌ حزاورة أيام النهر، فقالوا: ندعوك إلى كتاب الله، قال: قلتُ: أنتم!؟ قالوا: نحن، قلت: أنتم!؟ قالوا: نحن، قلت: يا أخابث خليقة الله! في اتباعنا تخافون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى؟! اخرجوا عنِّي». «تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل» (1/ 548)
без подписи
«الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم» (1/ 5): (التمييز بين الرواة) قال أبو محمد فلما لم نجد سبيلا إلى معرفه شئ من معاني كتاب الله ولا من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامن جهة النقل والرواية وجب أن نميز بين عدول الناقلة والرواة وثقاتهم وأهل الحفظ والثبت والإتقان منهم، وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الأحاديث الكاذبة.
без подписи
https://docs.google.com/document/d/12dhyMfjp-vQnrZtXY131yDScr7EpTQwQ4iQva5TPim8/edit?usp=drivesdk
без подписи
без подписи
без подписи
الشُّبهَةُ مِنَ المُشابَهَةِ؛ وحَقيقَتُها تَشبيهُ الباطِلِ بالحَقِّ، فيُعرَضُ على أنَّهُ مِثلُهُ ويُستَدَلُّ لَهُ بدَليلِهِ، حتّى يَلتَبِسَ على ضَعيفِ النَّفسِ. روي عَن حُذَيفَةَ كما في الجامع - معمر بن راشد» (11/ 359): 20740 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ لَا يَشْخَصْ لَهَا أَحَدٌ، وَاللَّهِ مَا شَخَصَ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا نَسَفَتْهُ كَمَا يَنْسِفُ السَّيْلُ الدِّمَنَ، إِنَّهَا مُشْبِهَةٌ مُقْبِلَةٌ، حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ هَذِهِ تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً… قَالَ شَمِرٌ كما في "لسان العرب" (13/ 504): مَعْنَاهُ أَن الْفِتْنَةَ إِذَا أَقبلت شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وأَرَتْهُمْ أَنهم عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا ويَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ، فَإِذَا أَدبرت وَانْقَضَتْ بانَ أَمرُها، فعَلِمَ مَنْ دخل فيهاأَنه كَانَ عَلَى الْخَطَأِ. والشُّبْهةُ: الالتباسُ. وأُمورٌ مُشْتَبِهةٌ ومُشَبِّهَةٌ: مُشْكِلَة يُشْبِهُ بعضُها بَعْضًا؛ قَالَ: واعْلَمْ بأَنَّك فِي زَمانِ … مُشَبِّهاتٍ هُنَّ هُنَّهْ وَبَيْنَهُمْ أَشْباهٌ أَي أَشياءُ يتَشابهون فِيهَا. وشَبَّهَ عَلَيْهِ: خَلَّطَ عَلَيْهِ الأَمْرَ حَتَّى اشْتَبه بِغَيْرِهِ.
٢٠. التَّعظيمُ الأعمى للأشخاصِ حتّى يُخرِجَهُم عَن حَدِّ البَشَرِيَّةِ: وبَيانُ ذلك: أن الرّافِضَة يغلون في أئمتهم مُبالَغَةً تَسلُبُ الدين، والصوفية يُعَظِّمونَ شُيوخَهُم حتّى تَصيرَ أقوالُهُم — وإن خالَفَت صَريحَ الدِّينِ — مَرجِعًا لا يُناقَشُ؛ فحَقَّقوا عَينَ ما ذَمَّهُ اللهُ في قَومٍ ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ﴾.
