tgindex
مِنْ رَحِيقِ الآثَارْ

مِنْ رَحِيقِ الآثَارْ

Статистика
@y_aazherКнигиарабский

- يبدأ طالب العلم بالنية الصالحة، ثم بنشر هذا العلم وتعليمه الناس قال ابن المبارك : "أول العلم النية ثم الاستماع ثم الفهم، ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر" - قال سفيان الثوري رحمه الله: ["إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل"] https://t.me/ahlaltawhed1

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
536
+2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
266
21 постов
Вовлечённость
49,6%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 23
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
50
1/48двое суток
57
1/72трое суток
61

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عن أبي الأحوص حكيم بن عمير العنسي قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد: تفقهوا في الدين، فإنه لا يعذر أحد باتباع باطل وهو يرى أنه حق، ولا يترك حقًا وهو يرى أنه باطل. [العلم والحلم لآدم بن أبي إياس]

  • [علامة ارتكاس الزمان وفساد أهله نسأل الله العافية] عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: «كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ إِلَى زَمَانٍ شَاهَدْتَ فِيهِ نَاسًا لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَلَا بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ، وَلَا بَيْنَ الْأَمِينِ وَالْخَائِنِ، وَلَا بَيْنَ الْجَاهِلِ وَالْعَالِمِ، وَلَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا؟» [الإبانة الكبرى لابن بطة رحمه الله]

  • [لا تخاطر بدينك وتجالس أهل البدع والأهواء وفر منهم واجتنبهم فإن السلامة في الدين لا يعدلها شيء] عَنْ عِمْرَانَ-رضي الله عنه -قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ عَنْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَتْبَعُهُ لِمَا يَرَى مِنَ الشُّبُهَاتِ» قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا قَوْلُ الرَّسُولِ ﷺ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، فَاللَّهَ اللَّهَ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، لَا يَحْمِلَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ حُسْنُ ظَنِّهِ بِنَفْسِهِ، وَمَا عَهِدَهُ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِصِحَّةِ مَذْهَبِهِ عَلَى الْمُخَاطَرَةِ بِدِينِهِ فِي مُجَالَسَةِ بَعْضِ أَهْلِ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ، فَيَقُولُ: أُدَاخِلُهُ لِأُنَاظِرَهُ، أَوْ لِأَسْتَخْرِجَ مِنْهُ مَذْهَبَهُ، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ فِتْنَةً مِنَ الدَّجَّالِ، وَكَلَامُهُمْ أَلْصَقُ مِنَ الْجَرَبِ، وَأَحْرَقُ لِلْقُلُوبِ مِنَ اللَّهَبِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ النَّاسِ كَانُوا يَلْعَنُونَهُمْ، وَيَسُبُّونَهُمْ، فَجَالَسُوهُمْ عَلَى سَبِيلِ الْإِنْكَارِ، وَالرَّدِّ عَلَيْهِمْ، فَمَا زَالَتْ بِهِمُ الْمُبَاسَطَةُ وَخَفْيُ الْمَكْرِ، وَدَقِيقُ الْكُفْرِ حَتَّى صَبَوْا إِلَيْهِمْ [الإبانة الكبرى - ابن بطة رحمه الله]

  • قال علي رضي الله عنه: لا يترك الناس شيئا من دينهم إرادة استصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر عليهم وما هو شر عليهم منه. [الزهد لابن المبارك]

  • قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: لَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ مَنْ سَبَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِأَنَّهُ خَالَفَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَحِقَتْهُ اللَّعْنَةُ مِنَ اللَّهِ ﷿ وَمِنْ رَسُولِهِ وَمِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا لَا فَرِيضَةً وَلَا تَطَوُّعًا، وَهُوَ ذَلِيلٌ فِي الدُّنْيَا، وَضِيعُ الْقَدْرِ، كَثَّرَ اللَّهُ بِهِمُ الْقُبُورَ، وَأَخْلَى مِنْهُمُ الدُّورَ . [الشريعة]

  • عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ - مَرَّةً، وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الاجري رحمه الله: مَنْ تَدَبَّرَ هَذَا، أَشْفَقَ مِنْ عِلْمِهِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ لَا لَهُ، فَإِذَا أَشْفَقَ، مَقَتَ نَفْسَهُ، وَبَانَ بَأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لَنَا وَلَكُمْ إِلَى الرَّشَادِ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ [أخلاق العلماء للآجري] فالجهل بالدين ليس عذرا ، قال الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. وإن العلم إما أن يقود صاحبه إلى النجاة بالعمل، أو يكون وبالا عليه وخصما له يوم القيامة، وفي حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي ﷺ : «والقرآن حجة لك أو عليك».

  • عن الحسن بن منصور الجصّاص يقول: قلت لأحمد بن حنبل-رحمه الله- : إلى متى يكتب الرجل(أي العلم)؟ قال: حتى يموت.

  • видео или голосовое, без подписи

  • ‏• قال الشافعي رحمه الله : لو أعلم أن الماء البارد ينقص مروءتي ما شربته. • وقال أيضاً: للمروءة أركان أربعة: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك. • وسئل الأحنف بن قيس: ما المروءة ؟ قال: كتمان السر، والبعد عن الشر.

  • عَنْ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفَعَكَ صَلَاتُكَ، فَقُلْ: لَعَلِّي لَا أُصَلِّي غَيْرَهَا» قِصَرُ الْأَمَل لِابْنِ أَبِي الْدُّنْيَا

  • قال ابراهيم النخعي رحمه الله: لو رأيت الصحابة يتوضأون إلى الكوعين لتوضأت كذلك، وأنا أقرأها إلى المرافق، وذلك لأنهم لا يُتهمون في ترك السنن وهم أرباب العلم وأحرصُ خلق الله على إتباع رسول الله ﷺ فلا يظن ذلك بهم أحد إلا ذو ريبة في دينه.

  • [لا تغتر بفصاحة اللسان وانظر إلى سلامة المعتقد] عن أبي عثمان النهدي، قال: إني لجالس تحت منبر عمر وهو يخطب الناس، فقال في خطبته: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان» [مسند أحمد (٣١٠)] عن يحيى بن شبل قال: كنت جالساً…

  • [لا تغتر بفصاحة اللسان وانظر إلى سلامة المعتقد] عن أبي عثمان النهدي، قال: إني لجالس تحت منبر عمر وهو يخطب الناس، فقال في خطبته: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان» [مسند أحمد (٣١٠)] عن يحيى بن شبل قال: كنت جالساً مع مقاتل وعبّاد بن كثير، إذ جاء شاب فقال: ما تقول في قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾[القصص: ٨٨]؟ فقال مقاتل: هذا جهمي، ثم قال: ويحك!، إن جهماً - والله - ما حجّ هذا البيت قط، ولا جالس العلماء، وإنما كان رجلاً أُعطي لساناً. [السنة للخلال (١٦٦٥)] قال حسان بن عطية لغيلان القدري: إنك وإن أُعطيت لساناً فإنَّا نعلم أنَّا على حق وأنك على الباطل.

  • -عَنْ مِسْعَرِ بْنِ وَبَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: "إِيَّاكَ وَالْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ؛ فَإِنَّهُ فَضْلٌ، وَلَا آمَنُ عَلَيْكَ فِيهِ مِنَ الْوِزْرِ، وَإِيَّاكَ فِي الْكَلَامِ فِيمَا يَعْنِيكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، فَرُبَّ مُسْلِمٍ تَقِيٍّ قَدْ تَكَلَّمَ بِمَا يَعْنِيهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَتَعِبَ" [البدع والنهي عنها لابن وضاح].

  • «بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الكَلَامِ». عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَقِيَ خِنْزِيرًا بِالطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُ : انْفُذْ بِسَلَامٍ. فَقِيلَ لَهُ : تَقُولُ هَذَا لِخِنْزِيرٍ؟!. فَقَالَ عِيسَى : إنِّي أخَافُ أنْ أُعَوِّدَ لِسَانِي المَنْطِقَ بِالسُّوءِ. [موطأ الامام مالك رحمه الله].

  • عن الحسين بن الربيع قال : -قِيلَ لِابْنِ مُبَارَكٍ : أبُو يُوسُفَ أعْلَمُ أمْ مُحَمَّدُ؟. قَالَ : لَا تَقُلْ أيُّهُمَا أعْلَمُ وَلَكِنْ قُلْ أيُّهُمَا أكْذَبُ. -قال الإمام أحمد رحمه الله كما في مسائل ابن هانئ : تَرَكْنَا أصْحَابَ الرَّأيِ ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ حَدِيثٌ كَثِيرٌ فَلَمْ نَكْتُبْ عَنْهُمْ ؛ لِأنَّهُمْ مُعَانِدُونَ لِلحَدِيثِ لَا يُفْلِحُ مِنْهُمْ أحَدٌ.

  • [سوء ادب اهل الأهواء وحيلهم] عن حرملة قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: قال أبو حنيفة لأصحابه: إذا ناظرتم فأظهروا الضحك، يَقْضِ عليكم الجمهورُ بالغلبة. [مناقب الشافعي]

  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِي-رضي الله عنه- أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ بِالرِّضَى وَالصَّوَابِ، وَقِوَامِ الْكِتَابِ، هَادِينَ مَهْدِيِّينَ، رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ، وَلَا مُضِلِّينَ» المصنف - ابن أبي شيبة -

  • 11 июн.46222из gkombd

    قال عبد الملك الميموني: سألت أحمد بن حنبل أتفرق بين الإيمان والإسلام؟، فقال لي: «نعم» ، قلت له: بأي شيء تحتج؟، فقال لي: " قال الله عز وجل: وقالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ] الحجرات: 14] قال: "وأقول" مؤمن إن شاء الله وأقول مسلم ولا أستثني " وقال بهذا القول جماعة من الصحابة والتابعين منهم عبد الله بن عباس والحسن، ومحمد بن سيرين ". وقال أبو جعفر محمد بن علي: «ووصف الإسلام فدور دائرة واسعة، فهذا الإيمان ودور دائرة صغيرة وسط الكبيرة، فإذا زنا وسرق خرج من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام إلا الكفر بالله عز وجل» . «وهذا مذهب جماعة من أئمة الآثار واحتجوا بخبر عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة رضي الله عنهم .

  • 11 июн.3461из gkombd

    - قَالَ مُحَمَّدْ بْنْ مَيْمُونْ الخِيَاطْ : سُمِعَتْ اِبْنَ عُيَيْنَة يَقُول : إِذَا كَانَ نَهَارِيّ نَهَارُ سَفِيه، وَلَيْلِيّ لَيْلُ جَاهِل، فَما أَصْنَعُ بِالْعِلْمِ اَلذِي كَتَبَتْ ؟ [أَخْلَاقُ اَلْعُلَمَاءِ لَلآجْرِي]

مِنْ رَحِيقِ الآثَارْ — tgindex