「كُنَّـاشَـةٌ تَرْبَوِيَّـةٌ」
Статистикаصَفحَةٌ عِلْمِيَّةٌ ، دَعَويَّةٌ ، تَربويَّةٌ تُعنىٰ بنشر السُّنَّة النَّبويَّة .. والآثار السّلفيَّة ؛ والنَّصائح والتَّوجيهات فيما يخصّ تربية الطِّفل المسلم . ـ الفهرس : https://t.me/inkwell_7644/1472 ـ أُنشِئَت في : ١٨/٥/١٤٤٢ هـ ـ ١/١/٢٠٢١ مـ
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 263
- 1/48двое суток
- 301
- 1/72трое суток
- 325
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
• معالم المنهج العلمي في تربية النَّاشئة. وفيه: الضَّوابط الشَّرعيَّة للعبارات التَّشجيعيَّة. قال الشَّيخ أبي زيد الكثيري وفَّقه اللَّه: أبرز ما يُراعىٰ في الأسلوب التَّربوي: الرِّفقُ، ومراعاة الرِّفق لا تعني التَّساهل، ولا تنفي الحزم؛ بل ينبغي الجمع بين الرِّفق في العبارة والحزم في الموقف، وللوالد والوالدة في هذا دوران متكاملان، فالوالد يكون عنده الحزم لا العنف، مع التَّرغيب بالهدايا والتَّشجيع، والوالدة تكون مُلهِمةً لولدها ومشجِّعةً له بالعبارات الطَّيبة. وكان النبي - صلَّىٰ الله عليه وسلَّم - يرفق مع الأطفال حال التَّعليم، ولم يكن فظًا غليظًا، بل كان هيِّنًا ليِّنًا في كلامه معهم؛ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قِصَّةِ إِسْلَامِهِ وَإِقْبَالِهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ فِي الْغَارِ، وَدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ بَقَوْلِهِ: «إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ»، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ». رواه الإمام أحمد في المسند . غير أن العبارات التَّشجيعية ينبغي أن تكون مضبوطةً لا تُربي في الولد العُجبَ والتَّطلع للثناء؛ فلا يُقال له إنَّك أحسن النَّاس وأفضلهم، لأن النبي صلَّىٰ اللَّه عليه وسلم قال: «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَىٰ الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ» أخرجه الترمذي في سننه. فلا يُنمَّىٰ في الولد حب الشهرة والعُجب، وإنما يُربط التوفيق بالله عز وجل؛ فإذا أجاب الولد إجابةً صحيحة قيل له: هذا من توفيق الله، وفقك الله وسددك وأعانك، وبهذا يشعر الولد من البداية أن التوفيق من الله وحده. وقد كان السلف يربُّون أولادهم علىٰ هذا المعنىٰ، فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ رحمه الله قَالَ: «كُنْتُ فِي الْكُتَّابِ وَأَنَا صَغِيرٌ، فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ - وَهُوَ إِمَامُ الْمُعْتَزِلَةِ - فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ: يَا غُلاَمُ، مَا تَقُولُ فِي الدَّعْوَةِ؟ أَهِيَ عَامَّةٌ أَمْ خَاصَّةٌ؟ فَقُلْتُ: أَمَّا الدَّعْوَةُ الْعَامَّةُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: 158]، فَالَدَّعْوَةُ عَامَّةٌ، وَأَمَّا الْخَاصَّةُ - يَعْنِي التَّوْفِيقَ وَالهِدَايَةَ - فَهِيَ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ: عَلَّمُوكَ الْكُفْرَ صَغِيرًا!». وهذا في نظره كفر لأنَّه يرىٰ أن التوفيق بيد العبد لا بيد الله، وشاهد الحكاية أن السلف كانوا يحرصون علىٰ تربية أبنائهم علىٰ أن التوفيق من اللَّه تعالى، وأن العبد يتواضع لربه جلَّ وعلا ولا يعزو الخير إلىٰ نفسه. ومن العبارات التَّشجيعية المشروعة يُقال فيها: جزاك الله خيرًا، وفقك اللَّه، أعانك اللَّه، أدم اللَّه توفيقك. والحمد للَّه ربِّ العالمين
без подписи
▫️التَّحذير من تربية الصِّغار علىٰ المنكر . ٧٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : « خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ، فَمَرَّ عَلَى جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي ، فَقَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَوْ تَرَكَ أَحَدًا لَتَرَكَ هَذِهِ » ⑴. قلت : إنَّ مسؤوليَّة التَّربية الشَّرعيَّة تقتضي حماية الفطرة السَّليمة للصَّبي وتوجيه مسامعه إلىٰ معالي الأمور كترتيل كتاب اللَّه تعالىٰ والنَّافع من القول .. كما أنَّ ربط مسامع النَّاشئة بمعازف الملاهي وسفاسف المعاني يفسد فطرتهم ويزرع في نفوسهم الرُّكون إلىٰ اللغو من القول ، فينشؤون علىٰ جفوة لكتاب اللَّه تعالىٰ لذا فإنَّ صيانة عقول الصِّغار عن هذه المجالب واجب شرعيٌّ منوط بأولي الأمر ؛ لئلا ترتكس النُّفوس في مراتع الغفلة وتبتعد عن سنن الاستقامة وهدي الشَّريعة الغرَّاء وهذا ممَّا عمَّت به البلوىٰ في زماننا هذا فتجد الصَّغير يُلهىٰ بالأغاني ولا يستأنس إلا بها وينشأ علىٰ حبِّها نعوذ باللَّه من حال كهذا في ذريَّتنا وذراري المسلمين . ⑴. الأدب المُفرد للبخاري .
без подписи
▫️ ما جاء في كتمان الرَّجل الغمَّ عن عياله وأهل بيته والحرص في عدم إدخال الغمِّ إليهم . يقول الإمام إبراهيم الحربي رحمه اللَّه : ما شكوتُ إلىٰ أمِّي ولا إلىٰ أختي ولا إلىٰ امرأتي ولا إلىٰ بناتي حمَّىً وجدتها ؛ الرَّجل هو الذي يُدخل غمَّه علىٰ نفسه ولا يَغمُّ عياله ، وكان بي شَقِيقة خمسًا وأربعين سنة ما أخبرتُ بها أحدًا قطّ ؛ ولي عشر سنين أُبصر بفرد عين ما أخبرتُ بها أحدًا . - تاريخ بغداد .
без подписи
▫️ في البيت الذي يُقرأ فيه القرآن . ٣٢٠١٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال: البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن كمثل البيت الخرب الذي لا عامر له . ٣٢٠١٨ - حدثنا هشيم عن عباد عن ابن سيرين قال: البيت الذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين، ويتسع بأهله، ويكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشياطين، وتخرج منه الملائكة، ويضيق بأهله، ويقل خيره . ٣٢٠١٩ - حدثنا عبيدة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص قال: سمعت ابن مسعود يقول: إن أصفر البيوت لبيت الذي أصفر من كتاب اللَّه. ٣٢٠٢٠ - حدثنا أبو معاوية عن ليث عن ابن سابط قال: إن البيوت التي يقرأ فيها القرآن لتضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض، قال: وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ليضيق على أهله، وتحضره الشياطين، وتنفر منه الملائكة، وإن أصفر البيوت لبيت صفر من كتاب اللَّه . ٣٢٠٢١ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد اللَّه ابن عبيد بن عمير قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل منزله قرأ في زواياه آية الكرسي . ٣٢٠٢٢ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت قال: كان أبو هريرة يقول: البيت إذا تلي فيه كتاب اللَّه اتسع بأهله وكثر خيره ؛ وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين، والبيت الذي لم يتل فيه كتاب اللَّه ضاق بأهله وقيل خيره وحضره الشياطين . - مصنف ابن أبي شيبة .
без подписи
- نصائح ووصايا تربويَّة . بين مسؤولية الآباء وحقوق الأبناء .
без подписи
إيقاظ👇 قال أبو إسحاق الجبنياني المالكي (وكان يقول: لا تعلموا أولادكم إلا عند رجل حسن الدين. فدين الصبي على دين معلمه فلقد عرفت معلماً كان يخفي القول بخلق القرآن، ففطن له، فلما علم أنه يطرد، وقف بين يدي مكتبه وقال لصبيانه: ما تقولون في القرآن؟ قالوا لا علم لنا. فقال: هو مخلوق، ولا تُزالون عن هذا القول لو قُتلتم. فماتوا كلهم على هذا الإعتقاد) «ترتيب المدارك وتقريب المسالك» (6/ 245)
без подписи
▫️ تعليم الصِّبيان الأدب في طلب العلم . قال حمدان الأصبهاني : كنت عند شريك فأتاه بعض ولد المهدي ، فاستند إلىٰ الحائط وسأله عن حديث فلم يلتفت إليه ؛ فأعاد عليه ، فلم يلتفت إليه ؛ فقال : كأنَّك تستخفّ بأولاد الخلافة ؟! قال : لا ؛ ولكن العلم أزين عند أهله من أن يضيِّعوه ؛ قال : فجثا علىٰ ركبتيه ؛ ثمَّ سأله فقال شريك : هكذا يُطلب العلم ⑴. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ⑴. رواه ابن الجعد في مسنده ‹ ٢٥٣٨ › .
без подписи
▫️أثر تلاوة القرآن الكريم في البيوت . قال ابن المبارك في الزُّهد : أخبرنا رشدين بن سعد ، عن حيي بن عبد اللَّه المعافري ، حدَّثه عن أبي عبد الرَّحمـٰن الحبلي ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال : « كلُّ آية من القرآن درجة في الجنَّة ، ومصباح في بيوتكم » . - الزُّهد لابن المبارك ‹ ٧٨٩ › .
без подписи
▫️ ضابطٌ في الصِّبيان يؤتىٰ بهم إلىٰ المساجد . سئل مالك - رحمه اللَّه - عن الصِّبيان يؤتىٰ بهم إلىٰ المساجد ؟ فقال : إن كان لا يعبث لصغره ويكفُّ إذا نُهي فلا أرىٰ بهذا بأسًا ؛ قال : وإن كان يعبث لصغره فلا أرىٰ أن يؤتىٰ به إلىٰ المسجد . - المدونة ‹ ١/١٩٥ › .
без подписи
حرص الأنبياء على أبنائهم حرصهم أن يَسْلَموا من الشرك، وهكذا ينبغي لمن كان خائفا على أبنائه حريصًا على مصلحتهم أن يسعى في إنقاذهم من عذاب الله، قال: (وَاجْنُبْنِي) ؛ حريص على أبنائه أن يسلموا من هذا البلاء، وليس كحال كثير من الناس اليوم حرصهم على أبنائهم لا يتجاوز أمور الدنيا حريص على أن يأكلوا ويشربوا ويلبسوا، وأن يكون في جيوبهم المال، وأن يدرسوا وأن يتعلموا.
без подписи