١٠. الاستِعلاءُ العَقَدِيُّ بقِسمَةِ الأُمَّةِ إلى «خاصَّةٍ» و«عامَّةٍ»: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما أسَّسا لِتَفتيتِ الأُمَّةِ بِاستِعلاءٍ أجوَفَ؛ فالرّافِضَةُ يُسَمّونَ أتباعَهُمُ «الخاصَّةَ» وجُمهورَ المُسلِمينَ «العامَّةَ» أوِ «النَّواصِبَ»، وهو عَينُ مَسلَكِ الصُّوفِيَّةِ في قِسمَةِ النّاسِ إلى «خاصَّةٍ وخاصَّةِ الخاصَّةِ»؛ تَرَفُّعًا على سَوادِ المُسلِمينَ. ١١. اعتِمادُ الكِتمانِ والمُخادَعَةِ في العَقائِدِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما تَستَّرا بالنِّفاقِ العَقَدِيِّ عَجزًا عَن مُواجَهَةِ الحَقِّ؛ فالرّافِضَةُ يَتَّخِذونَ «التَّقِيَّةَ» — وهي الكَذِبُ الصُّراحُ — أصلًا، والصُّوفِيَّةُ يُمارِسونَ «السِّترَ والكِتمانَ» في تَلقينِ أورادِهِم؛ حِمايَةً لِعَوارِهِم مِنَ النَّقدِ الشَّرعيِّ، ودينُ اللهِ ظاهِرٌ مُبينٌ لا يُكتَمُ. ١٢. جَعلُ السَّنَدِ المختلق مِعيارَ قَبولِ الدِّين: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما عَطَّلا فِقهَ الأدِلَّةِ واعتَمَدا الاتِّصالَ الرِّجاليَّ المَوهومَ؛ فدينُ الرّافِضَةِ يَدورُ على سِلسِلَةِ أئِمَّتِهِم، والصُّوفِيَّةُ يَجعَلونَ «سِلسِلَةَ الخِرقَةِ» أعظَمَ أُسُسِ الطَّريقِ؛ فقَدَّموا السِّلسِلَةَ المُحدَثَةَ على النَّصِّ الصَّريحِ، والسَّنَدُ المُعتَبَرُ ما اتَّصَلَ بالوَحي. ١٣. الغُلُوُّ العارِمُ في الرؤوس حتّى مَنازِلِ النُّبُوَّةِ والرُّبوبِيَّةِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما تَعَدَّيا التَّوقيرَ إلى التَّقديسِ الجاهِليِّ؛ فالرّافِضَةُ يُثبِتونَ لِأئِمَّتِهِمُ التَّصَرُّفَ في الكَونِ، والغُلاةُ يَرفَعونَ شُيوخَهُم إلى مَنازِلِ الأنبِياءِ، بَل يُضفونَ عَلَيهِم خَصائِصَ الرُّبوبِيَّةِ كعِلمِ الغَيبِ وإجابَةِ المُضطَرِّينَ؛ وقَد قالَ ﷺ: «لا تُطروني كما أطرَتِ النَّصارى ابنَ مَريَمَ، فإنَّما أنا عَبدُهُ، فقولوا: عَبدُ اللهِ ورَسولُهُ». ١٤. ادِّعاءُ «العِلمِ الباطِنِ» اللَّدُنّيِّ لِهَدمِ ظاهِرِ الشَّريعَةِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما نَسَفا الأحكامَ الظّاهِرَةَ لِلكِتابِ والسُّنَّةِ؛ فالرّافِضَةُ يُثبِتونَ لِأئِمَّتِهِم عِلمًا باطِنًا مَستورًا، والصُّوفِيَّةُ يَدَّعونَ تَلَقّيَ «العِلمِ اللَّدُنّيِّ» والكَشفِ الَّذي يَفوقُ عِلمَ الشَّريعَةِ؛ ففَتَحا بابَ كُلِّ زَندَقَةٍ بدَعوى الحَقيقَةِ الباطِنَةِ. ١٥. تَقديمُ الكَشفِ والإلهامِ ورَأيِ المَتبوعِ على نُصوصِ الوَحيِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما قَدَّما الخاطِرَ الباطِنيَّ على النَّقلِ الصَّحيحِ؛ فالرّافِضَةُ يَجعَلونَ قَولَ الإمامِ مَرجِعًا يَقضي على النَّصِّ، والصوفية يُقَدِّمونَ كَشفَ الشَّيخِ وإلهامَهُ على ظاهِرِ الوَحيِ؛ فهَدَما أصلَ الاستِدلالِ، واللهُ يَقولُ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. ١٦. تَقسيمُ الدِّينِ إلى «ظاهِرٍ» لِلشَّريعَةِ و«باطِنٍ» لِلحَقيقَةِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما حاكَيا الفَلسَفاتِ الباطِنِيَّةَ القَديمَةَ التي تُفَرِّغُ الإسلامَ مِن مَضمونِهِ؛ فالرّافِضَةُ يَعتَمِدونَ التَّأويلاتِ الباطِنِيَّةَ لِآياتِ القُرآنِ، والصُّوفِيَّةُ يُغرِقونَ في الإشاراتِ الرَّمزِيَّةِ وتَفاسيرِ الفَيضِ؛ فأخرَجوا النُّصوصَ عَن دَلالاتِها المَعهودَةِ لُغَةً وشَرعًا، وحَرَّفوا الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ. ١٧. شَرعَنَةُ المَناماتِ والرُّؤى أدِلَّةً ومُستَنَداتٍ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما فَتَحا الدِّينَ لِكُلِّ دَجّالٍ؛ إذ يُكثِرُ الفَريقانِ مِن رِوايَةِ المَناماتِ لِإثباتِ الفَضائِلِ وتَعيينِ الأحكامِ وتَثبيتِ المُعتَقَداتِ؛ مُناقَضَةً لِأصلِ كَمالِ الدِّينِ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، فالمَنامُ لا يُنصَبُ دَليلًا يُحَلِّلُ أو يُحَرِّمُ. ١٨. جَعلُ «الوِلايَةِ والقُطبِيَّةِ» أصلًا كَبيرًا يُوازي النُّبُوَّةَ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما صَنَعا هَرَمِيَّةً دينِيَّةً تُضاهي الكَهَنوتَ؛ فدينُ الرّافِضَةِ يَرتَكِزُ على «الإمامَةِ والوِلايَةِ» أصلًا لا يُقبَلُ عَمَلٌ دونَهُ، والصُّوفِيَّةُ يَدورُ مَذهَبُهُم على «الوِلايَةِ والقُطبِيَّةِ والغَوثِيَّةِ والأبدالِ»؛ فابتَدَعوا رُكنًا لِلدِّينِ لَم يَشرَعهُ اللهُ، ونقضوا بهِ أركانَ الإسلامِ. ١٩. دَعوى «أسرارٍ مَعرِفِيَّةٍ» مُغلَقَةٍ لا يَنالُها عُمومُ المُسلِمينَ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما حَوَّلا الإسلامَ مِن دينٍ مُبينٍ لِلعالَمينَ إلى جَمعِيَّةٍ سِرِّيَّةٍ مُغلَقَةٍ؛ فيُؤَكِّدُ الفَريقانِ أنَّ ثَمَّةَ مَعارِفَ مَحجوبَةً عَن عامَّةِ المُسلِمينَ، رَتَّبوا عَلَيها عَزلَ أتباعِهِم عَن جَماعَةِ المُسلِمينَ؛ والإسلامُ بَريءٌ مِن ذلك.
#الصوفية #الرافضة أوجُهُ الالتِقاءِ والتَشابهِ بَينَ الرّافِضَةِ والصُّوفِيَّةِ: نِحلَتانِ دَخيلَتانِ نَبَتَتا مِن أصلٍ باطِنيٍّ واحِدٍ، تُناقِضانِ تَوحيدَ المُرسَلينَ وطَريقَةَ السَّلَفِ الأوَّلينَ: ١. حَصرُ الهِدايَةِ وفَهمِ الدِّينِ في أشخاصٍ مَعصومينَ مَزعومينَ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما التَقَتا على حَجرِ الشَّريعَةِ وعَزلِ الأُمَّةِ عَن كِتابِها وسُنَّةِ نَبِيِّها؛ فالرّافِضَةُ يَزعُمونَ ألّا هِدايَةَ إلّا عَبرَ الأئِمَّةِ الاثنَي عَشَرَ، والصُّوفِيَّةُ كذلك يُعَلِّقونَ السُّلوكَ والذِّكرَ والعقائدَ بالشَّيخِ المُرَبّي؛ فأقاما واسِطَةً مُحدَثَةً بَينَ العَبدِ ورَبِّهِ، ونَقَضا أصلَ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. ٢. مُنازَعَةُ التَّشريعِ بدَعوى العِصمَةِ ووُجوبِ التَّسليمِ المُطلَقِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما أسقَطا مُحاكَمَةَ الأقوالِ إلى النَّصِّ بخَلعِ خَصائِصِ النُّبُوَّةِ على رُؤوسِهِم؛ فالرّافِضَةُ يَدَّعونَ العِصمَةَ صَراحَةً لِأئِمَّتِهِم، والصوفيةُ يوجِبونَ الانقِيادَ الأعمى المطلقَ لِلشَّيخِ ويُحَرِّمونَ الاعتِراضَ عَلَيهِ؛ فجَعَلوا أقوالَ أئمتهم تَشريعًا مُوازِيًا. ٣. اتِّخاذُ المَعابِدِ البِدعِيَّةِ المُوازِيَةِ لِبُيوتِ اللهِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما شَقّا عَصا جَماعَةِ المُسلِمينَ بإحداثِ مَحاضِنَ لَم يَعهَدها السَّلَفُ؛ فأسَّسَ الرّافِضَةُ «الحُسَينِيّاتِ»، وأسَّسَتِ الصُّوفِيَّةُ «الزَّوايا والتَّكايا»، ليَعزِلوا الأتباعَ عَنِ المَساجِدِ التي قالَ اللهُ فيها: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾. ٤. الغُلُوُّ في الأضرِحَةِ وإحياءُ مَواسِمِ الشِّركِ عِندَها: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما وَجهانِ لِعُملَةٍ واحِدَةٍ في هَدمِ تَوحيدِ العِبادَةِ؛ يَبنونَ المَشاهِدَ على القُبورِ، ويُقيمونَ عِندَها المَوالِدَ والمَآتِمَ والاحتِفالاتِ السَّنَوِيَّةَ، فيُحَوِّلونَها أعيادًا بِدعِيَّةً تُمارَسُ فيها طُقوسُ الشِّركِ؛ تَشَبُّهًا بأهلِ الكِتابِ الَّذينَ اتَّخَذوا قُبورَ أنبِيائِهِم مَساجِدَ، وقَد لَعَنَهُم الله ورسوله ﷺ على ذلك. ٥. شَدُّ الرِّحالِ إلى القُبورِ والطَّوافُ بها والاستِغاثَةُ بالأمواتِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما ارتَكَبا عَينَ الشِّركِ الأكبَرِ الَّذي بُعِثَتِ الرُّسُلُ لِهَدمِهِ؛ فالرّافِضَةُ يَشُدّونَ الرِّحالَ إلى المَشاهِدِ ويَطوفونَ بقُبورِ أئِمَّتِهِم، وكَذا غُلاةُ الصُّوفِيَّةِ بأضرِحَةِ أولِيائِهِم، يَدعونَ المَقبورينَ ويَطلُبونَ مِنهُمُ المَدَدَ؛ واللهُ يَقولُ: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾، وقالَ: ﴿لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ﴾. ٦. بِناءُ الدِّينِ على الخُرافاتِ والمَوضوعاتِ والأساطيرِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما عَزَلا النَّصَّ الصَّحيحَ واعتَمَدا تَرسانَةً مِنَ الأكاذيبِ؛ فالرّافِضَةُ يَبنونَ مَذهَبَهُم على مَرويّاتٍ تالِفَةٍ مَكذوبَةٍ، والصُّوفِيَّةُ يَحتَجّونَ بالمَناماتِ والحِكاياتِ والكَراماتِ المُزَيَّفَةِ، حتّى راجَ في أوساطِهِمُ السِّحرُ والشَّعوَذَةُ والتَّنجيمُ؛ والدِّينُ إنَّما يُبنى على المُحكَمِ الثّابِتِ لا على المَوهومِ. ٧. دَعوى السَّنَدِ الرّوحِيِّ المُنحَصِرِ والانتِسابِ الباطِلِ إلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما زَوَّرا أسانيدَ التَّلَقّي لِتَمريرِ العَقائِدِ الدَّخيلَةِ؛ فالرّافِضَةُ يَحصُرونَ مَذهَبَهُم في سِلسِلَةٍ تَنتَهي إلى عَلِيٍّ، وكَذا تَدَّعي الصُّوفِيَّةُ أنَّ «خِرقَتَهُم» وتَلقينَهُم يَنتَهي إلَيهِ؛ تَلبيسًا على العَوامِّ بشَرعِيَّةٍ مَوهومَةٍ، وعَلِيٌّ ومَنِ انتَسَبوا إلَيهِ مِنهُم بُرَآءُ. ٨. التَّمَيُّزُ بالألبِسَةِ والشِّعاراتِ المُحدَثَةِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما فارَقا هَديَ المُسلِمينَ في المَلبَسِ ومَحاكاةِ الرَّهبَنَةِ؛ فالرّافِضَةُ يَختَصّونَ بأشكالٍ فارِقَةٍ لِفَرزِ أنفُسِهِم، والصُّوفِيَّةُ يَتَّخِذونَ الشِّعاراتِ والخِرَقَ المُرَقَّعَةَ عَلامَةً على التَّمَيُّزِ الطُّرُقِيِّ؛ فصاروا أُمَّةً داخِلَ الأُمَّةِ، مُفارِقينَ في مَظهَرِهِم كما فارَقوا في مَخبَرِهِم. ٩. هَيمَنَةُ الضَّوضاءِ والصَّخَبِ على العِباداتِ: وبَيانُ ذلك: أنَّهُما حَوَّلا عِبادَةَ اللهِ إلى مَظاهِرَ مَرذولَةٍ مِنَ الصَّخَبِ؛ فمَآتِمُ الرّافِضَةِ عَويلٌ ولَطمٌ وشَغَبٌ، وحَلقاتُ الصُّوفِيَّةِ رَقصٌ وضَجيجٌ؛ وهٰذا مُضادٌّ لِما عَلَيهِ عِبادَةُ أهلِ السُّنَّةِ مِنَ السَّكينَةِ والخُشوعِ والوَقارِ.
без подписи
https://t.me/rododwakachef/2699
без подписи